فضفضة

فضفضة

16 0

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالم أتمنى انكم بخير

أما بعد

بين السطور… نهمس معًا

ها قد أغلقت الصفحة الأخيرة…

وأشعر أن قلبي لا يزال في داخل تلك الكلمات، مع كل شخصية عشتها..،

ميساء

هالة

ليا

روانس

سيف

أسيد

العائلة

حتى فرح الصغيرة قليلة الظهور

مع كل لحظة فرح وحزن، كل دمعة وسر مخفي.

أكتب هذه الكلمات وأنا أتساءل:

هل تركت فيهم أثرا كما تركوا في قلبي؟ أم أني أنا من خرجت متأثرة بهم أكثر من أي شخص آخر؟

أحيانا أضحك وأنا أسترجع لحظاتهم، وأحيانا أجد نفسي أبكي على وداعهم، على الأشياء التي لم تُقل، على اللحظات التي لم تكتمل.

أكتب لهم أم أكتب لنفسي؟ أم لكل من سيقرأ يوما هذه الصفحات ويشعر بما شعرت به؟

لقد كانت رحلة… رحلة لاكتشاف جزء مني لم أعرفه.

جزء كان ينتظر أن يخرج عبر حروف وأسماء وشخصيات، عبر مشاعر وأحداث.

وأسئلة لا تنتهي:

لماذا أحببتهم إلى هذا الحد؟ لماذا كان كل وداع لشخصية مؤلما بهذا الشكل؟ هل النهاية حقا نهاية، أم مجرد بداية جديدة تنتظرني في مكان آخر، بين السطور وبين قلبي؟

الوداع صعب… لكنه جميل أيضا.

جميل لأنه يترك مساحة للحلم، للتأمل، لكتابة المزيد، للحياة بعد الرواية.

ربما سألتقي بهم في حلم، أو ربما سأكتبهم من جديد، وأعيدهم إلى عالمي بطريقة أخرى ، حيث كل شيء ممكن.

الآن أغلق الرواية… لكن قلبي لن يُغلق بعد.

سيبقى يهمس بهم، بهمسات النهاية التي لم تُنطق، وهمسات البداية التي لم تُكتب بعد.

أقف هنا بعد آخر كلمة، أترقب صدى قلبي بين السطور. أكتب لكم، ليس فقط لأفضفض، بل لأفتح بابا صغيرا لعالمكم أيضا.

هل تسمحون لي أن أسألكم؟

أي شخصية شعرتم أنكم تعرفتم عليها أكثر من أنفسكم؟

هل ضحكتم معهم، وبكيتم كما بكيت أنا؟

إذا كانت أرواحهم تستطيع أن تتحدث الآن، ماذا تتوقعون أنهم يقولون لكم؟

أي سؤال بقي يطاردكم بعد انتهاء الرواية؟ ولماذا؟

والآن… تخيلوا أن كل سؤال هنا هو نافذة.

نافذة تستطيعون الكتابة عليها، ليس بالكلمات فقط، بل بالهمسات، بالذكريات، بالخيال.

أريد أن أعرف:

أي لحظة ستظل عالقة فيكم؟

أي شعور تريدون أن تأخذوه معكم من الرواية إلى حياتكم؟

إذا كان بإمكانكم إرسال رسالة لشخصية واحدة، ماذا ستكتبون؟

أنا هنا أفضفض… وأنتم؟

هل تسمحون لأنفسكم بالفضفضة؟

أتركوا لي صدى أرواحكم، لنستمر معا بين السطور، بعد أن أغلقت الصفحة الأخيرة.

“نافذة بين السطور”

الآن، بعد أن أغلقت الصفحة، أترك لكم نافذة صغيرة… نافذة لا تُرى، لكنكم تشعرون بها.

من خلالها، يمكنكم أن ترسلوا همساتكم، أسئلتكم، وحتى أحلامكم للشخصيات أو للفضاء الذي خلقناه معا.

تخيلوا أن كل سؤال هنا هو حجر صغير تلقيه في بحيرة الرواية، فتتكون دوامات من ذكرياتكم ومشاعركم:

ما اللحظة التي ستظل عالقة في قلبك بعد انتهاء الرحلة؟

أي شخصية شعرت أنها تعرفك أكثر منك؟

لو كان بإمكانك أن تسأل شخصية واحدة سؤالا، ماذا سيكون؟

ما شعورك الحقيقي الآن بعد انتهاء كل شيء؟

ولا بأس أن تكتبوا إجاباتكم في صمت أو في دفتر صغير، أو حتى في قلبكم… فهذه النافذة تبقى مفتوحة دائما، لكل من يقرأ ويشارك.

تحدي صغير:

اترك لنفسك سؤالًا بلا إجابة، ودع الرواية تستمر داخلك، حتى بعد أن انتهت .

أتركوا تاريخ إنهائكم للرواية.

شكر وإهداء

إلى كل من سار معي بين السطور، من ضحك وبكى، من تساءل وتعمق، أقول لكم:

شكرا... شكرا لأنكم جعلتم هذه الرحلة ممكنة، لأن قلوبكم كانت المستمع الأول لكل همسة وكل شعور حاولت أن أزرعه في صفحات هذه الرواية.

هذه الكلمات لكم، ولكم فقط، لأنها لم تكن لتكتمل من دونكم.

كل صفحة حملت جزءا منكم، وكل مشهد وجد صدى في أرواحكم… فأنتم من أعطى هذه القصة حياتها الحقيقية.

وأهدي هذه الرواية إلى كل من يؤمن بالخيال، بالقصص، باللحظات الصغيرة التي تصنع فرقا كبيرا في القلوب…

وإلى كل من يحتاج لنبضة أمل بين سطور الأيام.

فلتبقوا دائما جزءا من عالمي، كما بقيت الرواية جزءًا من قلبي.

.......

أخيرا…

لا أعلم إن كانت هذه نهاية الطريق، أم مجرد استراحة قصيرة بين حرف وحلم.

لا أدري إن كنت سأعود يوما برواية جديدة،

لكن ما أنا متأكدة منه… أن الشغف لا يعرف الغياب.

إن عدتُ، فأتمنى أن ألقاكم هنا،

وإن لم أعد، فاعلموا أنني باقية بين هذه الصفحات،

ساكنة في كل شعور كتبته،

وفي كل سطر قرأتموه بقلوبكم قبل أعينكم.

لا أريدكم أن تمروا مرور العابرين،

كل من قرأ.. إستفاد ولو بكلمة و إستمتع..

أريدكم أن تتوقفوا، أن تكتبوا، أن تجيبوا،

أن نصنع معا حوارا جميلا لا ينتهي عند كلمة

“النهاية”.

أنتم لم تكونوا قرّاء فقط،

كنتم شغفي، وسبب استمراري، ونبضي بين السطور.

لمن أراد البقاء أقرب…

تابعوا حسابي على الواتباد لكل جديد،

وحسابي المثبّت في واحهة الواتباد

الخاص بـ الإنستغرام أيضا،

فالقصص لا تنتهي… هي فقط تغيّر شكلها.

"قبل أن أودعكم، أود أن أعرف: أي لحظة من الرواية بقيت معكم؟ أي شخصية أخذت جزءًا منكم؟"

"تخيلوا أن كل كلمة هنا هي نافذة، وكل نافذة تحملكم إلى عالم آخر، حيث يمكنكم أن تلتقوا بالشخصيات مرة أخرى."

وأخبركم أنكم أنتم أبطال هذه الرواية فأكاد أجزم أنكم وجدتم نفسكم ولو في كلمة واحدة منها.

....

ها قد حان وقت الرحيل، ولكن ليس الرحيل الذي يمحو الذكريات.

وداعا يعني فقط أن أضع القلم جانبا،

ولكن قلبي سيبقى دائما هنا، بين السطور، بين الحروف، بين كل لحظة عشتموها معي.

أغادركم اليوم بابتسامة، وبحنين، وبشعور عميق بالامتنان لكل من قرأ، وكل من أحب وشارك، وكل من جعل هذه الرحلة ممكنة.

وداعا ليس نهاية، بل لحظة صمت قبل أن يبدأ شيء جديد… في قلب كل منا، في كل ذكرى، في كل حلم.

فلتبقوا بخير، ولتستمروا في الحلم، كما استمررت أنا معكم…

وداعا… حتى لو لم نلتق مرة أخرى،

ستبقون دائما جزءا من عالمي، وسأبقى دائما جزءا من قلوبكم هذا إن أردتم.

"إن عدت يوماً برواية جديدة، سأكون هنا لألقاكم مجددًا… وإن لم أعد، فستبقون معي دائمًا بين السطور."

"والآن، أترك لكم مساحة لتكتبوا، لتسألوا، لتشاركوا، لتخلقوا معي حوارا بين الحروف، حتى بعد النهاية"

"ربما أرحل الآن، لكن الرواية لم تغادر قلوبكم…

وكل من يفتح هذه الصفحات، يجدني هناك، بين الحروف، أبتسم لكم"

"ربما تنتهي الصفحات، لكن الذكريات تبقى، وربما تحملكم الحياة إلى صفحات جديدة لا نعرفها بعد"

دعواتكم فكاتبتكم ستأخذ إستراحة محارب

ثم للدراسة فأمامها إمتحانات السسنة الأخيرة

..

.

.

.

.

.

إلى أهلي في غزة والسودان، إلى كل قلب ينبض بالأمل رغم كل الظروف، أرسل لكم محبتي ودعائي.

أتمنى أن يجد كل طفل، وكل امرأة، وكل رجل، في أيامهم صبرا وسلاما، وأن تكونوا دائما أقوياء رغم كل الصعاب.

قلوبنا معكم، وهمساتنا وأمانينا ترافقكم في كل لحظة.

رحلتنا مع الكلمات قد تنتهي هنا، لكن الأمل والدعاء لكم سيستمران دائما… أنتم الأبطال الذين علمونا الشجاعة والحب بلا حدود.

شكرا لصبركم على هذه الحياة.

.

.

.

كانت معكم الكاتبة سيدرا ذات العشرين ربيعا

أحبكم رونسايون يا نبض الرواية

«أروي الرواية لأوقظ فيك اليقين»

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

قلوب في رحاب العلم

المؤلف djeziri hadjira
2025/09/05 مكتملة
قائمة الفصول (27)
الفصل 0: مقدمة.
2025/09/05
الفصل 1: عيون تلتقي
2025/09/07
الفصل 2: رعشة البداية
2025/09/10
الفصل 3: غيرة في النفس
2025/09/15
الفصل 4: قرار
2025/09/18
الفصل 5: غربة و قرب
2025/09/21
الفصل 6: نظرة الحلال
2025/09/27
الفصل 7: بوادر حب وخطوة مستقبل
2025/10/01
الفصل 8: عقد قران
2025/10/05
الفصل 9: من خجل الاعتراف إلى جرأة الوعد
2025/10/10
الفصل 10: وما الإخلاص إلا أن يراك الله
2025/10/15
الفصل 11: وعد العدل
2025/10/19
الفصل 12: لحظة تشبه الدعاء
2025/10/23
الفصل 13: صوتك كان ملاذي
2025/10/28
الفصل 14: وتمَّ بالعهد اللقاء
2025/11/02
الفصل 15: ما بين النية والقدر
2025/11/07
الفصل 16: حين يبتلي الله القلوب ليطهرها
2025/11/11
الفصل 17: أزِفَ الوِصال
2025/11/14
الفصل 18: أطياف الماضي
2025/11/21
الفصل 19: أصداء القلب
2025/11/26
الفصل 20: حين يجد القلب مُتكأه
2025/12/01
الفصل 21: على عتبات المجهول
2025/12/06
الفصل 22: بين الفقد والأمل
2025/12/13
الفصل 23: بين حدِّ السيف.. ونبضِ الميس
2025/12/18
الفصل 24: وكان الختام حياة
2025/12/26
الفصل 25: فضفضة
2025/12/26
الفصل 26: فصل خاص: همسات بين الجدران
2026/01/25

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة