السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكن الله و بياكن وعلى السنة أبقاكن
قد بدأت مشواري معكن
وأرجوا منكن الدعم
ويكن هدفكن الإستفادة قبل الإستمتاع
.
.
(ملاحظة: إقرأوا ما في الأسفل ولا تتخطوه)
.
﴿ كلُّ بدايةٍ تُزهر حين تُستفتح بذكر الله،
فما كان لله دامَ ونما، وما سواه إلى زوال. }
بسـمـ آللهہ
.
.
.
البداية:
كانت الحياة عند "ميساء" تبدو للعيان مستقيمة، كخطوط مرسومة بعناية على ورق ناصع: محاضرات تسجَّل في دفاترها، كتب تصاحبها ، عائلة تحيطها بدفء لا يُقدَّر.
لكن ما لا يُرى للآخرين كان أعظم من كل ذلك،ماضي لا يزال مزروعا في مكان ما من قلبها و عقلها ؛ومعركة صامتة تدور في أعماقها الصغيرة ، لا دماء فيها ولا صخب، وإنما خيوط خفيفة من رغبة تنازع يقينا، وهمسة تجادل ضميرا، ولحظة ضعف تقابلها نهضة أقوى بالإيمان.
وحين يخلو الليل من ضوضاء العالم، كانت تسمع في قلبها حديثا يخصها وحدها: نزاعا بين ما تُريد نفسها وما يريد ربها، بين لذة عابرة ونور دائم. تسقط أحيانا كغصن أثقلته الرياح، لكنها سرعان ما تعود فتنتصب، مسنودة بما تتعلمه من الشريعة، وما تستقيه من يقين لم ينطفئ.
تنتمي "ميساء" إلى عائلة آل السراج؛ جزائرية الأصول، سعودية المقام، بيتٌ ارتبط اسمه بالضياء والأنوار، غير أنّ الأسماء مهما سمت لا تعصم القلوب من عتمات صغيرة تبحث عن من يبددها.
وفي الجانب الآخر من الحكاية، كان "رَوانس"؛ أستاذا جامعيا في الثامنة والعشرين من عمره. حمل، . خلف ابتسامته المطمئنة كان يخفي بحرا واسعًا من الأسئلة، وأسئلته لم تجد جوابا بعد. كان هادئا في حضوره، عميقا في نظره، كأنه يحمل في عينيه وعدا غامضا لم يحن وقته ليكشف.
وهناك، بين رفوف الكتب التي تشهد على أحلام مؤجلة، وصمت يتخلله نبض القلوب، تبدأ الحكاية...
فهل يكون اللقاء واحة يجدان فيها الطمأنينة؟
أم بابا جديدا يفضي إلى اختبار يكشف المستور ويقلب الموازين؟
ربما لم يكن القدر يعدهما بما يتمنيان، لكنه لا يخلو يوما من حكمة تزرع في القلوب نورا أكبر مما يُنتظر
..
.
.
رِوانــس : تركيب بين "رَوَان" (السكينة) و"أنس".
.
ميساء: هو اسم علم مؤنث من أصل عربي، ويأتي من الفعل مَاسَ أي تبختر وتمايل في المشي بدلال.
المعنى الشائع للاسم:
"المتدللة، المتمايلة في مشيتها برقة وجمال."
..........
"قُرْبُكِ هَكَذَا مِنِّي يُعَلِّمُنِي أَنَّ الحُبَّ فِي طَاعَةِ اللهِ عِبَادَةٌ."
"فِي بُؤْبُؤِ عَيْنَيْكَ أَرَى الطُّمَأْنِينَةِ الَّتِي طَالَمَا كَانَت دُعَاء فِي صَلَوَاتِي."
.......
......
.....
_اتيت برواية خطت بأنامل جزائرية
_اتيت لأبعث في قلوب البعض طمأنينة
برواية حملت الحب و اليقين و الكثير من الدروس
الجميلة في الحياة و الدين
_انقدوا و لا تنتقدوا
_اقرأو و لا تتسرعوا
_انا اكتب لغاية في نفسي
لا لإرضاء شخص بل لنشر رسالة
. لهذا دعونا نحترم ان ما أكتبه ما هو إلا لأفيد.
. لا لأتلقى آلاف الإنتقادات التي لا تسمن ولا تغني من جوع
_أقبل النصيحة مهما كانت وكيفما كانت لكن النصحية أسلوب والأسلوب وجب ان يكون جميلا
وليس كلمات إن قيلت كسرت خاطرا
.
........
🔖 تنويه:
الصراع النفسي في هذه الرواية سيكون في الفصول الأولى فقط، وبسطحية غير مكثفة، لأنه جانب يمر به الكثيرون لكن لا أحب أن أثقله على القارئ.
غايتي من هذه الرواية أن أبعث في قلوبكم الطمأنينة، وأن أجمع بين الحب الطاهر والدروس المستفادة في الدين والحياة.
.
.
.
.
.
_نلتقي في الفصل الاول مع بداية الرواية
" أروي الرواية لأوقظ فيك اليقين "🫶🌸
حساب الانستغارم الخاص بالترويج و كل جديد بالرواية
https://www.instagram.com/sid.ra0912?igsh=cjBid2R0MXp6bXpq
sid.ra0912
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
djeziri hadjira