اشتعلت غضبًا وقالت بحدة: "بلى، سينظر ويحبني جدًا سترى". ضحك وقال: "تعرفي أنك مسكينة، لأنك أبدًا لن تفهمي معنى الحب، وستبقي هكذا للأبد، هااا صحيح لكي لا انسى، هناك من يُريد أن يقول لكِ شيئا". قرب الهاتف منه قليلًا وقال: "أنتي مهما حاولتي لن تهمني أبدًا، لأني أحبها وسأبقى أحبها لآخر يوم في حياتي"، فاشتد غضبها أكثر، وأغلقت الخط في وجهه، نظرا إلى بعضهما البعض مطولًا، ثم ضحكا بجنون وقال: "أندرو لماذا نضحك هكذا؟". فقال وهو يضحك: "لا أعلم، لكن أظن أننا جننا". كانا يضحكان وقال: "من الأساس نحن مجانين". استمروا هكذا في الضحك، حتى تجمعت الدموع في عينيه، نظر له وقال: "أندور ما بك؟". قال بحزن عميق: "خسرتها من حياتي وهذه المرة للأبد". تنهد بعمق وقال: "لماذا لا تخبرها بالحقيقة؟". فقال بألم: "ما فائدة الحقيقة الآن، من بعد جرحي لها في قلبها وروحها". قال: "لكنك كنت مجبرًا، وأيضًا هناك حقيقة في تلك الليلة، أن هي أصبحت زو..."لم يكمل كلامه، ونظر له بنظرة كأنه يصمته وقال: "أششششش إياك فتح هذا الموضوع". فقال: "لكن إلى متى ستخفي هذا". تنهد بعمق وقال: "إلى حين أن يأتي الوقت المناسب ينكشف فيه، لكن ليس الآن لأن يجب أن أضمن حمايتها من هذا الشيطان أولا...فابتسم بطرف شفتيه بخفة، وأكمل كلامه بنبرة حادة قائلًا: "ثانيا أن أكون أقوى منه واتقدم عنه بخطوات في كل شيء، حتى تأتيه ضربة لا يتوقعها".
h.a.y182