فقدت معنى حياتي

فقدت معنى حياتي

29 0

عاد إلى القصر وقبل أن يدخل، نظر بتعمن للقصر الذي أصبح سجن لحياته، وبدأ يكره العودة إلى هذا المكان لولا عائلته، فتنهد بعمق وبقي ينظر بألم، يشعر كأنه تائه من الوطن. رفع رأسه إلى السماء، فاغمض عينيه لثواني وأخذ نفسًا عميقًا، لكي يواجه صعوبات الحياة والآلام، فدخل ووجده ينتظره، تجاهله وأراد أن يذهب حتى أوقفة قائلا: "أين كنت طوال هذا الوقت". تنهد وقال: "كنت مع صديقي نيكولاس". ضحك بسخرية وقال: "هل تظنني غبي لكي أصدق هذا الكلام". أخرج هاتفه وأتصل عليه فأجاب: "أهلا وسهلا سيد ديمو". بانزعاج قال: "اسمي ديميتري، سيد ديميتري". قال بطريقة مضحكه: "حسنًا فهمت سيد ديمو". تنهد وقال: "المهم هل أتى اليوم أندرياس لك". قال: "نعم، لقد أتى اليوم أندور تحدثنا عن أكثر المواضيع المشوقة في الحياة، هل أقولهم لك أو أقول لا داعي لكي لا تمل". يتمالك أعصابه بصمت، فأكمل كلامه: "تسلينا كثيرا واستمتعنا في قاعة الألعاب التي لدينا، تناولنا طعامًا إيطاليًا لذيذ جدًا، وسهرنا على فلم رعب رائع". قال بحدة: "سألتك سؤالا واحد أجب عليه فقط، لما كل هذه تفاصيل". ضحك بخفة وقال: "لأني أحب التفاصيل فهي تزين الكلام وتعطيها لذة أجمل". تنهد بعمق وقال: "هل انتهيت من كلامك". قال: "لا، لم أنتهى هناك ما أريد أن أقوله لأندور". وهو يتمالك أعصابه قال: "تفضل ما هو". قال بنبرة مضحكة: "هل اشتقت لي يا أندور".

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

لعبة الشيطان

المؤلف h.a.y182
2025/06/20 مستمرة
قائمة الفصول (25)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة