كشف الأسرار

كشف الأسرار

27 0

كانت جالسة بالهاتف، تنظر إلى صوره على تواصل الاجتماعي، مبتسمة بخبث وقالت: "ستكون لي مهما كان الثمن، لن أستسلم إلا وأجعلك ملكي". اتصلت عليه عدة مرات، لكنه لم يرد عليها، فعاودت الإتصال فأجاب وقالت فورًا بدلع: "أندروس حبيبي". ضحك بسخرية وقال: "يعععععععع، يعععععععع، ما هذا القرف؟ كيف يستطيع أندرو تحمل هذا". استغربت وقالت: "نيكولاس هذا أنت؟". ضحك وقال: "نعم، أنا من ظننتي أندرو أيتها الأفعى الشقراء". تنهدت بانزعاج وقالت: "أين أندرو؟ أرُيد التحدث معه". قال بنبرة سخرية: "لكنه لا يُريد التحدث معكِ أيتها الأفعى الشقراء". بانزعاج قالت: "توقف عن مناداتي هكذا". ضحك وقال: "لماذا؟ ألستِ هكذا، أفعى سامة تسمم الآخرين بخباثتها ومكرها". انزعجت لكنها تتمالك أعصابها، ضحكت بخفة وقالت: "المهم لدي أخبار جميلة". ضحك بسخرية وقال: "وما هي الأخبار الجميلة التي لديك أيتها الأفعى الشقراء". ابتسمت بخبث وقالت: "الأخبار لأندور بخصوص حبيبة قلبه". بينما واضعًا الهاتف على مكبر الصوت، وهو بجانبه يسمعها من بداية الحديث. فزع قلبه وازدادت نبضاته، شعر كأن روحه ستخترق صدره، نظر له بنظرة كأنه يطمنه، مبتسمًا بخفة وأشار بمعنى سيكتشف الموضوع، ضحك وقال: "هل حقًا تظنين أني سأصدق هذا الكلام، أنا أعرف جيدًا أنكِ كاذبة، وليس لديك أي شيء". ضحكت بخفة وقالت: "لا يهمني إن صدقتني أو لم تصدقني، لأني سعيدة جدًا بالأخبار، ولن تعكر مزاجي". نظرا إلى بعضهما البعض باستغراب وقال بسخرية: "أراكِ متحمسة كثيرًا، يا ترى ما هذه الأخبار الجميلة، تحمست لأعرف". ضحكت بخبث وقالت: "أخيرًا ساجتمع مع أندرياس، ولن يبقى أي عائق بيني وبينه، لأن حبيبة قلبه ستسافر خلال هذه الشهور". نظر له بنظرة يكسوها الحزن، والدمعة عالقة في عينيه بمشاعر وأحاسيس العجز، أما هو أدرك الوضع، فانفجر في الضحك بقوة، انصدما من فعله وقال: "آه يا بطني آه، هل حقًا تظنين أنه سينظر لكِ ويحبك؟ لو تكوني آخر امرأة في العالم كله، لا يمكن أن ينظر لكِ ويحبك".

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

لعبة الشيطان

المؤلف h.a.y182
2025/06/20 مستمرة
قائمة الفصول (25)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة