صرخة روح

صرخة روح

25 0

تكملة 2 قالت بنبرة حب: "هل ستحبني دائمًا؟". نظر لها مبتسمًا بخفة وقال: "لأفكر قليلًا بالموضوع"، هو يكتم ضحكته، فعبست في وجهه، وقلبت شفتيها، قائلة بحدة: "طبعا خذ وقتك في التفكير". ضحك بخفة، وحاوط يديه حول خصرها، فقال بنبرة حب:"طبعا سأحبك دائمًا لآخر نفس في روحي". نظرت له وقالت بنبرة ألم: "وأن أتى الفراق بيننا". ابتسم بخفة، واقترب منها همس بنبرة حب: "وقتها سنلتقي مجددًا حتى بعد حين، لأني أحبك وسأظل أحبك، فلا شيء يفرقني عنك إلا الموت يا حبيبتي". ابتسمت بطرف شفتيها بخفة، وتجمعت الدموع في عينيها، استغرب وقال: "لما هذه الدموع في عينيكِ؟". نظرت له بحب والدموع في عينيها قالت: "لم أظن أنك تحبني لهذه الدرجة". ابتسم بحب وعانقها بين ذراعيه كأنه يخبئها بأعماقه. قبل رأسها وقال: "أكثر مما تتخيلي حبي لك". ابتسمت وسط دموعها وحاوطته بيديها خلف ظهره، تدفن رأسها بحضنه، قالت بنبرة حب: "أحبك كثيرًا حبيبي". ابتسم قال بنبرة حب: "وأنا أيضًا أحبك كثيرًا". فصلوا عناقهما، ووضع يديه على خديها، ومسح دموعها بهدوء ورفق، نظرت له بعينين مليئتين بالدموع وقالت: "أخاف أن تكرهني يومًا ما، وينتهي حبك لي". ضحك بخفة وقال: "من أين تجلبي هذا الكلام؟ لماذا قد اكرهك؟". قالت بحزن: "لا أعلم، لكنها الحياة كل شيء يحدث بها". تنهد بعمق وقال: "صدقيني، لن ينتهي حبي لك لآخر نبض بقلبي، حتى لو كرهتك يومًا ما، سيكون حبًا لا نهاية له". ابتسمت وسط دموعها بخفة، فبادلها الابتسامة وقال لكي يلطف الجو: "هل فكرتي يومًا بأسماء أطفالنا؟". لمعت عينيها بخجل، مبتسمة بخفة وقالت: "بصراحة، فكرت باسم ابننا". ابتسم بخفة وقال: "ولما ابننا وليست ابنتنا؟". قالت بنبرة حب: "لأني أريده يشبهك ويشبه قلبك وروحك". قال ممازحًا: "يبدو أني سأتزوجك حالًا". استغربت وقالت: "لماذا؟". قال: "لأني أقع في حبك بجنون". ضحكت بخفة، وسرح بضحكتها التي تخطف نبض قلبه، فابتسم بسعادة وقال بحماس: "ما هو الأسم؟". قالت بلهفة: "أندرياس".

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

لعبة الشيطان

المؤلف h.a.y182
2025/06/20 مستمرة
قائمة الفصول (25)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة