فقدت معنى حياتي

فقدت معنى حياتي

28 0

تكملة 2 يكتم ضحكته وقال: "كثيرًا اشتقت لك أكثر مما تتخيل". كانت الكلمات التي تقال مشفرة بينهم، بمعنى (هل أنقذتك في الوقت المناسب؟)، وكان الرد بمعنى (كثيرًا في الوقت أنقذتني أكثر مما تخيل) ضحكا بخفة ثم وقال: "والآن إلى اللقاء حتى نلتقي مجددًا، يا أصدق الأصدقاء". ابتسم وقال: "إلى اللقاء يا أوفى الأصدقاء"، بمعنى (ولا يهمك في أي وقت تحتاج فقط ألقي رمزنا السري). كان الرد أيضًا بمعنى (ولا يهمك متأكد إذا احتجت شيء على رمزنا السري)، ثم قام بتمثيل أنه أغلق الخط، لكنه لم يغلق وقال بغضب شديد: "صديقك هذا تافهٌ جدًا وسخيف أيضًا". فجأة وهو على الخط، ضحك بخفة وقال بهدوء: "أولًا والأهم مرة أخرى تأكد إذا الطرف الآخر أغلق الخط أو لا، ثانيًا صديقه التافه والسخيف هذا، أنت ستشارك والده في مشروعه الضخم الذي سيزيد من أسهم الشركة وأرباحها إن كنت نسيت". بلع ريقه بتوتر وقال: "لم أكن أقصد صدقني". قال:"واضح جدا أنك لم تقصد سيد ديمو لكني لن أنسى هذا أبدًا "Chao"(وداعًا)، وأغلق الخط تنهد بانزعاج، بينما هو مشى عنه بصمت، وأراد أن يذهب حتى أوقفة قائلا: "انتظر". من دون أن يلتفت له قال: "ماذا هناك أيضًا". قال: "والدتك حالتها سيئة كثيرًا، وتُريد التحدث معك". انتابه الخوف فورًا، وركض بسرعة إلى الغرقة التي تتواجد فيها، حيث قلبه يخفق بشدة، وعندما دخل نظر لها فوجدها متمددة على السرير، تنتظره بابتسامة جميلة، رغم التعب الذي يكسو وجهها، قالت بصوت منقطع: "...ب..ني...بني".

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

لعبة الشيطان

المؤلف h.a.y182
2025/06/20 مستمرة
قائمة الفصول (25)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة