الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر

12 0

روايه ( عَيْنٌ بَاسِمَه و قَلْبٌ مُتَأَلِّم) بقلم

أسماء صالح

------

كل النصوص التى كتبت عن الخذلان لم تصفه كما شعرت انا به

فخذلت انا من اقرب الناس لي

خذلنى سندى فى الحياة ومصدر قوتى

لم يكن لى ظهرا ليحمينى

لم ياخذ بيدى او يواسيني

بل كان هو قاتل روحى

وسبب انكسارى.

 

                   ----------

استيقظت في الصباح الباكر تشعر بالنشاط، وقد دبت الحماسة بكل ذرة فيها، فاليوم نهاية الأسبوع وسترى الجميع.

نزلت إلى الطابق الأول تفكر وترتب تلك الأفكار حتى تعرف بما تبدأ في عمله، أفاقت من شرودها على صوته المتعجرف وهو يقول متجهاً نحو الأريكة أمام التلفاز:

" حضريلى الفطار يلا عشان عندي شغل كتير النهارده"

لم تلتفت إليه و أكملت طريقها وهي تهمس لنفسها:

" وده من إمته الشغل ده، ما أنت رامى الشغل على الشباب ومقضيها سهر وبس"

استدار لها نصف استدارة يسأل:

"بتبرطمي تقولى ايه؟؟ سمعيني"

رفعت صوتها قليلاً تقول:

" ولا حاجه ماقلتش حاجه "

ولم تلبث أن دخلت المطبخ حتي سمعته يصيح:

"بتعملي ايه كل ده!؟ بقولك جعان وعندي شغل"

هتفت من الداخل بغضب:

" هو أنا لحقت اعمل حاجه ، الصبر"

ثم وبخها بصوت مرتفع قائلاً:

" بطيئة زي السلحفاة بالظبط"

ابتلعت إهانته دون رد، لأنها لا تريد أن تعكر صفو يومها. فاليوم تشعر بالسعادة، ولكنه لم يعطها الفرصة لذلك ...دخل إليها وقد اشتعلت عيناه بنظرات سوداء لا تعرف سببها، ورفع يديه كاد يلطمها، مما جعلها تخبئ وجهها بيديها، ولكنه تراجع قائلاً:

" الظاهر أن حماتي العزيزة معلمتكيش ازاي تخدمي جوزك"

ابتلعت ريقها بصعوبة وقالت بصوت مرتجف:

"هو ايه اللي حصل لكل ده!؟ انا معملتش حاجه"

ولكنه لم يجيبها وتركها ورحل وهو يقول:

" انا ماشي ، سديتى نفسي عن الأكل"

لحقته بعينيها تتساءل في نفسها عن سبب تقلبه هكذا، فسمعت إليه وهو يتحرك صوب باب الخروج يتحدث في هاتفه يقول بغضب شديد:

" انا مش قلتلك متحاولش تتصل بيا خالص انا اللى هكلمك"

-------------------------------------------

توافدت عليه المتقدمات إلى الوظيفه لإجراء مقابلة العمل، فجلس بعد خروج آخر متقدمة شاردا يحرك القلم بين يديه قائلاً في حيرة:

" أعمل ايه دلوقتي!؟ أختار مين بس !؟

كلهم نواعم بس مصطنعين"

ثم ألقي القلم من يده قائلاً بتذمر:

" الاندال سيبني في الحيرة دي بقالى يومين"

ثم رفع الهاتف ليتحدث مع المسؤول عن دخول المتقدمات:

" خلاص كده يا (أحمد) ولا فيه حد تانى؟"

قال (أحمد) مسرعاً:

" مفيش غير واحدة بس يا (علاء) بيه، انا سبتها للاخر خالص"

رفع(علاء) حاجبه متسائلاً:

"والسبب!؟"

"مش متوفر عندها شروط المظهر "

فزفر الآخر وهو يقول:

" أخيراً واحدة طبيعية "

قال(أحمد) يسأل:

" تقصد ايه حضرتك؟!"

" ولا حاجه يا (أحمد)، دخلها عشان انا خلاص مليت من الحوار ده "

بعد قليل، فتح الباب ودخلت منه فتاة ذات مظهر بسيط، بداية من حذائها الأسود وتنورتها الرمادية ذات الطراز القديم، وحتي قميصها الزهري، الذي كان بسيطا وغير متكلف.

رفع عينيه يتفحصها حتى وقعت عينيه على ملامحها، فرأي أمامه امرأة ولكن بملامح فتاة صغيرة، فكانت تتمتع بملامح طفولية للغاية، فرفع حاجبه مندهشا، وكان أول سؤال سأله وهو ينظر إلى الأوراق التي تخص تقدمها بين يديه:

" انتى عندك كام سنه؟؟!"

كست حمرة وجهها وهي تنظر إليه قائله بصوت منخفض:

" البيانات كلها في الورق اللى مع حضرتك"

أبتسم ابتسامه جانبية قائلاً:

" مستحيل تكوني جايه تقدمي على وظيفة!"

رفعت إليه عينيها بلون العسل ،تسال ببراءة:

" ليه حضرتك ؟ الورق في حاجه غلط!؟"

نهض وتقدم نحوها خطوتين وقد اتسعت ابتسامته ،وقال:

" لا مفيش حاجه غلط ولا حاجه، بس شكلك هربانه من المدرسة "

نظرت إليه ببلاهة، وقالت:

" نعم ...!!!مدرسه....!!!!"

أسند جسده على حافة المكتب خلفه، ثم قال بتسل وكأنه وجد ضالته، وهو ينظر إلى الورق:

" انتي بقي (نوران)؟"

فهزت رأسها سريعاً وهي تقول:

" أيوة حضرتك انا........"

قطع حديثها يقول:

"(علاء) "

قالت وقد تملكها الارتباك:

"....نعم..."

فغمز لها يشير إلى نفسه قائلاً:

"انا ....(علاء)"

رمشت بعينيها عدة مرات، تشعر بالخجل والتوتر أيضاً عندما وجدته يقترب منها يمد يده إليها وهو يقول:

" أهلا بيكي في الشركة آنسه (نوران)"

جعظت عيناها ترجع شعرها خلف أذنها، وتقول بفرح دون أن تمد له يديها:

" يعنى خلاص كده اتقبلت فى الوظيفه!!"

أشار بعينيه إلى يده الممدودة، قائلاً بابتسامة واسعة:

" تقدري تبتدي من بكرة"

نظرت إلى يديه ثم دفعت يديها سريعاً قائلة بسعادة بالغة:

" انا مش عارفه اقول لحضرتك ايه!!!"

ضغط على يديها بين يديه قائلاً:

" (علاء)"

سحبت يديها في ارتباك واضح، تقول وهي تهم بالذهاب:

" شكرا جدا يا (علاء) بيه"

خرجت هي، ووقف هو ينظر في أثرها، قائلاً محدثاً نفسه :

" ناعمه.... ناعمه يعني"

--------------------------------------

جلست في مكانهم المفضل الذي اعتادوا أن يلتقوا فيه، تشعر بالحنين لتلك الأيام وحنينا لصديقتها، فقد اشتاقت كثيراً و افتقدت محادثاتهم ومزاحهم معا.

شعرت بخطوات تقترب منها، فنظرت، وقد عرفته على الفور قبل حتى أن تراه. ابتسمت ابتسامه ضعيفة حين قال لها:

" انا قولت اكيد هلاقيكي هنا"

أعادت النظر أمامها دون أن ترد عليه، فوقف بجانبها ملاصقا لها، يقول وهو يميل برأسه على كتفها:

" واحشتني أيام جمعتنا "

نغزها قلبها وقد لاح لها الحزن في صوته، فقالت:

" لسه كنت بقول لنفسي نفس الكلام"

" حاسس ان كل حاجة حزنت على فراق (توليب)"

قالها وهو يضم نفسه إليها ولا يزال على وضعه، بينما هي امتلأت الدموع بعينيها وهي تقول:

" ربنا يعلم انا حزينه اد ايه على فراقها وعلى الوضع اللى هي فيه، بس..... وبعدين"

اعتدل فى وقفته يسأل:

" بعدين ايه ؟!"

سارت خطوتين إلى الأمام وهو لا يزال قابعا خلفها، تقول وقد فاض الدمع بها:

" وبعدين حياتنا وقفت ببعد (توليب) وبعدين وانا حاسه بالوحدة فى وجودك، وبعدين وانا حاسه أنك معايا ومش معايا "

انفجرت باكيه وهي تقول:

"مش هي دي الحياه اللى وعدتني بيها، انت أتغيرت تماماً بعد اللى حصل "

وقف خلفها متأثرا ببكائها لا يجد ما يقوله لها، رآها وهي تمسح دموعها بعصبية قائله:

" أنا عارفه انت اد ايه متعلق بيها، بس خلاص ايه اللى فى ايدينا نعمله نصلح به اللى حصل"

التفتت إليه تعانقه بعينيها مقربه منه تقول:

" انت مش عارف تعيش وهي بعيدة عنك، اما انا مش عارفه اعيش وانت جانبي بس بعيد عني"

جذبها إليه يحتضنها ويقول والدمع قد ترغرغ بعينيه:

" حقك عليا يا حبيبتي انا عارف انى قصرت معاكي الفترة اللى فاتت "

وقال وهو يقبل رأسها:

" بس غصب عني يا حياة القلب، كل ما احس قد ايه إحنا ظلمناها قلبي يوجعني"

نظرت إليه بشوق تحتضن وجنتيه بكفيها وهي تقول:

" يااااااه يا (يامن) بقالى زمن مسمعتش الكلمة دي منك"

قبل كفها بحنان يقول وهو يمسح دمعها ويعيد كلمته على مسامعها:

" انا آسف يا حياة القلب "

ابتسمت من بين دموعها تقول وهي تضع رأسها على صدره:

" وحشتني اوووي يا حبيبي "

آمال يطبع قبله صغيره على شفتيها وقال:

" مش عايز اشوف دموعك تانى فاهمه"

هزت رأسها بالإيجاب، فاقترب من شفتيها مرة أخرى يعانقها في قبله طويله معبراً لها عن مدى اشتياقه لها، ولكنها ابتعدت فجأة قائلة وهي تضحك:

" يا مجنون احنا في الحقول"

شعر بالراحه الشديدة عندما أستمع إلى ضحكتها، فضمها إليه يهتف وهو ينظر إلى السماء ضاحكاً:

" يا منجي من المهالك يارب"

-----------------------------_----------------

وقفت تنظر إلى نفسها في المرآة بعد أن بدلت ثيابها بأخرى تقيم حالها وتسأل:

" أفك الضفيرة ولا اسيبها!؟"

تلتفت لتنظر لنفسها يمينا ويساراً لتحدد ما يناسبها، ووقفت تحدث نفسها في المرآة قائلة:

" وتفكيها ليه خليها على حالها....."

قطعت حديثها حين استمعت إلى صوت جرس الباب، فنظرت لنفسها نظرة أخيرة ثم ركضت نحو الباب لتفتحه تشعر بالحماسة التي دبت فى أوصالها، ولكنها حين أقتربت من الباب، انطفأ القليل من ذلك الشعور عندما تذكرت أن الباب مغلق من الخارج.

وقبل أن تقول شيئاً، استمعت إلى صوت (علاء) يقول بمزاح:

" بابا مش موجود ولا ايه يا طنط"

فضحكت تقول:

" بالظبط كده"

واستمعت إلى صوت الآخر يقول مستنكراً :

" طنط!!!!!!؟.."

وتبع صوته صوت المفتاح وهو يفتح الباب، ومعاه تسارعت دقات قلبها وهي ترفع عينيها إلى عينيه لتري فيهما نظرة أربكت دواخلها، قطع عليهم (علاء)وهو يمد يده لها بالسلام قائلاً بسخرية مازحاً:

" ازيك يا طنط؟ عامله ايه النهاردة ياطنط؟ عملتنا أكل ايه النهارده يا طنط؟"

مدت يدها تسلم عليه وهي ترفع حاجبها مبتسمة من طريقة تساؤله :

" ايه الحكايه بالظبط؟!"

نظر (علاء) إلى أخيه قائلاً باحترام مصطنع :

" أصل انا تحت تهديد السلاح "

قال(براء) وهو يلوي ثغرة وهو يدفعه إلى الداخل:

" انا قولتلك خف من السخافة مش افورها"

ضحكت بقوة وهي تقول، ممدة يديها له:

" خليه براحته، انا مش بضايق منه"

اتسعت عيناه بانبهار وهو محدق بها، وتلك الضحكة أشعلت النار بداخله.

فضم يديها الممدودة، فشعر وكأن تياراً كهربائياً يسري بداخله، ويبدو أنه مر بها أيضاً، فسحبت يديها سريعاً في ارتباك واضح، وقالت:

" مبسوطه انك جيت"

وأشارت إلى الداخل تقول:

" اتفضل"

خطف قلبه بسبب كلماتها البسيطة، ومر بجانبها بخطوات بطيئة يستنشق عبيرها، مغمض العينين مستشعرا قربها لوهله، ثم نظر إليها عندما أبتعد قليلاً، وقال:

"واقفه ليه؟"

التفتت إليه فتحركت ضفيرتها في حركة كانت خاطفة لانفاسه وهي تقول:

" (مريم) والأولاد مش جايين؟"

تنحنح، وقال بصوت أجش من أثر العاطفة داخله:

" هتقضي الإجازة عند والديها الاسبوع ده"

قالت بقليل من الإحباط وهي تغلق الباب:

" كان نفسي نتجمع كلنا"

حين شعر بإحباطها طمأنها قائلاً:

" إن شاء الله نتجمع كلنا الاسبوع اللي جاي"

أستمع الاثنان لصوت (علاء) يقول:

" جعااان يا بشر معدتي نشفت من عك...."

ثم عدل حديثه سريعاً عندما رمقه أخاه بتوعد، فقال وهو رافعاً يده كأنه حقا تحت تهديد السلاح:

" قصدي من أكل الشيف (براء)"

أبتسم (براء) ابتسامه جانبية وقال :

" هو انت جاي تأكل يابني، ما تهدي شويه"

ردت هي مسرعة وهي تتجه نحو المطبخ:

" حالا ويكون الأكل جاهز "

لحقها بصوته يقول:

" محتاجه أي مساعده ؟"

هتفت هي من الداخل:

" كل حاجه جاهزة أصلا"

قال (علاء) وهو يشق طريقه إليها:

" أنا جاي اطلع معاكى الاكل"

قابلته بالأطباق في منتصف الردهة المؤدية إلى المطبخ تقول:

"يا سيدي متتعبش نفسك"

أخذ منها الأطباق قائلاً وهو يغمز لها:

" مفيش تعب ولا حاجه يا طنط"

بينما قال الأخر وهو يجلس على مقعد من مقاعد السفرة يتابع بعينيه أدق تفاصيلها:

" ما بلاش خفه دم يا شبر ونص"

ضحكت عالياً وهي تضع الأطباق على السفرة، تنظر إلى (علاء) قائله:

" لا بقي ادام شبر ونص يبقي لازم يقول طنط"

تلك الضحكه رحبت بقلبه وجعلته يتراقص فرحا لسماع ضحكة وردته، يرها تتعامل بطبيعتها المرحه معهم.

انفجر (علاء) ببؤس مدعياً البكاء، يقول وهو يجلس بجانب أخيه:

" مش عايز يقتنع يا طنط انى كبرت خلاص"

جلست تقول بحنين إلى شقيقها، وهي تبتسم وتتذكر معاملته لها:

" هو دايما كده الأخ الأكبر بيفضل يشوف اللى اصغر منه صغير ومش بيحس أنه كبر ابدا"

هز (براء) رأسه مؤكدا على حديثها، و قرأ الحنين في عينيها، فغير مجرى الحديث كي لا تحزن، ثم شرع في تناول الطعام قائلاً:

" تسلم ايدك بجد انا أول مرة ادوق الطبق ده بالحلاوة دي"

غمرها الشعور بالسعادة وهي تراه يتلذذ بالطعام الذي أعدته خصيصاً من أجله، مهلاً هي لم تعده من أجله بل من أجلهم جميعا ... هكذا منعت أفكارها من الانجراف إلى أفكار جنونية.

دارت بين الثلاثة أحاديث كثيرة في شتى المواضيع أثناء تناولهم الطعام. وكان هو متأملا لها طوال الوقت، مما تسبب لها بالتلعثم أكثر من مرة بينما (علاء) كان متابعاً لهم بنظره متشككا.

وبعد الكثير من الوقت، بعد أن انتهوا من الطعام ، نهضت هي واقفه لتتجنب نظراته العميقة هذه، وقالت:

" انا هقوم اعملكم قهوة"

فقال (براء) وهو يطالعها بهدوء بينما كان داخله يصرخ للحاق بها:

" استني انا جاي اعملها أنا، انتى تعبتي أوي انهارده "

التفتت إليه، وقالت وهي تعتصر يديها بتوتر:

" خلاص ممكن تعمل انت القهوة وانا أغسل الأطباق"

رفع(علاء) يده كأنه تلميذ وهي المعلمة يقول:

" وانا يا طنط أعمل ايه ؟"

رفعت يديها تدعي التفكير تقول بنبره مرحه:

" ممكن تشيل انت الأطباق يا شبر ونص "

قالتها وهربت سريعاً وهي تضحك بعد أن أعادت كلماته.

-------------------------------------------

رفع هاتفه ليحدث الجهه الاخرى بغضب شديد:

"انت فاكر أما تغير رقمك انا مش هعرف اوصلك"

رد الآخر في توتر:

" انا بس عايزك تصبر عليا شويه عشان أقدر أدبر لك المبلغ"

قال الآخر بنبرة غامضة:

" ادامك اسبوع بس وبعد كده متلمنيش"

بلع الآخر ريقه بصعوبة قائلاً:

" اسبوع ازاي ، مش هقدر أدبر المبلغ في الوقت القليل ده"

ضحك المتحدث ضحكة سوداوية قائلاً:

" طب عشانك بس وعشان الشغل اللى كان بينا أنا هديلك شهر"

ثم صاح فجأة يقول قبل أن يغلق الهاتف فى وجه الآخر:

" وده اخر كلام عندي "

------------------------------------

قراءه ممتعه للجميع 🥰🥰🥰

يلا هنتظر رايكم 🥰🥰

أسماء صالح

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

عين باسمة وقلب متألم

المؤلف Asmaa saleh
2025/10/19 مكتملة
قائمة الفصول (42)
الفصل ٠: المقدمة
2025/10/19
الفصل 1: الفصل الاول
2025/10/24
الفصل 2: الفصل الثاني
2025/10/24
الفصل 3: الفصل الثالث
2025/10/24
الفصل 4: الفصل الرابع
2025/10/24
الفصل 5: الفصل الخامس
2025/10/24
الفصل 6: الفصل السادس
2025/10/24
الفصل 7: الفصل السابع
2025/10/24
الفصل 8: الفصل الثامن
2025/10/24
الفصل 9: الفصل التاسع
2025/10/24
الفصل 10: الفصل العاشر
2025/10/24
الفصل 11: الفصل الحادي عشر
2025/10/24
الفصل 12: الفصل الثاني عشر
2025/10/24
الفصل 13: الفصل الثالث عشر
2025/10/24
الفصل 14: الفصل الرابع عشر
2025/10/24
الفصل 15: الفصل الخامس عشر
2025/10/25
الفصل 16: الفصل السادس عشر
2025/10/25
الفصل 17: الفصل السابع عشر
2025/10/25
الفصل 18: الفصل الثامن عشر
2025/10/25
الفصل 19: الفصل التاسع عشر
2025/10/25
الفصل 00: توضيح
2025/10/25
الفصل 20: الفصل العشرين
2025/10/25
الفصل 21: الفصل الواحد والعشرين
2025/10/25
الفصل 22: الفصل الثاني والعشرين
2025/10/25
الفصل 23: الفصل الثالث والعشرين
2025/10/25
الفصل 24: الفصل الرابع والعشرين
2025/10/25
الفصل 25: الفصل الخامس والعشرين
2025/10/25
الفصل 26: الفصل السادس والعشرين
2025/10/25
الفصل 27: الفصل السابع والعشرين
2025/10/25
الفصل 28: الفصل الثامن والعشرين
2025/10/25
الفصل 29: الفصل التاسع والعشرين
2025/10/25
الفصل 30: الفصل الثلاثون
2025/10/25
الفصل 31: الفصل الواحد والثلاثون
2025/10/25
الفصل 32: الفصل الثاني والثلاثون
2025/10/25
الفصل 33: الفصل الثالث والثلاثون
2025/10/25
الفصل 34: الفصل الرابع والثلاثون
2025/10/26
الفصل 35: الفصل الخامس والثلاثون
2025/10/26
الفصل 36: الفصل السادس والثلاثون
2025/10/26
الفصل 37: الفصل السابع والثلاثون
2025/10/26
الفصل 38: الفصل الثامن والثلاثون
2025/10/26
الفصل 39: الفصل التاسع والثلاثون والاخير
2025/10/26
الفصل 40: الخاتمة
2025/10/26

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة