" عودة الورديِّ ." - " الفصل السابع عشر ." نظرنا نحن الاثنان إلي مصدر الصوت فما رأيته جعل إبتسامتي تتسع فالذي رأيته عربة تشبه العربات كالتي شهدتها في سندريلا مطلية بالذهب تقريبًا و يقودها حصانان لونهما أبيض و فجأة تحدثت سيلين بصدمة . - " إنها عربة الملك ." نعم إنني لم أراه يومًا و لكن من نبرتها المرتجفة و صدمتها جعلتني أشعر بهيبة الملك ، ألتفتُ لها وجدتها ليست بجانبي ، ألهذه الدرجة خائفة ؟... ظللت واقفة حتي مرت العربة من أمامي ، كنتُ أود أن أراه و لكن زجاج العربة لا يوضح شيء ، سمعتُ صوت سيلين المنخفض قائلة . - " أنتِ ، أنتِ أدخلين المنزل بسرعة ." ظللتُ واقفة حتي أختفت العربة من أمامي ، فتكرر نداء سيلين مرة أخري فاضطررتُ أن أدخل ، دخلتُ بالفعل لتقل لي سيلين . - " لم تقولين لي حتى الآن ما اسمك ؟" تبسمتُ و أنا أقول اسمي فأنا أعرف التعجب الذي سيظهر بمجرد سماعه . - في عربة الملك - شارد تمامًا فلا يسمع السائق الذي يسأله و لا يسمع الحارس الذي يخبره بشيءٍ ما حتي فاق من شروده بسبب نداء الحارس المتكرر فأجاب نداءه قائلًا . - " ماذا تريد لوكاس ؟.." قال لوكاس . - " تم تأمين حدود أيار ، و تم تأكيد إنه يوجد تجمع مفاجأ بين ملوك البلدان و هو سري تمامًا ، و لا يوجد أحد يعلم إن الملوك خرجوا من مملكتهم ." حرك رأسه في صمت ثم شرد مرة أخرى يفكر بعائلته ، فكيف ستحكم خالته هذه الأيام ؟ ، و كيف ستكون خادمة ديما ؟ ، و هل التجمع مع الملوك أمرًا صحيحًا ؟ ، فهو مازال غير مقتنع بأمر التجمع ، فهذا شيء لا يعقل ، أيجتمع الملوك من أجل المناخ ؟ ، المناخ ليس بالأمر الضروري الذي يجعل الملوك يتركوا ممالكهم ليتجمعوا . و هنا قرر القمر أن يبتعد قليلًا لتحل الشمس محله ، و ها هي السحب تتضرب قمة القصر ، و بالأسفل أمام أبواب القصر يقف حشد من النساء ، و بداخل القصر غرفة قريبة من الأبواب يجلس فيها امرأة و فتاة أما بعضهما البعض و بينهما مكتب ، فتحدثت المرأة . - " ما اسمك يا فتاة ؟..." فعقبت قائلة . - "ثورة ." أنتهى الفصل السابع عشر أنتظروني . - تأليف : " ريتاج سامح ."
ريتاج سامح 🤎