نبدأ ✨
سار جابر داخل هذه القاعه الكبيرة وهو ينظر إلى فرحة تلك العائله بكره وحقد كبير تجاههم فـ بعد أن أخذوا منه حبيبته الوحيد وتم قتلها على يديهم وهو يكره كل شئ يخص تلك العائله، فـ نهال كانت حبيبته منذ الجامعه وقام شريف بالزواج منها عندما ذهبت للعمل لديه وموافقتها مقابل الحصول على كل ما تملكه تلك العائله من اموال، ولأن فقدها هى والأموال أيضاً ظل يسلط أنظاره على صقر بشر كبير حتى قطع هذا اقتراب تلك الانثى منه وهى تنظر له بغضب وتقول :- انت عبيط وقف كدا ليه مش خايف حد يشوفك
نظر لها بنفى وهو يقترب منها ويقول :- متقلقيش مدام هنهي كل حاجة انهاردة مش مهم حد يشوفنى
نظرت له بغضب وقالت :- لا بقولك ايه انا مش بحب لعب العيال ده انا وفقت تشركنى علشان تاخد حق نهال إنما الغباء اللى بتعملوا ده ما يلزمنيش انت فاهم
نفخ بضيق وهو يهز رأسه ويقول :- ماشي المطلوب ايه
ولت وجهها عنه وهى تنظر فى جهة صقر وتقول بحقد مماثل له :- احنا خلاص الفرح قريب يخلص وهنرجع البيت دلوقتى أمشي من هنا وسافر فى اى مكان الفتره دى وانا هتصرف فى الباقى
نظر لها بغضب وقال :- بس انا عايز اقتل صقر
قالت وهى تنظر له بغضب :- مفيش الكلام ده دلوقتى صقر مش هيسكت لو مات فراس انا بقولك حاول تخفى نفسك فتره انت مابتفهمش بقولك ممكن تروح فى داهيه يلا
هز رأسه وهو يراها تغادر ولكن توقفت وهى ترجع له مره اخرى وتقول :- صح لو تقبض عليك انت متعرفش انا مين
نظر لها بضيق وقال بستفهام :- انا فى حاجة حابب اعرفها ليه بتعملى كل ده
نظرت له بحدة وهى تقول بنبرة غاضبه :- ثانيه زيادة وهنهي حياتك انت كمان غور من وشى
قال هو بخوف من نبرة صوتها الجادة :- تمام اهدى
نظرت له بستحقار وهى تغادر بعيداً عنه وجاء يخرج برا القاعه الخاص بالفندق وهو يصعد للأعلى حتى يستمتع بنظر إلى خوف صقر، ولكن أوقفه اقتراب عمر منه وهو ينظر له نظرات مصدومه وهو يقف امامه ويقول بتعجب :- انت بتعمل ايه هنا
قال جابر وهو يميل بجسده على الحائط خلفه :- أبداً جاي اعمل شغلى
نظر له بشك وهو يقول :- انا مش فاهم حاجة شغل ايه ده إللى هنا ياجابر انا مبقتش فاهم منك حاجة ممكن تفهمني وإلا كل واحد يروح فى حاله انا تعبت منك
نفخ جابر وهو يقترب منه ويقول برجاء :- ياعمر حاول تستحمل شويه انا بحاول اساعدك وانت مش صابر
صرخ عمر فى وجهه وهو يقول بضيق :- صبر ايه اكتر من كدا انا عايز افهم كل حاجة دلوقتى
دار برأسه حوله بخوف من صوته المرتفع وقال بضيق :- طيب انا دلوقتى هنا علشان اخد حقك فهمت
نظر له عمر بصدمه وهو يقول :- حقى ازاى فهمنى
هز جابر رأسه وهو يقول :- انا هنا انهارده علشان اشوف قلب صقر هو بيتحرق على اخوه قدم عنيه وهو مش عارف يعملوا حاجة
نظر له عمر بذعر وهو يقول :- جود انت عملت فيه ايه
ابتسم له جابر وهو يقول بنفى :- لا مش جود
تنفس عمر برعب وهو يردد بخوف :- :- مش جـ.جود قـ.قصدك مين
نظر له جابر بتعجب وهو يقول بفرحة :- قصدى فراس جود مش هياثر عند صقر إنما فراس هو نقطة ضعفه ولو مات هنكون انا وانت اخدنا حقنا منه
رجف قلب عمر وهو يقترب منه ويقول برعب تمكن من قلبه :- انت عملت ايه فى فراس احنا متفقنش على كدا
نظر له جابر بصدمه من أمره وقال بتعجب :- فى ايه ياعمر احنا اتفقنا تدمر صقر بـ اي طريقه وبعدين انت مالك بمين فيهم المهم الانتقام فى الآخر
اقترب منه عمر بغضب وهو يمسكه من ملابسه ويصرخ فى وجهه بخوف ويقول :- انت اتجننت فراس عملت فيه ايه انطق
تطلع له جابر بغضب وهو يبعد يده عن ملابسه ويقول بتعجب :- انت أظاهر من كتر الفرحة انت إللى اتجننت
تنفس عمر بخوف وهو يتذكر الدماء التى انزلها من فمه وقال وهو يقترب من جابر من جديد ويضربه بشدة على وجهه ويقول :- انت عملت فيه ايه انطق اتكلم والا قسماً بالله اموتك هنا
وضع جابر يده على وجهه وقال وهو ينظر له بصدمه :- طيب اهدا .. انا فاهم أنه صحبك بس ده الافضل ليك
نظر له عمر بنيران ممزوج بدموع تلمع داخل عينه وهو يقول :- عملت ايه
ابتسم له جابر وهو يهز رأسه ويقول :- هقولك انا سميته سم بطئ بيمشي فى كل جسمه ممكن يظهر مع دكاترة معين وفعلاً ظهر بس متقلقش الطرف التالت خفت كل حاجة
ترك عمر ملابس جابر وهو يرجع للخلف ويضع يده على رأسه وهو يقول بنفى :- مستحيل ا.انا عملت ايه فراس
نظر له جابر بدهشه من أفعاله وهو يقول :- انت حصلك ايه مش ده إللى كنت عايزه
رفع عمر عينه له وهو يقترب منه ويقوم بإسقاطه أرضاً وقام بضربه فى كل جهة فى جسده وهو يصرخ بدموع تنهمر من وجهه بذعر وخوف مما قاله له وهو يهز رأسه بنفى حتى اقترب منه صخر وهو يحمله من فوقه ويقوم بصرخ فى وجه عمر وهو يقول :- عمر عمـــر اهدا
ابتعد عمر عن جابر وهو ينظر لـ صخر ويقول بانهيار شديد وهو يقول :- انا السبب
اقترب منه صخر وهو يأمر رجاله بلامساك بجابر الذى لا يظهر فيه مكان من كتر الضرب وقال بغضب :- اهدا حصل ايه ياعمر
نظر له عمر بدموع وغضب يلمع أكثر داخل عينه وهو يحاول الامساك بجابر وخلع رقبته وهو يقول :- الحيوان ده دمر كل حاجة ياصخر معملش إللى كنا فكرينه
هز صخر رأسه بضيق وهو يقترب ويمنعه من الاقتراب من جابر وهو يقول :- عمل ايه انطق
ابتعد عنه عمر وهو يركض حتى يمنع خسارة صديقه ورفيق عمره وهو يبكى بوجع من كل هذا وعدم قدرته على أنقذه منذ البدايه...،،،،
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
بعيداً عن قاعة العرس..
وداخل أحد الحمامات امسك تلك المنشفه وقام فراس بوضعها على وجهه وهو يمسحه جيداً بعد ان قام بوضع عليه الماء حتى يشعر ببعض التحسن فهو يحاول التمسك ولو قليلاً بسبب هذا التعب الذى يتملك منه ولا يترك مكان فى جسده لا يؤلمه بشدة، نظر الى الساعه فى يده وهو يتمنى انتهاء اليوم سريعاً ترك المنشفة بجواره وهو يتقدم من ذلك الباب الذى خرج منه بقلق من رأيت أحد له، تنفس براحة وهو يسير بعيداً والعوده الى مكانه ولكن أوقفه اقتراب جده منه وهو يقول :- فراس عايز اتكلم معاك شويه ياحبيبى
نظر له فراس بتعجب من نبرته الجديه التى فى صوته وهو يهز رأسه بصمت..
حتى قام جده عبد الرحمن بسحب بيده بعيداً إلى أحد أماكن الاستقبال الفارغه وهو يقف ويدير وجهه له وهو يقول :- انا سكت علشان خايف عليك بس جه الوقت لكل حاجة
نظر له فراس بخوف وهو يرى جده يخرج تلك الاوراق من بين يديه وهو يقول :- ده علشانك يافراس الظرف ده من نجم الدين ليك يمكن لو قريته هتفهم كل حاجة بتحصل معك زى ماهتفهم انى مستهلش اكون جدك
نظر له فراس بصدمه وهو يرى دموعه التى تغرق عينه ورجفت يده وهو يعطيه ذلك الظرف الذى شعر فراس تجاهه بالخوف ولكن حاول منع خوفه وهو يرفع
يده ويمسك به، نظر له فراس تارا والى جده الذى ثبت عينه عليه بنظرات خائفه يظهر فيهم، فتح فراس الظرف وهو يخرج تلك الورقه التى ابتسم بفرحه لـ رأيت خط والده الذى اشتق له بشدة ولكن اختفت ابتسامته فجاء وهو يقرأ هذا الكلام بعيون مصدومه من ذلك الكلام الذى يحتوى على ( فراس...
الورقه دى لو وصلت ليك يبقا انا مش موجود معك وأنا متأكد كمان أني صقر مستحيل يسيبك .. مش عارف اذا انت عرفت الحقيقة دى ولا لا بس انت مش ابنى يمكن غلط يوم ماخبيت عليك الحقيقه دى بس كل ده كان علشانك علشان انا بحبك وفيروز بتحبك انت ابنى حتى لو الدنيا كلها رفضت كدا .. يمكن انا مش معاك علشان اقولك وثبتلك انك متفرقش عن صقر فى اى حاجة بس مفيش حد بيهرب من الحقيقه ابدا .. إللى هقوله ليك يمكن تكرهنى بسببه بس سامحنى يافراس انت اكيد بتسال نفسك انت ابن مين لو انا مش ابوك انت ابن صاحب عمرى الوحيد احمد عبد الرحمن ..
انا واحمد كنا اكتر من اخوات عشنا عمرنا كله مع بعض من كتر حبي ليه زوجته اختى رقيه
لم يكمل فراس القراءة وهو يجلس أرضاً وهو يحاول التوقف عن البكاء وهو يتنفس بالم يضرب قلبه وهو ينظر إلى جده الذى كان يقف بعيداً وهو يتطلع له بأسف دار برأسه وهو ينظر إلى الورقه بين يديه من جديد ( رقيه كانت بتحب احمد اكتر من روحها بس هو مكنش بيحبها وبيحب وحدة تانيه .. بس هى حاولت تنتحر انا فضلت اترجى كتير علشان يوفق وبابا أجبره يتزوجها وتزوج رقيه وخلف عشق بس احمد مقدرش ينسى قمر هى كانت دائماً جوا قلبه .. وتزوج منها وخلف منها سيلين ورقيه خلفت فرح وبعدها بفتره رقيه عرفة الحقيقه وان احمد اتزوج عليها .. وهى طلبت منه يطلق امك اللى كانت وقتها حامل فيك بس احمد رفض وحاول يعدل بينهم ويحبب رقيه فيها بس هى رفضت وكرهت قمر و.وحولت تقتلها اكتر من مره .. وفى كل مره احمد كان بينقذها بس والله العظيم حاولت امنع رقيه عن أفعالها بس شرها كان اكبر ويوم ما عرفت انك جاى على الدنيا والولد اللى كان احمد طول عمره بيتمنى بيتولد .. قررت تتخلص منك ومن امك اتصلت بأحمد وقولت له كل حاجة بس للاسف حصلت الحادثه وخسرت احمد صاحب عمرى وامك كمان بس .. انت كنت عايش وابنى مات اخدتك من جدك واقسمت انى احميك من رقيه إللى كانت بدور عليك هى مكنتش عارفه انك مش ابنى انا ربيتك وحبيتك انا وفيروز زى ابننا واكتر .. بس صقر كان رافض وجودك هو كان فاكر اننا بنحبك اكتر منه بس ده مش الحقيقة انتو اغلى من روحنا .. رقيه شرها مكنش انتهى وعرفت انك ابن احمد وحاولت تاذيك وانا منعتها يمكن انا كمان ما سلمش من شرها .. بس كل إللى عايزك تعرفوا يافراس انى كنت عايز احميك وانا والله العظيم بحبك لو فضلت طول عمرى مش هسامح نفسي لانى ظلمت صاحب عمرى فى زوجه من اختى هى مكنتش تستاهل احمد ( عشق - فرح - كارما ) سيلين اخواتك من اب واحد انا حرمتك من اخواتك واجبرتك تعيش حياة مش حياتك سامحنى وكمان جدى عبد الرحمن انا اللى منعته يقولك الحقيقه انا بحبك اووى اسف بتمني تسامح ابوك يافراس )
ابعد الورقه عن عينه وهو ينظر الى جده بقلب يشعر بتحطمه بين يديه بدموع غزيره لا تتوقف عن الهبوط وهو يهز رأسه بصدمه من كل هذا الكذب الذى فى حياته اقترب منه عبد الرحمن وهو يقول بقلق وخوف عليه :- فراس
هز فراس رأسه دون توقف وهو يقول بصوت يخرج منه بقهر والم :- ليــــــــه
ظل يبكى بصوت مسموع تحت نظرات عبد الرحمن المصدومه وهو يقول دون تصديق :- فراس انت انت بتتكلم
ابعد فراس يد جده عنه وهو ينهض ويقوم بالابتعاد عنه وركض بعيداً عنهم بخوف وذعر وهو لا يعلم أين يذهب، تحت أنظار عبد الرحمن الذى ركض خلفه وهو لا يعلم ماذا يقول أو إلى اين يتوجه حتى أوقفه وقوف صقر بعيداً عنه وهو يبحث بعينه عن أحد ما حتى اقترب منه بسرعه وهو يقول :- صقر
نظر له صقر بغضب حتى قال عبد الرحمن بحزن :- مش وقته نظرات الكره دى انا قولت لـ فراس كل حاجة
رجف قلب صقر برعب على فراس وهو يقول بغضب :- ليه عملت كدا ليه
نظر له عبد الرحمن بحزن قائلاً :- علشان كفايه لغيت هنا انا ورسلان غلطنا اننا خفينا كل الحقيقه من الاول وقررنا نقول ليكم كل حاجة
نظر له صقر بغضب وهو يقول :- انتو غلطوا ولسه بتغلطوا
وضع عبد الرحمن نظره أرضاً وقال صقر بخوف على فراس :- فراس راح فين
هز عبد الرحمن رأسه وهو يشير إلى أحد الجهات ويقول :- هو جري بعيد معرفش راح على فـ...؟
لم يكمل كلامه وهو يرى صقر يركض بعيداً وهو يبحث عنه بذعر يظهر على وجهه ولكن قلبه سينفجر رعباً عليه....،،،،،
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
وعند فراس كان يسير باقدام مهزوز تكد تسقط كل دقيقه والاخره وهو يبكى بشدة ودون توقف يشعر بقلبه مثقل بالحزن والألم من الجميع ظل يفكر أن حياته بنسب للجميع لعبه ليس أكثر...
من هو ..؟
من يكون ..؟
ومن أهله... ؟
حياته أشبه بـ لغز، ادمعت عينه وهو يسير بلا توقف لا يعلم أين يذهب نظر من حوله إلى المكان الفارغ الشبيه بقلبه وهو يتمني انا يكون هذا حلم أو كابوس حتى ينهض منه أو يظل داخل تلك الغيبوبه الطويلة،، مسح عينه التى يكد أن لا يرى منها بسبب بكائه المستمر سقط أرضاً بسبب اصتدامه فى تلك الطاوله التى تحمل الطعام، نظر لها بتعب وهو يشدد من بكائه أكثر حتى نظر إلى كل ذلك الزجاج الملقى أرضاً والذى تحطم بسببه، ومن بينهم تلك السكينه التى اقترب منها وهو يشدد من امساكها بتفكير، كان فى الماضى وسيله نجاة ولأن وسيلة راحة، رفعها أمام عينه وهو يقربها منه ببطء وخوف وهو يبكى بشدة حتى سمع صوت أخيه وهو يصرخ يقول بخوف عليه :- فـــــراس
لم يهتم فراس بصوته وهو يقرب السكينه منه أكثر حتى قال صقر بذعر ورجاء فى صوته :- فراس متعملش كدا علشان خاطرى
صرخ فراس بصوت مهزوز ضعيف متعب وهو يقول ببكاء :- ابعد عنى بقـــا انا مش عايزك
قال صقر وهو يقترب منه ببطء حتى لا يرعبة أكثر :- بس انا عايزك انت روحى يافراس
دار فراس بجسده وهو يرفع نظره عن السكين التى بين يديه وينظر إلى صقر الذى رآه يتطلع له بقلب هلع من الخوف وهو يدمع بخوف عليه :- بس انا مش أخـــوك
قال صقر بنفى وهو يحاول الاقتراب منه برجاء فى نبرة صوته :- مش مهم انت مش اخ بنسبالى انت ابنى وابويا وصاحبى وكل دنيتي
هز فراس رأسه وهو يقرب السكينه من جسده أكثر ويقول بصرخ :- لااا ده مش حقيقى .. انا مين ياصقر ليه انا هو ليه الكل بيعملوا فيا كدا انا ابن مين اخو مين رد عليـــا
قال صقر بالم وخوف اكثر عليه وهو يقول :- سيب السكينه دى من ايدك مفيش اى حاجة تستاهل انا مستعد اعمل اى حاجة علشانك كفايه انا مش بحس بالعجز غير وانت بتبكى
بكاء فراس أكثر وهو يقول :- انت كنت عارف صح انت كذبت عليه زيهم رد عليا
هز صقر راسه وهو يقترب منه بزعر عليه :- لا مكنتش اعرف والله العظيم يافراس
رجع فراس للخلف وهو يتنفس بذعر ويرفع السكينه على رقبته ويقول :- الكل عايز موتي وانا هريح كل واحد منى .. انا بقيت بكره نفسي كل يوم اكتر .. انا اسف يا صقر بس انا مش قادر استحمل
اقترب منه صقر بذعر وهو يحاول سحب السكين من بين يديه بصراخ وهو ينظر له ويقول :- لا يافراس أبعدها عنك انا اسف على وجعك وتعبك بلاش تاذينى بموتك
حاول فراس سحب السكينه بعيداً عن صقر بالقوة وهو يبكى برجاء ويقول :- ا.اهلك ماتوا بسببى انا استاهل الموت عيلتك كلها ادمرت بسبب واحد زيى ابعد عنى ابوس ايدك سيبنى ياصقر
صرخ صقر فى وجهه بغضب ممزوج بخوف عليه وهو يحاول سحب السكين بعيداً عنه بخوف من إيذاء نفسه وهو ينظر إلى عينه المحمرة بشده من كثرت الدموع :- لاااا والله انت مالكش ذنب بلاش تاذي نفسك يافراس انا عارف انك تعبت سامحنى على تعبك ووجعك
نظر له فراس بدور فى رأسه وتعب اشتد أكثر داخل معدته كان الدنيا تسحب منه وهو يحاول المعانده اكثر وسحب السكين بالقوة من بين يدين صقر :- ابعد ايدك
نظر له صقر بخوف عليه وهو يرا الدماء تسيل من أنفه من جديد وهو يرا وجهه الذى ظهر عليه التعب :- فراس انت بتجيب دم
لم يهتم فراس وهو ينظر له بغضب ويقول :- ملكش دعوه انت مش اخويا علشان تدخل
نظر له صقر بنفذ صبر وهو يسحب السكينه منه بقوة اكبر من فراس حتى استقرت داخل صدره تحت أنظار فراس الذى رجع إلى الخلف بذعر وهو يسقط أرضاً بعيون مصدومه وهو يقول :- ص.صق.ر ا.انا لا لااا
نظر له صقر بحزن عليه وهو يدير رأسه لتلك السكينه وهو يقوم بنزعها عن صدره بأهات والم مكتوم يحاول إخفائه عن فراس وهو يلقيها بعيداً عنه بغضب وقام بالاقتراب من فراس وجلس امامه وهو ينظر له بقلق :- فراس بصلي انا كويس
نظر فراس إلى صدر صقر وهو ينزف الكثير من الدماء وهو ينظر أرضاً و يقول بالم وقهر من نفسه :- ا.انا اذيتك ا.انا ا.اسف ابعد عنى ابعد عنى ياصقر انا مش اخوك سيبنى وهترتاح من كل ده
ادمعة عين صقر بالم من كلامه وحزن من حالته وهو يضع يده على وجهه ويرفعه للأعلى :- متخفش يافراس
تنفس فراس بتعب شديد داخل بطنه كان سكاكين حادة تقتلع إمعائه من الداخل وهو يقول :- صقر
نظر له صقر بقلق وهو يرى التعب يظهر أكثر عليه وهو يضع يده على وجهه بخوف ويقول :- فراس مالك
( صـــــقر )
دار صقر رأسه إلى عمر الذى يقف خلفه وهو يركض فى جهته ويقول بدموع تغرق وجهه :- فراس مش كويـ..
توقف عن باقى كلامه وهو يقترب من صقر بصدمه وهو يقول بخوف بعد رأيت الدماء تسيل منه بشده :- صقر انت بتنزف
لم يهتم صقر لسؤاله وهو يقول بصرخ فى وجهه :- عمر ماله فراس
دار عمر وجهه إلى فراس وهو يقول بدموع مرعوبه :- فراس فى فجسمه سم ياصقر
نقبض قلب صقر بخوف وهو يقول بنفى :- انت كداب الكلام ده مش صح التحليل كذبت كلامك
قال عمر بنفى وهو يقول بدموع خائفه :- لا هم بيلعبوا عليك فراس فى سم بطئ فى جسمه مش اى حد يقدر يكتشفه هم غيروا التحليل فراس بيموت
تنفس صقر انفاس مسموعه وهو يدير رأسه الى فراس الذى ينزف الدماء من فمه وهو يراه يبتسم ويسقط جسده كله أرضاً اقترب منه صقر بخوف وهو يردد ويقول :- فراس مستحيل اخسرك فراس
نظر له فراس بدموع وهو يقول :- وانا عايز اموت وارتاح سيبني ياصقر
نظر له عمر بصدمه من سمع صوته
هز صقر رأسه وهو يقترب منه بخوف اكبر وهو يراه يغمض عينه بستسلام احتضن صقر جسده بضياع وهو يقول برجاء وعجز :- بالله عليك متعملش كدا .. فـــراس ماتسبنيش
اقترب عمر من صديقه وهو يبكى كـ طفل المرعوب وهو يقول :- فـ.فراس لا لا قوم فـــراس
وفى الخلف اقترب صخر وهو ينظر إلى الدماء التى تسيل على الارض أمامه بصدمه وهو يرى صقر يعانق فراس بتملك، انقبض قلبه بخوف وهو يقترب منهم، وبالخلف منهم مراد وهو يركض فى جهتهم بذعر...
حمل صقر فراس بين يديه وهو يخرج به إلى أحد السيارات وهو يضعه بالخلف ويعانقه بشدة وخوف من فقدانه من جديد،،،....
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
* بعد مرور قليل من الوقت *
وصل إلى المشفى وهو يسير خلف فراس بعد أن قام بوضعه على السرير الطبي تحت انظار عشق التى ركضت بمعالم تحمل الذعر والخوف وهى ترى فراس ممدد أمامها بلا حركه وهى تقول بصوت مرعوب :- فراس فراس حصله ايه ياصقر
دارت راسها فى جهة صقر وهى تقول بصرخ أكثر رعباً وهى تراه ينزف الكثير من الدماء :- ص.صقر انت بتنزف
قال صقر وهو ينظر إلى فراس :- ساعدي فراس ياعشق
نظرت له عشق بدموع وخوف عليه وهى تقول:- ب.بس انت
اقترب مراد من زوجته وهو يقول :- روحى ساعدي فراس ياعشق
قالت وهى تضع يدها على اذنها :- مش هقدر صقر كمان بينزف
اقترب منها صقر وهو يمسك يدها بالقوة وهو يقول بنفى :- انا مش مهم فراس جسمه فيه سم هو بيموت ساعدي اخوكى
نظرت له بصدمه من كلامه وهى تهز راسها بلا توقف وتقوم بمساعدة فراس للدخول إلى أحد الغرف
وقام صخر بالاقتراب من صقر وهو يقول بقلق عليه :- صقر وانت كمان محتاج مساعده
هز صقر رأسه وهو يقول :- انا كويس
اقترب منه صخر وهو ينظر له بنفى :- انت مش كويس ياصقر اسمع الكلام
أزاح صقر جسد صخر بعيداً بقوة يحاول إظهارها وهو يقول :- كفايه انا كويس ياصخر
نظر له صخر بحزن عليه فهو يعلم مقدر حبه الكبير لـ فراس، قطع تفكيره اقتراب الجميع وهم يركضون فى اتجاههم وقال جود بمعالم الخوف التى توجد على وجهه مثل الجميع وهو يقول :- ايه اللى حصل فين فراس
قال مراد وهو ينظر لهم بهدوء :- اهدوا شويه
قالت سيلين وهى تبكى بلا توقف :- انا عايز اعرف اخويا فين
نظرت إلى صقر بغضب وهى تقول :- انطق ياصقر
اقترب بحر من عمر وهو يقول بخوف من فقدان فراس :- فراس ماله حصل ليه ايه ياعمر
نظرت فرح الى صقر بقلق وخوف وهى تراه بهذا الشكل وهى ترى الدماء تغرق ملابسه اقتربت منه أكثر حتى رات هذا الجرح الكبير وهى تقول بصرخ :- صقر
نظر لها صقر بجمود وقام جود بالاقتراب منه وهو يقول بصدمه وخوف عليه :- صقر انت متصاب
لم يهتم صقر لكلامه وهو ينظر إلى جهة الغرفه التى توجه إليها فراس بقلب يحمل من الخوف مايكفى للقضاء على روحه، قام جود بالوقوف أمامه ونظر إلى إصابته وهو يقول بقلق عليه :- صقر انت بتنزف دم كتير خليني اساعدك
نظر له صقر بجفه وهو يقول :- ادخل ساعد فراس
قال مراد بقلق عليه :- عشق معه خلى جود يساعدك
نظر له صقر بعيون جامدة وقالت فرح بدموع :- علشان خاطرى انا وحياة ابنك انا عارفه انك بتحب فراس واحنا بنحبه بس لو خسرك انت عارف ايه النتيجه
نظر لها صقر بصمت وهو يدير رأسه فى جهة كل العائله وهو يغادر بعيداً عنهم تحت أنظار تلك العينان التى لم تنتهى من أفعالها بعد وهى تتمنى أن تنتهي حياته...،،،،
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
وبعد مرور بعض الوقت خرجت عشق وهى تنظر الى أفراد العائله وهم يقتربون منها وهى تقول بقلق لعدم وجود صقر :- فين صقر هو كويس
هز مراد رأسه وهو يقول بحنان :- متقلقيش هو كويس
قال بحر بقلق وهو ينظر لها بدموع :- فراس طمنينا هو كويس
نظرت له عشق بدموع حزينه وهى تقول :- حالته مش مستقره السم اتمكن من جسمه كله
قالت سيلين بخوف :- يعنى ايه
قال عمر وهو يمسح دموعه بخوف :- هو هيموت
هزت عشق راسها بنفى وقالت قدس وهى تقف فى الخلف مثل التمثال الذى بلا حركه :- ممكن اشوفه
هزت عشق راسها وهى تشعر تجاهه بالحزن وهى تقول :- انا اسفه بس مينفعش
جلست قدس وهى تشعر بدمر الدنيا بين يديها مع فقدان حبيبها،..
اقتربت كارما من بحر وهى تقول بدموع غزيره فى عينها :- هيكون كويس مفيش حاجة وحشه هتحصل أن شاء الله
هز بحر راسه وهو يعانقها بدموع، وقام يونس بالاقتراب من سيلين وهو يشدد من احتضانها وهو يشعر بالخوف ودموع تلمع داخل عينه بعجز، وفى الخلف كان يقف رسلان وهو ينظر إلى عبد الرحمن بندم وهو يراه بتلك الحاله...،،،،،
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
* فى غرفة صقر *
كان ينظر له جود وهو يتمدد على الفراش أمامه مغمض العينان بوجه مرهق حزين فهو لاول مره يرى عجز صقر، طول الفترة التى عاشها معه ولكن اليوم راء ضعف وحزن وخوف وعجز كل هذا فى وقت واحد، ظل ينظر له بخوف عليه حتى قطع كل هذا اقترب فرح وهى تقول بقلق :- طمني عليه هو كويس
هز رأسه بتأكيد وهو يقول :- متقلقيش الاصابه كانت كبيره بس جسم صقر قوى وقدر يتحمل هو خسر دم كتير بس دلوقتى هو احسن
نظرت له بدموع وقالت :- ي.يعنى مفيش خطر عليه
هز رأسه بنفى وقال بقلق وهو ينظر لها :- فراس عامل ايه طمنينى عليه
قالت وهى تحاول عدم البكاء أكثر :- عشق بتقول ان حالته مش مستقره وان السم اتمكن من جسمه كله
نظر لها جود بخوف عليه وهو يقول :- انا هروح اطمن عليه عن ازنك خليكى جنب صقر
هزت راسها وهى تراه يغادر بعيداً، وقامت هى بالاقتراب من صقر وهى تنظر إليه بخوف من فقدانه هو الآخر فهو حبيبها وزوجها واخيها وأبيها وكل ماتملك...،،،،
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
" بعد مرور ساعات طويله وفى منتصف الليل "
دخلت تلك المرأة وهى تنظر إلى هذا الشاب النائم بلا شعور بـ اي شئ من حوله، فقط كل تلك الأجهزة معلقة على جسده تمده بالحياة نظرت له بحقد وكره وهى تقترب منه وتسير فى اتجاهه فى تلك الغرفة المظلمه، نظرت له وهى تراه مغمض العينان بلا حركه وصوت أنفاسه هى فقط المسموعه من حولها، تطلعت إلى ذلك القناع هو وعلى وجهه وهى تقف فوق راسه وقامت بتدقق النظر له وهى تقول :- انا اسفه بس انت لازم تموت
ابتسمت بكره وهى تضع يدها على رأسه وتقول :- نهيت حياة ابوك وجه دورك وبعدين اختك متخفيش هبعتلك كل حبايبك فى اسرع وقت
انحنت بجسدها إلى مستواه وهى تقترب من رأسه وتقبله وهى تقول بنبرة يظهر فيها الحنان :- كان نفسي تفضل زى ما انت ابن نجم الدين بس نصيبك كل ده يحصل معاك انت وبسببك برضو موت اخويا ومراته
لم يجيبها فراس وهى تقول :- كفايه عليك انت كمان كدا انا جيت اريحك من العذاب ده
نظرت له بقلب جامد كالحجر وهى تنظر إلى ذلك القناع الذى على وجهه وهى تنزعه بفرحة وتقوم باخراج تلك الحقنه وهى تنظر له وتقوم برفعها فى جهة المحلول وهى تفرغ محتواها داخله ...،،،،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قراءة ممتعة للجميع 🦋
التؤام.. أمانى& أمل