نبدأ ✨❣️
فتح الباب بهدوء وقام بالاقتراب منه وهو ينظر له وهو يجلس أمام الطبيب الذى سلط نظره عليه ويقول بقلق :- طمني هو كويس
هز الطبيب رأسه وهو ينهض بعد أن انهى تضميد ذراعه وهو يقول بهدوء :- لا الحمد لله هو كويس الرصاصه كانت سطحيه يعنى مفيش قلق عليه
نظر صقر لـ جود الذى يضع يده الآخره على ذراعه وهو يرى الحزن على وجهه :- شكرا ليك تقدر تتفضل
هز الطبيب رأسه وهو يغادر للخارج ويترك الاثنان معاً، حتى امسك صقر الكرسي وجلس أمامه وهو يقول بقلق :- انت كويس
نظر له جود وهو يقول بتأكيد :- كويس متقلقش .. المهم عرفت فراس فين
ابتسم له صقر بهدوء وهو ينظر له :- جود شكراً انك قبلت تعمل ده علشان عمر
نظر له جود بحزن وقال :- اللى عملته ده حاجة قليلة ياصقر انا بجد بتمنى فراس يرجع وقتها صدقنى هحس انى مش وحش
تنهد صقر بحزن وهو يقول بضيق :- انت مش كدا ياجود صدقنى اى حد فينا بيغلط وده مش معناه انك وحش
ادمعة عين جود وهو يقول بحزن :- بس فراس مش هيغفر ليا اللى عملته
ابتسم له صقر بنفى وهو يقول بشوق :- يبقا متعرفش حاجه عن فراس لو بايده كان سلمك حقك بسهولة .. بس اللى انت محتاجه مش اى حاجة .. هو مكنش هيقدر يبعد عنى وانا محتاجه وانا تعبان ياجود
هز جود رأسه بحزن أكثر كلما عرف بطيبة قلب فراس التى لم يلاحظها بسبب كرهه الذى تملك منه :- انا بجد اسف هو هيرجع ياصقر هيرجع
هز صقر رأسه وهو يقترب منه خطوة للأمام أكثر وقام باحتضان جود بحرص حتى لا يؤلمه وهو يقول بحنان :- متفكرش فى اي حاجة ارتاح
شدد جود من أحضانه وهو يشعر بالصدمه من هذا العناق الذى لم يحصل عليه سو الان هبطت من عينه الدموع وهو يقول بأسف :- انا اسف بجد اسف
وضع صقر يده على ظهره وهو يسير عليه بحنان ويقول بنفى :- كفاية كل حاجة هتكون كويسه فراس كمان كويس
تنفس جود برجاء وهو يقول بأمل كبير :- يارب يكون كويس
شدد صقر من عناق جود فهو له الحق فى حنان صقر مثل كل شخص فى تلك العائله شعر بالشوق يتضاعف أكثر لفراس عند احتضان جود...،،،،
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
* فى مكان آخر *
كانت تجلس دخل غرفه بسيطة المظهر وهى تتطلع إلى اى مكان حتى تحاول الهرب من هنا ،ولكن بلا فائده ظلت تنادى كل دقيقة والاخره وهى تصرخ بغضب حتى ياتى اى حد ،ولكن لا يوجد وبعد قليل من الوقت الذى جلست فيه داخل تلك الغرفة دخل صخر وهو يقترب منها ويقول بسخرية :- يارب تكون الاقامه عجبتك يانهال هانم
قالت نهال وهى تنظر له برجاء :- صخر طلعتى من هنا ووعد هعمل ليك اى حاجة انت عايزها بس ساعدنى
ابتسم صخر وهو يقترب منها ويقوم بالامساك برقبتها وهو ينظر لها بكره :- جه الوقت علشان اعمل شغلى
نظرت له بخوف وهى تقول :- انت قصدك ايه
ابتسم وهو ينظر لها ويقول :- كل خير
إشارة لاحد الأشخاص بدخول ،وهى تنظر فى جهة الباب حتى دخل إليها مجموعة نساء وهم يرتدون ملابس سوداء اللون نظر له صخر بسخرية وقال :- دول بقا ناس شبهك بس الفرق أنهم بيحبوا الموضه شايفه لبسهم
نظرت نهال إلى شكلهم المقرف بنسب لها وهى تقول بغضب :- انت ناوي تعمل ايه بلاش غباء ياصخر بدل ماقسماً بالله اندمك
نظر لها بضيق وهو يجلس بعيداً عنها فى الخلف وهو يقول :- اهو كلامك ده هو إللى بيزعلنى منك وبعدين دول هيتعرفوا عليكى مش اكتر صح يابنات
هزت أحدهم راسها وهى تقترب من نهال وتقول :- صح الصح ياباشا
ابتسم صخر لهم وهو يقول :- شوفتى .. اعملوا ليها مكياج جميل لو عجبنى ليكم عندى إللى عايزينه ولو لا تعملوا تانى عادى
نظرت له نهال بخوف وقالت أحد النساء :- متقلقش ده شغلنا
صرخت نهال وهى ترى اقتراب أحد النساء منها وهى تقول :- صخر هما هيعملوا ايه بلاش غباء ياصخر
لم يستمع لها صخر وهو ينظر إلى هاتفه، وقاموا هولاء النساء بالاقتراب منها وهم ينهالوا عليها ضرب بلا شفقه أو رحمه وهى تصرخ برجاء أن يتركوها وشأنها، وقامت بتوسل إلى صخر مراراً بلا فائده حتى قالت أحدهم وهى تنظر إلى صخر :- كدا تمام ياباشا
نهض صخر وهو يقترب من نهال الذى أصبح وجهها مثل كتلة الدماء بلا ملامح تنهد وهو ينظر لها بحيره وهو يقول :- والله هو مش وحش بس
قالت نهال بصعوبه فى صوته وهى تتالم من كل جهة فى جسدها :- كفايه ياصخر ابوس ايدك
قال صخر وهو يمثل الحزن :- ليه كدا ده احنا لسه بنسمي
قالت نهال بتعب وصوت متألم :- قولتلك كفايه انا بموت
اقترب منها صخر بنفى وهو يقول :- اديكى قولتيها بتموتى يعنى لسه ممتيش كملوا يابنات
صرخت نهال بفزع وقالت أحدهم :- تحت امرك ياباشا
اقتربت الفتيات وهم يضربوها بقوة أكثر من التى مرت ،وهم يروها معاناة العذاب التى كانت تذيقها للجميع وبالأخص فراس، ظلت أكثر من نصف ساعه اخرى وهى تعوي مثل الكلاب من شدة الالم، وبعد أن شعر صخر بعدم ظهور لها صوت اقترب منها وهو يوقفهم عن الاكمال ،وهو يراها فاقده الوعي نظر لها بضيق وهو يحملها ويقوم باسقاطها داخل مسبح صغير مليء بالماء والثلج صرخت بأصوات مسموعه داوت المكان من علوه وهى تقول :- كفـــايه كفايـــه حرام عليك
وضع صخر يده داخل شعره وهو يهرش ببطء ويقول :- انا غلطان انى باديكى حمام يفوق حضرتك
قالت بدموع موجوعه :- كفايه ابوس ايدك كفايه
نظر لها وهو يسحبها من الماء ويقوم بدخالها داخل أحد الغرف المليئة بالثعابين المختلفه الأنواع وهو يقول بابتسامه ساخرة :- شوفتى مش حارمك من حاجة عملتلك مكياج قمر .. خدتى دوش حلو .. وكمان جبتك تزوري اخواتك اى خدمه تانى
ظلت تصرخ وهى تنظر حولها بعويل وهى تقول :- والله لدفعك التمن ياصخر قسماً بالله لندمك وهدمر حياتك
نظر لها صخر بغضب وهو يقول :- ده انا لسه بابدا يانهال هانم وكل الوجع إللى سببتيه للعيله هدفعك تمنه .. اصلى صقر بيه طلب انى اتوصا بيكى اصلك مرات الغالي
نظرت له بذعر وهى ترا اقتراب الأفاعي منها وهى تصرخ بخوف :- طيب طلعتى من هنا ياصخر
لم يستمع لها صخر وهو يذهب ويجلس بعيداً عنها بلا اهتمام وهو يستمع إلى صراخها بفرحة كأنه يرا فيلماً جميلاً...،،،،
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
* فى قصر الصياد *
دخل عمر إلى غرفة والدته وهو يبحث عنها بقلق وخوف من عدم رأيتها فى المنزل ولا اى مكان فهو ذهب إلى الشركه ولم يجدها ولا يعلم اى احد بمكانها ،تنهد وهو يخرج من الغرفة بقلق أكثر عند عدم وجودها ظل يفكر فيها بعقل شارد ،وهو يقف أمام باب الغرفة حتى اقترب منه يونس وهو ينظر له بحزن ويقول :- عمر بدور على مين
نظر له عمر بلهفة وهو يقول بنبرة قلقه :- يونس كويس انك جيت .. انت متعرفش فين ماما
نظر له يونس بحزن عليه :- ليه بتسال عنها
إشاره عمر بيدها إلى باب غرفة أمه وهو يقول :- معرفش هى فين دورت عليها ليا اكتر من يومين وهى مش موجوده ومفيش حد يعرف هى فين وانا قلقاً عليها
تنهد يونس وهو يمد يده ويمسك يد عمر وهو يسحبه بعيداً ويقول :- عايز اتكلم معاك
نظر له عمر بقلق وهو يقول :- ماما كويسه
هز يونس رأسه وهو يسحب به بعيداً عن تلك الغرفة وهو يقول :- متقلقش هى كويسه
ظل يسال عمر عدت اساله ولم يجيبه يونس على اى شىء ،حتى وقف عن السير إلى أن وصل به للحديقة الخارجيه للقصر وقام بالوقوف أمام عمر وهو يسلط عينه عليه وهو يقول بتردد من أحزانه :- مش عارف ان كنت هتصدق اى حاجة من كلامى أو لا بس من اللى هتعرفها دلوقتى ياعمر مكنتش بتمنى انى اخليك جوه حاجة زى دى بس انت لازم تعرف
ظل ينظر عمر إلى كلام يونس بقلب مرعوب من طريقة كلامه وهو يردد بخوف :- ماما حصلها حاجة فى ايه يايونس
قال يونس وهو ينظر له بضيق :- فى الماضى مت عمى نجم الدين ومرأة عمى كمان وبعدين ملك وحصل كل ده مع صقر وفراس وخطف جود وكرهك ليا وكمان موت بابا واختفاء فراس دلوقتى كمان مش عايز تعرف مين عمل كل ده
هز عمر رأسه وهو ينظر له بصدمه ويقول :- انتو عرفتوا مين مين معقول يعمل كل ده هو فى حد زى كدا .. مين عمل كل ده
تنفس يونس بتردد وهو يتطلع إلى عمر الذى يخاف عليه من معرفة الحقيقة وهو يخرج الكلام من فمه بصعوبه وهو يقول :- إللى عمل كل ده ياعمر امك نهال هانم
برق عمر عينه بصدمه وهو يهز رأسه بضحك ويقول :- انت بتهزر يايونس بلاش الهزار ده
هز يونس رأسه وهو ينظر له بجمود ويقول :- ده الحقيقة
ادمعة عين عمر وهو يصرخ فى وجه يونس ويقول بغضب :- انت بتقول ايه يايونس الكلام ده مش صح ماما مش كدا انت فاهم
قال يونس وهو يحاول الاقتراب منه :- عمر اسمعنى
ابتعد عمر عنه وهو يقول بنفى :- لا انت كذاب
قال يونس بصوت غاضب وهو ينظر له :- عمر كفاية طول الوقت بتكذب كلامى دى الحقيقة هى السبب فى كل حاجة هى السبب فى موت ابونا
صرخ عمر فى وجهه وهو يقول بغضب :- اسكت امى مستحيل تعمل كدا هى مش وحشه يايونس انت بتحبها بتقول عنها كدا ليه
قال يونس وهو يحاول الهدوء :- عمر الست دى دمرت حياة ناس كتير افهمنى
قال عمر بصرخ وهو يقترب منه :- الست دى تبقا امى إللى بتقول عليها كدا هى إللى كانت ليك ام
قال يونس بنفى :- لاا هى بكل اللى عملته ده مستحيل حاجة تغفرلها انا مستعد أثبت ليك كل حاجة
قال عمر بغضب ممزوج بدموع :- لاااا مش عايز اعرف حاجة فين امى يايونس
قال يونس بحزن :- عمر
اقترب منه عمر وهو يمسك يده برجاء :- فين امى يايونس ابوس ايدك
دمعة عين يونس بحزن عليه وهو يقول :- هى *****
انهى كلامه وهو يمسك يده ويقول :- ماينفعش نروح هناك هى هتكذب عليك
زاح عمر يد يونس بعيداً عنه وهو يركض للخارج ويقول :- انا مستحيل اصدق اى حاجة من كلامك
ركض يونس خلفه وهو يرا يصعد السياره ويصعد سيارته هو الآخر خلفه...،،،،
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
* عند نهال *
قام أحد بفتح الباب وهى تنهض بصعوبه وتنظر لمن يدخل بذعر من قدوم صخر وفعل ما يفعله معها كل يوم او قدوم صقر وانتزاع رقبتها، وهى تتطلع إلى الباب وتفكر بهذا الشكل ولكن تبدلت ملامحها بنظرات غاضبه وهى ترا من اعتقدت أنه سيكون وسيلة لها فى الفوز بكل شئ تملكه تلك العائله ،التى تتمنى موت كل فرد فيها قطع حبل أفكارها اقتراب جود منها وهى تقول بسخرية :- ايه لسه عايش متزعلش بكره تموت
نظر لها جود بصدمه من هيئتها تلك ولكن ابتسم بسخرية وهو يجلس بعيداً عنها ويقول بنفى :- اى حد فينا هيموت بس مش على ايدك
نظرت له بضيق وهى تقول :- انت جايه هنا تاني ليه
هز رأسه وهو ينظر للباب ويقول :- مش انا اللى جيت اشوفك
نظرت الى الجهه التى ينظر إليها وهى ترا صقر يدخل ومعالم البرود تسيطر على معالم وجهه وهو يمسك أحد الكراسي ويقربها منها وهى تقف بعيداً ويجلس أمامها وهو يقول :-
ياترا المكان عجبك
قالت وهى تنظر له بغضب :- انا عايزه أمشي من هنا انت بتغلط ياصقر هادفعكم التمن انت وصخر الحيوان
نظر لها صقر بجمود وهو يقول بغضب :- فين فراس
ابتسمت بخبث وهى تنظر له وتحاول الجلوس بصعوبه من شدة الالم الذى يطوف بأنحاء جسدها وتقول :- وانت فاكر انك هتعرف مكانه تبقا بتحلم
نهض وهو يقترب منها ويقول بغضب يحاول التحكم فيه بشته الطرق :- نهال انا صبرت عليكى كتير وقولتلك قبل كدا فراس خط احمر
نظرت له ببرود وهى تقول :- خط احمر ازرق هو دلوقتى فى زمن كان ولا انت ولا عشر زيك ياصقر ممكن يعرف مكانه فين
نظر لها بغضب أكثر وجاء يقترب منها حتى امسك مراد بيده وهو يقول بهدوء :- اهدا العصبيه مفيش منها فائده
نظر له صقر وهو يرجع خطوة للخلف وهو يدير رأسه حتى قالت بمكر وهى تنظر لـ جود :- انا مش فاهمة ياصقر بصراحة واحد زيك فارق معه واحد ولا يقرب ليه بحاجة بدور عليه فى كل حته واخوك الحقيقى جانبك .. طيب ليه مش بتفكر فيه هو
نظر صقر لـ جود الذى تطلع الي نهال وقال بنفى :- يمكن مثلاً علشان فى بينهم إخوة وحب وحدة زيك مستحيل تعرف يعنى ايه
ضغطت على اسنانها بغضب وهى تنظر له وتقول :- أو علشان انت غبي .. واحد زى فراس خد منك كل حاجة وانت فرحان
قال صقر وهو يصرخ فى وجهها بنبرة رجفت قلبها وهى ترجع للخلف :- اسكتي .. فراس ده احسن منك ومن الف زيك قولى هو راح فين .. ولا قسماً بالله دمك مش هيفرق عندي انى اصفيه
بلعت رايقها بخوف وهى تقول بصرخ :- مستحيل اقولك ... بس انت عارف هو فى اخر الدنيا ياصقر وانا هطلع من هنا غصباً عنك
قال صقر وهو يقترب منها ويمسك رقبتها بغضب :- قولتى أو لا هعرف هو فين .. أما خروجك من هنا فـ موتك عندى ارحم
اقترب منه مراد وهو ينزع يده عنها ويقول :- صقر ابعد عنها بلاش تموتها الموت رحمه ليها .. صـــقر
نظر له صقر وهو يضغط أكثر على رقبتها حتى كدت أن تخرج بين يديه ولكنه أفلت يده، وهو ينظر إلى مراد الذى، اقتربت منه نهال وهى تسحب منه مسدسه وهى تصوب به على صقر وتقول بابتسامه كرها :- وأخيراً اظاهر موتك جه وقته ياصقر
نظر صقر لها ببرود تحت أنظار مراد الذى وضع يده على مكان سلاحه الذى بين يدين نهال وهو يقول :- نهال بلاش جنان
نظرت له نهال بضحك وهى تشير عليه أن يقترب من صقر وهى تقول :- اسكت انت وقرب منه
هز مراد رأسه وهو يقترب من صقر الذى قال بسخرية :- انتى فاكره انك هتعرفى تطلعى من هنا
نظرت له بنفى وهى توجه عليه المسدس وتقول :- عارفة انى هموت ياصقر بس هحرق قلب الكل عليك انت وفراس
نظر لها بعيون احمرت من ذكر اسم أخيه وهو يقول :- شعره وحده من فراس بعمرك كله
ابتسمت بنصر وهى تقول :- هو زمانه متقطع وبيودع وجه دورك
نظر لها صقر بقلق يظهر داخل عينه على فراس حتى قال جود بذعر عليه :- صقر
نظرت له نهال بضحك وقالت :- خايف عليه ياحبيبى حقك املى عينيك منه أصلها اخر مره هتشوفه .. انت عارف ياصقر اللى انت متعرفوش أنه فى غيري حد منك من وسط عيلتك كل همه أنه يحرق قلبك زيى واكتر واللى انا معملتوش الشخص ده هيعملوا
نظر لها صقر بصدمه من كلامها وجود بفزع على صقر وهو يقترب من السلاح الذى بين يدين أحد الحراس وهو يوجه عليها ويقول :- نزلى البتاع ده من ايدك
نظرت له نهال بسخرية وقالت :- بلاش تخلينى اازيك ياجود
قال جود بغضب :- ابعدى سلاحك عن اخويا
قال صقر وهو ينظر لـ جود بضيق :- هات السلاح ده ياجود
هز جود رأسه وهى تنظر له بغضب وتقوم بتوجيه السلاح على قلب صقر قائله :- ده فى احلامك
هيئة المسدس وهى توجه على صقر وتخرج طلقت الرصاص فى المكان تحت أنظار الجميع من فى الداخل ،وسقطت تلك الجثة أرضاً وهى غارقة فى دمائها تحت أنظار ذلك الشاب الذى ركض اليهم بفزع وهو يصرخ بصدمه مما يراه أمام عينه وهو يقول بصدمه :- مااماا
سلط الجميع نظره على عمر الذى يقف أمام الباب ،وهو يرى أمه سقطة أرضاً وهى غارقة فى دمائها وتلفظ أنفسها بصعوبه وهى تنظر له وتقول :- ع.عمر
ركض لها عمر وهو يعانقها بين يديه ويصرخ بصدمه :- مااامــــا .. ع.عملوا فيكى ايه مامـــا
حاولت إخراج الكلام وهى تنظر له بتعب :- ق.قتلونى ه.هما الس.بب ياعمر
بكاء عمر بنحيب وهو يضع يده على الجرح الذى فى منتصف صدرها وهو يقول :- ماتسبنيش انا مش عايزك تموتى ماما
وضعت يدها على وجهه وهى تقول بالم وانفاس تخرج بصعوبه أكثر :- انا م.معملتش حاجة يا.عمر
نظر لهم عمر وهو يبكى ويقول بصرخ :- عارف عارف انك معملتيش حاجة هما السبب انا مستحيل أسامح حد منهم هم عايزين يحرمونى منك
هزت راسها وهى تغمض عينها دون رجعه،، تحت أنظار عمر الذى ظل يصرخ صرخات شقت قلب يونس الذى يقف فى الخلف وهو ينظر له والى جود الذى يقف بجوار صقر وهو يحمل ذلك السلاح وينظر إلى نهال بصدمه ، بكت عينه بحزن على عمر وهو يقترب منه ويقول :- عمر
ابعد عمر جسد يونس عنه وهو يصرخ فى وجهه ويقول :- ابعد عنى اصحى ياماما ابوس ايدك ماتسبنيش ياماما اصحى اااااااه انتى مش هتسبينى صح قومى ااااااااه
نظر له صقر بحزن عليه من خسارة أمه، وهو يتطلع إلى نهايتها بتلك الطريقة فهو لم يعلم مكان فراس حتى، ظل ينظر إليها بحزن حتى دار برأسه إلى جود الذى يقف وهو يحمل السلاح بين يديه ،وينظر لـ نهال بصدمه، امسك صقر السلاح من يده وهو ينظر له نظرات تطمئن قلبه...،،،
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
* فى اليوم التالى *
عرف الجميع بموت نهال وقاموا بدفنها واجراء الازم معها ،وبعد الانتهاء من كل ذلك،،
كان يجلس عمر داخل غرفته وهو لا يقبل الحديث أو التكلم مع أحد،،،
وفى الاسفل كان يجلس يونس امام جود الذى لم يتكلم هو الآخر مع أحد وهو يفضل الصمت حتى قطع كل هذا قول يونس له :- جود حابب اشكرك على كل حاجة انت أنقذت حياة صقر
قال جود وهو ينظر له بحزن :- صقر اخويا مفيش داعى للشكر
قال صقر وهو يضع يده على قدمه بحنان :- بلاش تفكر كتير يمكن ده كان نصيبها .. انا عارف انك من وقت مادخلت العيله دى وانت بتعاني بس دى حياة كل واحد فينا
هز جود رأسه وهو ينظر إلى يونس ويقول :- عمر عامل ايه
تنهد يونس بحزن وهو يقول بنفى :- مش عارف هو مش قابل يتكلم مع اى حد فينا ومش بيطلع من الاوضه
قال مراد بتعجب :- والله انا مستغرب ليه كل ده هى تستاهل الموت
قال صقر بضيق :- مراد دى أمه فى النهايه مفيش حد ممكن يتقبل اى حاجة على أمه وهى خلاص مبقتش موجودة ياريت نحترم حرمت الميت
نظر له مراد باحراج وقال يونس بحزن :- هو بقى يتيم الام والاب زى كل واحد فينا
نظر له مراد بحزن وهو يحاول تغير الموضوع :- فين صخر
جاء يونس يجيبه حتى دخل صخر إلى غرفة المكتب وهو يقترب من صقر ويمد له الهاتف وهو يقول :- التلفون ده علشانك
نظر له صقر بستفهام حتى رفع الهاتف على أذنه وهو يقول بهدوء :- مين
قال صقر وهو يعقد حاجبيه بتعجب وهو ينظر إليهم وهم ينظرون له :- قدس
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
* فى المساء *
نظرت إلى مكان الحراس الفارغ وهى تحمد ربها على عدم وجود أحد ،وهى تقترب من الغرفة، وتدخل ببطء حتى لا يشعر بها أحد وهى تنظر إلى مكان فراس بابتسامه تنفست براحة ،حتى قطعت ابتسامتها عدم وجوده داخل الغرفة، دارت برأسها فى المكان بذعر وكانت تفكر فى مكان ذهبه وهى ترقض للخارج وتقوم بالبحث عنه برعب من فعل شى سئ معه، تبدلت ملامحها بفزع اكبر وهى تراه وهم يحملونه إلى أحد تلك الغرف التى بنسبه لها غرفة الموت ،رقضت اليه بسرعه وهى تمنعه من الدخول وهى تقول بغضب :- هيا ابتعدوا عنه
صرخ فى وجهها أحدهم وهو يقول :- ابتعدي من هنا اماندا
صرخت فى وجهه هى الآخرة بغضب :- قولت لك ابتعد عنه .. فراس انهض
لم جيبها فراس وهو غائب عن الوعي ولا يشعر بأحد من حوله، حتى وضعت يدها على وجهه وهى تقول برجاء :- فراس ارجوك استيقظ
لم يجيبها وهى تحاول أن تجعله ينهض بلا فائده حتى صرخ أحد هولاء الرجال الذين يحملوا وهو يقول :- انتى تحبي يااماندا ولكن بلا فائده لا تحزني
صفعته بغضب وهى تنظر له وتقول :- اخرس وهى اتركوا
نظر لها بشر وهو يقترب منها حتى جاء أحد آخر وهو يمسك يدها ويصرخ فى وجهها ويقول :- ماذا تفعلين هنا اماندا
نظرت له بكره وهى تبعد يده عنها وتقول :- انا لست اماندا اتركه وشأنه ليس لديك ايت رحمه
نظر لها بسخرية وهو يشير لهم بأخذه والابتعاد ،تحت صرخاتها وهى تحاول الأقتراب منه ومنعهم من أخذه ولكن كان يمسك بها هذا الآخر الذى قال وهو ينطق بجوار اذنها :- شو الحب فى عيونك ظاهر لهداك الشاب
نظرت له بغضب وهى تبعد جسده عنها وتقول بكره :- انا بكرهك وعمرى ماحبيتك انت ما بتستاهل كلمة اب
نظر لها بغضب وقال :- قدس
نظرت له بدموع وقالت :- ياريتك ماكنت موجود بحياتى
غادر بعيداً عنها، وهى تنظر له بدموع وقامت ببعاد عينها عنه وهى تدير راسها فى جهة تلك الغرفة، وهى تراها مغلقه تنفست بخوف ورعب وهى تقترب منها وتضربها بكل قوتها وهى تحاول الدخول الى الداخل بلا فائده،،،،.....
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
* فى الداخل *
كان يوجد داخل الغرفة عدد كبير من الأطباء وهم يقومون بالوقف فوق راس فراس الذى ينام على السرير وهو يفتح عينه وينظر لهم بجسد مستسلم إلى ما يفعلونه به ،وهم يقومون بعمل أحد العملية التى تقام فى تلك الغرفة الغريبه، كان ينظر إلى وجوههم التى تتنقل فوق رأسه وهو يرا يديهم تغرقها الدماء لا يعلم من ، فهو يشعر بالوجع والألم الذى ينزع روحه بالبطئ ،اغمض عينه بستسلام داخل دوام كبيره من السواد،،، وبالقرب منه دخل أحد الرجال الآخرين وهو يقول بضيق :- أعتقد أنه لن يتحمل طويلاً
عقد الآخر حاجبيه وهو ينظر إلى جهة فراس وهو يقول :- لماذا
قال الآخر بضيق :- جسده لا يتحمل
نظر له بلا مبالاةوهو يشير له ويقول :- حسناً اقتله وخذ ماتريد
هز الآخر رأسه وهو يقول :- كما تريد سيدى
نظر له وهو يتطلع على جسده ويقول بسخرية :- وداعاً عزيزي
نظر إلى الخلف وهو يقترب أحد منه وهو يقول :- سيدى هناك مشكله
نظر له بتعجب وقال وهو يشير للأطباء وهو يغادر :- انهو امره
هز أحد الاطباء رأسه وهو يقترب من فراس وهو لا يشعر بكل كلمه يقولها من يقفون من حوله ولا حتى ما يفعلوا فى جسده
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
* فى الخارج *
كانت تنكمش بجسدها بالقرب من الباب ،وهى تستمع إلى طلقات النيران من حولها بلا توقف، تشعر بالخوف يتضاعف من قلقها على فراس وخوفها من طلقات النيران التى لا تتوقف ظلت تعانق جسدها وهى تردد بعض الآيات القرآنية دخل قلبها ،وهى تتمني من الله نجاة من تحب من كل شر،،، كانت تبكى وهى تفكر فى سبب وجودها هنا منذ البدايه بالاجباره والقوة ،شددة من أحضان جسدها أكثر ،حتى رجفت بخوف وهى ترجع للخلف بفزع ، وقامت برفع عينها لهذا الشخص الذى يقف وينظر لها وهو يقول بعيون غاضبه :- انتى قدس
ادمعة بخوف وهى تحاول أخرج صوتها وهى تحرك راسها بذعر تحت أنظار هذا الشخص صاحب الجسد الضخم الذى نظر لها بعيون لمعة فيها الفرح والامل وهو يقول :- فين فراس
نظرت له بخوف حتى قال هو بهدوء :- انا صقر
ابتسمت بفرحة وهى تشير للداخل وتقول :- هو هناك س.ساعده بسرعه
نظر لها صقر بتعجب ،وهو يدير رأسه إلى الجهة الأخرى تلك التى ركض فى اتجاهها بسرعه ،وهو يضرب الباب بكل قوته وهو يحاول الدخول، وبعد ثواني من الضرب تحطم الباب وهو ينظر إلى عدد من الأطباء الذين يقفون فوق جسد فراس، نقبض قلبه بخوف وهو يراه ملقه على هذا السرير وهو غارق فى دمائه ويحوطه عدد من الأطباء،، الذى قال حدهم بغضب :- من انت وماذا تفعل هنا
نظر له صقر بعيون تخرج منها الشرر وهو يطلق على رأسه بصمت ،وهو يراه يسقط أرضاً غارق الآخر فى دمائه، تحت أنظار باقى الأطباء الذين ركضوا خارج الغرفة بذعر ،وهم يرون هذا الشخص المرعب الذي سار فى اتجاه من ينام بين يديهم،،،
اقترب منهم جود ومراد الذين ركضوا فى اتجاه الغرفة التى يقف امامها صقر الذى كان يتقدم بخطوات للداخل، تحت أنظارهم وهم يفتحون كل منهم عينه بصدمه من رأيت حالت فراس الذى اقترب منه صقر وهو يقول بصدمه :- فراس
نظر إليه وهو مغمض عينان لا يشعر بشئ من حوله وهم يقومون بازالت جزء من جسده بلا رحمه أو شفقه ، ولكن الأشخاص الذين هكذا لا يعرفون معنى تلك الكلمه فـ الرحمه نزعت من قلوبهم جميعاً، كل هذا يحدث تحت أنظار صقر الذى ادمعة عينه بصدمه وهو يراه بهذا الشكل، حاول رفع يده وهو يضعها على وجهه وهو يقول بخوف و وجع عليه :- فــراس
لم يجيبه فراس وقام جود بالاقترب من صقر وهو يقول :- هو لازم يروح المستشفى بسرعه مفيش وقت
قال مراد وهو ينظر لـ صقر الذى يعانق وجه فراس بين يديه :- صقر لازم نمشي من هنا فراس محتاج مستشفى
لم يجيبه صقر وهو يسلط عينيه على فراس الذى يراه بعد فترة طويلة، وهو فاقد الوعى بوجه شاحب متعب وجسد لا يعلم ماذا كانوا يفعلون به، تالم قلب صقر أكثر كلما نظر له يشعر بالكره تجاه نفسه وهو يشعر أن هناك من يسحب قلبه بعيداً عنه بلا رحمه،،،،
ظل يصرخ فيه مراد حتى اقترب منه صخر وهو يبعده بالقوه ويقوم بحمل فراس ويخرج به للخارج وبعيداً عن هذا المكان ،،،
قام مراد بأخذ صقر الذى يقف مصدوم من حالة فراس، شعر بالالم عليه وهو يغادر به للخارج، تحت أنظار جود الذى سار خلفه ،،،
ثم توقف وهو يرا تلك الفتاة تقف وهى تنظر إلى جثة أحد الرجال بدموع قال وهو يقترب منها بحزن :- تعالى معانا
نظرت له بخوف وقالت :- مقدرش
قال بتعجب :- ليه بتقولى كدا احنا مش هناذيكى
قالت وهى تهز راسها بتأكيد :- عارفه
نظر لها بدهشة وقالت هى بحزن :- مقدرش اسيبها وامشي
نظر لها بدهشة اكبر وهو يقول :- هى مين دى
قالت بدموع :- اختى اثير
نظر لها بذهول وهو يقول بستفهم :- هى فين
قالت بدموع وهى تنظر له بصدمه :- ليه
قال وهو ينظر لها بغضب :- هتيجي معانا هى كمان .. هى فين انتو مينفعش تفضلوا هنا
هزت راسها بفزع وهى تشير إلى أحد الأماكن وتقول :- هى محبوسه هناك
تقدم من المكان الذى إشارات إليه، وهو يكسر ذلك الباب الذى دخل منه إلى تلك الغرفة التى وجده فيها أحد الفتيات ذات العيون الزرقاء والشعر الاحمر والوجه الطفولي ،وهى تجلس على أحد الكراسي المتحركة
وتنظر إلى اختها وهى تقول :- قدس شو في
اقتربت منها قدس وهى تعانقها وتقول :- متخفيش انا جانبك
نظرت لها اختها بخوف وهى تقول :- مين هاد
قال جود وهو يقترب منها ويحملها بين يديه تحت صدمة تلك الفتاة التى قالت بصرخ :- ااااه انت مجنون
نظر لها جود بضيق وهو يحملها بصمت ويغادر للخارج وهو يشير لـ قدس ويقول :- خلينا نمشي
هزت قدس راسها وهى تغادر بعيداً عن هذا المكان الذى تكرهه بشدة بعد رؤيت الكثير من الدماء وموت والدها فى هذا اليوم وهى لا تشعر تجاهه بالحزن ....،،،،،،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قراءة ممتعة للجميع 🦋
التؤام.. أمانى& أمل