نبدأ 🌛🌜
كانت تجلس وهى تنظر للمكان من حولها فـ هى لا تعلم من يعيش هنا تشعر بالغربه والوحده هنا تريد الرجوع لمنزلها ولكن تشعر بحب هذا المدعو عمر لها فـ خلال يومين رأت حنانه وحبه يقف فى وجه أمه والجميع من أجلها فى بعض الحين تشعر بالفرحه لا تنكرها ولكن تشعر بالخوف من معرفته بالحقيقه وتشعر بالحزن أيضاً لعدم شعور شقيقها بغيابها الطويل عن المنزل فـ هو لم يتصل بها حتى تنفست بدموع تكونت فى عينها حتى شعرت بمن يجلس بجوارها ويقول :- انتى كويسه
دارت ياسمين راسها بتعجب من سألها أحد مثل هذا السوال وقالت بتوتر :- ك.كويسه شكراً
ابتسمت فى وجهها بلطف وهى تمد يدها وتقول بهدوء :- انا فرح اسمى فرح وسعيدة انك موجوده بينا
نظرت لها ياسمين بتعجب أكثر وقال :- سعيده بس
نظرت لها فرح بنفى وقالت بلطف :- ياسمين مش معنى انك اتزوجتى بطريقه غلط ومش مفهومه انى اكرهك وانا معرفش عنك اى حاجه اصلاً
قالت ياسمين بدموع :- بس كل إللى هنا بيكرهوا وجودى
هزت فرح راسها وقالت بحزن :- مش حقيقى انتى متعرفيش حد هنا علشان تقولى كدا صدقيني لو عشرتي كل واحد فين هتعرفى اننا مش وحشين اوى كدا
نظرت لها ياسمين بخوف وقالت :- انا م.مقصدش كدا
ابتسمت فرح لها وقالت بهدوء :- اهدى انا عارفة انتى خفتى كدا ليه
قالت ياسمين بتوتر :- انا اسفة
ضحكت فرح وقالت بخبث :- لا دا انا أظاهر هتعب معاكى جامد
نظرت لها ياسمين بغباء وقالت :- هتعبك ازاى انا مش فاهمه حاجة
وضعت فرح يدها على يد ياسمين وقالت :- قصدى انك لازم متخفيش من كل حاجة مش كل الناس هنا زى بعضها وانتى اكيد فاهمه قصدى صقر حكى ليا على كل حاجة انتى ملكيش ذنب
قالت ياسمين بدموع :- بس ده اخويا وأنا خايفه عليه
قالت فرح بنفى :- متخفيش بس اخوكى غلط ودى يمكن نتيجة غلطة ايوا انتى مالكيش ذنب بس مش كل الناس بتفهم ده
نظرت لها ياسمين بحزن وقالت :- شكرا انك فهمتينى
قالت فرح بمشاكسه :- اكيد احنا فى الخدمه وكمان احنا بقينا أصحاب خلاص
نظرت لها ياسمين بفرحة مصحوبه براحة وهى تقول :- انتى لطيفة اوى
قالت فرح بغرور :- دى أقل حاجة عندى
ابتسمت لها ياسمين وقالت :- ربنا يستر
ضحكت فرح على كلمتها وشاركتها ياسمين الضحك هى الآخرى،،،....
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
كان يجلس وهو يشعر بقلبه يكاد أن يخرج من مكانه ،يشعر بالخوف من شئ ما نهض وهو يقف أمام النافذه الخاصه بغرفته وهو يفتحها ويحاول التنفس بقوة ،ادمعت عينه دون اراده منه وهو يتذكر كلام صقر الذى لم يحزن قلبه يوم إلا اليوم ،وضع يده داخل جيبه وهو يخرج هاتفه، ويقوم بنظر له يريده بجواره حتى أن اعتذر منه وهو لم يخطئ في أي شئ فـ هو لا يريد أن يخسره لانه الشئ الوحيد الذى يملكه فى دنيته، فاق من تفكيره على صوت الهاتف الذى يضئ بين يديه نظر وهو يفكر رقم من هذا ولكن بل فائده، نظر إليه مره اخرى وهو لا يعلم كيف يجيب او ماذا يفعل، تنفس بتردد وقام برفع الهاتف على أذنه وهو ينتظر ليجيب أحد ما حتى قال أحدهم :- الو الو حد يرد
لم يجيب فراس وهو لا يعرف ماذا يفعل حتى اجبت تلك الفتاة التى تتحدث معه وهى تقول :- الو طيب مفيش حد ليه بيرد
بلع فراس رايقه بتوتر وهو لا يعرف كيف يجيبها ثم قالت الفتاة من جديد :- الو طيب ده رقم اخو الاستاذ صقر
نبض قلب فراس بذعر تملك منه وهو يهز رأسه بلا توقف وهو لا يعرف كيف يجبها وهو يحرك شفتيه باسم أخيه حتى اجبت هى من جديد :- انا مش عارفه مفيش ليه حد بيرد بس صحب الاسم ده عمل حدثه وهو فى مستشفى ••••••••••
سقط الهاتف من بين فراس وهو يبكى بخوف وقلة حيله منه يشعر أن قدمه لا تتحرك من مكانها كان أحد يسحب قلبه ويمزقه أمامه دون رحمه ،وهو يردد اسم أخيه على شفتيه تكرار دون صوت نظر للهاتف مره اخرى وهو يوجه نظره إلى الباب ويتوجه إليه بخطوات مترددة وهو يفتحه ويخرج للخارج ويهبط على السلالم بخطوات متعسره حتى كاد يسقط لولا يد يونس التى حملته بسرعة وهو ينظر لوجهه المخطوف بخوف عليه وهو يقول :- فى ايه مالك يافراس
نظر له فراس بدموع لا تتوقف عن الهبوط وهو يشعر بالخوف من فقدانه، وينظر إلى يونس بلا كلام حتى دب الخوف فى قلب يونس وهو يقول :- فى ايه يافراس مالك
لم يجيبه فراس وهو يتمتم شفتيه بكلام لا يفهمه يونس حتى اقترب عمر من الخارج وهو يرا منظر فراس المرعب وقال بخوف عليه :- فى ايه مالك يافراس
لم يجيبه فراس وهو يحاول الخروج حتى نظر عمر الى يونس وهو يقول بقلق :- فى ايه يايونس ماله فراس بيعمل كدا ليه
هز يونس رأسه وهو ينظر الى فراس بقلق وتعجب من أمره وهو يحاول فهم اى شئ منه وهو يقول :- مش عارف ماله ياعمر فراس رد مالك
حاول فراس رفع يده وهو يشير لهم باسم أخيه وهو يبكى مجدداً وبشده أكثر حتى انقبض قلب يونس وهو يقول :- ماله صقر رد
نظر له فراس بدموع وهو ينظر إلى الباب يشير لهم قائلاً :- صقر عمل حدثه
نظر عمر بصدمه إلى يونس حتى قال يونس بذهول :- مين إللى قالك الكلام ده
ابعد فراس يدين عمر عنه وهو يتوجه إلى الخارج وقام كلاً من يونس وعمر بالاسراع خلفه وهم يرونه يصعد أحد السيارات والصعود خلفه وهم يشعر بالخوف من كلامه والقلق عليه من حالته الصعبه،،،،.....
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
* فى مكان آخر *
كانت تضحك بكل مافيها من قوة والفرحه تعلو وجهها بسعاده لا تنتهى وهى تقترب منه وهى تتناول العصير الذى بين يديها وتتحدث فى الهاتف وتقول بضحك :- اخيراً انا مش مصدقه بتمنى يموت وارتاح
جاء صوت أحدهم من الجهه الاخرى وهو يقول :- ماتقلقيش اكيد هيموت الحادثه مش هينه علشان يطلع منها
خرجت منها اصوات الفرحه وهى تقول بتأكيد :- يعنى هيموت هيموت وهرتاح منه انا مبسوطه مبسوطه اوى ياحبيبى
قال وهو يبتسم بخبث :- انا وعدتك موته على ايدى
هزت راسها بثقه وهى تقول :- انا كنت وثقه فيك المهم يروح فى ستين داهيه وميكنش فاضل غير الحجارة الصغيرة
قال هو بستفهم :- قصدك مين
قالت وهى تبتسم بشر :- ماتقلقش هقولك مين المهم انا عايزه اشوفك واشكرك بنفسي
ضحك هو الآخر وهو يقول بمكر :- اوى اوى ليه لا هستناكى وعايزك
قالت هى بنفى :- لا مش دلوقتي اتاكد أنه مات وهكون عندك علشان نحتفل مع بعض
قال هو بضيق :- براحتك بس متتاخريش
ابتسمت وهى تنظر إلى نفسها فى المراه وقالت بخبث :- مش هتاخر
قال هو بتأكيد :- ماشي اقفلى دلوقتى علشان اعرف لسه عايش ولا لا
هزت راسها بتأكيد وهى تغلق الخط وتضع الهاتف بجوارها وتنظر للمراه من جديد وهى تسير بيدها على وجهها بفرحة تكاد تنفجر من بين ابتسامتها تلك ،وبالقرب منها كان يقف وهو يستمع إلى كلامها بغضب يجتاح عيناه التى تلمع بشر والكره والصدمه وهو يضع يده على راسه ويقول بصوت منخفض يخرج من بين فمه :- بتخونينى يانهال
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
* فى أحد المستشفيات *
ركض فراس من الخارج وهو يتنفس بقلب هلع من شدة الخوف على أخيه كان ينظر يميناً ويساراً لا يعلم أين يذهب وهو يوقف اى شخص حتى يتحدث معه ولكن بلا جدوا لا يفهم اى احد كلامه من الذين يوقفهم ،،، حتى يتحدثون معه وهم ينظرون إليه بعلامات متعجبه من إشارته لهم وهم لا يفهمون شئ منه،ويقوم الجميع بتركه والذهب بعيداً حتى اوقف أحد الاطباء وهو يتحدث معه ويسأله عن مكان أخيه ولكن الطبيب لا يعلم ماذا يقول ،حتى بكاء فراس بعجز منه ثم اقترب منه يونس وهو يسأل عن اى شئ يدلهم عن مكان صقر حتى اخبارهم الطبيب بصحة كلام فراس الذى أخبرهم به عن وجود صقر هنا وعن تواجده فى غرفة العمليات الجراحية التي أت إليها منذ ما يقل عن ساعتين،،،..
هروال فراس بسرعه إلى المكان الذى أخبره إليه الطبيب، وهو يحاول الدخول إليه وهو يرجوا من فى الداخل حتى يكون بجوار أخيه ولكن لم يقبل أحد بدخوله حتى ظل يسير ذهاباً وإياباً ،وقام يونس بإبلاغ كل العائله التى اسرع كل فرداً فيها للذهاب إليهم ،وبعد مرور بعض الوقت من جلوس فراس فى الخارج على أعصابه وصقر فى الداخل يصرع الموت نظر إلى الأطباء الذين خرجوا من الداخل وقام بالاقتراب منهم وهو يقول بدموع وخوف :- ت.تطمنى صقر
" لم يفهم الأطباء مايقول حتى اقترب جود الذى قال بخوف :- صقر طمنوني
تنهد أحد الاطباء وهو يقول :- الحمدالله احنا قدرنا ننقذ المريض الحادثة كانت خطيره وفقد كتير من الدم بس الحاله مستقرة دلوقتى
اشار اليه فراس حتى يخبره أنه يريد رأيته ولكن لم يفهم ما يقوله الطبيب حتى قالت فرح بدموع :- ممكن نشوفه
هز الطبيب رأسه بنفى وهو يقول :- الاكيد لا مش دلوقتى
نظر له فراس برجاء وهو ينظر لـ يونس الذى قال بحزن عليه :- طيب مفيش حد مننا هيدخل بس ممكن فراس انت شايف حالته
نظر الطبيب إلى فراس حتى قال جود بغضب :- مالها حالته يعنى ايه يدخل الدكتور رفض لا طبعاً
نظر إليه فراس بحزن وقال يونس بغضب :- اهدا ياجود فراس اكتر واحد هنا خايف على صقر وانا بعمل الصح
قال جود بحدة :- فين الصح فى كلامك الدكتور قال إن حالته مستقرة بلاش تاذي وكمان فراس السبب فى حالة صقر من البدايه
نظر الجميع لـ فراس الذى هز رأسه بنفى حتى قال يونس بضيق :- والله له مالوش ياريت متدخلش انت فاهم
جاء جود يمسك فى يونس حتى جاء صوت الجد من الخلف وهو يقول :- على الأقل احترموا وجودى كفايه
نظر هم الاثنان للجد وتوقفوا عن اشجار وقال رسلان للطبيب بستفهم :- يقدر حد يشوفوا ولا لا
نظر الطبيب إلى حالة فراس الحزين وهو يقول بضيق عليه :- للاسف لا
غادر الطبيب وجلس فراس على المقعد باهمال وخوف لا يتركه وهو يفكر فى فكرة فقدان صقر فـ هو الموت ارحم له ،،،،
نظر له عمر بحزن وهو يقترب منه ويقول :- فراس متخفش هيكون كويس الدكتور طمنا عليه
نظر فراس أرضاً وهو يتنفس بضيق تحت أنظار يونس الذى ينظر له بحزن
وقامت رقية بالاقتراب منه وهى تقول بحزن عليه :- هش كفاية دموع ربنا مش بيجيب حاجة وحشه لحد يافراس قول الحمد لله
نظر لها فراس ثم قام بوضع يده على رقبته وهو يحاول التحدث يريد الصراخ ولا يستطيع جلس يونس بالاسفل منه وهو يعانقه بحنان ويقول بقلق عليه وحزن :- هيكون كويس وانت اول واحد هيسال عليك اول ما يفوق وهيحضنك وهيقولك أنه كويس
هز فراس رأسه وهو يتشبث فى جسد يونس برجاء تحت أنظار فرح التى يعانقها جدها بقلق وهى تبكى بنحيب على زوجها ورفيق عمرها ،وبالقرب منهم كان ينظر له جود بكره وحقد داخله يشعر أنه هو المسؤول عن كل شئ يصيب شقيقه،،،...
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
وفى مكان اخر كانت تجلس أمامه وهو ينظر بعيداً عنها بصمت لا تعلم ماذا تقول أو تفعل حاولت الاقتراب منه وقول اى شىء مراراً ولكن تخف من أذاه تنفست بهدوء وهى تقترب منه أكثر وتقول :- بحر
لم بجيبها وهى تحاول أن تخفى حزنها وتقول بمرح :- بس على فكر انت قمر فى اى حاجة
نظر لها بحر بدموع وقالت هى بخوف عليه :- انا مش بكذب حبيبى حلو فى كل حلاته
نظر لها بسخرية وقال :- انت بتكذبى على نفسك والا على مين
نظرت له بحزن وقال هو :- ياريت تمشى من هنا انا مش عايزك فى حياتى تانى
نظرت له بصدمه وهى تقول :- بحر
قال هو بغضب وصرخ فى وجهها :- انتى ايه إللى جابك جاية تتفرجى عليا
قالت بدموع :- انا جاية علشان اكون جانبك
قال بصرخ وغضب عليها :- وانا مش عايزك انت ولا غيرك اطلعى برا
قالت بحزن والم من كلامه :- انا مش ماشية شكلك مش فارق معايا انا بحبك انت مش شكلك
قال وهو ينظر لها بصرخ ودموع :- وانا مش عايزك ومش بحبك انسي انك تعرفيني انتى ايه مش بتحسي
قالت بصدمه من كلامه :- بحر
قال وهو يمسك يدها بغضب :- انا مش عايز شفقه منك او من غيرك ومش عايز اشوفك تانى اطلعى برا
نظرت له بقهر والم وهى تقول :- وانا مش هسيبك لو فاكر بكلامك ده هتبعدنى تبقا غلطان
نهض وهو يمسك بيدها ويرميها خارج الغرفة ويقول :- قولتلك اطلعى برا حياتى انا مش عايزك
نظرت له وهو يغلق فى وجهها الباب بصدمه وعجز منها وقالت جويريه وهى تقترب منها وتعانقها :- انا اسفه ليكى
شددت كارما من احتضانها وقالت بحزن :- انا مش عايزه اسيبه هو بيعمل كدا ليه
قالت جويريه وهى تسير بيدها على ظهرها :- علشان اللى حصل معه ومر بيه مش حاجة سهله ياكارما حاولى تستحملي
بكت كارما بين أحضانها وهى تقول :- انا خايفه
هزت جويريه راسها وقالت هى الآخرة :- وانا كمان بس مش بايد حد مننا اى حاجة سيبيها على ربنا
تنفست بخوف وهى تدعوا الله بدخلها حتى نظرت للهاتف الذى يضئ باسم والدتها،،، أمسكت به وهى تضعه على اذنها وعلمت ماحدث مع زوج اختها وهروالت سريعاً إلى هناك ومعها جويريه التى قامت بإبلاغ صخر الآخر،،،،.....
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
* فى المشفى *
كان الجميع يجلس على أعصابه حتى نظر فراس إلى فرح التى تقف بجوار باب الغرفة الخاص بـ صقر والخوف والذعر على وجهها حاول الهدوء وتملك خوفه ورعبه على أخيه وهو يقترب منها وينظر لها ويقول بإشارة :- متخفيش يافرح
قالت وهى تنظر له بصدمه من كلامه :- انت بتقول كدا يافراس وانت اكتر حد خايف ومرعوب عليه
نظر إلى غرفة صقر التى امامه وقال بتأكيد وهو يهز رأسه :- ايوه علشان صقر وعدنا أنه مش هيسيبنا هو اكتر حد عارف اننا منقدرش على بعدوا
قالت بدموع تحول السيطره عليها :- انت طيب اوى يافراس بتحاول تخبي خوفك علشان تقف معايا وتسندنى
قال وهو ينظر لها بدموع :- انا يمكن زعلتوا منى بس وعد لو فاق مش هزعلوا منى تانى ومش هسيبوا يتاذا بسببى تانى
هزت راسها بنفى وهى تقول :- انت مالكش ذنب يافراس
هز رأسه بتأكيد وقال :- لا هو كان زعلان منى يمكن معرفش ليه بس كان زعلان مش هزعله تانى ابداً
بكت على خوفه وحبه الكبير تجاه زوجها وقالت برجاء :- هيكون كويس ويفوق ويقولك انه مكنش زعلان منك ابداً
نظر لها برجاء مماثل وقال :- يارب
هزت رأسه له بثقه
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
* بعد قليلا من الوقت *
دخل فراس إلى غرفة صقر الذى كان ينام ورأسه مجروح ويحيط بها الكثير من الشاش وويوضع على فمه هذا العناق الخاص بالاكسجين تكونت الدموع مره اخرى داخل عينه بعد أن حاول مراراً تمالك نفسه وعدم البكاء ولكن لم يستطيع فهو أول مره يرا أخيه وروحه بهذا الضعف ،اقترب منه وهو يجلس بجواره على أقدمه وهو يقبل يده ويتحدث من بين شفتيه دون صوت :- انا خايف اياك تسبنى انت وعدتنى انك مش هتاذينى انت متعرفش أنك بالمك بتاذينى اكتر ياصقر انا وحيد من غيرك خايف ومرعوب انا ماليش حد غيرك بابا وماما ماتوا وسبونى انت ابويا وامى واخويا وصحبى انت دونيتى والله العظيم انا دلوقتى حاسس بالعجز للمره التانيه موتك جحيم بنسبالى انا خايف .. ارجع ياصقر قوم احضني ...انت عارف وقت ما عرفت انك مش اخويا كنت خايف ترفضنى وترجع تكرهني زى زمان انا بخاف من فكرة كرهك ليا تانى ياصقر مش هقدر استحمل رفضك ليا انا دايماً بيكون عندى احساس انى معنديش غيرك وبخاف جود يخدك منى زى ما بيقول انا معنديش مانع انه يكون اخوك بس ميبعدكش عنى فراس ولا حاجة من غيرك انا زعلتك صح انا اسف والله اسف مش هزعلك تانى بس انا مش عايز حد غيرك ارجع
نظر فراس إلى وجه صقر الشاحب وقال بخوف :- انت ابويا وروحى ياصقر
وضع راسه على يد صقر وهو يبكى ويدمع حتى ذهب فى دوامة طويله من النوم بعد تعب أيام كان دنيا لا تتركه وشأنه،،،،....
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
* فى اليوم التالى *
فتح عينه ببطء والم مفاجئ تملك من رأسه وهو يحول فتح عينه والنظر من حوله وهو يرا اضواء كثيرا تضرب داخل عينه اغمض عينه وفتحها من جديد، وهو يشعر بثقل على يده دار برأسه لجهة اليمين وهو يرا هذا الذي ينام على يده وهو يعانق يديه بتملك ،رفع رأسه قليلاً وهو ينظر إلى تلك الفتاة التى تنام على أحد الكرسي الموجوده فى الغرفة تنفس بصعوبه وهو يحاول أن يسحب يده التى يعانقها فراس وهو يحاول أن ينطق ويقول بالم :- انا فين
نهض فراس وهو يبتسم بدموع فرحه وهو يشير له بيديه ويقول :- صقر انت صحيت انت كويس
لم يجيبه صقر وهو ينظر إليه فقط حتى راء يذهب فى اتجاه فرح وهو يحسها على النهوض وقامت هى بفتح عينها بخوف وهى تقول :- فى ايه حصل ايه
نظر لها وهو يبتسم ويشير قائلاً :- صقر فاق
اتسعت ابتسامتها هى الآخره وهى تقترب منه وتقول :- صقر انت فوقت بجد انا مش مصدقه
نظر لها صقر بتعجب وهى تقول :- انا هروح انادي اي حد
ركضت للخارج وقام فراس بالاقتراب من وجه أخيه وهو يشير له ويقول بقلق :- انت كويس فيك حاجة بتوجعك طمني عليك
نظر له صقر وقال وهو يحاول اخرج الكلام من فمه :- انت مين
فتح فراس عينه له بصدمه وهو ينظر إليه وإلى سؤاله الصادم حتى اقتربت فرح من الخارج وهى تحضر الطبيب وكل العائله معها وهى تقول لـ فراس الذى تغير وجهه :- فى ايه
نظر لها فراس وهو يشير قائلاً :- هو مش عارف انا مين
نظرت له فرح بتعجب وقالت وهى تنظر إلى صقر :- مش عارف انت مين
نظر صقر لوجوه جميع من داخل الغرفة وهو يقول :- انتو مين وفين بابا وماما
تطلع له فراس بصدمه وهو يتمتم باسم والديه وقال يونس وهو ينظر للطبيب :- هو ايه اللى بيحصل بظبط
قال الطبيب وهو ينظر إلى صقر جيداً :- اظهر أنه فقدان ذاكره
قالت فرح بصدمه :- فقد الذاكرة
هز الطبيب رأسه وقال صقر وهو يدير برأسه فى جهة جده الذى دخل الغرفه وقال :- جدى
نظر الجميع له بذهول...،،،،
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
* فى الخارج *
خرج الطبيب من الداخل وقاموا بالاقتراب منه وقالت رقية بقلق :- صقر كويس
نظر له رسلان وقال :- طمنا
قال صخر بتعجب :- هو ازاى فقد الذاكرةوفاكر رسلان بيه
قال الطبيب وهو ينظر له بهدوء :- للاسف الاستاذ صقر فقد الذاكره من قبل وفاة والده ووالدته
نظر له الجميع بصدمه وقال جود بتعجب :- يعنى ايه
هز الطبيب رأسه وقال :- يعنى ده فقدان ذاكره مؤقت يعنى ممكن ترجعله
قال يونس بقلق :- امتى
هز الطبيب رأسه من جديد وقال :- معرفش ممكن بكره ممكن اسبوع شهر سنه
قالت فرح بدموع :- يعنى هو مش فكرنى
قال الطبيب بتاكيد :- لا فاكرك انتى بتقولى انك بنت عمته بس مش فاكر انك مراته
عانقت جويريه فرح التى ألقت بنفسها بين يديها وقالت نهال بفرحة :- يعنى هو مش هيفتكر فراس
انقبض قلب فراس وهو ينظر لها والى الشر الذى داخل عينها وقال الطبيب وهو يهز رأسه من جديد :- لا هو اخو اكيد فكره بس ممكن مايتعرفش عليه لأنه فى نظره كبير
قال رسلان بقلق على حفيده :- طيب والحل يادكتور
قال الطبيب بتأكيد :- كل شىء دلوقتى بيديه هو احنا هنكتب ليه بعض الادويه ورجوع الذاكره ده بايد ربنا عن ازنكم
غادر الطبيب ونظر الجميع لبعضهم البعض وقالت نهال وهى تنظر لـ فراس بحزن :- هو كدا مش فاكر ان والده ووالدته ماتوا من سنين وانه مبقاش يكره فراس
قال جود بدهشة :- يكره فراس
هزت نهال راسها وقالت بتأكيد وخبث :- انت متعرفش أن صقر كان بيكره فراس اوى هو وصغير ياجود
نظر جود إلى فراس الذى يجلس على أحد المقاعد وهو يسلط نظره على غرفة صقر بعيون تائهة خائفه،،،،.....
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
وبعد قليل من الوقت دخل الجميع إلى غرفة صقر بعد اخبارهم أحد الممرضات برغبة صقر فى رايت اى احد
دخلوا وهم ينظرون إليه وهم لا يعرفون ماذا يقولوا حتى نظر لهم صقر وقال وهو يعلق نظره على جده :- جدى ايه اللى بيحصل بظبط ومين دول
اقتربت فرح من صقر وهى تبكى وتقول :- صقر انا فرح
قال صقر بتعجب :- فرح
قالت وهى تهز راسها بدموع :- ايوه فرح مراتك
نظر لها صقر بصدمه وقال :- مراتى انا ازاى
قالت رقية بحزن عليه :- ايوه ياصقر وانا عمتك رقية
نظر لها صقر بصدمه وهو يدقق النظر فيهم وهو يشعر بدوار فى رأسه حتى نظر لجده وقال :- جدى انا مش فاهم حاجة فين بابا وماما والكلام ده ازاى
نظر له رسلان بدموع وقال :- ابوك وامك ماتوا من سنين ياصقر
نظر له صقر بصدمه وهو يضع يده على رأسه ويقول :- انت بتقول ايه
هز رأسه بتأكيد وقال :- ده الحقيقة انت فقدت الذاكرة
شدد صقر من الضغط على رأسه أكثر وهو يقول :- مستحيل
اقترب منه فراس وهو يمسك بيده ويقول وهو يشير بيده له بسبب شعوره انه ليس بخير :- صقر انت كويس
نظر له صقر بتشتت وهو يقول بتعب والم فى رأسه :- انت مين
نظر له فراس بدموع وقال رسلان بحزن :- ده فراس اخوك ياصقر
ابعد صقر يد فراس بقوة وهو يقول :- ف.فراس
نظر له جود بصدمه من فعلته تلك وقال صقر بغضب وهو ينظر للجميع :- اطلعوا برا
قال رسلان بقلق عليه :- صقر
صرخ بقوة اكبر وهو ينظر لهم بوجع يتخلل داخل رأسه :- قولت برا
اقترب الطبيب وهو ينظر إلى صقر الذى يضع يده على رأسه وقال بضيق :- انتو مكنش لازم تقولوا ليه حاجة كدا غلط عليه ياريت تطلعوا برا
نظر له رسلان وقال بحزن :- بس احنا مقولنش غير حاجات بسيط هو الازم يفتكر
نظر له الطبيب بغضب وقال :- الحاجات البسيطه دى ممكن تعمل خلل فى الدماغ ياريت تتفضلوا ومفيش حاجة تانى تتقال
خرج الجميع وهم يشعرون بالصدمه مما يحدث وقام الأطباء بالاعتناء بصقر تحت أنظار فراس الذى يعلق نظره على شقيقه بخوف عليه ودموع من عدم تذكره اى شئ يخصه،،،،......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قراءة ممتعة للجميع 🦋
التؤام.. أمانى& أمل