نبدأ 🌃
كان يقف وهو يسلط نظره على من كان يمتلكه بالقوى ودون معرفه منه من كان يتلعب بعقله طوال تلك الفتره وهو يجبره على اذيت من يدعو بابنه وصغيره ،وفى المقابل منه كان يقف جود وهو ينظر له بحزن ويقول :- انا اسف انا عارف ان اللى عملته غلط
قال صقر وهو يتطلع له بجمود :- ولسه عارف ده دلوقتى
قال جود وهو ينظر له بخوف لا ينكره يشعر بأنه سيقوم بحرقه بتلك العينان التى تنظر له مثل الجحيم :- يمكن كنت فاكر باللى بعمله باخد حقى
اقترب منه صقر وهو ينظر له ويصرخ فى وجهه بنبرة ارعبت قلب جود وهو يقول :- حق ايه انت فكر أن فراس اخد منك لعبة انت كنت بتخدعنى انا كان ممكن اقتل اخويا
نظر له جود بدموع وهو يشعر بتأنيب الضمير تجاه فراس الذى لا يعلم مكانه حتى وهو يقول :- صقر انا كنت فكر أنه مش كويس
ابتسم صقر بسخرية وهو يتذكر كلام نهال له فى ذلك اليوم وقال :- علشان نهال قالتلك أنه مش كويس عملت كل ده هى عرفت تسيطر عليك وتخليك لعبه بين ايديها
نظر له جود بخجل وهو يهز رأسه ويقول :- هى قالت انك بتشفق على فراس
ابتسم صقر وهو يقول بحزن على فراس الذى راء من غضبه مايجعله يكره حياته لباقى حياته :- انا مش بشفق على فراس قد مابشفق عليك ياجود انت غلط يوم ما ماخترت أن يكون فراس عدوك مش اخوك .. عارف ليه معترضتش أن يكون فراس اخويا علشان مش اى حد هيكون عنده اخ زى فراس .. فراس غير اى حد كتير بيسال ليه انا بكره الظلم علشان عارف ايه ضرره لاي حد الظلم ياجود إللى خلتنى ااذيى لتانى مره بسببك
تالم قلب جود وهو يستمع إلى كلام صقر الذى قال له بدموع تلمع داخل عينه :- هو كان السبب فى موت اهلى
صرخ صقر فى وجهه بكل غضب وهو يقول :- هو ملوش ذنب أهلي ماتوا علشان عمرهم خلص فراس خسر صوته بسبب كره حد لأهلنا يعنى هو المظلوم مش الظالم
هبطت الدموع من عين جود الذى تطلع إلى صقر الذى تنفس بوجع وهو يقول بغضب عكس الحزن الذى يكنه داخله وهو يقول:- فراس كان ممكن يبعد بسهوله بس هو كان مش عايز يسبنى اختار حزنه وجرح كل واحد له على أنه يبعد عنى ويسبنى فى الظرف ده لوحدى فراس مش زى حد منكم هو غير انا اعتبرتك اخويا ياجود مع أن ده حاجة مش سهله فى يوم وليله
نظر له جود بحزن وهو يردد بأسف :- انا كنت فاكر انك كدا هتحب وجودى انا كنت عايزك ياصقر كنت عايز ربع حبك لـ فراس
نظر له صقر وهو يغادر الغرفة ويقول :- كنت ممكن احبك ياجود لو مكنتش اذيت حد غالى عليا كان ممكن تكون مقرب من قلبى لو خدت الطريق الصح
نظر له جود وهو يغادر بصمت فهو يعلم أنه أخطا وانه فعل شئ سئ لن يستطيع أن يبرر لنفسه عن سبب فعله لذلك ...،،،
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
خرج صقر من الغرفة الموجود فيها جود وهو يشعر بتعب الكبير يحيط بأنحاء جسده يشعر بالارهاق وتعب يتضاعف عليه حاول التوازن وان يتمالك نفسه حتى يجد فراس فهو لن يشعر بالراحة دون معرفة مكانه وكيف حاله ،لا يريد التفكير فى حدوث شئ سيئ معه، اقترب منه يونس وهو يقف بجواره ويساعده على الوقف وهو يقول :- انت كويس
نظر له صقر بضيق وهو يقول بنبرة حزينه منه :- ليه يايونس مكنتش جانبه
نظر له يونس بحزن واكمل صقر كلامه وهو ينظر فى جهة عمر الذى يجلس بجوار زوجته :- ولا نسيت نفسك مع رجوع اخوك ليك
نظر له يونس بندم وهو يردد بضيق من نفسه :- معاك حق كنت مبسوط برجوع عمر ليا ونسيت انى عندي اخ تانى لازم اخلى بالى منه
نظر له صقر بسخرية وهو يقول :- ودلوقتى حسيت وفتكرته
وضع يونس عينه أرضاً وهو يهز رأسه بأسف وهو يقول :- انا اسف ياصقر
ابعد صقر يد يونس عنه وهو يتقدم فى جهة غرفة زوجته وهو يقول :- اسفك أو اسف اى حد منكم مش مقبول عندى
نظر له يونس بصمت لكلامه وهو يراه يتوجه إلى غرفة فرح للاطمئنان عليها فهو دائماً يتحمل مسؤولية الجميع حتى عند المه وحزنه وغضبه عائلته هى الأهم لديه ،عكسه هو فهو قد سلط كل فكره على رجوع عمر إليه ونسي أن فراس بمثابة اخ اخر له وأن عليه حمايته من الجميع حتى من اخوه
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
دخل صقر غرفة فرح وهو ينظر لـ كارما وعشق الذين كانوا يجلسان بجوارها وعند رؤية دخوله للغرفه نهض هم الاثنان وغادروا سريعاً تحت أنظار صقر الذى اقترب منها وهو ينظر لها وهى تتطلع له بدموع لا تتوقف عن الهبوط وهو يقول بقلق :- انتى كويسه
هزت راسها وهى تقول بعجز وخوف :- لا انا حاسه انى وحشه اوى ياصقر انا مكنتش فاكره ان كل ده هيحصل
لم يجلس صقر بجوارها وهو يقول بضيق :- كفاية يافرح علشان متتعبيش
نظرت له بالم يفتك بروحها وهى تقول :- انا والله كنت فكره أن لو بعدت عنه كارما مش هتكرهنى وانت عارف الكره وحش اوى ياصقر
نظر لها صقر بسخرية وغضب وهو يقول :- الكره .. الكره ده يافرح اللى كنت بحسه نحيت فراس إللى مكنتش حاسس انا بعمل فيه ليه كدا لو كنتى منعتني كان زمانه جانبي مكنتش اذيته يافرح
بكت أكثر وهى تحاول النهوض وقول :- انا اسفة انا السبب فى كل حاجة
نظر لها بحزن فهى ليست المسؤوله عن كل ماحدث فهو المخطا منذ البدايه هو من تركه وحيداً هو من ضربه اوجعه، تنهد بقلة حيلة منه وهو يقترب منها ويقول :- اهدى يافرح انتى مالكيش ذنب انا مش هرتاح غير وقت مايرجع لحياتى تانى
نظرت له بدموع وهى تقترب منه وتعانق جسده برجاء وهو تقول :- علشان خاطرى راجعه ياصقر انا والله غلط بس مكنتش عارفة أن هيحصل كل ده
بدلها صقر العناق وهو يسير بيده على رأسها ويقول :- حاضر اهدى انتى حامل لازم ترتاحي
وضعت فرح يدها على بطنها وهى تردد بحزن :- جه فى وقت غلط ياصقر لو كان هنا فراس كان هيفرح اوى مش كدا
تنفس صقر بضيق وهو يحاول الثبات والهدوء وهو يردد قائلاً :- متقوليش حاجة زى دى تانى يافرح كل شئ هيكون بخير
رددت برجاء وهى تقول بخوف :- يارب
وبعد اطمئنان صقر على زوجته خرج من الغرفة وهو يغادر المستشفى حتى يقلب كل مكان حتى يجد أخيه فهو يشعر أنه بخير ولم يصيبه مكروه،،،...
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
* فى اليوم التالى *
رجع صقر إلى الشركه بعد البحث طوال الليل عن اى شئ يأخذه إلى مكان فراس ولكن بلا جدوى، دخل إلى مكتبه الخاص وهو يجلس على الكرسي باهمال وقام باغماط عينه بتعب وهو يحاول أن يتخيل فراس فى عقله ولكن كلما اغمض عينه راء تلك السكينه التى جرح بها يده، تنفس بقوة وهو يفتح عينه وينظر إلى الحاسوب الذى أمامه وهو يكتب عليه اسم فراس الذى جعله رمز حاسوبه الخاص ،نظر إلى تسجيل الكاميرات وهو يراقب أحد موظفين الشركة وهو يدخل مكتبه ويقوم بسرقة العقد الذى اتهم به أخيه على سرقته اشتعلت عينه بنيران وهو ينظر إلى مراد ويونس الذين دخلوا إلى الغرفه وقال مراد بقلق عند رأيت وجه صقر الذى لا يبشر بالخير :- فى ايه
قال صقر بحدة فى صوته وهو يدير الحاسوب فى وجه يونس الذى كان يقف بقرب مراد :- عايز الموظف ده عندى
قال يونس وهو ينظر للحاسوب بتعجب :- ده إللى خد العقد
قال صقر وهو ينظر له بغضب :- قصدك إللى بسببه اتهمت فراس بالسرقه .. ولا إللى بسببه مفيش حد منكم عرف أنه الحرامى
نظر له يونس بضيق وهو يغادر قائلاً :- نص ساعه ويكون عندك
دار صقر برأسه بعيداً عنه بغضب حتى قال مراد بقلق عليه :- متخفش ياصقر فراس بخير
قال صقر وهو ينظر إلى يده التى لم يرفعها يوماً على فراس ولأن لم يتهون فى ضربه أو إهانته أمام كل فرد داخل تلك الشركه،،، ضغط على يده بعجز وهو يتذكر عينه المكسوره أمام كل شخص كان يقف فى تلك الغرفه وهو من بينهم رفع نظره الى مراد وهو يقول :- مخفش كلمه بسيطة على إللى حاسس بيه يامراد
قال مراد وهو يتنهد بحزن عند تذكر جهاد وفكرة موته وهو يقول :- هتصدقنى لو قولتلك انى حاسس بيك
رفع صقر عينه الى مراد الذى قال له بنفى :- جهاد هيكون كويس انا متاكد
هز مراد رأسه برجاء من الله داخل قلبه وهو ينظر إلى صقر ويقول بتردد :- انت عرفت مين المسؤول عن كل اللى بيحصل
رجع صقر بظهره وهو يغمض عينه ويتنفس بهدوء وهو يقول بجمود :- تحب تعرف مين
نظر إليه مراد بتعجب من كلامه وهو يقول :- قصدك ايه
نظر له صقر ببرود وهو ينهض ويقول :- كل حاجة فى وقتها بتكون احسن يامراد
هز مراد رأسه بصمت وهو يقول :- معاك حق
قال صقر وهو يقترب منه :- ارجع عند اخوك يامراد
قال مراد بنفى :- ماينفعش ياصقر انا بعدت مره وشوف حصل ايه فى غيابي انا مقدرش اسيبك دلوقتى
قال صقر بضيق وهو ينظر له :- إللى حصل مش بيدك .. جهاد محتاجك اكتر والغيبوبه ممكن يفوق منها فى اى وقت
نظر له مراد بنفى وهو ينهض ويضع يده على ذراعه ويقول :- متقلقش انا عارف اتصرف المهم أن أكون جانبك فى الوقت ده
نظر له صقر بضيق من تفكيره وهو يقول :- انا مش هجبرك انت عارف مصلحتك فين
ابتسم له مراد وهو ينظر له بحزن على شحوب وجهه وتدهور حالته فهم الاثنان قد يخسر كل منهم أخاً لهم،،،
عكس صقر الذى يشعر أن قلبه يسحب منه ببطء شديد فى كل دقيقه تمر عليه بدون أخيه....،،،،
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
كان يقف رسلان الصياد وهو يتطلع إلى ذلك الرجل الذى يكبره فى السن وهو يجلس أمامه ويقول بغضب :- كل ده بسببك يارسلان إللى بيحصل ده انت المسؤول عنه
تنهد رسلان بحزن وهو ينظر له قائلاً :- مكنتش أقصد كل ده ياعبد الرحمن
قال عبد الرحمن وهو يبرق نظره بسخرية :- انت بتكذب على مين كل حاجة كانت بتدبيرك انت كنت عايز تحمى عيالك على حساب احفادي
جلس أمامه رسلان وهو يهز رأسه بنفى ويقول :- لا .. ايوه كانت عايز احمي ولادى وحفادي بس مكنتش فاكر أن كل حاجة هتيجي على حساب فراس وصقر
قال الآخر بحزن :- ياريتنى ماكنت سمعت كلامك سبت ليك حفيدي يتربى معك ودمرت حفيدتى التانيه بخطبتها من يونس
قال رسلان بحزن مماثل له :- اسمعنى ياعبد الرحمن يونس مش وحش هو هيسعد سيلين
صرخ فى وجهه بغضب وقال :- طيب وفراس ذنبه ايه انا عطيته لـ نجم الدين وهو كان بيحفظ عليه بس من بعد موته انا طلبت ارجعه وانت رفضت مش خوف على فراس ده كله علشان حفيدك التانى مكنش يقدر يعيش من غيره
دمعة عين رسلان بالم وقال :- يمكن فكرت كدا بس انا والله بحب فراس ومكنتش بتمنى كل ده يحصل
قال عبد الرحمن بسخريه :- مدام بتحبه فين هو .. فين الامانه فين يارسلان
هز رأسه بحزن وقال :- معرفش
نهض وهو يتنفس بهدوء:- عدوك من عيلتك وانا وانت عارفين هو مين طول عمري وانا بحمى سيلين من شره وكنت فاكر انك هتحمي فراس بس طلعت غلطان
نهض وهو يقترب منه ويقول :- عبد الرحمن انا غلط بس احنا صحاب طول عمرنا بلاش تعمل كدا وعد هحاول اصلح كل حاجة
ابعد يده التى تمسك بذراعه وقال :- انا خسرت ابنى ومراته بسبب عيلتك .. انا عارف انى ابنى غلط وانا كمان غلط كتير مش بس مع فراس .. بس لغيت هنا وكفايه لو منهتش كل إللى بيحصل ورجعت فراس انا مش هسكت يارسلان
نظر له رسلان بتأكيد وقال :- هانهي كل حاجة وعد فراس هيرجع
نظر له عبد الرحمن وتركه وغادر المكان تحت أنظار رسلان الذى جلس بحزن وغضب من نفسه على ذلك الماضي السئ والعين ،،،...
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
وفى مكتب صقر وبعد مرور نصف ساعه بعد أن أخبره به يونس، طرق الباب وهو يدخل ويقوم بمسك ذلك الذى حين رآء صقر يجلس أمامه وهو ينظر له بعيون حادة مرعبه لقلبه بلع رايقه بخوف ،وهو ينظر إلى يونس ويقول بذعر :- انت قولتلى انى مش هتاذي
نظر له يونس وهو يقبض على ملابسه بغضب وهو يقول :- وانت فاكر باللى عملته ده هنسامحك عليه
اكمل الآخر بذعر وهو يقول :- انا مليش ذنب انا عبد مأمور
قال صقر بصوت ارعب من يقف أمامه وهو يقول :- مين إللى قالك تعمل كدا
قال الآخر وهو يرجف بخوف :- ن.نهال هانم
نظر له يونس بصدمه وقال مراد بتعجب :- طلبت منك كدا ليه
قال الآخر وهو يهز رأسه بخوف :- والله العظيم معرفش ياباشا انا بشتغل عامل نظافه وهى قالتلى اعمل كدا والا هتاذينى
نظر له صقر ببرود وقال :- طلبت منك حاجة تاني
هز الرجال رأسه وهو يقول بخوف :- لا
نظر له الآخر يونس بغضب وقال:- وانت مقولتش ليه
نظر لهم العامل بخوف وهو يردد :- خوفت انا رجل على قد حالى وماليش دعوة بكل ده والله العظيم تانى معرفش أن الشنط فيها حاجة زى كدا هى طلبت منى أخد الشنطة وخليها عندى فترة معينه
نظر صقر إلى الحراس الذين يقفون بالخلف من يونس وقال لهم بأمر :- طلعوا برا
هز الحراس رأسهم بالتأكيد وهم يسحبوا للخارج ،وقال يونس وهو يضع العقد امام نظر صقر :- العقد إللى اخدوا
نظر له صقر بجمود وهو يشير له بيده ويقول بلا مبالاة :- أحرقه
نظر له يونس بصدمه وهو يقول :- انت بتقول ايه ياصقر العقد قيمته ١٠٠مليون جنيه
نظر له صقر بحدة وهو يقول بغضب :- وانا قولت تحرقه يايونس
نظر له يونس وهو يهز رأسه بقلة حيلة ويقوم بالامساك بالعقد وأخذه والخروج للخارج،،،
وعند خروج يونس دخل صخر وهو يقول بتأكيد :- إللى أمرت بيه حصل
قال صقر بستفهام :- فى خبر عن فراس
هز الآخر رأسه بحزن وهو يقول :- لا بس لسه بـ..
قطع صقر باقى كلامه وهو يقول :- متكملش اعمل اللى أمرتك بيه
هز صخر رأسه وهو يقول :- زى ماتحب
انهى صخر كلامه وهو ينظر إلى صقر الذى جلس على الكرسي وهو يرجع بظهره للخلف ويغمض عينه بتعب يحاول إخفائه عنهم شعر بالحزن عليه وضيق من غضبه منه،،،،....
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
دخل يونس إلى غرفته وهو متعب من كثرت البحث عن فراس فهو قرر تغيير ملابسه والعوده للبحث من جديد ،وعند دخوله الغرفه وجد من يجلس فى الداخل اقترب منه وهو يقول بقلق :- عمر انت بتعمل ايه هنا
قال عمر وهو ينظر له بقلق :- عرفت حاجة عن فراس
جلس يونس بجواره وهو يهز رأسه بنفى :- لا
قال عمر وهو ينظر له بخوف :- انا خايف عليه يايونس كل ده بيحصل بسببى هو اكيد بعيد بسبب إللى قولته ليه
نظر له يونس بتعجب حتى حكى له عمر ماقاله له وعند الانتهاء نظر له يونس بصدمه وهو يقول :- عملت كدا ليه ياعمر
قال عمر بندم :- علشان كنت متعصب منك وزعلان على موت بابا كنت فكر أن فراس اكتر واحد سعيد فينا اخو بيحبه ومستعد يعمل كل حاجة علشانه
نظر له يونس بحزن وهو يقول :- عمر
نظر له عمر وقال :- مكنتش فاكر أنه تعبان يايونس كنت غيران منه كنت بتمنى اكون مكانه
قال يونس بضيق :- بس فراس ما يستاهلش كل ده
قال عمر وهو يبكى بضيق :- فراس مايستاهلش يكون عنده صاحب زيى يايونس انا وحش اوى
تنهد يونس وهو يضع يده على رأسه ويقول بضيق :- متقولش كدا انت متقصدش ياعمر
نظر له عمر بخوف وقال :- انا خايف عليه يايونس هو اكيد كويس صح
هز يونس رأسه وهو يقول :- كويس متقلقش عليه اكيد هو بخير
عانق عمر جسد أخيه بذعر على رفيقه وهو يتمنى من الله حمايته وان يكون بجواره...،،،
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
* بعد مرور فترة *
صعد صقر إلى غرفته بوجه شاحب مرهق يكسوا الحزن وعينين ذابله من قلة النوم وعقل من شدة التفكير سينفجر، داخل إلى الغرفة وهو ينظر الى فرح التى اقتربت منه بسرعه كبير وهى تقول بقلق عليه :- صقر انت كويس
هز رأسه وهو يجلس على الفراش باهمال وضيق :- انا كويس
قالت بحزن عليه :- لسه مفيش خبر
هز رأسه بضيق وهو يقول :- لا
قالت وهى تجلس بجواره :- أن شاء الله كل حاجة هتكون بخير
هز رأسه بصمت حتى قال بقلق عليه :- انت كويسه
وضعت يدها على بطنها بحنان ام تجاه صغيرها :- كويسه وهكون احسن وقت مايكون عندنا اتنين فراس
نظر لها بصدمه من كلامها وهو يقول :- اتنين
هزت رأسها بدموع وهى تقول :- ايوه انا عايزه يكون اسمه فراس على اسم عمه
قال صقر بقليل من الفرحة ممزوجا بالحزن :- شكرا يافرح
مددت جسده وهى تحاول أن تجعله ينام بسبب قلة نومه الملحوظ وهى تقول :- نام وارتاح ياصقر على شان خاطرى ارتاح
حاول صقر اغمض عينه التى لم تنال ولو قليلاً من الراحة منذ فترة بسبب قلقه وخوفه على أخيه...،،،
وفى مكانا ما كان يقف صقر وهو يرا فراس يقف بعيداً عنه وهو يبتسم له ابتسم هو الآخر له بفرحة وهو يقترب منه بخطوات سريعه حتى توقف فجاه ،وهو يرا شخص آخر يشابهه هو صقر وهو يقترب منه وهو يضربه بقوة فتح عينه بصدمه وهو يرا فراس يبكى بعجز ويمد له يده وهو يخرج من بين شفتيه اسمه بعيون خائفه ركض إليه صقر وهو يقترب منه ويبعد بجسد هذا الذى يشبه بعيداً عنه وهو عانق فراس بقوة ويقول بخوف عليه :- فراس
خرج صوت فراس وهو يقول بخوف فى صوته الذى تعجب صقر من سماعه :- صقر ا.انا خايف
نقبض قلب صقر بالم من جملته وهو يشدد من احتضانه وهو يقول :- انا جانبك مش هسيبك يافراس
ابتسم صقر براحة حتى شعر فجاء بعدم وجود أحد بين يديه قام بفتح عينه وهو ينظر إلى المكان بصدمه من اختفاء أخيه نطق اسمه عدت مرات حتى استدار للخلف وهو يراه يقف من جديد خلفه وهو يبكى ويقول :- ساعدنى
ركض إليه صقر وهو يحاول مسك يده حتى سقط الى الاسفل الهاويه صرخ صقر بكل قوته وهو يقول :- فرااااااااس لاااااا فراااااس
ظل ينظر له وهو يسقط أمامه وهو يصرخ بكل قوته ويقول :- فرااااااااس فرااااس
نهض بذعر وهو يتصبب عرقاً وينادى باسم أخيه حتى اقتربت منه فرح وهى تجلس بجواره وهى تقول بخوف :- صقر اهدا اهدا ده حلم اهدا
هز رأسه وهو يتمتم باسمه وهو يقول :- فراس ده مش حلم ده كابوس
دمعة عينها بقلق عليه وحزن أيضاً وهى تقول :- هيكون كويس
نهض من على الفراش وهو يضع يده على قلبه الذى يكاد يتوقف من شدة خوفه من خسرته أو حدوث شئ سئ له،،،،
ذهب إلى الحمام وهو ياخذ حمام بارد يقلل تلك النيران التى تخرج منه ،وهو ينظر إلى الجروح التى تتوزع عبر جسده ولم تشفى بعد ،وبعد الانتهاء غير ملابسه وغادر الغرفه تحت أنظار فرح التى تعلم أنه عاد للبحث عنه مره اخرى وهى تتمنى من الله اجاده...،،،
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
* فى اليوم التالى *
كان يقف صخر خارج القصر وهو يشير للحراس عن مكان وقف كل منهم بتحديد،، ظل يأمر الجميع بتوجه لاماكن مختلفه ،حتى شعر بتلك السياره التى تدخل من الأبواب الرئيسية للقصر ،اقترب منها صخر بعلامات الاستفهام حتى توقف عن الحركة بصدمه وهو يرا من يهبط منها ويقترب منه،،، وعلامات الغضب تظهر فى عينه التى يراها عبر ذالك الشاش الذى يغطى كل وجهه تماماً بعد إجراء العملية التى سافر لأجلها للخارج،، تنهد صقر وهو يبتسم بفرحة وهو يراه أمامه بخير ،ولكن الدموع تملا عينه التى من خلالها لم يبعد نظراته عن صخر الذى اقترب منه وهو يقول بدموع وخوف :- ليه ما قلتليش خبيت عنى ليه
تنهد صخر وهو يقول بقلق :- انت كويس
صرخ بحر فى وجهه وهو يقول بغضب :- لااا مش كويس .. فراس فين ياصخر
نظر له صخر بنفي وهو يهز رأسه بضيق :- بحر ايه إللى رجعك دلوقتى انت لسه
قال بحر وهو يصرخ برجاء :- رد عليا ياصخر فين فراس
قال صخر بحزن :- معرفش يابحر
اقتربت منهم جويريه بدموع وقالت :- ليه ماقلتليش ياصخر
نظر له صخر بضيق وقال :- هقول ايه ياجويريه وبعدين انتو جيتوا ازاى ومين قالك
قالت جويريه بحزن :- كارما قالتلى كل حاجة و انا أتصلت بـ صقر وهو اطمن على حالة بحر وطلب رجعوا
نظر صخر الى بحر بشرود وتعجب من صديقه فهو داخل متاهة كبيره ومع ذلك بجوار الجميع، تنهد بضيق وهو يتطلع إلى جويريه من جديد :- بس بحر لسه
قالت جويريه بدموع :- صخر .. بحر له شهر مسافر وفراس ليه شهر مفيش حد يعرف عنه حاجه
بكاء بحر بالم وهو ينظر الى الصخر بحزن :- انا السبب
هز صخر رأسه وهو يمسك بيده ويدخل الى الداخل وهو يقف أمامه ويقول :- انت مالكش ذنب
هز بحر رأسه وهو يقول بتلعثم :- ا.انا ياصخر هو كان محتاجنى وانا رفضت اساعده هو قالى أنه عايز يتكلم معايا وانا رفضت انا مكنتش كويس معه
قال صخر وهو يعانقه بحنان :- قولتلك انك مالكش ذنب يابحر
جاء صوت صقر من الخلف وهو يقول :- صخر معه حق
قال بحر بالم من رؤية صقر أمامه :- صقر
اقترب منه صقر وهو يضع يده على راسه ويقول بحنان :- حمدالله على سلامتك
نظر له بحر بندم وهو يقول :- أنا اسف
قال صقر وهو يهز رأسه بنفى :- انت ملكش ذنب يابحر حاول ترتاح
نظر له بحر بخوف وقال :- طيب وفراس
نبض قلب صقر بالم عليه فهو ليس مثل الجميع فخوفه هو أضعاف مضاعفه عنهم فـ فراس قطعه من قلبه وروحه تنهد وهو يخرج ويقول :- روح ارتاح يابحر متقلقش على فراس
نظر له بحر بحزن عليه فهو لا يعلم ماذا يفعل اقترب منه صخر وهو يعانقه بقوة وقال بحر بقهر :- هو كان دايماً معايا ياصخر وانا سبته لوحده مكنتش جانبه
شعر صخر بالحزن على ذلك الصغير الذى لم يكن أحد بجواره حتى قال :- كفاية يابحر المهم دلوقتى أننا نعرف هو فين
قال بحر برجاء من الله بيجاد رفيق دربه،، تحت أنظار صخر الذى عاد يحتضانه من جديد ،بالخلف منهم كانت تقف جويريه وهى تتذكر ذلك اليوم الذى سمعت صقر وهو يطرد فراس من الغرفة ومع ذلك لم يخبرها بقسوة صقر معه ومعاملته السيئه تجاهه فهو بري لدرجه عدم احزان أحد عليه ...،،،،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قراءة ممتعة للجميع 🦋
التؤام.. أمانى& أمل