نبدأ 🌛🌜
* وفى اليوم التالى *
استيقظ جود مباكراً بسبب شعوره بالحماس للعمل فى شركات الصياد المعروفه حول العالم ،وهو يشعر بالفرحة أكثر لهذه الفرصه التى ستجعله يتقرب من صقر أكثر، ولكن قطع هز الشعور اقتراب نهال من جود وهى تقول بتعجب :- جود صاحي بدرى ليه كدا
قال وهو يعدل من ساعته التى يرتديها حول يده :- ابدا اصلى هروح الشغل مع صقر انهاردة فـ محبتش اتاخر من اول يوم
قالت وهى تمثل بحزن :- بجد بس صقر خرج مع فراس من زمان
نظر لها بغضب ويكمن داخله تجاه هذا الذى يأخذ حقه فى كل شىء وهو يقول :- بس انا صقر قالى أنه مستنيني
هزت راسها بمكر وهى تقول :- مش عارفة بس انا شوفت فراس ركب مع صقر العربيه ومشيوا من بدرى
ضغط على يده بغضب وهى تقول بحزن :- انا قولتلك ياجود حاول تبعد فراس من طريقه علشان تاخد حقك فى البيت ده
قال وهو ينظر لها بدهشة :- قصدك ايه
وضعت يدها على كتفه وهى تقول بخبث :- قصدى ان طول ما فراس موجود صقر عمره ماهيعتبر انك اخوه
نظر لها نظرات تأكد كلامها حتى قال وهو يغادر للخارج :- عن ازنك
ابتسمت بمكر وحقد وهى ترا يغادر والغضب والكره تمكن منه وهى تقول :- مع السلام ياحبيب نهال
ضحكت بصوت منخفض وهى تصعد للأعلى ،،،،...
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
*وبعد عدت دقائق *
وصل جود إلى الشركة التى لم ياتى إليها من قبل ،وهو ينظر إلى المكان من حوله باعجاب لا ينكره فى كل مكان يذهب إليه ويخص عائله الصياد ،،سال أحد الأشخاص عن مكان تواجد صقر، ثم توجه إليه وهو يدخل إلى هذا المكان الكبير الذى لا يوجد به احد حتى السكرتيره الخاصه بـ صقر ،،
جاء يتوجه الى مكتب أخيه حتى راء فراس يخرج من هناك وهو يبتسم له بود، شعر تجاهه جود بالكره وقال فراس وهو يقترب منه :- جود انت بتعمل ايه هنا
نظر له جود وقال بضيق :- وانت مالك
شعر فراس بالحزن وهو يقول :- انت زعلان منى فى حاجة
قال جود وهو يقترب منه :- انت شايف ايه
نظر له فراس بتعجب وهو يقول :- انا مقصدش حاجة لو كنت اذيتك
امسك جود بيده بكره وهو ينظر له ويقول :- مش عارف ليه بكرهك
نظر له فراس بذهول من حركته تلك وهو يسند على الحائط بالخلف منه ويقول بتعجب :- فى ايه ياجود انا معملتش حاجة
ابتسم جود وهو يقبض على رقبته بغضب ويقول :- قصدك ايه إللى ما عملتوش انا عمرى ما كرهتش حد زيك انت السبب فى كل حاجة بتحصل معايا دلوقتى
قال فراس بزعر من صوته الذي يدب الخوف داخل قلبه وهو يقول :- انت بتقول ايه انا مقصدش حاجة
قال جود وهو يضغط على رقبته بكره :- وانا مش مسامحك وهدفعك التمن غالى على إللى بتعمله فاكر انك هتقدر تبعد صقر عنى تبقا عبيط
حاول فراس ابعد يد جود وهو يحاول عدم افتعال المشاكل وهو يقول :- ابعد عنى ياجود انت غلطان
قال جود وهو يبعد يده ويقول بشر :- لا مش غلطان انا فاهمك كويس و هخليك تكره حياتك يافراس وهاخد صقر منك غصباً عنك
ابتعد جود عن فراس الذى ينظر له بصدمه وذهول من كلامه حتى جاء يقترب منه ويقول بنفى :- انا مش كدا
نظر له جود بسخرية وكره حتى خرج صقر من الداخل وهو ينظر لهم هم الاثنان ويقول بتعجب لـ جود :- جود انت جيت معلش انا كان عندى اجتماع مهم وخرجت بدرى من البيت
قال جود وهو يبتسم له بنفى :- مفيش مشكله قدرت اوصل
ابتسم له صقر وقام بنظر الى فراس الذى ينظر إلى جود بحزن وقال بقلق عليه من تغير لون وجهه :- فراس انت كويس
هز فراس رأسه وهو ينظر لـ صقر ويقول :- انا كويس متقلقش عليا
هز صقر رأسه وهو يسير للداخل ويقول :- طيب خلينا ندخل
نظر جود إلى فراس الذى يسير خلف صقر بوعيد له ،،،....
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
* وبعد مرور عدت ايام *
من كره جود الذى يزيد بسبب كلام نهال له وضيق صقر من المشاكل التى تجمع فراس وجود التى لا تنتهى..،،
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
* وفى شركة الصياد *
اقترب منها وهى تجلس على مكتبها الخاص وتقوم بالعمل على ما كلفت به لعمله،، جلس أمامها وهى تعمل باهتمام إلى مابين يديها ولا تشعر بمن حولها،، ابتسم عليها وهى شارده البال ولا تشعر به لا ينكر إعجابه بها من النظرة الاولى ولكن لا يعلم لماذا هي ولكن يرا دخل عينها براءة وحزن مدفون،، ظل ينظر لها حتى رفعت هى عينها من على الأوراق التى بين يديها وهى تقول بخضه من وجوده يجلس أمامها :- انت بتعمل ايه هنا
قال وهو يبتسم بغزل :- جيت اشوفك
قالت بضيق :- انت مش بتزهق كل يوم بشوفك فى المكان ومعتقدش أن دى صدفه
قال وهو يهز رأسه بنفى :- بس انا مقولتش أنها صدفه
قالت بتعجب من صراحته الكبيره :- انت أظاهر مجنون وانا بعرف اعلم اللي زيك ازاى يعقل
قال وهو يسند بذراعه على المكتب ويضع خده عليه :- طيب كويس اصلى اظاهر بقيت مجنون بيكى
قال وهى تنظر له وتفتح عينها بصدمه :- لا ده انت بجد اهبل انا حتى معرفش اسمك
جاء يجيب على سؤالها حتى اقترب أحد ما هو يقول بمعالم الدهشه على وجهه :- عمر بيه انت بتعمل ايه هنا
نهض عمر وهو ينظر لذلك الشخص ويقول بضيق :- اهلا يا أنور مفيش بس حبيت أزور الشركه وصحاب الشركه
قال كلامه وهو ينظر لها حتى قالت هى بضيق :- مين ده
قال انور وهو يقترب منها بغضب :- ياسمين حاسبي على كلامك ده عمر بيه ابن مدام نهال
رفعت عينها له بزعر ورعب تمكن من كلامها وهى تتمتم بصدمه :- عمر
قال وهو ينظر إلى وجهها الذى تغير وظهر عليه الخوف وهو يقول :- انتى كويسه
اقترب انور من ياسمين وهو يقول بنفى :- ماتقلقش ياعمر بيه هى اكيد اتخضت أصلها متعرفش حضرتك مين اهدى ياياسمين
نظر عمر له بضيق من قرب أنور لها وهو يقول بغضب :- انتو تعرفوا بعض
جائت تنفى كلامه حتى قال أنور بتأكيد :- اكيد ياسمين خطيبتي
نظرت له ياسمين بذهول من كلامه وقال عمر بصدمه ممزوجة بحزن :- خطيبتك
نظرت له ياسمين بمعالم تخفي حزنها بسبب خوفها من هذا المدعو أنور وهى فتح تتحلى فقط بصمت من معرفة عمر بأنها اخت عماد لاحظ عمر صمتها وقال بضيق وهو يغادر :- عن ازنكم
غادر عمر تارك ياسمين خلفه وهى تشعر بحزن والغضب وهى تبتعد عن انور وتقول بغضب :- انت مجنون يا استاذ انور خطيبة مين
قال انور وهو يحاول الاقتراب منها :- ياسمين انا طلبت ايدك قبل كدا
قالت هى صرخ فى وجهه :- وانا موافقتش انت ازاى تجبرنى على ده انت قد والدى
قال وهو يحاول مسك يدها :- صدقيني انا بحبك وهخليكى اميره
قالت بحدة فى وجهه :- وانا مش موفقه انا مش محتاجلك
قال بشر وهو ينظر لها :- انت أظاهر نسيتى انك ولا حاجة وانا بحاول انطفك بزواجي منك انتى مين هيوافق يتزوج وحدة أخوها مدمن
نظرت له وهى تحاول أن تكون قويه :- ده شى ما يخصكش انا لو فضلت طول عمرى من غير زواج مستحيل اتزوجك
نظر لها بغضب يتطاير من عينه وهو يقول :- وانتى هتكوني ملكي برضكى او غصباً عنك ياقطة عن ازنك
ضحك وهو يغادر بعيداً، وهى تجلس على الكرسي الذى يكمن بالخلف منها بدموع تعرف الطريق على وجهها بعجز وضعف وهى تتمنى النجاة من كل شىء يحدث معها،،،....
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
* وبعد عدت ساعات وفى مكان آخر *
كانت تقف جويريه وهى تنظر إلى صخر الذى يتناول الطعام وينظر إلى المكان من حوله ويقول بستفهم وهو يعيد النظر لها :- جويريه فين بحر
قالت وهى تضع اخر طبق على المائده بوجه يبدوا عليه الحزن :- فوق فى اوضته ياصخر
قال وهو يشرب من فنجان القهوة الذى بجواره :- انتى كويسه
قالت وهى تنظر له وتجلس بجواره :- صخر انا مش مرتاحة
نظر لها بقلق وهو يمسك يدها ويقول :- فى ايه انتى تعبانه
هزت راسها بنفى وهى تقول :- صخر انت مسافر مش كدا
هز رأسه بتأكيد وهو يقول :- ايوه
قالت بدموع فى عينها :- بلاش انا خايفه
نظر لها بذهول بسبب تلك الدموع وهو يقول :- من ايه ياجويريه انتى بتتعاملي مع طفل انا مش اول مره اسافر
قالت بقلة حيله وهى تتطلع له :- صخر الف مره قولتلك متكذبش احساسي انا مش مطمنه
ابتسم وهو ينظر لها بهدوء :- طيب اهدى ووعد هخلى بالى من نفسي كدا ارتاحتي
هزت رأسه بخوف اكثر وهى تقولى:- لا برضو
نفخ بضيق وهو يمسك هاتفه ويقول :- يــوه ياجويريه احترت معاكي ده شغل ومينفعش منفذش الشغل المطلوب مني
قالت بغضب فى وجهه :- شغل منيل والله
لم يا تمالك ضحكته وهو يقترب منها ويقبل جبينها ويقول :- متخفيش عليا هكون كويس
قالت بقلة حيلة من جديد وهى تنظر له :- براحتك انا حذرتك
ابتسم وهو يتركها ويغادر للخارج وجاء يصعد سيارته حتى وصلت له رساله الى هاتفه وهو يفتحها ويقرا ماتحتوي تلك الرساله وهي تقول :- بلاش سافر عزيز مدبر ليك مكيدة فى السفره دى
ابتسم على الرساله التى إرسالها له صقر وهو ينظر إلى المنزل بعد تذكر كلام جويريه عن إحساسها وهو يتأكد منه الان صعد السياره وهو يقود بعيداً عن المنزل،،....
"وبالقرب منه كان يقف أحد الأشخاص وهو يراقب مغادرته بعيون مراقبه وهو يرفع الهاتف على أذنه ويقول بتأكيد :- تحت امرك هو طلع من البيت ننفذ المطلوب ياباشا
هز رأسه بتأكيد مره آخره وهو يقول :- تحت امرك اعتبر كل حاجة تمام
اغلق الهاتف وهو ينظر إلى هذا المنزل الذى أمامه ويقول :- بدا الشغل
امسك الحقيبه الموضوعه أرضاً وهو يرفعها على كتفه ويتسلل الى الداخل بحرص حتى لا يرا أحد "
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
* فى قصر الصياد *
هبط فراس من الاعلى وهو يشعر بالغيرة من اقتراب جود الكبير من صقر فى فترة قصيرة ،،
شعر بالحزن لتذكر كره جود له ولكنه يشعر بالخوف أيضاً من حب صقر له تنفس بهدوء وهو يقترب حتى يجلس بجوار صقر لتناول الطعام مثل كل يوم بجواره ،، ولكن قطع جلوسه اقترب جود بسرعه وجلوس مكانه وهو يقول :- مساء الخير
نظر له صقر وهو يقول :-مساء النور
شعر فراس بالضيق من جلوسه مكانه وهو يشير له بنهوض وهو يقول :- اتحرك من هنا
قال جود بمكر :- فى ايه أنا مقربتش منك
قال صقر وهو ينظر إلى فراس بستفهم :- فى ايه يافراس
قال فراس بغضب وهو يشير إلى مكانه :- ده مكانى خليه يتحرك من هنا
قال جود بدهشة :- المكان مش مكتوب باسمك علشان اتحرك
قال فراس بغضب وهو يزيح بجسده بعيداً عن الكرسي الخاص به ويحرك يده :- قولتلك اتحرك ده مكانى انت عايز تاخد اى حاجة تخصني
نظر له صقر بتعجب من أفعاله وهو يقول :- فراس ده كرسي مش اكتر
قالت رقية بحزن عليه :- تعالا جانبي يافراس
نظر فراس الى جود الذى يبتسم له ابتسامه زادت غضب فراس وهو يقول :- لا انا عايز المكان ده
قال صقر وهو ينهض وينظر له بضيق :- فراس انت مش طفل على لعب العيال ده هو مجرد كرسي
نظر له فراس بحزن وقال جود بحزن :- انا مش فاهم انت ليه بتكره اى حاجة بعملها يافراس
نظر له فراس بغضب وقال صقر بتعجب :- انتو الاتنين بتعملوا مشاكل لبعض من الهوا انا تعبت من تصرفاتكم دى
نظر له فراس بحزن اكبر وهو يغادر دون كلام حتى قالت فرح بحزن :- فراس على فين مش هتاكل
هز فراس رأسه بنفى وغادر للخارج تحت أنظار فرح التى تنظر لـ صقر بحزن على غضبه هذا جلس صقر وهو يمسح وجهه بيده ويتنفس بضيق،،،....
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
وفى الخارج وقفت سيارت صخر وهو يهبط منها ويتوجه إلى الداخل بقوة وهيبه ،حتى اقترب فراس منه وهو يسير إلى الخارج اوقفه صخر وهو ينظر إلى وجهه الحزين ويقول :- فيك ايه ورايح فين
نظر له فراس وهو يشاور بنفى :- مفيش رايح عند بحر
نظر له صخر بتأكيد وقال :- ماشي خالى بالك من نفسك
هز فراس رأسه وهو يصعد سيارته ويغادر تحت أنظار صخر الذى أشار لأحد السيارات بتتبع حركته وهو يغادر خلفه من أجل حمايته،،،.....
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
* وفى منزل صخر *
دخل هذا الشخص وهو يقوم باخراج تلك الصفائح المعدنية الموجود داخل الحقيبه التى كان يحملها وهو يفتحها ويسكب منها حول المنزل وينظر حوله بزعر من رأيت أحد له...،
وبعد الانتهاء من الخارج توجه إلى داخل عبر أحد النوافذ التى تطل إلى الخارج وهو يتسحب ويقوم بسكب فى كل مكان فى الداخل بحرص حتى لا يمسك به أحد ،،،...
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
* فى الاعلى *
دخلت جويريه الى غرفة بحر الذى يجلس وهو يحمل تلك الأوراق التى إحضارها من أحد البنوك التى تحتوى على رفض اى شئ من املاك صخر، ظل ينظر لها بدموع يحاول السيطره عليها بعدم الهبوط حتى شعر بزوجة أخيه وهى تقترب منه وتقول :- بحر منزلتش ليه تاكل
نظر لها وهو يحاول إخفاء الاوراق وقال :- ابدا بس ماليش نفس
ابتسمت له وهى تقول بغيظ :- وانا مالى اعمل الاكل وبعدين متاكلش
حاول أن يبتسم لها وهو يقول :- انا اسف خلينا ننزل
ابتسمت له وهى تنهض وتقول :- حلو يلا بينا بس
نظر لها وهو يقول بقلق :- فى ايه
قالت وهى تشم شئ ما :- فى ريحة بنزين
عقد حاجبيه لها وهو يقول :- بنزين جويريه انت ايه نظامك بظبط امبارح تقولى عايزه فسيخ ونهارده بنزين انا مش مرتحلك
قالت وهى تتطلع له بغيظ :- اتنيل انت انا بجد شمه ريحة بنزين
نظر لها بتعجب وهو يسير أمامها :- يمكن سيبه البوتجاز تحت خلينا نشوف
هزت راسها بخوف وهى تسير خلفه وتقول :- معاك حق خلينا نشوف
ابتسم عليها بقلة حيلة وهو يسير أمامها ويهبط على الدرج بصدمه وهو ينظر إلى المكان الذى يشتعل من حوله صرخت جويريه بزعر وهى تقول :- يالهوي البيت بيولع يابحر
نظر بحر لنيران وهو يقول بصدمه :- ا.اهدى ماتخفيش
كحت وهى تحاول أن تتنفس وهى ترا النيران تصعد إليهم وقالت بخوف :- بحر هنعمل ايه
نظر لها بحر بخوف لا ينكره وهو يقول :- مش عارف تعالى معايا
امسك بيدها وهو يحاول الهبوط بحذر وهو يشعر بالهيب النيران يقترب منهم وهو يرا الموت من حوله قال وهو يحاول حمايه زوجة أخيه :- جويريه امشي على طول وخلى بالك
بكت بخوف وهى تنظر له وتقول :- أنا خايفة يابحر فين صخر انا عايزه زوجى
نظر لها بخوف وهو يقول :- مش عارف اكيد هيجي ماتخفيش
قالت بدموع وهى تحاول التحرك من بين النيران وهى تصرخ بفزع لسقوط تلك الخشبه بالقرب منها وهى تحرق قدمها وهى تتوجع :- اااااه رجلى
هبط بحر إلى مستوى قدمها وهو ينظر لها بهلع ويقول :- متخفيش هتكون كويسه
بكت بخوف ورعب سكن قلبها وهى تنظر للمكان يشتعل من حولها وهى تقول :- هنعمل ايه النار حوالينا من كل ناحية يابحر
نظر لها بحر وهو يشعر بيديه مربوطه بعجز وهو يحاول أن يحميها ويتمنى قدوم أخيه
ثم قال وهو يرا تلك النافذة :- جويريه فى شباك هناك
نظرت جويريه إلى المكان الذى يشير له وهى تحاول التمسك وعدم الاستسلام إلى الدوار الذى تمكن منها قال بحر وهو يسير به إلى جهة النافذه :- تعالى معايا
سارت وهى تنظر له وهو يحاول حمايتها وهى تقول :- اطلع انت يابحر سيبنى
نظر لها بدموع وإصرار وهو يقول :- مستحيل قومى معايا علشان خاطرى
نظرت له بدموع وهى تحاول السير على قدمها وتوجه لتلك النافذة،،..
وفى الخارج كانا يقف عدد كبير من الناس وهم يراقبون هذه النيران التى تالتهم المنزل من حولهم وهم يتحدثون ولا يقومون بالمساعدة بـ اي طريقه توقفت سيارة فراس بعيداً عن المنزل ببعض الخطوات وهو يراه يحترق من بعيد ،،..
هبط بذعر وهو يركض باتجاه المنزل برعب حتى امسكوه الناس من حوله وهم يمنعوا من التقدم وهو يحاول أن يصرخ فى وجههم جميعاً بلا فائده وبالخلف منه توقفت سيارة صخر وهو يرا المنزل يشتعل والهيب يخرج من تلك النيران ركض إلى المنزل حتى امسك به الناس ولكن بسبب قوة جسده الهائلة منع الجميع من الاقتراب منه وهو يحاول،،، الدخول للمنزل حتى راى زوجته وهى تخرج من الداخل وهى تبدوا فى حاله سيئه ركض إليها وهو يقول برعب عليها :- جويريه انت كويسه ردى عليا
نظرت له جويريه وهى تبكى وتشير بيدها للداخل حتى نظر لها فراس وهو يقوم بالاشارة برعب :- فين بحر
نظر لها صخر وهو يقول بخوف :- فين بحر ياجويريه
أشارت بيدها إلى المنزل مره اخرى وهى تقول بصوت تحاول إخراجه بصعوبه :- جوا ياصخر بحر جوا
فراس بصدمه وهو يحرك يده :- مطلعش معاكى ليه
قالت بدموع لا تسيطر عليها :- معرفش هو طلعني برا و فجاء قال إنه الازم يجيب حاجة من فوق معرفش ايه هيا
" نظر لها صخر بخوف ورعب تمكن من قلبه على ذلك المعتوه دار برأسه فى جهة المنزل وهو يركض للداخل بقلب يخفق بخوف شديد لا يعلم لما سيطر عليه هكذا لاول مره فى حياته وقف أمام باب المنزل وهو ينظر للنيران التى تاكل المنزل من كل جهة بخوف على أخيه وهو يصرخ بزعر :- بحـــــــر ... بحـــــــر
لم ياتى اي أجابه من أحد وهو يسير للداخل أكثر وهو ينظر إلى اى وسيلة لصعود للأعلى وهو يصرخ من جديد بصوت اعلى وخوف اكبر :- بحـــــــر انت فين بحــــــــــــرر
شعر بالقلق أكثر من عدم وجود أى صوت له،، وهو ينظر للأعلى بخوف حتى ابتسم براحة لرأيته وهو يهبط ويمسك ببعض الاوراق لم يهتم بشئ وهو ينادى على اسمه ويقول :- بحـــر
نظر بحر إلى صخر وهو يضع يده على فمه وهو يهبط للاسفل ويقول بدموع وفرحه لمعة داخل عينه :- صخر
قال صخر وهو يشير له بهبوط وهو يحاول الاقتراب منه :- ماتخفش انزل من هنا
هز بحر رأسه وهو يركض للاسفل حتى شعر بقدمه وهى تنزلق به على الدرجات ويسقط وهو يصرخ باسم اخه :- صخررر
برقه صخر عينه بصدمه مما يراه وهو ينادى باسمه بزعر وهو يركض إليه :- بحــــــــــــر
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
* وفى مكان آخر *
كان يقف عمر وهو ينظر إلى الشارع وهو يسند بظهره على سيارته بحزن ،وهو يفكر فى كلام أنور لا يعلم سبب حزنه وتعلق قلبه الكبير بها ولماذا هى بتحديد، ظل شارد الذهن حتى اقترب منه هذا المدعو عماد وهو يقف أمامه وينظر له بحزن ويقول :- كويس انك جيت ياعمر
قال عمر بقلق وهو ينظر إلى حالته تلك :- فى ايه ياعماد انت طلبت انى اجيلك بسرعه ايه إللى حصل
نظر له عماد بكسره ودموعه تكونت فى عينه :- انا اسف ياعمر بس انا مالقتش غيرك اتصل بيه
قال عمر بتعجب وهو ينظر له :- انا مش فاهم حاجة فى ايه
قال عمر وهو يمسح تلك الدمعه المزيفه وهو ينظر له ويقول :- انا محتاج فلوس يا عمر اختى تعبانه ولازم أخدها المستشفى وانا مش معايا فلوس
قال عمر بحزن ظهر على وجهه تجاهه :- متقولش كدا ياعماد انا وانت واحد
نظر له عماد بضيق وهو يقول بعجز :- انا اسف يا عمر بس من يوم موت ملك وانا مش عارف اعمل حاجة فى حياتى وانت مفيش مره طلبت منك مساعدتك الا ولقيتك
نظر له عمر بحزن اكبر وهو يتذكر توأمته وقام بوضع يده على كتف عماد وقال :- عماد انا وانت كنا بنحب ملك وهى راحت خلاص بس هتفضل فى قلبنا انت لازم تقف على رجليك اختك اختى وانا هسندك دايماً
نظر له عماد باستعطاف وهو يسند بجسده على السياره ويقول بمكر :- لو تعرف انا كنت بحبها قد ايه ياعمر مستحيل انساها ملك كنت روحى
تنفس عمر بالم اخترق قلبه وهو ينظر بحزن وقال :- الله يرحمها المهم دلوقتى انت لازم تروح لاختك وانا ممكن اجى معاك
هز عماد رأسه بفزع وهو يقول :- لا لا بلاش انا هروح وهى كمان مش هنا هى فى اسكندريه
نظر له عمر بتعجب وقال :- وايه يعنى مش مهم انا معك
هز عماد رأسه من جديد بخوف وقال :- لا ياعمر بلاش مشاكل يونس ممكن ياذيك
قال عمر بغضب :- هو مش هيقدر يعمل حاجة متخفش
قال عماد بنفى :- لا ياعمر علشان خاطرى بلاش خليك انت لو مش علشانك علشانى انا مش قد المشاكل وبذات من اخوك
نظر له عمر بضيق وغضب تجاه يونس وقال :- على راحتك بس المهم تطمني على اختك ماشي
هز له عماد رأسه بحزن وقال :- حاضر
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
* وفى مكان آخر كانت تسير خارج تلك الشركة وهى تشعر بتعب من هذا اليوم المرهق والطويل الذى تتمنى أن تأخذ ولو قسطن طويلاً من الراحة فـ منذ أن مات والديها وهى تشعر بدنيا سقطت فوق راسها شعرت بالضيق والحزن على أخيها الذى أصبح شخص آخر لا تعرفه ،فهو كان حنون طيب يعلم الله جيداً ولكن بسبب بعض الاوغاد أصبح هو الآخر مثلهم ،حاولت عدم التفكير فى هذا، ولكن شعرت بالخوف فجاء بسبب تذكر هذا المدعو عمر الذى لا تعلم أن علم أنها اخت عماد ماذا سيحدث معها،،، تنفست بهدوء وهى تسير بعيداً عن الشركة وهى تحمل بين يديها الحقيبه الخاصه بها ولكن شعرت بحركه غريبه تاتى من الجراج الخاص بالشركة التى تعمل بها، سارت إلى هناك وهى ترا انور وهو يقف مع بعض الأشخاص يتحدثون فى شئ ما ،جائت تغادر بعيداً وهى لا تهتم ولكن فكرت جيداً وهى تتذكر شغله السيئ،،
تنهدت بهدوء وقامت بالاقتراب منهم وهى تختباء خلف أحد السيارات وهى لا تستمع إلى مايتحدثون عنه جيداً حاولت الاقتراب أكثر وهى تنظر امامها ،حتى شعرت بمن يمسك شعرها من الخلف وهى تصرخ بقوة وتقول :- اااااه ابعد عنى ياحيوان
نظر أنور إليها وهو يقول بتعجب :- ياسمين
نظرت له ياسمين بخوف وقال من يمسكها من الخلف :- انا لقيتها بتتصنط عليكم
نظر لها أنور بصدمه وهو يقترب منها ويقول :- معقوله انتى
نظرت لها وهى تحاول ان تتحلى بالقوة :- ابعد عنى انا ما كنتش باتصنط على حد
اقترب منها أنور وهو يقول :- وايه يعنى مش مهم ماانتي هتكوني مراتى وحافظت اسراري
قالت وهى تنظر له بغضب :- ده بعينك
نظر لها بغضب وهو يمسك شعرها :- وافقى برضاكى احسن ماستخدم طرق تانيه
قالت وهى تضربه على وجهه صفعه قويه :- لو اخر رجل فى الدنيا مستحيل أوفق عليك
نظر لها بعيون مشتعله بالغضب والشر وهو يقول :- انتى إللى اختارتي وتمن القلم ده غالى اوى
نظرت له بزعر وهى تقول :- انت هتعمل ايه
نظر إليها من الاعلى الى الاسفل باعجاب وهو يقول :- هتشوفى
حاولت ضرب من يمسك بشعرها من الخلف وهى تصرخ وتقول :- ابعدوا عنى قسماً بالله لو عملت حاجة لاندمك ياانور
ابتسم وهو يقول :- هاتوا الحلوه
قالت وهى تصرخ وترفض أن تسير :- هتعملوا ايه ابعدوا عنى
لم يستجيب لها وهو يقوم بحملها بالقوة ويضعها داخل أحد السيارات ويقول أنور وهو يقترب منها :- هتشوفى انور هيعمل ايه
بكت ياسمين برجاء وهى تقول :- ابوس ايدك ابعد عنى
لم يستجيب إلى رجاءها وهو يقترب منها تحت صراخها الذى لا يتوقف فى المكان دون محاولة أحد اللحاق بها،،،،......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قراءة ممتعة للجميع 🦋
التؤام.. أمانى& أمل