في عام ٢٠٢٧ اندلعت حرب كارثية في الشرق الأوسط بين دولتين بينهم تاريخ عدواني منذ عام ١٩٧٣ ، تدخلت العديد من القوى العظمة لوقف الصراع لكن بلا جدوى .
تصاعد الأمر حتى وصل إلى الصعيد العالمي و بدأ الحلفاء في التدخل ، ويوم بعد يوم انتشرت نيران الغضب في جميع أنحاء العالم ، وهنا بدأت الحرب التي لطالما حذر منها الكثيرون و كأنها نبؤة مقدسة إنها الحرب العالمية الثالثة ، حرب استمرت لتسع سنوات ، وانتهت بالضربة القاضية ولكن هل كل هذا كان مخطط ، ام أن الأمور خرجت عن السيطرة و حدث ما لم يكن في الحسبان ، هل سقط الكيان ام انتقل إلى مقر خلافة آخر .
لحظة من هو الكيان!؟؟؟
شعارهم معروف , مخططاتهم معلومة ، لكن هل توقع أحد أنها ستجسد على أرض الواقع ؟
كان هدفهم في البداية إيجاد التوازن العالمي بين عدد البشر و الموارد المتاحة ، لكن يبدو أن الأمور خرجت عن السيطرة بالفعل و اضطروا لإيجاد بديل آخر و هي بلاد النيل لأنها كانت الناجية الوحيدة من الهلاك وأقل البلاد تضرراً من رماد الحرب و الإشعاع
ولأنهم وجدوا البديل فكان يجب طي صفحة القديم بمحو قارة بأكملها بضربة كاذبة ادعوا فيها بأنها الناهية ، أبادوا معها ثلث البشرية حوالي "2.5 مليار" نسمة !! .
عدد كبير ، أليس كذلك ؟
لكن بالنسبة إليهم ضئيل فكان يجب ينتظروا قليلا لإكمال الإبادة .
ولسوء حظهم هناك من قتل منهم و هناك من هرب واحتمى بين اللاجئين مثل ما فعل "نيدڤيد" ذلك المذعور تزوج أحد اللاجئات و وضع ابنته " نوڤا " على متن إحدى السفن المتجهة نحو أوروبا ، قلبه الضغين لم يسمح له بأن تكون معه كي لا ينكشف أمره و يقتل أو يصلب كما صلب الآخرون أمثاله .
والآن قد بدأت سمفونية النهاية .
Youssef Elmelegy