إلى القارئ الذي بدأ معي، وها هو يصل للنهاية…
في البداية، كنت أنا من كتب لك رسالة... كنت أنا من يهمس لك بين السطور، ويمسك بيدك في أول خطوة إلى هذا العالم
لكننا الآن، وقد وصلنا إلى النهاية… حان دورك
اكتب لي
لا لأنني أحتاج مديحك، ولا لأني أطلب رأيك، بل لأن هذه الحكاية لم تكن لي وحدي
كانت لك أيضا
وكل شعور مررت به، كل لحظة توقفت فيها لتفكر، كل سطر شعرت أنه كتب لك، هو جزء من القصة… لا تكتمل إلا بك
سامحني إن جرحتك في النهاية
أعلم أنها لم تكن كما توقعتها، وربما لم تمنحك ما كنت تنتظر
لكنني حاولت أن أكون صادقا، أن أترك النهاية كما جاءت، بلا مساحيق، بلا وعد مزيف بالسعادة، فقط بالحقيقة… كما شعرت بها الشخصيات
ربما شعرت أن أنجل تستحق أكثر، أو أن نيفيان كان يجب أن يفصح، أو أن أيدن لم يجد خلاصه… صدقني، شعرت بذلك أيا
لكنني لم أكن أكتبهم، كنت فقط أراقبهم، وأتركهم يختارون طرقهم كما لو كانوا أحياء
اذا كانت النهاية بيدك ماذا كنت ستغير
لا اعرف اذا عدلت على رواية مستقبلا و لكنني الان، فقط سأستمتع بمرحلة مراهقتي... لأنني على دراية انني يوما سأتغير... للأحسن او الأسوء... من يدري
ربما سأتحسن بكتاباتي في الروايات... و ربما اترك هذا المجال كله... و ربما اموت!
إن كنت وصلت إلى هنا، فاعلم أن شيئا منك ظل مع هذه الحكاية، كما ظلت هي فيك
اكتب لي، لأعرف كيف بدونا من عينيك... لأسمع منك، كما سمعت مني
كنت الكاتب، لكنك كنت النب.
بانتظار رسالتك
بكل الامتنان... روبولين
_______________________________________
حسابي على الأنستغرام اذا كنت ترغب في متابعتي
@_aurenyya_
________________________________________
Robolline