الملخص
حين وطأت قدماها البرازيل، لم تكن تعلم أن قدرها قد كتب قبل وصولها... بين دروب المدينة وضجيجها، وجدت نفسها بين شقيقين... أحدهما أغواها بهدوئه، والآخر أرهقها بصخبه
كانت ترى النور في الأول، بينما كان الثاني يُخفي في عينيه ظلالا لم تفهمها إلا متأخرا
"أيدن" كان يبتسم كثيرا... أكثر مما ينبغي. و"نيفيان" كان يراقبها بصمت... أكثر مما يجب. وما بين ضحكة لم تفهم حقيقتها ونظرة لم تفسرها، كانت خطواتها تتجه نحو أمر لم تكن مستعدة له
لكن القدر لا يمنح إجابات، بل يسرقها... تماما كما سرق "أيدن" قبل أن تفهم دوره في الحكاية. بقيت خلفه أسئلة لم تطرح، وكلمات لم تقل... أما الحقيقة، فقد جاءت متأخرة، كعادة الحقائق الأكثر إيلاما
كانت ترى النور في الأول، بينما كان الثاني يُخفي في عينيه ظلالا لم تفهمها إلا متأخرا
"أيدن" كان يبتسم كثيرا... أكثر مما ينبغي. و"نيفيان" كان يراقبها بصمت... أكثر مما يجب. وما بين ضحكة لم تفهم حقيقتها ونظرة لم تفسرها، كانت خطواتها تتجه نحو أمر لم تكن مستعدة له
لكن القدر لا يمنح إجابات، بل يسرقها... تماما كما سرق "أيدن" قبل أن تفهم دوره في الحكاية. بقيت خلفه أسئلة لم تطرح، وكلمات لم تقل... أما الحقيقة، فقد جاءت متأخرة، كعادة الحقائق الأكثر إيلاما
تفاصيل النشر
سنة النشر
2025
الناشر
Robolline
اللغة
العربية
حقوق النشر
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
آخر تحديث للرواية
2025-10-11
تاريخ آخر فصل
2026-04-10
الفصل 0
بداية
بداية
الفصل 1
على حافة الإنتماء
على حافة الإنتماء
الفصل 10
الدم لا يكذب
الدم لا يكذب
الفصل 11
النهاية
النهاية
الفصل 12
رسالة من قارء الى كاتب
رسالة من قارء الى كاتب
الفصل 2
حين تنادينا الصدفة
حين تنادينا الصدفة
الفصل 3
ايدن ليس غريبا
ايدن ليس غريبا
الفصل 4
بين رفوف الكتب... و بين نبضات قلبي
بين رفوف الكتب... و بين نبضات قلبي
الفصل 5
بين الكتب و المطاردات... كان قلبي هو المسرحية
بين الكتب و المطاردات... كان قلبي هو المسرحية
الفصل 6
بداية لا تشبه النهاية
بداية لا تشبه النهاية
الفصل 7
بين ظلين
بين ظلين
الفصل 8
على شفا التغير
على شفا التغير
الفصل 9
مطاردة من الماضي
مطاردة من الماضي