الفصل السادس

الفصل السادس

10 0

خيم سكون مطبق، ثقيل ومريب، على شارع الزمرد في صباح اليوم التالي. كان صمتاً غير طبيعي، يشبه ذلك الهدوء الحذر الذي يسبق العواصف الرعدية الكبرى. لم يكن هناك صوت لأي أغانٍ شعبية تصدح من مكبرات الصوت، ولا أثر لطنين مجففات الشعر التي تعمل بكامل طاقتها لتجفيف الملابس، وحتى حفيف المكانس الخشنة على الرصيف الرخامي قد اختفى تماماً.

داخل صالون "كراميلا بيوتي"، كانت الأجواء كئيبة بشكل لا يُطاق. جلست كراميلا على كرسيها الوردي الدوار في منتصف الصالون، تضم ركبتيها إلى صدرها، وتراقب عقارب الساعة المعلقة على الحائط وهي تتحرك ببطء شديد: تيك.. تاك.. تيك.. تاك. كان هذا هو الصوت الوحيد المسموح به في "مملكتها" الآن. كانت ترتدي كنزة صوفية واسعة بلون أصفر خردلي، وبنطال جينز ممزق عند الركبتين، وكعكتها الحمراء الفوضوية مرفوعة كعادتها أعلى رأسها، مثبتة هذه المرة بعودي طعام صينيين خشبيين.

زفرت كراميلا هواءً حاراً من فمها، ونفخت خصلة متمردة تدلت على جبينها. كانت تشعر وكأنها طائر استوائي صاخب حُبس فجأة في قفص زجاجي مفرغ من الهواء. لقد سلبوها سلاحها الأقوى: الضجيج. تهديد الرائد طارق، رئيس قسم الشرطة وصديق جارها اللدود، كان لا يزال يرن في أذنيها بوضوح مرعب. "إغلاق الصالون بالشمع الأحمر". كانت هذه الجملة كفيلة بتجميد الدم في عروقها. لا يمكنها المخاطرة بمصدر رزقها الوحيد، حتى لو كان هذا المصدر يعاني من جفاف تام في الزبائن حالياً.

"هدنة هشة.. بل هدنة قسرية قذرة!" همست كراميلا لنفسها وهي تفرك وجهها بيديها.

نظرت نحو الجدار المشترك الذي يفصلها عن محل نزار. تخيلته يجلس هناك في الجانب الآخر، بقمصانه الحريرية المكوية بعناية فائقة، ونظارته الطبية التي تمنحه ذلك المظهر البارد والمستفز، يحتسي قهوته المرة في هدوء تام، منتشياً بانتصاره عليها. لقد فرض عليها صمتاً خانقاً بقوة القانون وواسطة الأصدقاء. فكرة أنه يجلس الآن مرتاحاً ومبتسماً كانت تحرق أعصابها ببطئ، وتثير في داخلها رغبة شيطانية في التمرد.

نهضت من الكرسي وبدأت تذرع المكان ذهاباً وإياباً، بخطوات خفيفة كي لا تصدر صوتاً بكعب حذائها. كانت طبيعتها المتمردة ترفض الاستسلام. إذا لم يكن بإمكانها إحداث ضجيج مسموع، فهذا لا يعني أنها لا تستطيع إحداث ضجيج من نوع آخر. "هناك ثغرة في هذه الهدنة،" فكرت بعقلية محامي شيطاني. "الضابط طارق منعني من الأصوات العالية، ومن التلوث السمعي، لكنه لم يقل شيئاً عن التلوث البصري!".

أضاءت عيناها العسليتان ببريق المكر. أسرعت بخطوات مبتهجة نحو طاولة المكياج الرئيسية. بدأت تنبش في أدراجها حتى وجدت ضالتها: مجموعة من أقلام تحديد الشفاه السائلة، وأقلام الكحل العريضة، وأحمر شفاه فاقع الألوان من ماركات رخيصة كانت قد اشترتها لتجربتها ولم تستخدمها قط. هذه الأدوات يمكن مسحها بسهولة، لكنها تترك أثراً بصرياً صارخاً.

التقطت الأقلام كمن يجمع ذخيرة حربية، وتسللت نحو باب الصالون. نظرت يميناً ويساراً للتأكد من خلو الشارع من المارة أو من سيارات دوريات الشرطة، ثم خرجت بخفة قطة تتأهب للانقضاض، واتجهت مباشرة نحو واجهة محل نزار الزجاجية الضخمة والنظيفة بشكل مستفز.

في الداخل، كان الوضع مختلفاً تماماً عما تخيلته كراميلا.

كان نزار يجلس خلف مكتبه الخشبي الأنيق. أمامه دفتر الرسم الخاص به، وقلم رصاص من الجرافيت الفاخر، وفنجان قهوة ساخنة يتصاعد منه البخار ببطئ. كان يرتدي قميصاً أسود يبرز اتساع كتفيه، وبدا وكأنه يجسد صورة نمطية للفنان المندمج في عمله. لكن الحقيقة كانت أبعد ما تكون عن ذلك.

لقد حصل نزار أخيراً على ما كان يقاتل من أجله منذ يومه الأول: الهدوء المطلق. الشارع صامت، الجدار المجاور صامت، ولا توجد أي اهتزازات موسيقية تهدد استقراره. كان من المفترض أن تتدفق الأفكار والتصاميم إلى عقله كالشلال.

لكنه كان يحدق في الورقة البيضاء أمامه منذ ساعة كاملة دون أن يرسم خطاً واحداً مفيداً.

ألقى القلم على المكتب بانزعاج، ومسح وجهه بكفيه. كان هناك خطأ ما. هذا الهدوء الشديد الذي كان يتوق إليه، بدا الآن ثقيلاً، وأجوف. لقد اعتاد في الأيام الماضية على انتظار الكارثة اليومية القادمة من خلف الجدار. كان عقله الباطن مبرمجاً على الترقب؛ ترقب أغنية نشاز، أو صوت مكنسة غاضبة، أو حتى صرخة عشوائية. غياب كراميلا المفاجئ عن المشهد ترك فراغاً غريباً لم يستطع تفسيره.

"إنها مجرد راحة مؤقتة"، أقنع نزار نفسه وهو يعتدل في جلسته. "لقد خافت من طارق، وهذا جيد. الآن يمكنني العمل.".

أمسك القلم مجدداً، وبدأ يرسم منحنى لفستان سهرة. لكن عقله شرد دون إرادة منه. تذكر وجهها في سيارة الشرطة في الليلة الماضية. تذكر كيف كان وجهها قريباً جداً من وجهه عندما انحرفت السيارة، وكيف التقت عيناه بعينيها العسليتين الواسعتين في الظلام. تذكر لمعان التحدي فيهما، ورائحة الياسمين التي كانت تفوح من شعرها الأحمر. بل تذكر الأهم من ذلك: اسمها الحقيقي. "كريمة". الفتاة العاصفة تحمل اسماً كلاسيكياً هادئاً.

ابتسم نزار دون وعي. ابتسامة صغيرة، دافئة، تسللت إلى زوايا شفتيه ومحت كل ملامح الجدية والصرامة عن وجهه. لقد كانت فوضوية، وسليطة اللسان، وخطيرة على الصحة النفسية، لكنها كانت... حية. كانت تنبض بحياة يفتقدها هو في عالمه المنظم الذي تحكمه قواعد الأناقة الصارمة والمجاملات الكاذبة.

فجأة، لفت انتباهه ظل يتحرك ببطئ خلف واجهته الزجاجية.

رفع نزار نظره، وضيّق عينيه من خلف عدسات نظارته الطبية. كان زجاج محله يحمل نسبة بسيطة من التعتيم الخارجي، مما يسمح لمن بالداخل بالرؤية بوضوح أكبر ممن بالخارج، خاصة إذا كانت إضاءة الشارع أقوى من إضاءة المحل.

كانت هي. كراميلا. تقف أمام زجاجه مباشرة، تحمل في يديها مجموعة من الأقلام الملونة.

حبس نزار أنفاسه، ونهض من كرسيه ببطئ شديد، كمن يخشى أن يفزع ظبياً برياً. تحرك بخطوات صامتة تماماً على الأرضية الخشبية، ووقف خلف تمثال عرض للأزياء قريب من الواجهة، مختبئاً في الظل، ليراقب ما تفعله دون أن تلاحظه.

في الخارج، كانت كراميلا مندمجة تماماً في مهمتها الانتقامية السرية. أزالت غطاء قلم أحمر شفاه بلون الفوشيا الفاقع، وبدأت ترسم على الزجاج بحماس. كانت حركاتها سريعة ومندفعة، كما لو أنها تفرغ كل الكبت الصوتي في شكل خطوط ملونة.

بدأت برسم دائرة كبيرة، ثم أضافت لها نظارات طبية ضخمة ومربعة الشكل تأخذ نصف مساحة الدائرة. رسمت خطاً مستقيماً للفم، يعبر عن العبوس الشديد، ثم أضافت سحابة دخان تخرج من أذني الرسمة لتدل على الغضب المستمر. وفوق الدائرة، كتبت بخط عريض ومتعرج باستخدام كحل أسود: "السيد آلي.. عدو الفرحة".

كان نزار يراقبها من الداخل، وعلى بعد أقل من متر واحد منها، يفصل بينهما هذا اللوح الزجاجي فقط. لم يشعر بالغضب لأنها تشوه واجهته، بل وجد نفسه غارقاً في تفاصيلها.

كانت الإضاءة الطبيعية لصباح ذلك اليوم تسلط أشعتها على وجهها بوضوح. راقب نزار كيف تلمع خصلات شعرها الأحمر تحت نور الشمس، لتبدو وكأنها خيوط من النحاس المشتعل. لاحظ للمرة الأولى مدى دقة ملامحها؛ أنفها الصغير المرفوع قليلاً، ورموشها الطويلة الكثيفة التي ترمش بسرعة مع كل حركة من يدها.

ولكن أكثر ما أسره، هو التعبير المرتسم على وجهها أثناء الرسم. كانت كراميلا غارقة في التركيز التام، ولشدة اندماجها، كانت تخرج طرف لسانها الوردي الصغير من زاوية فمها بطريقة عفوية وطفولية بحتة. كانت تقطب حاجبيها بجدية مضحكة وهي تضيف تفاصيل تجاعيد العبوس إلى الكاريكاتير الذي ترسمه له. النمش المتناثر على أنفها ووجنتيها كان يبدو كحبات سكر بنية صغيرة تضيف إلى طفولتها سحراً لا يقاوم.

وقف نزار هناك، متسمراً في مكانه، وقلبه ينبض بإيقاع جديد ومختلف تماماً. ذاب كل الجليد الذي كان يحيط بروحه. الابتسامة التي كانت مختبئة في زوايا شفتيه اتسعت الآن لتشمل وجهه كله، ووصلت إلى عينيه اللتين أضاءتا بحنان لم يعهده في نفسه من قبل. لقد نسي تماماً أنها ترسم صورة تسخر منه، ونسي أنها الجارة المزعجة التي كادت أن تدخله السجن. في تلك اللحظة الساحرة والمسروقة من الزمن، لم يرَ أمامه سوى فتاة جميلة، بريئة في تمردها، وعفوية في غضبها، فتاة تسرق قلبه ببطئ شديد دون أن تدرك ذلك.

في الخارج، تراجعت كراميلا خطوتين إلى الوراء لتقييم تحفتها الفنية. وقفت مباعدة بين قدميها، ووضعت يديها على خصرها، وأطلقت تنهيدة رضا مسموعة. "هذا سيعلمه درساً في احترام الجيران! عندما يرى السيد المثالي هذا التلوث على زجاجه المقدس، سيفقد عقله!" همست لنفسها بانتصار.

قررت أن تلقي نظرة خاطفة إلى الداخل لترى ما إذا كان جالساً في مكانه المعتاد خلف المكتب، لعلها تلتقط رد فعله الأولي عندما يرفع رأسه. تقدمت نحو الزجاج، وضمت يديها حول عينيها لتصنع ما يشبه النظارة المعتمة، وألصقت وجهها بالزجاج لتقليل الانعكاس الخارجي واختراق عتمة المحل.

أخذت عيناها ثانية أو اثنتين لتعتاد على الإضاءة الداخلية. مررت بصرها على المكتب الخشبي.. كان فارغاً. نظرت نحو طاولات القص.. فارغة.

ثم.. حركت بصرها قليلاً نحو اليسار.

خلف تمثال العرض مباشرة، وعلى بعد سنتيمترات قليلة من وجهها الملتصق بالزجاج، كان يقف هناك.

شهقت كراميلا شهقة مكتومة ابتلعت معها كل ذرة هواء في رئتيها. اتسعت عيناها العسليتان إلى أقصى حد ممكن، وتجمدت أطرافها وكأن تياراً كهربائياً عالي الفولتية قد ضرب جسدها.

كان نزار يقف أمامها مباشرة. لم يكن غاضباً، لم يكن يصرخ، ولم يكن يرمقها بنظرته الباردة المتعالية المعتادة. كان ينظر في عينيها مباشرة عبر الزجاج، وقد عقد ذراعيه أمام صدره باسترخاء تام. وعلى وجهه.. على وجهه كانت ترتسم ابتسامة.

لم تكن ابتسامة سخرية، ولا ابتسامة تحدٍ. كانت ابتسامة دافئة، صادقة، وحنونة جداً. عيناه الداكنتان من خلف نظارته كانتا تلمعان بإعجاب صريح ومكشوف، وكأنه كان يراقبها منذ فترة طويلة، وكأنه استمتع بكل ثانية من عرضها الطفولي.

شعرت كراميلا وكأن الأرض قد اختفت من تحت قدميها. تدفق الدم إلى وجهها وعنقها بسرعة جنونية، مما جعل بشرتها تحترق بحمرة خجل قوية ومفاجئة. لم تعتد كراميلا أبداً على أن يُنظر إليها بهذه الطريقة. اعتادت على نظرات الاستنكار لفوضاها، ونظرات الشفقة لإفلاسها، ونظرات الغضب من جيرانها. لكن هذه النظرة الدافئة، هذا الإعجاب الهادئ الذي أذاب حصون دفاعاتها في ثانية واحدة، كان سلاحاً لم تتدرب على مواجهته قط.

نبض قلبها بقوة مرعبة، لدرجة أنها ظنت أنه سيحطم ضلوعها ويقفز من صدرها. طالت النظرات بينهما لثوانٍ بدت كعمر كامل. لم يرمش نزار، بل مال برأسه قليلاً إلى الجانب، واتسعت ابتسامته أكثر، وكأنه يقرأ كل الارتباك والخجل الذي يعصف بداخلها.

"يا إلهي.. لقد كان يراقبني!" صرخ صوت مذعور داخل رأسها. "ولماذا يبتسم؟ لماذا لا يصرخ؟ ولماذا... لماذا يبدو وسيماً جداً عندما يبتسم؟".

انهارت كل دفاعاتها الهجومية. سقط قلم أحمر الشفاه الفوشيا من يدها المرتجفة ليتدحرج على الرصيف الرخامي. تراجعت خطوة للوراء، وهي لا تزال تنظر إليه بصدمة. التقطت أنفاسها بصعوبة، وبحركة لا شعورية، وضعت يدها على صدرها حيث يضرب قلبها بجنون.

ثم، وكرد فعل فطري للهروب من هذا الهجوم العاطفي غير المتوقع، استدارت كراميلا بسرعة البرق، وركضت.

لم تمشِ بثقة كعادتها، ولم تلقِ شتيمة أخيرة، بل هربت حرفياً. ركضت نحو صالونها وكأن أسداً جائعاً يطاردها. فتحت الباب الزجاجي بعنف، ودخلت، ثم أغلقته خلفها بقوة وأدارت المفتاح في القفل.

استندت بظهرها على الباب الزجاجي لصالونها، وأغمضت عينيها بقوة. كانت أنفاسها متلاحقة، وصدرها يعلو ويهبط بسرعة. وضعت راحتي يديها الباردتين على وجنتيها المشتعلتين، محاولة إطفاء هذا الحريق الداخلي.

"ما الذي يحدث لي؟" همست لنفسها بصوت مهزوز. "لماذا هربت؟ كان يجب أن أصرخ في وجهه! كان يجب أن أستفزه أكثر! لماذا أشعر وكأن معدتي مليئة بالفراشات المجنونة؟"

فتحت عينيها، ونظرت إلى انعكاسها في المرآة المقابلة. كانت كعكتها قد مالت إلى الجانب، ووجهها يحمل تعبيراً يجمع بين الصدمة والخجل والارتباك. لم تكن هذه هي "كراميلا" السليطة والمتمردة. كانت هذه فتاة عادية، فتاة أربكها رجل بنظرة واحدة وابتسامة صادقة. أدركت بمرارة وخوف أن قلبها، ذلك العضو المتمرد الذي طالما درعته بالقسوة واللامبالاة، قد بدأ يخونها وينبض لإيقاع عدوها اللدود.

في المحل المجاور، بقي نزار واقفاً في مكانه لعدة دقائق. راقب هروبها المفاجئ والمضحك، ولم يستطع منع نفسه من الضحك بصوت خافت. تقدم بخطوات هادئة نحو الواجهة الزجاجية، ووقف يتأمل الكاريكاتير المضحك الذي رسمته له. لمس الزجاج من الداخل، بالضبط في المكان الذي كانت قد وضعت فيه وجهها قبل لحظات.

"السيد آلي.. عدو الفرحة،" قرأ العبارة المكتوبة بالكحل الأسود المقلوب من الداخل، وابتسم مجدداً.

هز رأسه ببطئ، وتوجه نحو باب محله. توقع أي شخص يعرف نزار مهران، المهووس بالنظافة والكمال، أن يخرج فوراً وبيده ممسحة وسائل تنظيف ليمحو هذا التشوه البصري عن واجهته الأنيقة.

لكنه لم يفعل.

بدلاً من ذلك، عاد إلى مكتبه، وجلس على كرسيه الجلدي. سحب دفتر الرسم، وأمسك قلم الجرافيت. هذه المرة، لم يكن عقله فارغاً. كانت الأفكار تتدفق كالسيل العارم. لم يرسم فستاناً كلاسيكياً هادئاً. بل بدأت يده تتحرك بخفة لترسم فستاناً مليئاً بالحيوية، فستاناً يتميز بطيات جريئة وألوان حيوية، فستاناً لا يليق إلا بفتاة ذات شعر أحمر ناري ونمش طفولي، فتاة تملك من الجنون ما يكفي لقلب حياته رأساً على عقب.

أدرك نزار في تلك اللحظة أن الهدنة التي فُرضت عليهما خوفاً من السجن، قد أسست لشيئ أخطر بكثير. لقد فتحت باباً صامتاً بينهما، باباً لا يمكن إغلاقه مجدداً. ففي غياب الضجيج والصراخ والمشاجرات الصاخبة، بدأ قلبهما في التحدث بلغة أخرى، لغة العيون والنظرات المسروقة والابتسامات الخفية، لغة أثبتت لكليهما أن الحرب الباردة قد انتهت، وأن معركة من نوع آخر، أشد ضراوة وأكثر عذوبة، قد بدأت للتو.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

كراميلا

المؤلف prince Egotist
2026/09/04 مستمرة
قائمة الفصول (14)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة