دخل الجميع القصر الموجود في قلب المدينة.
كانت الجدران مليئة بآلاف الصور.
كلها لأشخاص اختفوا داخل مثلث برمودا عبر مئات السنين.
لكن صورة واحدة جذبت انتباه آدم.
كانت صورته.
وعليها تاريخ...
2084.
قال آدم بصوت مرتجف:
"لكن... أنا ما زلت حيًا."
رد الحارس:
"لأن الزمن هنا لا يسير كما تعرفه."
ثم فتح بابًا حجريًا ضخمًا.
في الداخل...
كانت هناك غرفة دائرية.
وفي منتصفها...
بوابة من الضوء الأزرق.
قال الحارس:
"من يعبر هذه البوابة، يرى الحقيقة كاملة..."
وقبل أن يمنعوه...
تقدم آدم نحوها.
ولمس الضوء بيده.
في اللحظة نفسها...
اختفى.
نهاية الفصل العاشر...
محمد احمد سيف