الجزء الثاني عشر

الجزء الثاني عشر

15 0

بعد فترة في بيت سعد بعد العصر كانت حور في الحوش قاعدة تسقي الأشجار وهي تهوجس بالموضوع الي صار من فترة وماهو راضي يطلع من راسها، ماصدقت إن هذا الشيء صار. في نفس الوقت حمدت ربها إنه إنتهى على كذا: الحمد لله للحين مافيه شيء مو كويس، النذل الي كلمني وكذب علي مل واختفى عباله بصدق هالكذبتين الي قالها لي وبعطيه الي يبي.

خرجت امها للحوش واستغربت من وجودها هناك وهي المفروض إنها قاعده تتجهز للعرس: حور يابنت ليه مو قاعدة تجهزين لايكون مو اليوم عرس صديقتك؟؟

- إلا إلا يمه اليوم بس لسا بدري شوي

- لا مو بدري تعرفين اخوك وحنته يوم نتأخر ثواني، يلا يلا بكمل عنك روحي البسي بسرعة قبل مابوك يغير رأيه ومعاد يخليك تروحين.

- تمام يمه ابشري.

في نفس الوقت في اخر الشارع عند زاوية مظللة بأشجار السدر وقفت سيارة سوداء موديل حديث زجاجها مظلل بالكامل. داخلها كان فيه رجال ساكت عيونه ثابتة على بيت أبو حور

يقدر يشوف الباب الخارجي ويشوف الشباك اللي يطل على الحوش وأحيانا لمحات من الحركة جواه.

ما كان يتحرك، يدينه على الطاره وصدره يعلو بهدوء. بس عيونه... عيونه تحكي قصص ما قالها لأحد

:هذي ديرتها.. وهذا بيتها وهذا اليوم المنتضر

تكلم مع نفسه بصوت خافت أقرب للهمس: لو درت إني هنا... يا ترى وش بيكون شعورها؟ أكيد بتنجلط.. بس معليه لازم افهمها السالفة كلها. مارح اتركها لين أسمع الرد منها.

كل اللي يمرون ما يعرفونه ما يعرفون وش يسوي ولا يدورون على شخص بملامحه، مجرد شخص غريب واقف بسيارته.

بس هو جا علشان شي ما انتهى..

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

بين ماضيي وديرتها

المؤلف ياقوت
2025/11/17 مستمرة
قائمة الفصول (21)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة