مع الوقت استسلمت حور للوضع وتوكلت على ربها وكانت تحاول قدر المستطاع تكون علاقتهم عادية
لاكن ماقدرت، وكيف تقدر وريماس تسأل عنها على طول وتحسسها إنها مره شايفة نفسها... وش فيها يعني لو سألت او ردت علي.
هذا تفكير حور في كل مره تسحب عليها تقول بنيه طيبه، ليه اسحب عليها وش سوت لي!؟ يمكن تبي صديقات واحد يسمعها حرام اتركها.
وبالمقابل ماسوت شيء إلا انها بشكل ما حبت هالبنت ووثقت فيها.
حور:
ليش لا؟ يعني شخصية غامضة ومهتمة ولطيفة ووراها أسرار كثيرة وانا شخصية فضولية جدا واجتمعنا، برضه مافي شي ماساعدتني فيه، وطول السنوات الماضية ماشفت منها ولا شي سيء ليه ماحبها؟.
واصلا قلبي حبها غصب عني أحسها مختلفة عن الكل، كانت معي على طول رغم إني طلبت ننسا بعض بس ماصار ها الشيء ورجعت، قلت لها ليه؟ تقول ببساطة "ماقدرت انساك" انا اشوف الصدق في كلامها لاكن فيه شي ناقص فيه شي غلط إحساس دايم يلازمني تجاهها رغم كلشي، انا شخص إحساسه قوي وصادق غالباً فـ اذا قلت في شي يعني فيه شي.. بس إيش هو؟؟ صح إني خايفة بس لازم أعرف سرها.
ريماس خلت حور تعيش في تناقض كبير أحيانا تعصب عليها وتبلكها واحيانا ترجع لها بحجه إنها تبي مساعدة منها وهي بالحقيقة اشتاقت لها وودها تسولف معها، بس ماعلمتها بهذا الشيء وكانت تسوي نفسها ثقيله وتتكلم عادي، لأن حتى البلوك مانفع معها ماقدرت تبلكها بدون سبب تأنيب الضمير ذبحها وخاصة إنو ريماس ماسوت لها شيء إلا أنها حبتها وتعلقت فيها وكانت تساعدها كثير وتهتم فيها أكثر من صديقات طفولتها وكانت تتحمل عصبيتها وتقلبات مزاجها، كانت ريماس شخصية باردة بشكل مو طبيعي ولا يأثر فيها شيء وكان هالشيء يستفز حور ويخليها تسحب عليها فترات طويلة توصل لشهور، وحالياً صار لهم شهرين مايتواصلون بسبب مشكله تافهه سوتها حور.
ريماس:
جلست لحالي كعادتي بس هالمره كان في شي مختلف... مو بس الفراغ اللي حولي، الفراغ جواي حور سحبت فجأة بدون سبب مقنع بس هواش كالعادة.
كل مره ترجع وتبعد وأنا؟ أظل مثل ما أنا ما أزعل ما أعاتب كثير حتى لما تتكلم بقسوة كنت أقول: يمكن متضايقة وأسكت
بس الحين؟
اشتقت مره مو بس لصوتها ولا حتى لضحكتها اللي كانت تطلع فجأة في نص الكلام... اشتقت للإحساس إني شخص مهم عندها حتى لو شوي إني شخص ما تنساه بسهولة.
أنا ما قلت أحبها عشان تلفتني قلتها لأن قلبي ارتاح لها بدون ما أفكر كثير حتى لو ما تبادلني نفس الشعور يكفيني إني قدرت أحبها بصدق في وقت كل الناس كانوا يهربون من الصدق،. بس مو قادرة أصبر لازم اتطمن عليها.
حور:
كنت جالسة اهوجس كالعادة لحضات وجتني الرسالة الي خلتني ارجف وابتسم بدون ماحس وقلبي على شوي بيقوم يرقص قدامي، بس مايدري من الفرحة ولا من الصدمه
كانت تقول: تعرفين وش أكره؟ لما أحس إنك مو بخير، بس ماتخليني أقرب تعبت أدور مفاتيحك وأنا ماطلب شيء... بس إني اضل قريبة حتى لو من بعيد.
غمضت عيوني بألم مادري ليه الكلمات البسيطة منها توجعني. يمكن لأنها الوحيدة الي مانسحبت، حتى بعد كل مرة أقولها خلاص روحي حتى بعد صمتي الطويل، بعد عصبيتي وبعد ماجرحتها بكلامي القاسي كانت دايماً ترجع وتقول عادي مو زعلانة منك.
ياقوت