الفصل الثاني: اليوم التاني❤️
صباح تاني يوم في جامعة سيول، وقلبي لسه مش راضي يهدأ. كل خطوة كنت باخدها في الحرم كانت دماغي فيها معاه… دكتور سامح. حسّيت إني قلبي خلاص مش ملكي.
دخلت المدرّج، ولقيت عيون الناس بتتفرج، بس أنا عينّي كانت على باب القاعة. وفجأة… ظهر.
قال بصوت هادي: "جنة… صباح الخير."
ابتسمت بحياء، قلبي وقع مرة تانية.
المحاضرة بدأت، وأنا بحاول أركز، بس كل كلمة بيقولها كانت بتتسجل في دماغي بطريقة مختلفة. كان مركز مع كل واحدة، بس كل نظرة منه كانت بتشدني كأن في سر بيني وبينه.
بعد المحاضرة، لما خرجت، لقيته واقف عند الباب.
قال: "تعالي، عايز أسألك سؤال."
قلبي بدأ يدق بسرعة، قولت لنفسي: "يا رب ما يسألني حاجة محرجة."
قال: "إنتي تعبانة ولا تعالي نتمشّى شوية في الحرم؟"
ضحكت بخجل وقلت له: "تمام."
وأنا ماشية جمبه، حسّيت بالدفء اللي حوالينا، وفي نفس الوقت حتة من الخجل والفضول اللي ماكنتش عارفة أسيطر عليها.
قصة اليوم التاني دي بدأت ترسم خطوط العلاقة بينهم… أول خطوات صامتة، أول لمسة من فهم قلب على قلب.
ماشية معاه في الحرم، كان كل خطوة بيقرب فيها، قلبي بيرتجف. حاولت أركز في كل حاجة حواليا، الأشجار، المباني، صوت الناس، بس كل حاجة اتلاشت قدام حضوره.
قاللي فجأة: "إنتي بتحبي القهوة؟"
ضحكت وقلت: "آه، بحبها أوي."
ابتسم وقال: "تمام، يبقى المرة الجاية أشوفك في كافيه جنب الجامعة."
ضحكنا شوية على الموضوع، وكنت حاسة إن الكلام معاه طبيعي… مش محرج، مش رسمي، بس في نفس الوقت كل كلمة ليها وزن.
بعدها، حصل موقف صغير… واحدة من الزميلات حاولت تقرب منه، لكن هو ركّز عليا وبص ليا بطريقة خلتني أحمرّ وشّي.
قلت لنفسي: "هو فعلاً مركز عليا… بس ليه كده؟"
لحد ما قربنا من نهاية اليوم، حسيت بحاجة غريبة… إحساس إن اليوم كله كان معمول بس عشان اللحظة دي: لما يقولي بصوت هادي: "خلي بالك من نفسك النهاردة."
ابتسمت وقلت في سري: "وأنت كمان."
رجعت السكن، وكل خطوة كنت باخدها كنت بحس إن قلبي مش قادر يستنى أشوفه
lee byung-hun ❤️