: و علشان انا عارف اللي فيها بعد ما سبتك انهارده روحت دورت علي شغل و من حظك اللي زي وشك ، اللي بقي وشي حاليا ف اكيد زي العسل Flash back الموظفه : مازن عبدالرحمن الرشادي مالك (في جسد مازن) : ايوه الموظفه : اتفضل يا فندم المدير بيستني حضرتك أومأ لها و دلف للمكتب و فور دخوله : عمو كمال ؟ كمال : مازن ! اذيك يا ابني ؟ مالك(في جسد مازن) : بخير الحمد لله كمال : و اخواتك عاملين اي ، مالك و ناهله ؟ مالك (في جسد مازن) : كلنا بخير والله يا عمو ، حضرتك اخبارك ايه ؟ كمال : بخير يا ابني ، معلش مقصر معاكوا انا عارف والله ، بس بعد موت ابوك بمده انا كان جالي كانسر و من وقتها و انا بتعالج و بفضل الله اخر حاجه كانت عمليه عملتها من ٦ شهور كده و خلاص الحمد لله كده اتعافيت منه خالص مالك (في جسد مازن) : حمدلله على سلامتك يا عمو ، و ان شاء الله ربنا يبعد عنك كل شر كمال : يا رب يا ابني ، انت كنت جاي للوظيفه ولا اي؟ مالك (في جسد مازن ) : ايوه و cv بتاعي اهو اخذه منه كمال و هو يطالعه ، ف مازن برغم طيشه إلا انه كان يحب مجال دراسته و كان من اوائل دفعته دائما ف كان الcv الخاص به قوي جدا طالع كمال الcv باعجاب : بصراحه برغم ان احنا كنا عايزين حد عنده خبره لكن انت بكل اللي عندك دا و كفايه اصلا انك ابن اخويا و صاحبي و حبيبي عبده الله يرحمه ف تقدر تنور مكتبك بكره طالعه مالك (في جسد مازن) بصدمه و فرحه : شكرا ، شكرا ليك جدا يا عمو كمال ،و اوعدك ماخيبش ظنك ابدا شكره بشده ثم خرج من عنده و عاد للبيت ... : بس يا سيدي و من بكره هروح اشتغل في مكتب مكيف في احسنها شركه قالها مالك بتفاخر و هو يضع قدم فوق الاخري امام أخيه ، لم يستطع الحفاظ علي تلك الهيئه الوقوره بعدما سقط للخلف بالكرسي الذي كان يجلس عليه عندما انقض عليه مازن و هو يحتضنه بشده بفرحه بتلك الوظيفه التي بالتاكيد راتبها ان كل له وحده كما اتفقا فسيكون مال وفير و ان عاد لجسده و ظل بها فيا حسن حظه بهذه وظيفه : تسلم يسطا بجد انا مش عارف اقولك اي كانت تلك الجمله التي خرجت من مازن لأخيه و هو يحتضنه برغم وقوعه فوق اخيه علي الارض بعدما انقلبا علي الارض ، حتي امتعض وجهه و هو يستمع لصراخ أخيه به : قوم من فوقي يا جحش انت حتي طالعه بغيظ و هو يبرر و هو علي نفس الوضع : اي يسطا مش بعبر عن فرحتي حتي انصدم كلاهما او ثلاثتهم عندما اتت ناهله مهروله علي صوتهما العالي و هي تفتح الباب بسرعه: في ايه يا ابني انت و... توقفت الكلمات في حلقها عند ذلك الحد مما تراه ف الوضع كالتالي مالك و مازن كلاهما علي الارض و لكن مالك كان فوق أخيه و هو يحتضنه ببلاهه حتي ظلت ترمش عده مرات و هي تقول : هو انا كنت دايما ادعي تقربوا من بعض ، لكن مش بالمعني الحرفي كان الكل علي وضعه من هول الصدمه حتي نفض مالك (في جسد مازن) نفسه من احضان أخيه (الذي هو في جسده) بخضه و عندها أتاه صوت ناهله و هي تردف ببلاهه : أنا شكلي جيت في وقت مش مناسب اعتبروني مجتش ، او مت أيهما اقرب ثم اغلقت الباب بهدوء و هي مازلت في صدمه مما رأت _________________________ : ألطم و لا أجيب لطامه ، أعمل فيك ايه يا أخي ، انت ايه تخليص ذنوب حياتي كلها متجمعه فيك كانت تلك الكلمات التي تخرج من مالك (في جسد مازن) و هو يتجه نحو أخيه بشر و غيظ كان مازن يقف في منتصف السرير : استهدي بالله يا حبيبي ، كل حاجه بتتحل بالتفاهم : حبك برص يا مازن الكلب ، ربنا يسامحك ياما علي البلوه اللي بلتيني بيها و في ثواني كان يمسك بمازن من تلباب قميصه كطفل يمسكه أبيه ليعاقبه و هو يهمس له بفحيح :انا دلوقتي ك مازن هخرج اقول لأختك اني لقيت شغل و قررت اشتغل و انت ك مالك من فرحتك بيا جيت تحضني وقعنا بالكرسي و بعدها هي دخلت ، أمين يا ابن منال؟ طالعه مازن بخوف : أمين يابا ، انا هعملك اي حاجه حتي لو هكدب و في لحظتها تأوه مازن لضربة أخيه الذي طالعه بغيظ : هو اي اللي تكدب يا حيوان ، دا علي اساس مش دا اللي حصل خرجا للخارج لأختهما فوجداها في الصاله تجلس و هي تذاكر حتي طالعتهم بابتسامه غبيه: و لا كأني شفت حاجه ، انا اختكوا و ستر و غطا عليكوا برده و لكنها قفزت برعب و هي تري مازن (الذي هو مالك) يحاول الاقتراب منها بغضب : سيبيني عليها اللي عايزه تتربي من اول و جديد دي ، سيبيني عليها و كان مالك (الذي هو مازن) يمسك به و هو يضحك بشده علي أخيه و غضبه و تفكير أخته البلهاء و كانت هي تشير له بحركات تغيظه حتي صرخ بها مازن (من جسد مالك) : يا بنتي اتهدي بقي ثم صرخ بأخيه : و انت اهدي بقي خلينا نقول الكلمتين و نروح نتخمد توقف كلاهما بغيظ ، حتي قص مالك (في جسد مازن) ما حدث ل أخته التي كانت ما زالت واقفه علي الاريكه و هو يطالعها بغيظ حتي و ما ان سمعت ان مازن وجد عمل و سيبدا بالعمل غدا و سيكون رجلا يعتمد عليه كمالك حتي قفزت من فرحتها عليه و هي تحتضنه و لانها قفزت عليه من علي الاريكه فسقطت فوقه و سقط هو الاخر حتي سقط بجانبهم مازن (في جسد مالك) من الضحك و هو يردف : اهو دا نفس اللي حصل جوا ، تقريبا اختك حبت تطبق عملي طالعاه بغيظ حتي نظرا لبعضهما و انفرطوا في الضحك سويا ، هم الثلاثه ملقون علي الارض و يضحكون بشده ___________________________ في صباح اليوم التالي استيقظ الجميع بحماس شديد صدع صوت تذمره بأنحاء الغرفه : يا عم التي شيرت الزيتي لا يا عم كان هذا تذمر مازن الذي كان متمسك بملابسه المحببه له كطفل لا يريد ان ياخد احد منه لعبته العزيزه تأفف مالك بغيظ و هو ينظر للسرير الممتلي بملابس كثيره : يا ابني احنا طلعنا الدولاب كله سوا و كل حاجه تقولي عليها لا ، امال اروحلهم ب ايه ، اروحلهم بالبوكسر عشان ترتاح يا مازن الكلب لم يستطع كتم ضحكاته رغم غيظه و عناده الطفولي و عندما رأي مالك ضحكاته تلك جن جنونه هو الاخر : اضحك يا اخويا اضحك ، منك لله يا مازن الكلب ثم صمت لثوان ثم ابتسم بمكر : بص براحتك ، هلبس اي حاجه بقي و كده كده اللي هيتكلم هتبقي انت اللي في الوش ، بما إني في جسمك و كده ، فبراحتك بقي و كأنه لم يكن يعلم، ف حب تملكه لملابسه أنساه أن أخيه هو الذي في جسده الآن فتأفف بغيظ ثم صار يتباكي كالاطفال ، و مالك يطالعه بتشفي و ضحك حتي دلفت عليهما ناهله بحماس : أنا اللي هنقي ل مازن طقم اول يوم شغل تأفف مازن (في جسد مالك) فهو يعلم أن ذوق أخته جيد للغايه و ستختار أفضل الثياب : طب والله كده ظوولم طالعته بمشاغبه و هي تمسك بخديه : انتي غيرانه يا بطه ، خلاص هنقي ليكوا انتوا الاتنين ثم تابعت بحماس : طب والله عندي فكره حلوه ، احنا الثلاثه نبلس سوا ماتشي ماتشي نظر مازن (في جسد مالك) ببلاه ثم سأل أخوه : ايه محشي محشي دا يسطا ، هتلفنا في ورق عنب ولا اي يعني مش فاهم ضحك مالك (في جسد مازن) : بتقولك ماتشي ماتشي يا ابني تحفزت ناهله بفرحه لإدراك أخيها بعد ما سمعت ما قاله أخيها بغيظ ، حتي كادت تصاب بجلطه و هي تستمع ل أخيها الاخر و هو يكمل حديثه بتفاخر : ماتشي ماتشي جايه من كلمه ماتش يعني هنلبس هدوم كوره و ننزل كأننا فريق دليل علي وحدتنا يعني و كده ناظره أخيه بتفاجؤ و تأثر : حلو دا ، بس مش هينفع مع الشغل يسطا ، هنروح ب تشيرتات كوره يعني أيده أخيه : اه صحيح ، ثم نظرا لأختهما الواقفه في حاله ذهول همس مازن (في جسد مالك) لأخيه : هي أختك اتصنمت كدا ليه ، هو احنا قولنا حاجه زعلتها ؟ جاوبه بنفس الهمس : معتقدش ، بس تفتكر مالها ؟ تنفست بعمق و هي تاخد زفير و تخرجه بهدوء ثم صرخت في وجههما كالمجنونه و خرجت و هى تغلق الباب خلفها بشده طالعا بعضهما بخوف ثم انفرطا في الضحك ___________________________________ بعد مده خرجا من الغرفه و كلاهما يرتديان بنطلون اسود و تي شيرت زيتي و حتي انهما لبسا نفس الجوارب ثم وقفا أمامها : لبسنا ماتشي ماتشي اهو يا ستي ادارت وجهها عنهما بغيظ حتي جلس كلا منهما علي جانبيها حتي تحدث مالك (في جسد مازن) : علي فكره احنا اهتمينا و بحثا علي جوجل عن ماتشي ماتشي دي و فهمنا إن كان قصدك matching ثم أكمل مازن (في جسد مالك) بتفاخر و هو يضع قدم فوق الاخري : بس مش ذنبنا إنك جاهله بقي طالعته بغيظ : أنا اللي جاهله برده انفعل مازن (في جسد مالك) بغيظ : قصدك اي يا بت انتي صرخت به ناهله : بته إما تبتك حتي صرخ بهما مالك (في جسد مازن ) : بس بقي منك ليها و لكن صمت الجميع عندما ظلت ناهله تحرك رأسها بين اخويها و هي تفكر كيف تبدل كل شئ هكذا ف هي دائما ما كانت تتغالظ مع مازن و مالك من يفصل بينهما ، ما هذا التغير بل التبادل الان ، حتي قالت بحيره : الواحد حاسس ان كإن انتوا الاتنين كل واحد بقي التاني و معتش فهمالكوا حاجه و فور انتهائها من حديثها حتي وجدت اخويها ينظران لبعضهما ببعض الصدمه ثم انفجرا في الضحك و لا يمكنهما التوقف ، حتي انغاظت منهما و هي تتركهم و هي تصرخ مره أخري بغيظ : اووووف ، ثم دلفت غرفتها و هي تغلق باب غرفتها بعنف تحدث مازن من بين ضحكاته : انا مشدنيش قد كلمه "كإن" دي ، فتعالت ضحكاتهما بشده اكثر _________________________________ و في داخل الغرفه كانت تتحدث في الهاتف بغيظ : هيجننوني يا رؤيا كانت ضحكات رؤيا تصلها عبر الهاتف : يا بنتي والله انتي مكبره الموضوع : يا رؤيا بقولك اخواتي ولا اللي اتبدلوا جارتها رؤيا بمرح و ضحك : طيب احمدي ربنا انهم متبدلوش مع حد غريب : يا رؤيا بطلي تريقه والله بجد فيهم حاجه غريبه كتمت رؤيا ضحكاتها بصعوبه حتي انفجرت و هي تقول لها : تعرفي اكتر حاجه مفطساني من الضحك ايه : ايه ؟ تعالت ضحكات رؤيا و هي تقول : تخيلي معايا للحظه كدا ان حصل معجزه و اخواتك تبادلوا اجساد بعض بجد ، هيبقي موقفي اي و انا بحب اللوح اخوكي دا ضحكت ناهله : صحيح ، هم الجزار اللحمه و الخروف همه علي روحه تأففت رؤيا بغضب طفولي : انا خروف يا ناهله فجاوبتها ناهله بمراوغه : فشر يا روحي ، الخروف يزعل ، انتي مش خروف ، انتي كلاون قد الدنيا يا حبيبي ابتسمت رؤيا ببلاهه : صدق اللي قال الصحاب سند صحيح جاراتها ناهله في مزاحهم المعتاد : اي واجب يا ابو الصحاب ، انتي عارفه انا بعزك قد ايه ياوختشي مش محتاجه اتكلم رؤيا : لا لا تتكلمي ايه ، عارفه ياوختشي والله عارفه انتي هتقوليلي ثم تابعا حديثهما سويا و بعد مده قصيره اغلقا المكالمه ليتجهزا لجامعتهم ________________ خرجت ناهله ل اخويها و هي ترتدي بلوزه من اللون الزيتي و جيبه سوداء و حجاب يمزج اللونين معنا بطريقه لطيفه و اخيرا ارتدت الجورب الابيض مثلهما و خرجت و هي تطالعهما بغضب طفولي حتي ابتسما لها بحنان و مرح : شوفت يا بني الماتشي ماتشي قالها مالك (في جسد مازن) بمرح ليرضياها : بقينا ولا فيلم كده رضا قالها مازن (في جسد مالك) ليمرج مع أخته ولكنها صدمتهما و هي تصرخ به بغيظ : قصدك اني عامله زي الرجاله فحاول مازن(في جسد مالك) ارضائها : فشر يا روحي ، دا انتي مزه ولكنه تأوه بشده عندما ضربه مالك (في جسد مازن) علي رقبته : بتعاكس أختك يا حيوان صحح مازن (في جسد مالك) بغيظ : قصدي انك ست البنات يعني و لكن هذه المره هي التي ظلت تضحك عليهما فلربما اعتادت بعض الشئ هذا الوضع الغريب ، ذهبت و هي تشير برأسها أنه لا فائده : يا مصبر الوحش ع الحجش اعترض مازن (في جسد مالك) بغباء : بس احنا اتنين طالعه مالك (في جسد مازن) بغيظ : هو دا اللي لفت انتباهك ، و تركه و ذهب هو الآخر ذهبت ناهله مع رؤيا للجامعه و اتجه كلا من مازن و مالك لعملهما ___________ ذهب مالك للشركه و بدأ بالعمل بفرحه كبيره بالفعل ف مازن و مالك كانا نفس التخصص الجامعي فكلاهما كان نصيبهما في كليه التجاره و كانا كلاهما متفوقان بها و لكن مالك لم يلق فرصه ليبحث عن وظيفه فهو كان يعمل حتي اثناء دراسته فهو المسؤال الوحيد عن دخل البيت و كان يعمل طوال الوقت فلم يكن له من يومه نصيب لنفسه ابدا ، و ان كان لما خصصه لنفسه فإما خصصه لإخوته و إما لشئ ما يفيدهم و لهذا انتهز تلك الفرصه ليحسن حياه أخيه الذي تخرج منذ سنتين و لم يعمل و لم يبحث عن وظيفه حتي مع أنه كان من المتفوقين في مجاله و لكنه لم يرد أن يضغط عليه في موضوع العمل او في اي شئ عموما فهو لم يرد لصغيره التعب و الشقي كما كان قدره هو و ها هو الان يعمل في شركه و هو محاسب بها و لكنه حتي هذا العمل لم يريده سوي لأجل أخيه حتي يضمن له وظيفه غير مشقه عليه عندما ينتهي هذا الشئ و يعود كلا منهما لجسده هو فقط يريد ان يصلح له حياته قبل ان يعود كتلك الام التي ترتب الغرفه لولدها قبل عودته من الخارج ليجدها نظيفه تماما و لكن هل سيشكره و يحضنه و يقدر ما يفعله لأجله كعناق ذلك الصغير لأمه و شكره لها ام أنه لن يبالي لتفكيره الدائم به و بالخير له ؟! قطع عليه افكاره رنين هاتفه الذي كان يرن بإسمه فتبسم بسخريه : مالك بيتصل بيا أه ، أه يا انا يما ثم فتح المكالمه : ايوه يا عم سمع مالك همس مازن له عبر الهاتف : إلحقني يا عم ، أحمد صاحبك بيقولي عملتلي اي في حوار البنت اللي كنت قايلي عليها قولتله اني هروح الحمام و ارجعله علي طول اصلي مش قادر علشان اخلع منه ضحك مالك بشده ثم حمحم بمرح : دا قصده علي مريم بنت طنط اميره اللي قصادنا ، كنت قولتله عليها لما سألني علي عروسه و كده ف قولته هبقي اكلم ابوها بعد صلاه الجمعه بس بسبب اللي حصل دا نسيت ، اي يا ابني روحت فين ؟ اتاه صوت مازن : حبيبي انت قصدك مريم بنت عم جمال : ايوه ، هي مريم دي = تمام اقفل انت دلوقت ، سلام نظر مالك (في جسد مازن) للهاتف بتعجب ف أخيه كانت نبرته غريبه بعض الشئ في نهايه المكالمه و لكنه اكمل عمله __________ عادت ناهله للبيت مبكرا اليوم و حضرت الطعام و كانت في تلك الاثناء تتحدث مع رؤيا عبر الهاتف : لا يا بنتي مش هقولهم حاجه = مش هتقوليلهم يعني اي يا ناهله ، لازم تعرفيهم تأففت بحيره : يا ستي ما انا هعرفهم كل حاجه ، بس علي الاقل لحد ما افهم فيهم اي الاتنين دول ، انا متاكده ان فيه حاجه = اللي يريحك يا ستي ، بس افتكري انك لازم تعرفيهم في اقرب وقت استمعت لصوت الباب يغلق فأغلقت المكالمه مع رؤيا علي عجاله دلف عليها مازن (الذي هو مالك) : السلام عليكم يا حبيبي = وعليكم السلام يا زونه يا حبيبي حادث مالك نفسه : زونه؟ اي زونه دا ؟ انا عمري ما سمعت ناهله بتقول ل مازن يا زونه ، تكنش بتشك فينا و بتختبرني انا مالك و لا مازن افاقته من شروده و هو تناديه : مازن ، مازن ، انت روحت فين با ابني ابتسم مالك (في جسد مازن) بتوتر : انا داخل انام ، تعبت اوي في الشغل ، هريح شويه عما مالك يجي ثم هرول الي غرفته و اغلق الباب خلفه و هو يتنفس الصعداء : اكيد كان فخ
Nareen