الفصل الخامس

الفصل الخامس

18 1

نظر له و يكاد الشرار يتطاير من عينيه و هو يمهس له : الملاهي ، الملاهي يا مالك ، هو دا اللي مش هندم ، منك لله يا ابن منال مالك و هو (في جسد مازن) : ولد احترم نفسك انا اخوك الكبير ، او الصغير الله أعلم لم يستطع كبح تلك الضحكه التي فلتت منه و هو يدير وجهه عنه لكي لا يراه حتي استمع لأخيه : شفتك علي فكره لم تكن ناهله هذا المره منتبه معهما فهي تعشق تلك ما تسمي بمدينه الملاهي و تتمني لو كانت مدينه بحق و يعيش بها أناس ، فوالله انها لتقسم لتكون أول سُكانها عادت بنظرها إليهما و هي تكاد تشير علي كل ما هو موجود و هي تردد : هركب دي و دي و دي و دي و دي و دي.... نظر مازن (في جسد مالك) ل مالك (في جسد مازن) فتجاهل مالك تلك النظرات و صار ينظر في السماء و كأنه عالم فلك ما و يحاول اكتشاف ما هو جديد في ذلك الفضاء الشاسع ، و الحال أنه كان يحاول تغاظي نظرات أخيه الناريه ، حتي سحبتهما ناهله و هي تتحرك للداخل بفرحه عارمه و بعد عده ساعات تعالت ضحكات ذلك المازن (في جسد مالك) مع أخته بشده و هو من صار يسحبها من لعبه ل أخري حتي انها هي تعبت و هو لم يغعل فطالعته و هي تاخذ نفسها بصعوبه : حرام عليك يا مالك ، دا انا اللي هو انا ، تعبت يا اخي ابتسم مالك (في جسد مازن) : معلش أصل مالك من ضغط الشغل ما صدق حاجه يطلع فيها طاقته ، ولا اي يا مالك ؟ ( ألقي سؤاله ل مازن و هو يغمز له بمرح ) فتبسم له مازن (في جسد مالك) : دا الواحد مكنش عايش قبل الملاهي دي يا أخي ضحك الثلاثه سويا فمن يري تذمره عند دخولهم قبل بضع ساعات لا يصدق ما يقوله ذلك الأبله الان _________ عاد الثلاثه للمنزل بحلول العِشاء فذهب الاخان للجامع لأداء الفريضة جماعه و في طريقهم للعوده للبيت توقف الاثنان لحظه سماعهم لصوت أنثوي ينادي باسم مازن توقف مازن (في جسد مالك) بصدمه و هو يهمس ل أخيه : اهرب يا مجدي فهمس له مالك (في جسد مازن) : هي مش دي أمل بنت أم عبير فهمس له مازن : ايوه هي ذات نفس الشخص فتبسم مالك (في جسد مازن) : و دي عايزه منك اي و عند تلك اللحظه كانت أمل وصلت لهم و تقف أمامهم و هي تقول بخجل : تقبل الله يا استاذ مازن طالعها مالك (في جسد مازن) بنظره متعجبه : منا و منك يا أنسه أمل ثم تابعت حديثها بخجل و ابتسامه صغيره : عقبال ما تصلي بيا ، قول يا رب أمن مالك ورائها بتلقائيه : آمين يا رب فابتسمت بفرحه عارمه و هي تبتسم بخجل ، في حين دعس مازن (في جسد مالك ) علي قدمه فتأوه بشده و حاول تفادي ما قاله فأكمل بتألم : عقبال ما أصلي بيكي و بالحاره كلها إمام في تروايح رمضان الجاي إن شاء الله يا أنسه أمل لم يستطع مازن (في جسد مالك) كتم ضحكته التي فلتت منه فحمحم و حاول كتم ضحكاته في حين امتعض وجه أمل بشده و تركتهم و رحلت و هي تنظر له بلوم و ما ان ابتعدت حتي فرط مازن (في جسد مالك) من الضحك علي ما قاله أخيه و وجه أمل الذي كان يتطاير منه الشرر : دي بتجري ورايا بقالها يجي ٣ سنين مش عارف أخلص منها تيجي انت في ٣ دقايق تكرهها في جنس الرجال كله ، بس تسلم يا رجوله نجدتني منها ثم تعالت ضحكاته التي اختلطت بضحكات أخيه : والله ما اعرف انا لقيتها بتقولي قول يا رب قمت أممت علي الدعاء عادي لحد ما استدركت و انت بتدوس علي رجلي اللي هو انتي بتقولي ايه انتي كمان تعالت ضحكاتهم بشده اكبر و هو يصعدون علي السلم : بس يخرب عقلك جات في بالك حوار امام التروايح دي منين، دا انت دشملتها يسطا ، دا انا البت صعبت عليا تعالت ضحكاتهم بشده اكبر : اعمل اي يعني انا لقيتها بتقولي تصلي بيها معرفتش اقولها اي ، دا اللي طلع معايا تعالت ضحكاتهم بشده مره اخري و هم يدخلون للبيت طالعتهم ناهله و هي تسأل : اللهم اجعله خير نظر الأخان لبعضهما و هما يردفان ببلاهه : خير ! فوضحت حديثها : قصدي بتضحكوا علي اي ضحكوني معاكوا فجاوبها مازن (في جسد مالك) بمراوغته المعتاده و هو يضع يده علي كتف أخيه : لا دا كلام رجاله دا و فور استدراكه أنه في جسد أخيه و لو كان أخيه بمحله ل... قطع تفكيره يد أخيه التي وضعت علي كتفه بالمثل و هو يغمز له : كلام كبار دا ، انتي لسه صغننه عليه ابتسم مازن (في جسد مالك ) بفرحه ل رد فعل أخيه و أنه لم يغضب و يعنفه و لكنهما تجمدا محلهما من نظرات أختهما لهما و هي تنظر لهما بشر [ كأمل ] ثم تركتهما و دخلت غرفتها و هي تضرب ذلك الباب بشده خلفها و كالعاده تصاعد صوت ارتطام ذلك الباب بقوه كما لو أنه يتأوه فلو كان يتحدث لأخبرها : يا فتاه أكل مره هكذا، هم يغضبوكي و انا من تفرغين به غضبك ، اللعنه نظر مازن (في جسد مالك) ل أخيه ب مراوغه : مالها دي ؟ فأتاه حديث أخيه بنفس المراوغه : مش عارف ياخويا فجاراه بدراميه : مش عارف ياخويا اي النسوان الصعرانه دي كل واحد تبصلنا ولا اللي هاين علينا تقتلنا و تسيبنا و تمشي تأوه بشده وقع الضربه التي اعطاه اياها مالك أسفل عنقه : اي نسوان دي ، حسن ألفاظك يا جحش ثم اتجه مالك (في جسد مازن) لغرفه مازن و هو يستمع لتذمر أخيه الغبي : اييه ، هو مش جمع إمرأه نسوان صرخ مالك (في جسد مازن) بقله حيله و هو يدلف للغرفه و هو يغلق ورائه : هتفقعلي المراره يا ابن منال و لكنه استمع لتذمر أخيه و هو يدلف خلفه : لا مالك لو سمعت افقع مرارتك في جسمك يا حبيبي، انا عايز مرارتي في مكانها لما ارجع لجسمي ألقي مالك الوساده في وجهه : ابو غباءك يا اخي بقي قرفتني طالعه مازن بتذمر طفولي حتي انتبه لحديث أخيه : هااا قررت اي انزل بكره ادور علي شغل ؟ تنهد مازن ثم اردف بحيره : سيبيني افكر و لما اقرر انا هاجي اقولك بنفسي ابتسم مالك : تمام ، براحتك خالص ________________ و في فجر اليوم التالي استقظ مالك (في جسد مازن) ثم ذهب ليوقظ اخاه حتي وجده ينام و هو يتمتم بكلمات غير مفهوم حتي اقترب منه فوجده يغني بنعس : ليك الواوا بوس الواوا خلي الواوا يصح لما بست الواوا شلته صار الواوا بح اغمرني ودفيني بقربك حبيبي انا من دونك انا بردانه اح اححححححح (كانت تلك المره تأوه من مازن و ليست هيفاء ) بعدما ألقي عليه أخيه كوب الماء البارد اثناء نومه فاستيقظ بغضب : اي يا عم في اي حتي أتاه صوت أخيه بغضب مكتوم : لا يا حببيي اصل لقيت الجو طراوه و انت بردانه اح قولت اطريها عليك ، و علي كده خفت الواوا ولا لسه يا استاذ مازن قام مازن (في جسد مالك ) و وقف علي السرير و هو يري مالك يقترب منه بشر : خفت خفت والله و ان شاء الله متوجعنيش تاني ، بس استهدي بالله كده ياخويا اقترب منه مالك بغضب : بقي انا افضل محافظ علي نفسي و هيبتي ٢٦ سنه تيجي انت في ٣ ايام و تخليني اقول بوس الواوا و اح ، دا انا هوريك الواوا علي حق و ابقي خلي هيفاء تنفعك يا ابن منال قال جملته و هو يحاول الامساك بأخيه و لكن مازن هرب بسرعه و لم ينقذه سوي أذان الفجر الذي صدع ليدعوا أمه محمد لبيت الله فقال مازن بمراوغه : الصلاه خير من النوم يا اخ مالك ، انا رايح اتوضي علشان الفجر ، ثم فر هاربا ليتوضأ مالك : ماشي يا مازن الكلب يا بتاع هيفا ، ثم وقف و اتجه ليتوضأ هو الاخر و هو يتمتم كالعاده : منك لله يا ابن منال و لكن اتاه رد أخيه عليه بدلع : كلنا مننا لله يا لوكا ، انت هتكفر ولا ايه يا بيبي و لكنه لم يستمع لرد من أخيه فخرج بوجهه ليجد ذلك الحذاء يصيبه في وجهه ليجد مالك يحدثه بنفس طريقته : يقطعني هي جات فيك، معلش كان قصدي والله ثم دخل ليتوضأ و هو يضحك علي غيظ أخيه بالخارج نزلا لصلاه الفجر معا و بعد انتهاء الصلاه برغم أنه كان يأبي الاستيقاظ مبكرا و لكن ذلك الشعور الذي لامس جوفه و تلك الراحه لم يذق طعمها قبلا، و عند انتهاء الصلاه و خروجهم للعوده للمنزل طالع أخيه بابتسامه لطيفه تزين ثغره : كنت قاصدها صح لم يفهم مالك مغزي حديثه : هو ايه؟ ابتسم أكثر و هو يكمل : حوار الصلاه ، كان علشاني مش علشانك ، صح لم يجد رد من أخيه فابتسم بشده لإدراكه أنه محق ف أخيه ليس بالمرائي و إن كان كذلك لكان ايقظه فجر البارحه أيضا و لكنه كان يعلم مدي تعبه و أنه لا يقوم للفجر و ايضا لا يصليه في المسجد فلم يوقظه و لكنه عندما اتفقوا علي ما سيفعلونه وضعها شرط اساسي لأجله ، لأجل مازن نفسه، و ليس لأجل أنه اصبح في جسده . صعدا للبيت و أكملا نومهما و بعد عده ساعات قليله استيقظ مالك (في جسد مازن) و هو يحضر الفطور لأخويه فاليوم ستذهب ناهله للجامعه مبكرا فكانت تتناول فطورها معه و اليوم سيذهب أخاه للعمل في جسده ف سيهلك بشده ف قرر تجهيز الفطور لثلاثتهم و بعد فتره اتجه ليوقظ أخته أولا فطرق الباب ثم دلف و هو يفتح تلك النافذه الموصده و يدخل منها نور الشمس و صوت عصافير الصباح المبهج : نوني قومي يلا عندك جامعه انتبهت للصوت ، مهلا أهاذا مازن ، و لكن مالك هو دائما من يوقظها و هو ذاهب لعمله ، و لكن مازن مستيقظ في مثل هذا الوقت ازاحت الغطاء عن رأسها : حبيبي هو انتوا عاملين تبادل ادوار انت و مالك اليومين دول ، ولا انتوا ناويين تجننوني ، ولا في ايه قهقه مالك (في جسد مازن) بشده : ايوه ايوه احنا ناويين نجننك ، قومي يا بت يلا عشان تفطري و متتأخريش علي المحاضرات ثم خرج و تركها يبتسم علي علامات البلاهه علي وجهها ثم اتجه لأخيه فذهب لغرفته : مازن ، قوم يلا عشان الشغل : خمس دقايق ، خمس دقايق بس انامهم و اقوم في ثواني تذمر بشده عندما فتح أخيه النافذه : يا ماالك طالعه مالك بسخريه : هتقوم و لا ارجعك لألبوم هيفاء و أح و كده فزع مازن من فوق السرير خوفا من ان يلقي عليه أخيه الماء البارد مجددا ف تعالت ضحكات مالك و هو يخرج : الفطار جاهز يلا و بعد عده دقائق تعالت طرقات علي باب المنزل فذهب مالك (في جسد مازن) ليفتح الباب فوجدها رؤيا صديقه أخته ناهله التي تمر عليها ليذهبا للجامعه سويا . فرحب بها كعادته _متناسيا امر انه في جسد أخيه_ : صباح الخير، اذيك يا رؤيا تعالي اتفضلي طالعته رؤيا بخجل : معلش يا مازن صحيتك ، بس اصل انا رنيت علي ناهله كتير و مكنتش بترد قولت اجيلها بدري لتكون نايمه لحظه أقالت مازن ؟! اللعنه. ابتسم مالك بتوتر (في جسد مازن) : لا مفيش حاجه عادي انا كنت صاحي اساسا و علي الطرف الاخر كانت ناهله تقف تنظر لهم و تراقبهم من بعيد حتي رأها مازن (في جسد مالك) فتعجب قليلا : بتعملي اي يا بت ؟ فأشارت له بأن يخفض صوته : بشوف اللي بيحصل أما نشوف اخوك عديم الاحساس و المشاعر دا بيقول اي للبت استشاظ مازن من سبها له و لكنه حاول فهم لما قد تقول هذا : و ليه الغلط يعني هو عملك اي ؟ طالعته ناهله بإستغراب : انت مفوقتش لسه ولا اي يا مالك ، البت بقالها من ايام ثانوي و هي بتحبه و هو ولا هو هنا ، و بعدين انت مش قولتلي هتحاول تلمحله ، عملت اي ؟ انصدم مازن مما يسمع ، اتلك الرؤيا تحبه بل و اكثر من حوالي اربع او خمس سنوات ؟ ، و لكن لما لم تتحدث او بأقل تقدير لم تعطه اي اشاره حتي فسأل بفضول : طيب و هي محاولتش تلمحله طول الفتره دي ليه ؟ طالعته أخته بسخريه : و هيفيد ب إيه البوح ما دام البعيد لوح ، يا حبيبي دا انت فهمت لوحدك و اخوك اللي عاملي فيها دنجوان زمانه ، جيه عند البت الحزينه دي و عاملي فيها الخضرا الشريفه كان يسبها بداخله و لكن لم يستطع فعل شئ حين تركته و ذهبت ل صديقتها لتأخذها غرفتها فذهب ل أخيه و طالعه بشرار : انا يتقال عليا لوح من أم قردان أختك دي ، انا لوح يا مالك ، لا و حضرتك عارف و مقولتليش تجاوزه مالك و هو يذهب للمطبخ : أقولك اي يا اخويا ، علي رايك اختك كانت تقولي دا انت اللي ملكش في حاجه فهمت و اللي عاملي فيها دنجوان اكمل مازن حديث اخيه بتذمر : جيه عند الحزينه و عمل فيها الخضرا الشريفه تعالت ضحكات مالك بشده : اي دا هي قالتلك تذمر مازن : اه يا اخويا ، بس بجد عمري ما تخيلت ان رؤيا تكون بتحبني ، و كمان حتي لو كنت فكرت فيها عمري ما كنت هقبل اكمل مجرد تفكيري دا ، دي صاحبه اختي و بتدخل بيتنا و أهلها واثقين فينا ، اجي انا و ابصلها ابتسم مالك بفرحه علي تفكير أخيه و لكنه صحح له : مازن انت معاك حق في كل حاجه إلا حوار انهم واثقين فينا ف تيجي انت تبصلها ، حبيبي انت لما هتبصلها هيبقي فيها طلب و قرايه فاتحه و خطوبه و جواز ، مش تبصلها و تاخدها و تضربوا ورقتين عرفي فكر مازن لدقائق في حديث اخيه ثم تنهد قليلا : المهم خد الاكل دا دخله ليهم جوا ، خبط علي اختك و هي هتفتح تاخده منك تذمر مازن : طب ما تروح انت : يا ابني متجننيش المفروض ان انا انت دلوقت و انت انا ف لازم انت اللي تروح لان انت اللي مالك دلوقت مش انا اقتنع مازن و اخذ الصينيه منه علي مضض و هو يتجه لغرفه اخته ليعطيها لها ثم ذهب و تناول فطوره مع أخيه و بعد ما يقرب النصف ساعه تجهز مازن و مالك ليذهب مازن للعمل (في جسد مالك) و لكن لكي لا يثروا الشك قرروا عدم ذهاب مالك (في جسد مازن) مع أخيه و إن واجه اي شئ لا يعرفه يتصل بأخيه فورا و من ثم ذهب مالك (في جسد مازن) ل محلٍ ما و وقت العصر كان قد عاد للبيت و جهز طعام الغداء و حضر بعض الاطعمه و اخذها و ترجل من البيت ف كانت الساع الثامنه ف اتجه لأخيه ليعطه ذلك الطعام ليأكله قبل ذهابه للعمل الثاني و بالفعل لحق به فتهلل بفرحه لشده جوعه و أخذ يأكل بنهم ثم اتجه للعمل الاخر و عاد مالك (في جسد مازن) للبيت فوجد أخته اتت لتوها : ايه اللي أخرك ل ٩ يا نوني ؟ تنهدت ناهله بتعب : المواصلات زي الزفت يا مازن ، واقفين من الساعه سبعه و يادوب لسا راكبه و جايه ناظرها بحنان : طيب ادخلي غيري و ريحيلك شويه أومأت له ببسمه متعبه ، و اتجهت لغرفتها و ذهب مالك للمطبخ و حضر الغداء ثم ذهب إليها و هو يعلمها بأن الغداء جاهز فتعجبت و خرجت له و ذهبت للمطبخ : دا انا طول الطريق شايله هم الاكل عشان ملحقتش اجهز أمبارح بالليل و كمان اتاخرت انهارده و قاعده اقول لنفسي هعمل اي ابتسم مالك بمرح(في جسد مازن) : عدي الجمايل بقي طالعته بفرحه : هو انت اللي طابخ بجد ؟ ابتسم مالك : لا كده و كده اندفعت أخته لتحتضنه بشده : بجد شكرا اوي يا مازن ، دا انا كنت هعيط و كنت شايله هم مالك لما يرجع من الشغل هلكان هياكل اي و انت كمان حاوطها مالك (في جسد مازن) بذراعيه و هو يقبل أعلي رأسها نظرا لقصر قامتها مقارنه به و ربت علي ظهرها بحنان : يلا يا حبيبتي علشان تاكلي ثم جلسا و تناولا طعامهما سويا ، و اخبرها ان تذهب و تنام هي و هو سينتظر اخاه و يضع له الطعام و لا تقلق بهذا الشأن جلس مالك ينتظر اخاه و بعد ما يقرب الساعتين اتي مازن و هو يصرخ : من بكره ، من بكره تنزل تدور علي شغل تعالت ضحكات مالك بشده و هو يجده يدلف و يده خلف ظهره و هو يثني جسده للأمام كما المرأه الحامل من شده تعبه طالعه مالك بمرح : طب تعالي اقعدي ياختي الواقفه الكتير غلط علي اللي في بطنك تذمر مازن : اتريق ياخويا اتريق ، ما انت مفضلتش طول الليل رايح جاي و بس يا واد بس يا بت و خلاص يا حبيبي و خلاص يا حبيبتي ، ثم صرخ بغضب مكتوم : هما دول احباب الله ، هما دول الملايكه ، دول ولا العيال اللي كانوا في الداده دودي لم يتمالك مالك نفسه من الضحك و مازن يطالعه بغضب : اضحك ياخويا اضحك و بعد دقائق حاول فيها مالك التوقف عن الضحك : و علشان انا عارف اللي فيها بعد ما سبتك انهارده ، روحت دورت علي شغل و من حظك اللي زي وشك....

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

تبادل أدوار

المؤلف Nareen
2024/06/19 مستمرة
قائمة الفصول (16)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة