الملخص
"أحبّته كما لم تحبّ امرأة من قبل... فصارت كل ابتسامة تُوجَّه إليه إعلان موتٍ جديد"
يقولون إن الحب حياة... لكنهم لا يعرفون وجهي الآخر للحب.
أحببته كما لم يُحبّ أحد، حتى صرت أتنفّس بذكر اسمه، وأرى العالم بعيونه.
لكن... ما قيمة العالم إن خطفه منّي عابرٌ بابتسامة؟ أو سرقته نظرةٌ عابرة؟
هو لي... لي وحدي.
وإن كان عليّ أن أقطع الطريق على الجميع، فلن أتردّد.
لن يستطيعَ أحد إبعادهُ عنّى.
ليسَ وأنَا موجوده.
لكن سؤالًا واحدًا ينهشني كل ليلة: حين يكتشف حقيقتي... هل سيتركني؟ أم سيبقى في حضني حتى وإن كان حضن قاتلة؟
< السؤالُ هنا.. ليسَ غموضًا عن هويّة القاتل... بل هو عن النهاية.. فـهل سيقبل ناثان بحبّ قاتلة ضحّت بكلّ ما _ومن_ حوله للحصولِ عليه؟... أمْ لا؟... >
.
.
.
ملحوظة : تَحتوِي الروايَة علَى مقاطِع دمَوِية ومَشاهِد قَتل مُتوحّشة ومأساوِية وقَد لا تُناسب البَعض.
وأحب التّنويه أنّ الرواية خالِية تماماً من المَشاهِد البالِغه أو الجَريئة والغَير مُحتشِمه..
قِراءَه مُمتِعَة.. 🎀💗."
يقولون إن الحب حياة... لكنهم لا يعرفون وجهي الآخر للحب.
أحببته كما لم يُحبّ أحد، حتى صرت أتنفّس بذكر اسمه، وأرى العالم بعيونه.
لكن... ما قيمة العالم إن خطفه منّي عابرٌ بابتسامة؟ أو سرقته نظرةٌ عابرة؟
هو لي... لي وحدي.
وإن كان عليّ أن أقطع الطريق على الجميع، فلن أتردّد.
لن يستطيعَ أحد إبعادهُ عنّى.
ليسَ وأنَا موجوده.
لكن سؤالًا واحدًا ينهشني كل ليلة: حين يكتشف حقيقتي... هل سيتركني؟ أم سيبقى في حضني حتى وإن كان حضن قاتلة؟
< السؤالُ هنا.. ليسَ غموضًا عن هويّة القاتل... بل هو عن النهاية.. فـهل سيقبل ناثان بحبّ قاتلة ضحّت بكلّ ما _ومن_ حوله للحصولِ عليه؟... أمْ لا؟... >
.
.
.
ملحوظة : تَحتوِي الروايَة علَى مقاطِع دمَوِية ومَشاهِد قَتل مُتوحّشة ومأساوِية وقَد لا تُناسب البَعض.
وأحب التّنويه أنّ الرواية خالِية تماماً من المَشاهِد البالِغه أو الجَريئة والغَير مُحتشِمه..
قِراءَه مُمتِعَة.. 🎀💗."
تفاصيل النشر
سنة النشر
2025
الناشر
مَرام الصـيّاد
اللغة
العربية
حقوق النشر
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
آخر تحديث للرواية
2025-11-20
تاريخ آخر فصل
2026-04-10