11 - نقطة اللاعودة

11 - نقطة اللاعودة

28 0

هل ما زلت هنا؟

غريب...

كنتُ أظنك ستتوقف عند الباب السابق،

عند الغرق البطيء تحت الماء البارد.

لكن يبدو أنك قررت عبور الخط.

هذا ليس فصلًا عاديًا.

هذه نقطة اللاعودة.

ما ستقرؤه لا يُمكنك التراجع عنه.

كأنك وقّعت على اعتراف… دون أن تراه.

لا تتساءل إن كنت ستخرج سالمًا،

فالنجاة لم تكن خيارًا يوم قررت أن تفتح الصفحة الأولى.

وهنا…

في هذا الفصل بالتحديد،

ستدرك أنه ثمة أبواب لا تعود كما كانت بعد العتبة الأولى… ولا تعود أنت.

وإن شعرتَ أن شيئًا فيك انكسر…

فاترك لي نجمتك ⭐،

كشظية منك… قبل أن تنساك مرآتك.

----------------------------------

نابولي:

03:27 فجرًا - سان بيترو، سكامبيا السفلى

الأنفاس متقطّعة خلف النوافذ المغلقة.

أطفال يختبئون خلف أمهاتهم، وكبار سنّ يحبسون الهواء في صدورهم خوف أن يُسمع.

المباني العتيقة، التي طالما ضجّت بالصفقات، والمخدرات، والضحكات المتواطئة، تحولت إلى صناديق كتمٍ، تُراقب الخراب يهبط من السلالم بصوت أحذية سوداء تلمع في ضوء مصابيح الهالوجين المحمولة.

"نحن من الـ NOCS!"

صرخة رجّت المبنى رقم (17)، ثم تلتها صفعة حديدية على بابٍ صدئ.

فتح الباب ببطء... ثم طار عن مفصليه.

ثلاثة رجال انقضّوا إلى الداخل.

واحد إلى اليمين، الآخر إلى اليسار، والثالث إلى الحمّام مباشرة.

لم تكن هذه أول مرة يداهمون فيها وكرًا، لكن في هذه الليلة... العيون كانت مشتعلة، والأوامر واضحة:

"لا نترك شيئًا خلفنا."

في الزاوية، كانت امرأة تصرخ بلهجة نابوليتانية ثقيلة، بينما يُسحب زوجها من قدميه إلى الخارج، مكبّل اليدين، فمه ينزف من ركلة عنيفة تلقّاها حين حاول الوصول إلى خزانة الأسلحة.

«أنا لست من المافيا! أنا فقط...»

لكنه لم يكمل.

فقد اصطدمت رأسه بعنف في زجاج سيارة

Fiat Punto

كانت مركونة جانبًا.

فانفتح شق رفيع في جبينه، وانسكب منه شريط دم بارد على وجهه الشاحب.

في الحي المجاور "فورشيلا القديمة "

كانت هناك مقاومة.

أصوات رصاص حادّة تردّدت بين الأزقة الضيقة، لم يعرف السكان من يُطلق ولا على من.

كل ما عرفوه هو أنهم استيقظوا على صوت AK-47 يخترق الحوائط، ويُحيل الستائر إلى خرق سوداء محترقة.

اختبأ ضابط شاب خلف سور حجري، يصرخ في جهازه اللاسلكي:

«سيدي! نحتاج دعمًا فوريا! خمس، لا، سبع طلقات أُطلقت من السطح الثالث للمبنى المقابل!»

أتاه الرد سريعًا: «سنرسل لكم فريق دعم من الــ GIS.

لديهم رؤية حرارية من الطابق العلوي للمبنى الحكومي القديم لا تُطلقوا حتى يصل الدعم!»

الرجل أخذ نفسًا، لكن لم يكمله.

قنبلة صوتية سقطت فجأة خلفه. انفجرت بانفجار مكتوم، لكنه جعل أذنيه تصرخان بصمت لا يُحتمل. هوى أرضًا، لكن الفريق الآخر كان قد وصل.

اقتحموا الممرات، يحملون MP5 وBeretta، يركلون الأبواب بقدم واحدة، ويطلقون عبارات حاسمة:

"بوليتسيا دي ستاتو! أسقط السلاح!"

على بعد شوارع، في الطابق السادس من مبنى وزارة العدل

• جناح العمليات الخاصة •

كانت امرأة في الأربعينيات، ترتدي نظارات رفيعة، تمسك بقلم أحمر وتخط دوائر على خريطة إلكترونية تعرض عبر شاشة عملاقة.

«هذه المنطقة هنا... سكامبيا الجنوبية، ظهرت منها إشارات اتصال مشفرة منذ يومين فقط، نُسبت إلى أحد رجال الـ "كوزا نوسترا" المرتبطين بعائلة روسي.»

«هل نؤكد التعاون بين العائلتين؟» سأل ضابط من الـ AISI.

«التعاون قائم بالفعل. هذه ليست حملة ضد الكامورا فقط. إنها اجتثاث لتحالف... مافيويّ - سياسي - تجاري، امتد ثلاثين عامًا.»

وهي تقول ذلك، رنّ هاتفها الداخلي. رفعت السماعة...

لحظات... ثم نظرت إليهم بجمود:

«وصلت موافقة مجلس الشيوخ. التصويت جرى منتصف الليل. التفويض الكامل لقوات الطوارئ لمدة ٦ أشهر... تمت المصادقة على التطهير.»

05:45 فجرًا - شارع كورسو أميديو

اشتعلت النيران.

ليست نار المقاومة فقط، بل نار الغضب أيضًا.

شبانٌ ملثمون بدأوا برمي الزجاجات الحارقة نحو سيارات الأمن.

كان الغضب بلا هوية.

بعضهم أبناء مجرمين، وبعضهم فقط...

أرادوا أن يُشاهدوا العالم يحترق.

حافلة Mercedes محترقة انقلبت وسط الشارع.

دخانها تصاعد كثيفًا، وغطى الأفق.

على الأرض، جثةٌ شابٍ في العشرينات، أصيب في صدره... لم يُعرف من قتله.

وبينما كانت قوات الطوارئ تحاول احتواء الفوضى، دوّى صوت مذيعة عبر مذياع حيّ:

«في بيانٍ عاجل، أعلنت شرطة نابولي أن الرجل الذي يُشتبه في كونه خلف عملية الاختفاء الأخيرة لإيزابيلا روسي... هو الأندر بوس في جناح كامورا الغربي، لوكا أورلاندو. وتُشير المعلومات إلى أن الجريمة ذات دوافع شخصية، وليست فقط جزءًا من الأنشطة المافيوية التقليدية...»

ارتجّ الحشد.

الاسم وحده كان كافيًا لإشعال المدينة.

06:13 صباحًا - تخوم كورنيليو، الطريق المؤدية إلى

الميناء العسكري القديم

صوت صفارات سيارات الإسعاف امتزج مع هدير محركات المدرعات، والدخان الأسود تصاعد كثيفًا من تقاطع شارعي "ماركو بيتروتشي" و"كالياري".

الطريق كان مكتظًا بالحواجز، بجثث رجال، وخرق أعلام تمزّقت في المعركة.

لكنّ المعركة لم تنتهِ... لم تبدأ أصلًا.

بينما كانت وحدات الـ Guardia di Finanza تتقدّم نحو المستودعات القديمة التي طالما استخدمتها المافيا لتخزين الأسلحة وتهريب الكحول.

توقفت فجأة.

شيء ما لم يكن سليمًا.

الجو ساكن أكثر من اللازم.

لا كلاب تنبح،

ولا طيور تهرب،

ولا صدى يُردّد صراخًا ما.

ثم...

انفجار

مدو

شظايا صاروخ قصير المدى سقط من سطح مبنى مهجور، أصاب العربة الثالثة من الرتل الأمني، فطارت في الهواء كدمية معدنية، ثم سقطت على جانبها، مشتعلة.

خرج منها اثنان، أحدهما يحترق فعليًا، صرخاته تشق الهواء: «ميكاييلي!!!»

ثم تبع الانفجار وابل من الرصاص.

من النوافذ، من الزوايا، من تحت السيارات.

AK-47

، Micro Uzi،

Colt M1911...

كلها انطلقت وكأنّها كانت تنتظر هذا الفجر منذ سنوات.

"اللعنة... لقد نصبوا لنا كمينًا!"

صرخ أحد الضباط وهو ينحني خلف هيكل سيارة محترقة، ويده على جهاز الاتصال:

«هنا الوحدة الثالثة! نواجه اشتباكًا مفتوحًا مع عناصر مسلحة، يبدون من النُخبة! ليسوا جنود شوارع!»

الرد أتى سريعًا: «تراجعوا إلى نقطة التقاء أ. مئتان وخمسة، الدعم في الطريق مع قنّاصة من وحدة NOCS وقاذفات صوتية من GIS. لا تخوضوا اشتباكًا مباشرًا حتى يصلوا!»

لكن التراجع لم يكن خيارًا.

الزوايا محاصرة، المباني يخرج منها مقاتلون بأقنعة سوداء، أحدهم صرخ: «لأجل دون روسي!»

ففهم الجميع: التحالف بدأ.

آل روسي. كوزا نوسترا. ندرانغيتا. كامورا.

تحالفوا كما لم يحدث من قبل.

07:02 صباحًا - ساحة فيتّوريو إيمانويل الثاني، وسط نابولي

الكاميرات بدأت تشتغل.

المراسلون يصرخون وسط فوضى لا يمكن بثها حيًّا دون أن ترتجف إيطاليا بأكملها.

«ها نحن نشهد سقوطًا منظّمًا لأعمدة السلطة المافيوية، حيث داهمت الشرطة الإقليمية لمكافحة الجريمة، بدعم من القوات الخاصة، أكثر من أربعين موقعًا مختلفًا في نابولي وضواحيها...»

RAI 1 - Mediaset - Sky Italia

جميعها قطعت برامجها. الخبر الأبرز:

"لوكا أورلاندو، زعيم جناح كامورا الغربي، مطلوب رسميًا بتهمة الخطف، والإرهاب المحلي، وتبييض الأموال، والقتل."

في الداخل... في مكان بعيد، عند أطراف نابولي...

الطرق الخارجية كانت مسدودة، القرى الصغيرة تحوّلت إلى نقاط تفتيش، الشرطة انتشرت في الغابات المحيطة، وكل سيارة مشبوهة يتم تفتيشها فورًا.

لكن ما لم يكن أحد يتوقّعه...

هو أن تكون هي ما تزال داخل الدائرة.

.

.

.

.

.

.

08:19 صباحًا

خلف أسوار قصر حجري نائي، في ممر حجري مقوّس، مغطى باللبلاب المتدلّي كستائر قديمة

كنت ألهث... لكنني كنت أبتسم.

للمرة الأولى منذ زمن، شعرت أنني أملك شيئًا. أملك طريقًا.

الممر بدا لي كمدخل الجنة، العشب يزحف على الحجارة بهدوء، الشمس الخجولة تداعب وجهي، والهواء البارد يلسع وجنتيّ كأنه يهمس:

"نجوتِ"

ثوبي الأبيض كان ممزقًا، متسخًا بالطين والدم الجاف، قدماي تؤلمانني حدّ البكاء، لكنني كنت أضحك.

ضحكة صغيرة، ضعيفة، لا صوت لها، لكنها خرجت رغمًا عني.

"أخيرًا..."

همستها وأنا أقترب من النهاية... نهاية الممر.

خلفه... لا بد أن هناك حياة.

ناس.

حرية.

بابًا يُفتح.

ربما سيارة تعبر.

أو على الأقل ظلًا لا يعرف اسمي.

اقتربت.

أقرب.

ثم...

تجمّدت.

كان واقفًا هناك.

رجل طويل، جسده واقف باستقامة جنائزية، معطفه الرمادي يتماوج مع نسيم الصباح، ويداه خلف ظهره، كما اعتدت رؤيته حين كان يُلقي أوامره في الظل.

عيناه...

أعرف تلك العينين.

يا الهي... أعرف هاتين العينين.

فتح ذراعيه.

لم يقل شيئًا

لم يصرخ

لم يُطلق رصاصة

لم يجرِ ناحيتي...

فقط فتح ذراعيه

وكأنّه يستقبل طفله التائه.

جسدي ارتطم بشجرة من الذهول.

توقّفتُ.

قدماي انغرستا في الأرض.

قلبي صرخ داخلي، أقوى من أي صوت سمعته في حياتي.

"لا... لا... مستحيل..."

شفتاي بدأت ترتجف بغضب، يداي تسقطان بجانبي كأغصان يابسة.

رأسي يدور.

رئتاي... لا تتنفّسان.

لوكا.

كان لوكا.

هو من ينتظرني في نهاية الطريق.

كنت أهرب إليه.

هتف بصوته الهادئ، العميق،

الخالي من كل انفعال، كأنّه يقرأ نبوءة قديمة:

"أضعتِ وقتًا طويلًا... لكنك عدتِ."

قصر آل روسي – جنوب نابولي، مساء رمادي

في ذلك المساء الذي غطّى نابولي بغلالة رمادية خافتة، بدا قصر آل روسي أشبه بقلعة نُزعت منها الألفة.

لا ضحكات، لا موسيقى، لا أصوات خطوات تتقاطع كما في الأيام العادية.

الجدران الصلبة المصقولة بالصمت، والممرات الواسعة التي لطالما عبق فيها عبير السيطرة والترف، تحوّلت إلى دهاليز تهمس بالريبة.

منذ حادثة الاختطاف، تغيّر شيء ما…

ليس فقط في عيون الحراس، ولا في لهجة الأوامر، بل في الهواء ذاته.

كأن كل حجر من حجارة القصر بات ينتظر انفجارًا ما.

فينتشينزو روسي، الذي اعتاد أن يراقب قصره كما يراقب رقعة شطرنج، صار يمشي فيه بصمت من يعرف أنّ أحدهم قد حرّك قطعة دون إذنه.

جلس في مكتبه الكبير، حيث تتدلى ثريا من الكريستال الفرنسي وتتراكم ملفات متضخمة على طاولة من خشب الأبنوس. لكنّ ما لفت انتباهه لم يكن ضمن الأوراق… بل كان في تقرير مصرفي صغير، وصل إليه من موظف قديم في أحد البنوك السويسرية، رجل يدين له بالكثير.

تحويل مالي مشبوه.

مبلغ ضخم أودِع في حساب ماركو خلال 24 ساعة فقط من اختفاء ابنته.

لم يكن فينشينزو من النوع الذي يؤمن بالصدف.

ولا بالمبالغ "الموروثة فجأة".

ولا بالخونة الذين يبتسمون وهم يطعنون.

ثبّت عينيه على رقم الحساب، ثم أخرج علبة سيجاره ببطء.

أشعل واحدًا، وترك الدخان يتسلل إلى السقف المزخرف.

صوت طقطقة السكون كان أعلى من أي شيء آخر.

"ماركو…"

همس بالاسم كما لو كان يتذوق خيانة قديمة بطعم جديد.

... رفع الهاتف الأرضي القديم المتصل بشبكة مغلقة داخليًّا، وضغط على زر خاص لا يستخدمه إلا حين يكون الغضب مموّهًا بصبر قاتل.

"أريد ملف ماركو... الكامل، منذ يوم وُلد. خلال ساعة."

ثم أغلق السماعة دون أن ينتظر ردًا.

---

في الطابق السفلي

حيث تمتد الزنازين القديمة خلف باب فولاذي محكم الإغلاق  بُنيت ذات زمن لحماية العائلة من خصومها، ثم أصبحت تُستخدم لحبس خياناتها .

وقف "دانييلي" الذراع اليمنى لفينتشينزو،

يراجع لقطات الكاميرات المؤرشفة من ليلة الحفلة التي اختُطفت فيها إيزابيلا.

أعاد المشاهد مرارًا.

زاوية الكاميرا أظهرت ماركو وهو يهمس بشيء في أذن أحد الرجال – رجل لم تُعرَف هويته بعد – قبل أن ينفصلا عن الجمع لثوانٍ فقط.

ثوانٍ... كافية لتغيير مصير فتاة.

ضغط دانييلي على زر التجميد.

ركّز على صورة وجه ماركو. ملامحه التي بدت في السابق حازمة وموثوقة، الآن تشي بكذب متأصّل.

خداع لا ينتمي للغرباء، بل ينبع من الداخل... من أحد أبناء القصر نفسه.

---

فوق، في المكتب ذاته، كان فينشينزو يحدق في صورة لإيزابيلا وُضعت داخل إطار فضيّ.

التُقطت الصورة في أحد أعياد ميلادها، حين كانت في السابعة. ابتسامتها وقتها كانت صافية، غير ملوّثة بالخوف أو الشك. أمّا الآن... فلا صورة تُطمئنه.

طرق الباب طرقًا خفيفًا ثم دخل دانييلي.

"التحويل تمّ من شركة وهمية مقرها في زيورخ. التوقيع يخص ماركو، والصندوق الآمن باسمه.

كل شيء قانوني… نظريًا."

سكت لحظة، ثم أردف:

"لكن ما ليس قانونيًا… هو أن حسابه تحرك فجأة، بعد عامين من السكون. والجهة التي أودعت المبلغ…

لها صلة غير مباشرة بعائلة أورلاندو."

ارتجف جفن فينشينزو الأيسر، لكنها كانت رجفة وُئدت سريعًا.

همس بصوت منخفض:

«لوكا أورلاندو…».

جملة قالها وكأنّ الهواء نفسه تقهقر. الاسم الذي لا يُذكر إلا حين تضيق رقعة اللعب، حين تتحوّل الحرب من خيوط سياسية إلى دم نقيّ على بلاط القصور.

---

في مكان آخر من القصر، كانت والدة إيزابيلا

"فيرونيكا روسي"

تراقب الممر من خلف الستائر

كأنها تنتظر طيفًا يعود… أو جثة تُعاد في تابوت.

لم تكن علاقة فيرونيكا بابنتها سهلة، لكنها لم تكن تخلو من الحنان. كانت تعرف أن الفتاة أخذت عن أبيها كبرياءه، وأخذت عنها عينيها الزرقاوين، ورفضت منذ صغرها أن تكون دمية تُوجَّه.

والآن... ضاعت.

---

عاد فينشينزو للحديث، موجّهًا كلامه لدانييلي، بصوت منخفض وخطر:

"رتّب لقاءً مع سكوفيلد أورلاندو.…

قبل أن يكون خصمًا، هو بوابة عبورنا إلى الجحيم.

إن كان لوكا من أخذها، فلن أستعيد ابنتي فقط… سأستعيد الهيبة التي ظنّ أنها ماتت."

ردّ دانييلي بحذر:

"وماذا عن ماركو؟"

لم يجب فينشينزو.

فقط نظر نحو الساعة المعلقة على الحائط، ثم قال:

"فلتُفتح الزنزانة السفلية."

.

.

.

.

.

القارئ قبل بداية الفصل:

👀 أول سطر:

"03:27 فجرًا - سان بيترو، سكامبيا السفلى"

القراء:

"استني استني... مين سكامبيا؟ مين الشرطة؟ NOCS؟ شو دخلنا في... هاااه؟"

- يااااه دا احنا قلبنا على فيلم "Sicario" ولا "La Casa di Papel Mafia Edition"!

- البنت تهرب واحنا دخلنا حرب أهلية؟

- إيزابيلا قاعدة تركض واحنا دخلنا عالـ CIA وRAI وSky وNOCS وGIS وكل حروف الأبجدية؟

- هو في روايتين ولا أنا اللي تهت؟

الكاتبة :

- "مين قالكم إني بكتب شي متوقع؟ هه؟"

- "أنا؟ أخليها تهرب؟ بعد تعبنا في بناء لوكا؟

يا سلاااام 😂"

- "اجلسوا استنوا البارتي الجاي "

- "إذا القارئ مش يقول 'يا عمري انصدمت' كل فصل، فإيش الفايدة؟"

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

silk shackles | اغلال الحرير

المؤلف Angelica_Orlando
2025/07/22 مستمرة
قائمة الفصول (12)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة