قصتنا (١)

قصتنا (١)

15 0

السلام عليكم ورحمة وبركاتة

كان من المفترض نشر فصلٍ جديد من صديقتي

يوم الجُمعة ولم استطع نشره

ـــــــــــــــــــــ

أعلن المِصعد وجود راكبٍ باهت بعيدٍ عن ما يمدّ للحياة بِصلّة ، خطواتٌ بطيئة ومعَبرٌ طويل ، تتمسك بالجدار ، تسند ظهرها وتنظر للفراغ للعدم ..

-ساشا-

تحكى قِصة الفراغ في الجدران ، ضباب يُغشّي عينيّ وآسر يطفو في دماغي ، في هذا العُمر ؟

ماذا بقي لي ؟؟

قلبي ينبض بقوة ، وأتنفس أبكي في صمت ..

مسحت دموعي ، كي لاتراها ميكاسا…

لا أريد إقلاقها

تصنعتُ الموضوع ، سرت إلى مكاني …

الطريق طويل ، فكرة وفكرة تأرجح بي إلى أقاصي الدُنيا .

-قلقت عليكِ ، أين كنتِ .

تقف أمامي ومعها الممرضة ، القلق يغزو ملامحها المتعبة ، كذلك الأخرى ..

-أنا آسفه ، نادني الطبيب ..، شكراً لإعتنائكِ بنا.

شكرت الممرضة وأخذت ميكاسا ، كانت صامتة وتستجيب لأي تصرفٍ مني ..

-تعالي أريد الجلوس قليلًا معكِ ، منظر القمر جميل جداً ، في الليل .

بجانب سريرها توجد طاولة خشبية مع كرسيين أخذتها إليها .

نظرتْ قليلًا للنافذة تتأملها وبابتسامة مصطنعة أومئت لي ، عدت للمطبخ سخنت الشاي فقد برد ..

-لقد أحضرت لنا كعكة شوكولاتة صغيرة "ماتيلدا "

من كافيتريا المشفى …

تحدثت بصوتٍ مسموع كنت أقف عند الغاز أطفئه ، بريئة جداً عادت للنافذة مجدداً تنظر لأسفل النافِذة

من أين أتيتِ يا ميكاسا…

تعالي إلى هنا ياحلوة ..

أودّ البكاء ، كثيراً ..

وجهكِ البريئ هذا أحبه ، يا إلهي يا دموعي كفّي عن النزول ، أذهبي إليها ، ستقوم بإنتقادكِ لاحقاً …

جلست على الكرسي ووضعت الأكواب والكعك بصينيته على الطاولة ، مع بِضع حلوى التي جمعتها جانباً ..

-شكراً لكِ ، على الشاي ..

شكرتني وهي تدور بالملعقة تذيب السكر ، قررت فتح مُحادثة معاها ، عما خطرَ ببالي تواً ..كانت تفتح كيس الحلوى تمسكه بالمجبورة وتفتحه بالعادية ..

-ميكاسا ، إلم يكنّ الأمر مزعجاً ، أريد سؤالكِ عن شيء ؟

توقفت عن المضغ وغطت فمها لكِ تبتلعها ..نظرت إليّ وأكملت ..

-حسناً ، حدثيني عن نفسكِ ؟ أعني سوف أحدثكِ عني ؟؟

بدأت بالسرد وهي تصغي إليّ ، أول مرة أرى إهتمامها

-أنا ولدت لأم وأب كانا لايتفقان مطلقاً ، كان بالبداية عند ولادتي …إعتدت على شكوك أمي ، وصراخ أبي المتواصل وتذمره ..

مؤخراً عندما بلغت الثامنة

عندما يخرج أبي للعمل كان يرجع وكأنه غائب عن الوعي نوعاً ، يهذي ثم يعود إلى واقعه ، يصرخ على أمي ، كانت روائحهما قوية وكاتمة ..

أسعل منها بقوة ، تتعبني ..يركض بي أبي إلى المشفى أو أذهب للجيران طالبة النجدة ، مُنتقدين والدتي التي تطفئها في عُلبتها ..

أخر ماتوصلوا إليه هو الإنفصال ،

في البداية الحضانة كانت لأمي أقوى لأنّ المقومات لديها مرتفعة بمجردّ منصبها وإرتفاعه وراتبها الشهري ، بأمكانها توفير إعالتي

كنت أريد أبي وبشدة لأنه رغم مشاكله وتصرفه لم يفعل لي شيء حتى كان لو كان يهذي ، كان راتبه بسيطاً ويعمل كموظفٍ لدى شركة ..

لم يستطع أخذ حضانتي لأنّ والدتي تعمدت إعاقة التحليل .. بطرقها الخاصة

قلبي يؤلمني عند تذكر الأمر …

إعترضته سيارة مسرعة مما تسبب بحادث ، ضربة في الرأس ، ولم يعدّ كما هو ..

عشت عند أمي في شقة ميسورة الحال ، كانت تتركني فترة طويلة وحدي في المنزل ، أسخنّ العشاء وأحيانًا أطهوه .. وأنظف المنزل ..

في ذلك الحين أُرسل والدي عند جدتي في القرية ولم أعرف عنه شيئاً حينها .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-حتى أنا أكرهه أم ساشا ، أتمنى نهاية لها تناسبها ترضيني وترضيكم ، تنرفز ..

-ساشا قررت تفتح قلبها لميكاسا 🥹 ،

-هاذي الفترة يادوب أكتب شوي من صديقتي وشوي جين وأطلع ، حرفياً ودي أخلص فصل بشيء مرضي لي ولكم بس ماااش الطاقة زيرو سطر أو كلمة وخلاص ..

استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه .

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

صديقتي

المؤلف xjul97
2025/09/04 مستمرة
قائمة الفصول (18)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة