السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عدت إليكم بفصل جديد 🤍
أنتظرت طويلاً حتى النشر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"ساشا "
-هانجي … أوه صباح الخير .
-تعالي ،تعالي هيا البقية لربما هم في إنتظارنا .
لم أنتظر حتى سحبتني معها ناحية طريقنا ، صرخ علينا رئيس الصف بعدم الركض بين الممرات … هانجي لم تتغير … كعادتِها مُتحمسة ومنطلقة نحو العالم …
-كيف كانت إجازتكِ ؟
سألت بدفاع رفع حماسها وإشتياقي لحديثها
-كما جرت العادة لكننا هذا العام كسرنا الروتين .
وضعت يديها على خاصرتها وتحدثت بإنجازٍ عظيم وأظنني عرفت ماذا تقصد بـ' كسر الروتين '.
-عمك وأولاده الثمانية صحيح .
هزت رأسها بِحماس وأنا بدوري إبتسمت بدفىء
-نعم ،نعم صحيح وسأظل معهم على دوام وأنا سعيدة جداً ، لكن هناك شيئاً آخر أسعدني أكثر أنتظري ريثما نصل وأخبركم جميعاً .
هانجي وأبناء عمها الثمانية تتحدث عنهم وكأنهم سبعة ، علاقتها بهم من خلال حديثها قوية جداً يعتبرون بعضهم كإخوة وعينيها تلمع فخراً بِهم على الدوام .
هانجي أكبر منا بكثير وهذا مالا أستطيع إستعيابه … كنت أظنها فقط مميزة ، لأنها تبدو بمظهر بالغة .
حتى عندما كنا في سنة الاولى الابتدائية ، كنّا نشعر برهبة منها لأنها كانت تبدو من الصفوف العليا ، من وجهة نظرها هي إستطاعت كسره وأصبحت كأختٍ كبيرة لنا والأساتذة أسندوا مهمات الصف في وقتها وهي كانت دائماً ما توجّهنا والأساتذة تفخر بِها .
هانجي هي أُختٌ للجميع …….
كانت تتحدث إليّ بِحماسة كبير عن إشتياقها لنا ، حتى فُتح الباب بقوة شديدة وتوقفت مكان المعلم .
-مرحباً جميعاً أسمي هانجي ييغر ، أتمنى أن نصبح أصدقاء ونقضي وقتاً ممتعاً .
البعض منهم ردّ والآخر تجاهلها تمامًا
-صباح الخير أيتها المُتأخرات من هنا لقد حجزنا لكم مقعداً .
تحدثت هستوريا ملوحة إلينا من آخر الصف هانجي أختارت الجلوس بجانب هستوريا وهذا جيد بالنسبة لي لأنني سأجلس بجانب النافِذة .
مقعدي ماقبل الأخير من الجهة اليمنى للصف المكان الذي بجانبي فارغ خلفي بقية المجموعة اللواتي إجتمعن تواً في طاولة هانجي وهستوريا .
تحدثت هستوريا بحماسة عن إجازتها وكلنا نسمع إليها.
هستوريا ريس من عائلة غنية ولكنها ترفض حياتها بشكل تام تفضل العيش معنا نحن العاديين .
-أوه ،صحيح لقد تذكرت …
تحدثت هانجي بعدها مُستذكرة الأمر .
-ألم أخبركم بعد ، خبراً سعيداً .
-عمكِ وأبناءه ؟
كلهم تحدثوا بذات اللحظة ,لكن الأستاذ له رأي آخر
-الجميع لأماكنهم .
تحدث الأُستاذ ودخلت معه فتاة ذات شعرٍ أسود قصير بسترة قُرمزية طويلة ووشاح أحمر لطيف أخذ الأُستاذ يعرف بها .
كتبت أسمها وثم عرفت بإسمها .
-ميكاسا ييغر ، سررت بمعرفتكم .
كانت تِلك الفتاة من الصباح مُختلِفة تمامًا عما مضى هي الآن ثابتة ولا تضع تعبيراً معينًا على وجهها …. وتجلس بجانبي تعيّر أنتباهها للحصة وليس لهانجي التي بجانبها وهي تصدر إشارات الأعجاب … صدقاً ياهانجي مابكِ مع هذه الفتاة ؟؟؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هانجي مسوية جو بكل مكان 💫⭐
كيف كان هذا الفصل ؟
لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ⭐
xjul97