السلام عليكم ورحمة
مارأيكم بالغلاف الجديد للقصة ؟ أنه من صنع مصممي نوبلارا ، لقد أعجبني حقاً 🥹💛💛💛💛 ، شكراً لصانعه من القلب 💛💛.
هذا الفصل سيكون طويلاً.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-ميكاسا ، كيف أفعل هذا.
تسائل أخي إيرين بتردد وأنا أعمل على تصنيف أغراضهما بالكتابة على الصناديق وترتيبها ، كان يريد ترتيب ملابسه بشكلٍ أكثر بساطة بدل ترتبيها بشكلٍ فوضوي و كوني كان يجمع أغراضهما الموزعة مابين رفّ والمكتب .
-دع الأمر لي رتب أغراضكَ وأغراض كوني على حدى فأنا تهت قليلاً وخصص صناديق لكما .
أخذت كومة ثيابه تِلك ووزعتها وقمت بتصفيفها جيداً ثم وضعته في صندوقه ، يتحتم علي الذهاب وترتيب غُرفة بيرت-هولد الآن لقد أنتهت مهمتي مع إيرين وكوني التي أستغرقت ثلاثة أيام … عندما أنتهي من شيء يتأتي شيء آخر وهكذا.
أذكر أنه يضع أغراضه في شقته هذا يعني أن العمل يكون في أشياء قليلة ، لربما وضع ملحوظات لي هنا وهناك وقد أعطاني مفتاحه .
فتحتها وولجت إليها كل شيء على حاله هو منذ ترتيب الأخير لها والذي كان أمساً ، ذهبت إلى مكتبه ورأيت عِدة مُلاحظات فيه
"أحرصي على تصنيف الكتب وفق محتواها وحاولي عزل الدفاتر والأقلام الموضوعة جانباً في صندوق صغير خاصٍ ، لقد وضعت وفق للمحتوى الخاص بِها بجانب هذه الملاحظة" .
لنرا
كُتب علم النفس ، كُتب روائية ، كُتب علمية ، كُتب عن عن الجغرافيا والتاريخ ، علم الإجتماع ، كتب عن عالم التجارة العالمية .
فتحت مكتبه الكبير فإذا بي أحدٍ فائضًا من الكُتب فوق بعضها البعض ، ليس شيئًا جديداً فكل مايهم في تِلك اللحظة هو ظهور العمل بأكمل وجه وبشكلٍ يليق بالقارئ ولابد أنه نسي الأمر عندما إنتقل ، بما أنني أعرفها نِصفها ليس صعباً ترتيبها .
أخذت أول كتاب وكان قِصة ' صاحب الظلِ الطويل ' مترجماً كنت أُتابعه كثيراً وقت طفولتي ، قالت فتاة في صفي عن أمرٍ ما كهذا لكن نسيت النهاية نوعاًما … حسناً لا داعي لذكر التفاصيل لعل هناك متابعين.
عداء الطائرة الورقية ، أرض زيكولا ، شجرة البرتقال ، فن اللامبالاة…. ضحكت قليلاً لربما هذا الكتاب يناسب إيرين وكوني عزلته جانباً لإنه كان من عِلم النفس .
كُتب أجاثا كريستي 'جثة في المكتبة ' هذا الكتاب لي ذكريات خاصة معه أخذته ذاتَ مرة عندما كان في الإعدادية كنت أقره خِلسة في المنزل أدعي الدارسة وأنا في الواقع مذهولة به كنت أعيده وأخذه بين فترة وأُخرى حتى لا يلحظ إختفائه القادم من العدم .
بعد فترة صرت ألحظه مرمياً على المكتب لوحده في كل مرة أدخل بعد …. أنتهزت تلك الفرصة وأقرئه بين الآنية والآخرى في غرفته لوقتٍ طويل ، رغم توبيخ وعقابات أمي اللامُتناهية لي إلا كانت أمتع شيء بالنسبة إلي بعيداً عن الفوضى التي أعيش فيها هنا .
أوه ، أنهيتها سريعاً علي الأنتقال للعمل التالي .
______________________________________
مضى سنة منذ تواجدنا ببيتنا الجديد والأعمال لا تنتهي بتاتاً كُل مكانٍ في هذه الغُرف فوضوي وكُل يومٍ يقع لوم على عاتقي وأدخل في خطابات شديدة اللهجة لاحصرَ لها سواء من أمي أو أبي وكل شيءٍ يتجمع فوق رأسي أكثر من ذي قبل ، غسيل ، طبخ ، تنظيف ، ترتيب ، مسح كلها أزدادت مؤخراً وما إن تركت شيئاً واحد ، حتى تنهال كلها من الشتائم والضرب الذي إزداد مؤخراً .
حتى النوم أصبح قليلًا بالنسبة لي ٦ ساعات ستكون نعيماً ، كلما وجدت فرصة لأغفو صرخت أمي علي توقظني وتعاقبني بضعف الأعمال ولا عشاء ولاغداء لي ، بالخفاء صرت أُعلم بيك وفريدا بعض كيفية طيّ الملابس وترتيب أغراضهما الشخصية في غرفتهما وجعلته سراً بيننا نحن الثلاثة ، أراحني هذا قليلاً وأزلت جزءٌ من الضغط .
بالنسبة للمدرسة أنا وأخويّ فقد جعلها والدي عقاباً لنا بأن ندرس بقية السنة دِراسة منزلية وهو يركز علي هذه الفترة لكِ أقوم بتحصيل نِسب جيدة والحصول على مِنحة في أحد مدارس هو يضغط علي من ناحية المدرسة والدورس بعكسهما يحصلان عن إستراحة ووقتٍ كافٍ للمراجعة إذا يفعلان ذلك أصلاً .
لقد كان عاماً مُتعباً حقاً ، عملت كثيراً ودرست كثيراً وفقرة الإستراحة كان خلاصي الآمِان ، رؤية الجميع وفعل ما أريد خلسة كان حلمٌ ممتع ، تعلمت كيف أشتري أشيائي الخاصة من المتجر ، أعرف كيف أصير بُستانية وقد زرعت وردتين من قبل عند نافذة غُرفتي صرت أصنع وصفاتٍ جديدة برغم من ضغوطات أبي وسخريات أمي وأستهزائها المُتكرر بيّ.
أُجيب على إتصالات هاتفية وأعرف ما أريد ومن المتصل ، كيف أحافظ على رباطة جأشي .
وضعت أغراضي وأغراض المنزل عند المُحاسِب وبحثت عن مِحفظتي الموضوعة ، بحثت عن النقود لكنها لم تكن كفاية لدفع المبلغ الأغراض
-المعذرة سيدي أيمكنك تسجيل المبلغ على حسابي سأدفع لاحقاً .
قلت له وقد بان في نبرتي التورط وهو قد بدا لي مُتعجرفاً ويستحقرني لسبب ما ، ضحكَ إليّ بسخرية .
-أتظنين طفلة مثلكِ تستطيع سرقتي وخداعي بأنه مغلوبٌ على أمرها ؟ ، كفي عن التدلل وأخرجي من هنا .
-لكنني صادقة أنا لا أكذب !! وأحتاجها هذه المرة فقط، أسمح لي فقط هذه المرة.
-ليس وقتٌ في الجدال مع فاشِلة وغير مسؤولة عن نفسها ، أغربي من هنا فوراً .
ضربت تِلك الكلمات رأسي مجدداً وصرخت به غضباً مُتناسية مكان وجودي .
-أصمت هذا ليس ذنبي ، أصمت .
زاد غضبه وخرج من مكانه وأخذ يجرني بياقة قميصي ، حتى فصلنا شخصٌ ما وضعني خلفه وتحدث مهدئاً من هول الموقف .
-يمكنني الدفع بدلاً عنها ، الكاميرات تشهد أليس كذلك ؟ ستحاسب بتهمة الإعتداء على قاصِر وكلانا يعلم ذلك صحيح .
أخذتني يد ما لخارج وكانت سلسلة جداً بجانب المحل ،أوه أنهما هنا لم ألحظهما عمي وأبنته هانجي وهي الآن تتفحصني بقلقٍ شديد .
-ميكاسا ، أأنتِ بخير لم يفعل لكِ صحيح ؟
-لا ، لم يفعل شيئاً .
زفرت بهدوء وظهر عمي باحثاً عنا ، أشارت هانجي للقدوم تقاسمنا الأغراض مابيننا نحن الثلاثة كانوا آتين لزيارتنا بشكل مُفاجئ -كما جرت العادة - مضت سنتان تقريباً منذ رؤيتي لهما فلقد حصلت فيهما على عِقابات وأجلس في المنزل لخطأٍ لم أقترفه .
وصلت للمنزل ولأول مرة منذ طويلة أقولها بصوتٍ عالٍ .
-لقد عدت .
كان شعوراً غريباً نوعاً ما لكنني تجاهلته أخذتهما لغرفة المعيشة ، كانتا بيك وفريدا مشغولتين بمتابعة التلفاز .
-أصدقائي الصغار لقد أشتقت لكم .
-أختي هانجي !!!!!!!
كلاهما هتفتا بفرح وجريا لأحتضانها
لقد أنتهيت من مهمتي الآن وعلي ترتيب أغراضي وأغراض المنزل وضعت بعض الأكياس في المطبخ وأخذت الباقي في الأعلى كانت غرفتي الأولى على الممر ، لمحت إخوتي الثلاثة الكبار جالسين في الصالة العلوية .
-ميكاسا ، أخبري هاتين الأثنتين أنني قادم لتحطيم التلفاز فوق رؤوسهما
-المعذرة ، أن عمي وهانجي بالأسفل هذا هو سبب الضجة .
أخبرني ليفاي مباشرة أثناء تركيزه بأحد الملفات التي وأنا أعطيته مُلخص الأمر ، ليقفز ماركو وبيتر -هولد تاركين ماورائهم وليفاي الذي توقف وآتى من خلفهم بتذمر .
-كان يجب أن أعرف أن صاحبة ٤ عيون وراء الصخب .
لم أأبهْ وأكملت ودخلت غُرفتي ، سمعت صوت البقية فرحاً بقدوم عمي وابنته ، الأسفل صاخب للغاية علي النزول لإعداد الشاي قبل أن أحصل على عِقاب شديد .
إخوتي مقربون جداً من هانجي والأقرب لها سناً أنا ، أستغرقت وقتاً لدخول مدرسة لأنها تعرضت لحادثٍ في صِغرها فسجلنا بذاتِ العام ، لا أتذكر شيئاً قد حدث إحتكاك بيني وبينها إخوتي يعرفونها أكثر مني .
كنت اجلس من بعيد فقط أُراقبها تلهو معهم ولازال الوضع كذلك ، هانجي رائعة جداً هي تستطيع التواصل مع الجميع بعكسي أنا الحديدة ، فعلت شيئاً لم أستطع أنا فعله مع إخوتي .
لم أتحدث إليها قط ولم ألعب معها ، حتى عندما كبرت كانت تحاول التحدث إلي لكن أنا من تصدّ كل مرة ذلك .
لفت إنتباهي صوت غليان الإبريق سكبته في الأكواب وحملته بصينيته للضيوف وزعته للضيوف وأحضرت كرسياً من طاولة الطعام بجانب الأريكة التي يجلس عليها پيك وفريدا ويليهما كوني ، كنت عاقدة يدي وأنظر لهم والجِهة التي تُقابلنا كان هناك عمي ووالدي وأمي منسجمون جداً للغاية .
ألتهيت بمتابعة التلفاز غير ملمومة بما يحصل حولي ، أتذكر هذا الكارتون جيداً يعيش هذان الدبان مع فتاً من الهنود الحُمر ، يُحبان العبث معه في الأرجاء هما لطيفان للغاية .
-ميكاسا ، هل يمكنكِ إحضار لي كوبٍ من الماء ؟
-حاضر .
كُنت في دوامة لامُتناهية من الذكريات القديمة سكنت داخلي ، سحبني عمي وهرعت للمطبخ فوراً وقدمته له .
-شكراً لكِ ، بالنسبة لها فقد إستضافتنا اليوم .
قالها عمي كنوعٍ من الإطراء وأنا إبتسمت إبتسامة صغيرة، فيظهر صوت أمي الصارم .
-أنظري المُستودع هل توجد أغراض .
-حاضر .
فهمت ماترمي إليه أمي وذهبت للمطبخ وأخذت كل شيء ووضعته بالمستودع وعدت مجدداً لغسل الأكواب ، سمعت عمي يتحدث مع أخوتي عن مستواهم الدراسي وأخبره والدي عننا نحن الثلاثة 'المُعاقبون'
-أنا بالصف التاسع وكوني بالثامن أما عن ميكاسا فأعتقد أنها دخلت العاشِر .
تحدث إيرين بدلاً عني المشغولة بالمطبخ والأخر المندمج بالحديث مع البقية ، تحمحم عمي يريد مُحادثة والديّ بموضوعٍ مُعين وأمرنا والدي للصعود .
أخذنا ندور بهانجي بين غُرفنا وأنا عُدت لغرفتي رميت نفسي على السرير أزفر بضيق أتذكر أحداث اليوم كيف ظهر عمي في الوقت المُناسب وكاد يكبر الموقف لشيء أكبر .
أنا ممنونة له للغاية ….
يجب عليَّ شكره …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كيف الفصل الثالث ؟
مارأيكم بالشخصيات الجديدة ؟
دمتمّ بودّ جوليان 💛
xjul97