شكراً لكِ

شكراً لكِ

24 0

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالكم جميعاً ، عُدنا بفصل جديد 🤍🤍

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في زيارة عمي لنا أقنع أبي بطريقة ما قدومي للدارسة بِذات المدرسة مع هانجي بحجة تعديل سلوكي وتغيير نظامي الروتيني ووضع كامل مسؤولية عليه في حال حدوث شيءٍ ما .

قام بتسجيلي ووضع وصايته علي في المدرسة الثانوية ، هانجي كانت تعانقني مسرورة عندما علمت بالأمر وأنا لم أستطع قول شيء لكون أمري أنقضى ، جُلّ ما أريده الآن هو عدم إحراجي له على الملأ وهو أبسط الحقوق التي سأفعلها له .

أخذ كل معلومات التي تتيح له بتسجيلي في الثانوية قبيل بدء المدارس ،ومنذ ذلك الوقت أمي لاتنفك عن الضعط علي بالأعمال والمزيد منها برغم أنني أنجزها وأعيد الكرة مرة أُخرى حتى أبي صار يراقبني ويحاسبني على كل صغيرة وكبيرة وينعتني بالفاشلة و'العار ' و ' عديمة المنفعة ' لاسيما أنه مسحني أكثر مما كنت في السابق ، صرت أكل العشاء والغداء بكميات قليلة للغاية وحدي وفُرقت في المعاملة أكثر من السابق المصروف أجني به الأقل بين إخوتي الأصغر .

مؤخراً صرت أتعب كثيراً وأشعر بالدوار وتنتابني نوبات إرهاق شديدة ، لم يلاحظ أحداً الأمر ولكنني شككت لوهلة من الزمن .

ماركو يعد لي مشروباً بالأعشاب في الخفاء عن أمي وابي…..

ليفاي يأمر أخويّ بصنع قهوته الخاصة كمن كانا في العسكرية… أو يطلب پيك سراً لأن أمي بدأت بأدخلها المطبخ.

بيرت-هولد عندما أدخل غُرفته كل ما علي ترتيب مكتبته ومكتبه فقط ووضع ملابسه في الأدراج .

كوني وإيرين يخبرونني دوماً بأنها رتبا كل شيء وينتظران أين أضعها دوماً

فريدا تضع كل شيءٍ بمكانه ، كل ألعابها بمكانها الصحيح وپيك ترتب مرسمها .

أظنني أتخيل ….. لربما هم أدركوا سنهم في النهاية .

_____________________________________

هاقد آتى اليوم المنتظر في أول يومٍ في المدرسة أعددت الفطور ووضعته على الطاولة وأرتديت ملابسي لباس مدرسي برفقة معطف قرمزياً طويلاً و حقيبة سوداء ، أشتراها لي أحدٌ ما لأنني وجدتها موضوعة على سريري لكنني أجلت الموضوع لما بعد .

نزلت للأسفل وأخذت مكاناً للجلوس بجانب پيك وليفاي وكان مقابلنا بيرت-هولد وماركو ببجامات منزلية وبجانبهما آيرين .

-كوني أين هو؟ .

-بالأعلى سيرتدي ملابسه ويجهز .

سأل أبي بينما يقرأ جريدته وأجابه إيرين ووالدتي تضع له القهوة ، ماركو يعبث بجهازه اللوحي ويتناول الفطور وبيرت-هولد يقاوم النوم وهو جالِس هنا

-لما أنتما الأثنان هنا ألا يفترض الذهاب الآن ..؟!

-هذا الأسبوع فقط لتعديل بعض المواد وكذلك الأساتذة لايقومون يتقديم الدورس .

أجاب ماركو ثم تلاه بيرت-هولد

-قمت بإلغاء بعض مواد وإضافة أخرى ، لا يوجد شيءٍ اليوم .

-كم بقي من جامعتك ؟ إلى متى ستهملها هكذا ، لابد وأنه عملك صحيح .

-نعم … صحيح .

زفر والدي بضيقٍ في البداية ثم أخذ مُحاضرة عن أهمية الدارسة وسخافة الهوايات ، تناولت مابقي من فطوري ونهضت .

-ميكاسا خذي الصحون الفارغة وتعالي خلفي للمطبخ بسرعة .

قالتها أمي بصوت هادئ ، وصدر منه هالة أعرفها جيداً ، حملت المطلوب وأخذته إلى مطبخ وكانت أمي مشغولة بشيئاً ما .

-لاتعتقدي أنكِ بمجرد ذهابكِ أنك ستصبحين مرتاحة منا طوال الوقت…أو تصبحي بمساواة مع إخوتكِ … أعلم ستظلين هاربة من أعمالكِ وواجباتكِ كفتاة تجاهنا ، ستنفيذين مايقال طالما أنكِ بيننا … أنتِ هنا ولدتِ لتكوني خادمة لإبيكِ وإخوتكِ ….. ثمَّ لا تفرحي كثيراً لمجرد أن عمكِ هو مسؤول عنكِ من الآن فصاعدًا….. بمجرد أن عِلة أنجبناها و خسارة كبيرة لإستثماراتنا وجهودنا لكِ …. أصبحتي مُجرد قمامة بنتيجة فاشِلة ، سيعلم إنكِ مُجرد ذريعة للعار ووصمة للشر لنا …. لن يقبل بكِ أي شخص طوال حياتك .

لم أفهم … لم أفهم …. لما أمي تعاملني هكذا ؟

لما تفرقني عن أخوتي ؟ لما أبي يعاملني هكذا ؟

لستُ مُذنبة …. إذا تحتم عليَّ ولادتي لما قررا أحضاري هنا للحياة ؟

ذنبي أنني فتاة ومراهقة ؟

ذنبي أنني جلست مع إخوتي ؟

ذنبي أنني تحدثت لأخي …؟

ذنبي أنني تحدثت برأي وصعفت لقولي الحقيقة عن مشكلتي .

تحدثت إلى أبي برغبة الحقيقة فأذا أنا تحت أقدامه ذليلة نائحة بالصمت أتشبث بساقه مُتدَفِقة بصورة قديمة ظهرت في حائط ذكرياتي ، أصرخ بالأبتعاد فأذا بي أتطاير على جدار وأُصبح كيس ملاكمة .

أهذه حقيقة الأستاذ الجامعي الحاصل على شهادات تقدير .

لما أمي تتحدث إلي هكذا ؟ من المفترض أنها تساعدني وتدعمني في يومي أول ؟ لماذا تتحدث إلي وكأنني عبدة مأمورة ؟ لما هي تكرهني هكذا ؟ أقترفت خطأً ؟ كلا لم أفعل حتى وأنني لم أقل شيء ..

لم تتحدث إلي مِن قبل ولم تضحك من قبل ، لم أراها في مرضي ولا في عافيتي لم تجعلني فتاة جديدة قط ملابس كله للأصغر مني ، لم تساوني قبلاً كانت تحتقرني في كُلِ مايخطر على البال .

-أمي …. أنا فقط كنت أُريد الذهاب للمدرسة وكل هذا حدث مُصادفة … لُبّ الموضوع أنني سأدرس مثّل كوني وإيرين ، سأذهب كأي فتاة تخطر على بالك لمستقبلها وحياتها .

أمي … أنا أبنتكِ .

أرتجفت بأحاديثي ، تحرك فكي بصعوبة وأختقنت بما خالجني …

صفعة حطت على وجهي أدارت بي للجهة الآخرى ، قلبي يخفق بِشدة وتجمدت أطرافي ، أخذت ترمي بالكلام الكثير وأنا لا أُركز بوضوح عليه مسحت خدي وذهبت خارجاً وأخذت حقيبتي .

-سأخذكِ بعد المدرسة ، وأنتم كذلك حسناً .

ردّ جميعهم "نعم "ماعدا أنا ، أرتديت حذائي وخرجت من فوري بعد ثباتٍ طويل أخذت ترميني الأفكار يميناً ويساراً وأنتابني نوبة بالبكاء طويلة الأمد حاولت حبسها لمدة طويلة لكن المطاف إنتهى بي جانب مدخل المدرسة أنفجر ببكاء صامت .

-تفضلي

-شكراً لكِ .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مارأيكم بالأمور من الجهتين ؟ أعني من جهة ساشا وميكاسا ؟

شخصية الأهالي ماهي وجهة نظركم لهم؟

دمتمّ بودّ ، جوليان 💛

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

صديقتي

المؤلف xjul97
2025/09/04 مستمرة
قائمة الفصول (18)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة