السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رمضان مبارك 💫
ومفاجأة حلوة ❤️ ، رجعت لكم "صديقتي"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ميكاسا
كان عُمري خمسة عشر عند الإنتقال إلى هنا …
كنت في العاشرة عندما ضاعت فريدا في الشارع وأنا أُشاهد تلفزيون البلازما أول ذو ٥٠ بوصة ويعرض عليه "عدنان ولينا "….
كنت في الخامسة عندما سقط إيرين على رأسه وكوني كسر نظارات أبي وجرح إصبعه…
كنت في الثالثة عندما أردت اللعبّ ولكن أمي صفعتنِي وأخذتني لتبديل حِفاض أخويّ …
أعيش على ظُلم أمي وأبي لسنوات ، لم أتذكر شيءٍ جيداً منهما لم أستطع الحصول على صديق ولا اللعب هنا وهناك في أرجاء المنزل .
كنت أذهب خِلسة أتبع كوني وإيرين في غاية اللعب معهما لكن …
لم ينظرا لي ولم يتحدثا قطّ ، …
أسرق كُتب بيرت
وأستطلع دورس ليفاي
وأركز في إنجليزية ماركو
لم ينظر إليَّ أحدٌ من إخوتي الخمسة ولم أخضّ حديثًا قبلاً مع أُختيَّ الصغيرتين قطّ …
بمجرد أنني كنت أُدافع عن ذاتي من التنمر الجسدي ضربتهن ، أنتهى بيّ الأمر متنمرة عليهن وأدرس في المنزل لولا إقتراح عمي .
أمي بعد قبول والدي بالأمر أخذت تضعط عليّ ليل نهار بالأعمال والكلام والصراخ …
كلُ مافي الأمر أن أمي تكرهني تماماً لكوني فتاة لوحدي وضعتني في الأسفل ، منعتني من حقِّي في التعليم كأن تقوم بتدريسي ، تريد بقائي بالبيت لكونِ عاراً عليها .
وأنتهى الأمر بيّ ضاربة يدي في زجاج الدولاب وتناثرت قطعه على يدي ..
كانت أول مرة لي في حياتي أراها مذعورة هكذا ، لا أعلم فربما ذُرعت على زجاجها المكسور …
هذه حياتي كميكاسا
ضوء خافتٌ يتحرك للإسفل يزعجني يتبعه صوتٌ ما
-مساء الخير ، ميكاسا لاتقلقي ستذهبين للغرفة كل شيء بخير .
كانت تمشي معي على كُرسي متحرك ، وأنا فاقِدة للتركيز بِشدة رفعت يدي وأصبعي الإبِهام بمعنى 'بخير ' وأشعر بالإخرى مشدودة ومُتصلبة .
شعورٌ يطغى على شعورِ الألم هُنا لا يوجد فردٌ من عائلتي هنا لا والديّ ولا أخوتي الكِبار ولاحتى أحدٌ من أقاربي يساندني في وقتٍ كهذا لأول مرة أشعر أني مكسورة الجناح هكذا …
لم يكون سواها بجانبي تِلك الغريبة التي عرفتها منذ أسبوع فقط …
xjul97