عُمق

عُمق

18 0

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

عادت إليكم "صديقتي"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ميكاسا

أضع حقيبتي على كتفي الإيسر وأحمل حقيبة فريدا بيدي اليمين ، وضعنا كالآتي أنا أغلق باب السيارة ليفاي يتفقد سيارته من الأمام ، بيرت-هولد وماركو ركنا السيارة جانب للتو ، كوني وإيرين يتحدثان بصخب وپيك وفريدا يتشاجران على من هي الأجمل .. وأنا تنحيت جانباً .

أحاول إخراج المِفتاح من جيبي فأتى ليفاي فاتحاً لي الطريق ويقوم بإسكات البقية لأننا فُضحنا في الحي مع وجودنا هنا بفترة قصيرة جداً ، أدعيت أنني لم أسمع شيئاً وأخذت القفل المتواجد أسفل وعاء النبتة ودلفت داخلاً وأسمع ضجيجًا خلفي .

أبي يقف في غرفة الجلوس يُصلح التِلفاز الذي أشتراه تواً وأنا رميت حقيبة پيك في الأريكة دخلوا بضجيجهم وأزدحموا عند الباب

أولهم ماركو

-أمي ، ما هو غداء اليوم .

پيك صعَدت الموضوع

-أمي ، أمي أنَّ فريدا تقول سندريلا وتقول أنني إحدى أخواتها القبيحات.!!!!

كوني وإيرين بدأت طلبتهما

-أبي ، الأستاذ يُريد التحدث معك غداً .

-أبي يجب عليََ الذهاب الى المكتبة اليوم .

وعلي تقديم شكر لبيرت- تولد

-أمي ، لا أُريد الغداء فلقد تناولته في دار النشر .

-أنتِ أقبح من أخواتها حتى !!!!

وهكذا صوتٌ يدخل مع صوت حتى أنخفض مع صعودي للأعلى فتحت باب غُرفتي ورميت الحقيبة على سريري وعلقت سُترتي القُرمزية ولم أُغير ملابسي حتى نزلت فوراً للأسفل وفي المطبخ أُعد الغداء وأجمع أصناف المُتواجدة عندي .

هناك نواقصٌ كثيرة في المنزل ، أضطررت للذهاب لأحد من إخوتي المتواجدين في الصِالة ، فأنا لا أريد الذهاب مُطلقاً بعد ذلك اليوم …

أمي وأبي متواجدين معهما في ذات المكان ..

-هل يمكن لأحد منكم أن يحضر بعض النواقص من الدُكان .

هم لم يتحدثوا لكنني أنا علمتْ أحدهم سيتحدث وكان ليفاي

-أرتاحي لليوم سأطلب الغداء .

-هيا غيرو لباسكم جميعًا .

قالتها والدتي بنبرة صارمة بينما ذهبت أنا للغرفة غيرت ملابسي وعدتُ للأسفل

-أعدِّ لي بعضاً من الشاي .

هذا ما قيل وذهبت فوراً للمطبخ ،فعلت ما قيل لي فوراً وضعت الأبريق على النار وتغلي معه أفكاري عن ساشا بِحق !! ، هذا الرجل يبدو وكأنه قاتل هي فقط كانت تفكر لا أكثر ، آمل فقط أن تكون بخير هنا منذ تفكيري بالأمر وهي شاغِلة ببالي ، صدر صوتٌ هادئ على غير العادة أفسد طمأنينة المكان .

-لقد أنتهى ..

فزعت وأطفأت الموقد ، كان هذا إيرين يذهب للثلاجة ويأخذ قنينة ماء وعاد مجدداً للتحدث إلي وأنا أكمل عملي ،لاحظني وأنا أمسك بقمة رأسي كثيراً ، قمت بسكب الشاي في كأس زجاجي ، خارت قوى يدي فجأة .

لكن أيرين تدارك الوضع وأمسك الأبريق قبل أنّ تكبر الورطة وأكمل الباقي وأنا جلست على الكرسي.

-يبدو أنكِ مُتعبة ، مارأيكِ بأنّ ترتاحي قليلاً سأكمل عنكِ .

-كلا ، أنا بخير .

أخذت الكوب من يده وكانت يدي ترتجف ، كان يمشي ويراقبني جيداً من الخلف لقد شعرت بذلك .

الكأس متوترٌ سطحيًا حاولت إيصاله لأبي إنتابني صُداع غريب نوعاً ما الدُنيا تدور في عيني وسمعت صوتَ تابعاً لنبرة غضب أيقنت صاحبه جيداً صرخ بوجهي وأنا وقعت على رُكبّي مائلة أُمسك برأسي من إختلال توازني ودورانه لا حظت قدمِّي پيك أمامي ومعها إيرين كانا يتحدثان لي .

أمي قد قامت بصراخ على كلاهما بالأبتعاد عني وأنا حاولت الوقوف ومنعاً لحركتها القادِمة لي.

رفعتني بسحب شعري ومنطقة ذارعي ، حاولت الوقوف لتخفيف الألم، بصقَ والدي في وجهي وأمي تجرنّي بيدها يميناً وشمالًا… أمام أُختيّ وإخوتي الذين يصغرون عُمراً كنت أسمع أصوات إخوتي الكبار برفقة قرقعة حذاء صغيرتين وقد خرجوا أربعتهم من الغُرفة .

لحظات الخّزي والعار تسطير عليّ لم يرني أحدًا منهم هكذا … كنت مُجرد جزء قطعة بالية مُعلقة في زوايا الغرفة ، لا أُريد منهم أن يروني بهكذا حال ….

رمتني أمي على الزجاج المكسور .

-أجمعيه فوراً ، لا أُريد أي دلال .

أمسكت أنيني وحسبته ما بين أسناني، إخوتي الكِبار عادوا يجاهدون بأقناع أمي بتركي وشأني وعدول والدي عن تصرفه معي قبل .

وأنا نهضت من مكاني ، ساعدني ماركو وأخذني للمطبخ أخرج عدة الأسعافات الأولية أجلسني في إحدى الكراسي المطبخ ، عالجني ببضعة ضِمادات على رسغي وكفِّ يدي .

-أنتبهي ، كي لايزداد عُمق الجرح حسناً .

أومئت له برأسي ورحلت إلى غُرفتي لا مزاج لي بالبقاء خارجاً ، رسوت على فراشي الوفير أغط في عُمق أفكاري.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

صديقتي

المؤلف xjul97
2025/09/04 مستمرة
قائمة الفصول (18)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة