السلام ورحمة الله وبركاتة
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته ❤️
بسم الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ميكاسا
كان يومي الأول عاديًا أو ربما أقل من ذلك….
أستطعت لأول مرّة التعرف على أحد ، لا تصحيح إلى خمسة أشخاص لكنني لم أتمكن من التواصل معهم عن طريق الحديث.
فقط كنت أنظر إليهم وأولهم هانجي هي نفسها لم تتغير، كما هي لكنها أكثر صخبًا وحماساً للحياة سأكون كاذبة ما إذ قلت أنها ليست هانجي التي نعرفها .
لكنها هنا تتحدث لنا كأقرانها تبدو لي مُختلفة قليلاً ، أنتابني الفضول نحو الفتاة التي إلتقيت بها صباحًا نظرت إليها، أريد قراءة ملامحها فرأيتها تنظر عرفت إلي بنفسها أولاً ، شكرتها بتهذيب وأجابت وبأمكاننا ملاحظات نظرات هانجي وددّت صفعها في لحظة .
لكنني تغاضيت عن الأمر تماماً كل واحدة منهن عرفتني على نفسها ، كل مايصدر مني هو إيما وإبتسامة بسيطة معها .
هذه أول أحصل على أصدقاء …. ويبدو الأمر رائعاً قليلًا ، لأنها تجربة جديدة لي .
مضى اليوم طويلاً بحصصٍ ودورسٍ خفيفة جداً ، الكُل خرج وبقيت أنا وساشا في الصف بطلبٍ منها وكانت.. مُحرجة نوعاً مني ..لم أشاء رد طلبها وبقيت هنا .
-هيا لقد أنتهيت ، فلنذهب .
أغلقت حقيبتها وأرتدتها فأنطلقت وأنا فقط أمشي ورائها ، لاحظت أنها مؤخراً تمتلك تعابيراً غريبة ونحن في الَممّر الآن كانت تودّ قول شيء لي في البداية لكنها هي مُترددة الآن في التحدث.
المدرسة فارغة تماماً والوقت الآن هو الثانية ظهراً وهذا أمرٌ غريب ؟ .
-أنا أخائف الأشباح !!
شعرت بالإستغراب نوعًا ما لكن … لم أشاء أظهاره على وجهي وسايرتها بالأمر …. تعلقت بذراعي اليُسرى أليس هذه مبالغة ؟ لكنها مُبالغة لطيفة .
وهانحن ذا نقف مع احد الجموع الطلاب عند بوابة المدرسة ، تنهدت براحة ترفع يديها
-ياااه ، لقد خرجنا بسلام .
-أنها خرافات .
تحدثت إليها وهي تسترخي .
-هاه .
إلتفت بكاملها ونظرت ببلاهة
-الأشباح مُجرد خُرافات ، كذبة أخترعها شخصٌ ما .
شعرتْ بالإحراج نوعًا ما وحكت شعر رأسها كردة فعل .
-لا من قال أنني أصدق خُرافة أنها كذبة من أخترعها السُخفاء .
غريبة فعلاً ، سمعت بوق سيارة قادم من البعيد كانت سيارة قديمة عفى عليها الزمان ،ساشا قد سرحت في عالمٍ آخر وصاحب السيارة قد برزت أودجه من الغضب هو بعيد ، هي سارحة تماماً لا أدري متى لكن صاحب السيارة قد أعماه الغضب وأنا أدركت انه لها أمسكت كتفها وقفَزت فزعة .
-ماذا هنا ، هل حصل شيء .
تكلمت سريعاً وبدت متوترة ، أشرت لها وجرَت …. كالمُطَاردّة تتحدث بتوتر تحاول تهدئة الرجل الغاضب سحبها من ذراعها ورمها في المقعد الامامي من السيارة وأقفل عليها وقاد بإسراع ما يكون، كانت تغلق أُذنيها بخوف .
هالته لم ترقّ لي بتاتاً منذ أول نظرة …
-ميكاسا ، من هنا .
كان هذا رأس أخي إيرين الخارج ينده لي وركبت السيارة في المقعد الامامي ، إخوتي الثلاثة في الخلف ماعدا فريدا الصغيرة تجلس على أقدامي ومن يقود سيارتنا هو ليفاي .
كلهم كانوا يتحدثون بِحماس مع بعضهم البعض عن يومهم الأول في المدرسة ماعداي أنا خلاصة أمري
أنني أكرهه العودة للمنزل لا أكثر
xjul97