السلام ورحمة الله وبركاتة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ميكاسا
أحمل كعكاً لساشا ، هانجي تقف إلى جانبي مجدداً في المصعد ، يرتفع مع كل طابقٍ شعوري الغريب واللطيف.
تحدثت إلى هانجي مطولاً ، زارني مجموعة أشخاص من المدرسة ، وساشا سترافقني الليّل والنهار .
يؤلمني الأمر كثيراً عند تذكري لأيام معدودة..
هذا الرواق طويلٌ جداً كأحلامي السعيدة ، ينتهي بغرفتي ذات المرورة والواقع الأليم ، لا أريد منزلي .
أريدني أنا ، أريدني لي
لي عالمي وعالم بكامله إلى" ميكاسا "
وصلت إلى غُرفتي فتحت الباب ، أستجمع كلامي بقضبتي
-شكراً لكِ ، هانجي..سررت بالبقاء..معكِ …
هرعت فوراً وأغلقت الباب خلفي أنزلقت على الباب كمسلسلات ، غطيت وجهي خجلة .
"كيف سأنظر لها غداً .."
نظرت حولي قليلاً فإذا بكل شيء حولي هادىء ، أقف وبيدي الكيس يخشخش ، أمشي وأنده لها ..
-ساشا ..؟ ساشا؟ .
شبشب الحمام في مكانه ، البابونج يتضور في عروق الهواء ، غلّاية الماء لاتزال ساخنة لم تخرج منذ وقتٍ طويل إذاً ، وضعت الكعك على رُخام المطبخ ..
تمددت على سريري ، رميت رأسي على الوسِادة وأنتثر شعري ، السقف أبيض ، العصا الحديدية مغروسة على اليمين .
هل أيرين وكوني يتشاجران ، أنتهى أمرهما بليفاي يعاقبهم ؟
بيرتولد يفكر بعقابات روايته ؟
ماركو ، يدرس ويفكر بأمري ؟
پيك تصنع شيئاً في الصحون أو تعدّ القهوة ؟
فريدة تراقص ألعابها وتصنع حفلات الشاي ؟
ماذا يفعل الجميع الآن يا ترى ؟
جهاز التحكم كان مرمياً على طاولتي ، غريب ألم تفتحه بعد رحيلهم ..
غيرت وضعي قلبت القنوات علَّ هناك ما يهدئ تقلبات تفكيري ، عدلت جلستي ،كان هناك فيلم كارتوني يعرض الآن ، إنها التاسعة مساءًا في الساعة المعلقة أمامي ..
على ذكره ، أنا لم أتشاجر من قبل على جهاز التحكم مع أحد ..
كنت أعطيه إيرين طواعية لأنّ أبي وأمي يكرهونني ، ليفاي وبيرتولد كبيران لا أقول لهما شيئاً وماركو يغطي أرقام الجهاز ، كنت أُشاهِدهم في مكاني لا أكثر ..
أمي وأبي لا يحبون ميكاسا ،هي إحدى غلطات ماما وعبءٌ كبير لبابا ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-ذكريات طفيفة من ماضي ميكاسا ، حزنت عليها وأنا الكاتبة ، هنا يبين لكم الجانب الآخر من مشاعرها تجاه أخوانها العيال لأنها كانت وحيدة البنت بينهم وكانت تتعرض للنبذ من أمها وغياب أبوها عنها بذاك الوقت ، پيك وفريدا كانوا مو موجودات أو بعمر الأشهر إلى السنة .
xjul97