السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
كان وقت طويل مرررة ما قدرت أستنا 🥹❤️ ❤️
الفصل هذا طويل شوي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-ساشا -
-لما لا تسمعين الكلام يا عديمة الفائدة.
-أنا أعتذر لن أُعيدها مُجدداً ،آسفه أبي .
أسمع صوت خطواتِ أخويّ الصغيران في درج منزلنا أحتسّ رعبهما هنا في زواية الصالة ونصفٌ من حقيبتي قد إنتثرَ في المكان ، أنا هنا أنظر لعالمي الصغير يتلاشى ببضع ضربات من السوط السلاع أُعانق شخصياتي الصغيرة أجتزها خوفاً من الضياع أجدها قتيلة بين طيّات الألم .
أراها تتجرع الخوفّ , تموت لذريعة العنف لم أرى إلا أشلاء تنتشلها صورايخ أبي أو من هو بمقامِ أبي ، أزحف أمامه بعجزي أجمع ماتبقى مني ومن صغار أدفنها لاحقاً بعيداً عن إحتلاله هوَ .
يجزني من جذورِ شعري ويرميني أرضاً ، أريد الهرب أُريد الهرب فقط
-لتشكرني ألف مرة على عيشكِ هنا، من الجيد أنك لم أرميكِ لوالدكِ البخيل ،أضع عليك دفع نفقات معيشتك .
لو أبقى بمنتصف الطريق فقط سيكون الأمر عادلاً أكثر ، الغريب سيكون عطوفاً ببضع نظرات منه وعدة عُملات .
أبتعدت عنه ألتمّ على نفسي في زواية الغُرفة أعانق نفسي أُخفي عني رصاصه واحدة واحدة تلِيها الأخرىٰ ، مَنّه وآذاه يرميني بحذائه وتوافه الأشياء بيده عليّ وأدركت لحظتها أنَّ شيئاً ما قاسيًا تلامس مع ظهري وجزء من رأسي تتناثر عليه، بدأ أستيعابي مع الزجاج واللون الأحمر ؟.
ذابت أطرافي مع سيلانه وجُل ما أذكره هو نغزات قِطع الزُجاج من صِدغي لأطرافِ فَكّي ، يبدو أنَّ لحظتي حانتْ وأخيراً ، سأرتاح …
أطفال صِغار يضعون مروجاً بأبهى وأزكى الألوان في الطاولات الصغيرة والأُستاذة تحكّي هناك بحماس مُطلقة أجنحة الحُرِية لهذا المكان ، بمُحاذاة النافذة فتاة صغيرة تضعُّ رأسها على الطاولة تنظر إلى الخارج قدمت إليها طفلة فتاة كبيرة بالعمر نوعاً ما ، لاتشبه باقي الصف كانت كبيرة نوعاً ما .
-أتساعديننا علينا إنقاذ المرج !! .
رفعت الطفلة رأسها بتساؤل
-أي مرج ؟؟
تحدثت الكُبرى بحماسة
-هذا المرج
وأشارت بكلاتا يديها بحماس والإبتسامة تُرافقها إلى مكان تجمع الطلبة ، تُكمل .
-علينا حماية هذا المرج الكبير من الغُزاة وكذلك القراصنة .
وأخذت بيدي إلى مُقدمة الصف عند تجمع الطلاب لدى الأُستاذة ، كانت تتحدث إلينا وللجميع بِحماسة عند أعمالنا وتقسيمها بيننا مع ثلاث فتيات أُخريات ، أحداهن بعيونٍ ناعِسة وخضراء لديها شعرٌ بُنيٌ فاتِح تُدعى هيتش ، والأُخرىٰ حنونة للغاية شعرها مابين أشقر وبُني وعينان كالعسل قالت أنَّ أسمها بيترا على ما أظن والأخيرة قالت لي أن أسمها هستوريا ريس .
كان الأمر جيدً بالبداية ، لكن لم أعتقد أنه سيصل إلى كرهي للوحدة ، أحببت تعلم ماهو جديد أستطعت التحدث عن الأشياء التي أُحب ونلعب لُعبة يُخيل لنا أننا أحد لأبطالها ، صِرتْ خفيفة الروح بمُجرد أنني أبقى معهم ألعب وأتحدث وأصرخ وكأنني لم أكنْ أنا قط … أمضيت روحي تتعلق بِهم يوماً تلو الآخر .
كنت إبتسم بِبُهتْ دوماً لكن ….
هذه أول مرة أبتسم إلى الحياة .
ضوء مُزعج لاشى أفكاري وحُلمي البَهِيجْ ومعه شَدٌّ في هَالاتِ عيني وتمتمة لامُنتاهية من تحليل ، أيقظني صوت طنين جهاز ما على رأسي وثِقلهْ .
-أنتِ بخير لا تقلقي فقط قليلًا وتجهزّ غرفتك وبضعة إجراءات لكِ .
لا طاقة لي على الكلام بتاتاً ، أستجمعت بعضاً من قواي وتسألت .
-كيف ..وصلت …إلى …هنا ؟
ردَّتْ الطبيبة ماسِحة على رأسي وعلى وجهها إبتسامة لطيفة
-إتصل طفلان بنا بعد ساعة من فقدانك وعيك ، ولتوهما ذهبا بعد التحقيق مع والدتك .
-أوهه…
-ما أسمك ؟
-ساشا..ساشا بلاوس .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كيف كان هذا الفصل لكم ؟
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته ❤️
xjul97