محاسن الصُدف

محاسن الصُدف

17 0

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

من شفت المشاهدات تزيد ماشاء الله وأنا فرحانة 🥹❤️

الله يجعلني عند حسن ظنكم دائماً وأبداً❤️❤

الفصل هذا كأنه جا ءمكأفاة طويل 🤣❤️ ٧٠٠+

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته ❤️

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"ميكاسا"

-ستبقى تحت المُلاحظة لثلاثة أيام .

-وماذا عن يدها ؟

-سنجريها بعد ساعة من الآن ، وكذلك سنضطر لمراقبة حالتها الصحية ، فمؤشراتها تحتاج مراقبة .

-شكراً لك دكتور .

-في خدمتكم دائمًا.

رحل الطبيب وبقي أخي يزفر بضيق ، وعاد ينظر إليَّ مُبتسماً ويمسح على رأسي بلطف ، هذه أول مرة تصدر منه ردة فعلٍ لطيفة هكذا بعثتْ إليَّ شعوراً غريباً ولطيفاً .

-الطبيب يقول إنَّ كُلَّ شيءٍ بخير ، ومن الجيد أننا آتينا مُبكراً ، لن تشعري بأي شيء كل شيء على ما يرام بما أننا تداركناه مبكراً.

منذ متى لم أكن بهذا القرب في أحاديثنا ومتى مالم نكنّ وحدنا نسرح ونتحدث؟ متى ذهبنا ومتى تحدث هكذا إليّ.

جُلّ ما يتذكره داخلي أنني كنت أتبعه للبِقَالة وهو يمسك بيدي أو يأخذني من عند باب المدرسة وهو بالأعدادية ، منذ بلوغنا والحواجز التي وضعتها عائلتي ، لم أعد أعرف عنه شيءٍ كأخي ….

-قد لا أتي مجدداً إلا وقتَ خروجك من المشفى ، تحملي حتى ذلك الوقت حسناً ؟..تعرفين أبي وأمي وكذلك دراستي , سأخبر البقية بالأمر حتى يتسنى لهم زيارتكِ.

قالها بخجلٍ ويحكّ مزهرة رأسه من تصرفات والديّ معه ومعي والفرق بيننا ، أجبت بدون ملامح تذكر

-لاتقلق أعتدت على هذا ..

أمسك بيدي وربتْ عليها وذهب معطيّ إيّاي ظهره ملوحاً بيده

-إلى اللقاء.

أومئت برأسي وهو ألقى بظهره إليّ أراقب تلاشي قدميه من خلف الستار ، هدوء لامسني وداخلي يصرخ بتساؤل

ميكاسا ، لما لاتصرخي ؟ لما لم تشدِّي بيديه للبقاء ؟ لما لم تقولِ له ماركو أرجوك لاتتركني ، أنّكِ خائفة في أول ليلة وحدكِ هنا ؟ لما لم تلمحي ؟ لما لم تقول عدُّ إلى هنا ؟ .

لما ولما ولما !!!!

شددّت بيديَّ الأثنتين بعضهما البعض فوق البطانية ،الدُنيا غارقة بالضباب وأشعر بنار تغليّ في جسمي ، حاولت مسح دموعي حتى لا تلاحظني إحدى الممرضات القادمات إلي ، لكن سأبقى مُستلقية لا عمل لا أوامر ولا صراخ لمُدة ثلاث أيام سيكون رائعاً ،رائعاً جداً !! مع وخزات يدي اللامُنتاهية ، يمكنني الرقص معي والحديث إليها وصُنع شخصية خيالية معي ، سيكون ذلك حتمًا حتماً رائعاً للغاية .

أتى إليَّ ببعض ممرضين برفقة سريري الخاص لنقلي لغرفتي الخاصة !! شعورٌ رائع جدًا بالواقع، حتى هناك بالأستلقاء ، يا سلام لن تأتي أمي خادمة الباب فوق رأسي وسرد مهمات اليوم ..

كنت أنظر للسقف وهو يتحرك للأعلى وصوت دحرجة العجلات مع صَخبْ الأطباء هنا وهناك حتى دخلت غُرفتي الخاصة ، كانت بشخصين فقط ، على الجانب الأيسر وأنا الأيمن عند النافِذة هي تلفُ الستار حولها ولم أهتم بها بتاتا، كانت تتحدث مع إحدى الممرضات .

أما أنا أستهاوني الزجاج العارض إلى منظر المدينة وناطحات السُحبْ التي يوزيها عدة مباني طولاً ، تباً لكَ يا ماركو منذ متى تعرف مكاناً كهذا ؟؟! حسناً ستكون هذه شاشة التلفزيون خاصتي ، أفضل شاشات التلفزيون.

أنه مكان الأحلام بلا شكْ …

أغمضت عيني ألتمس هدوء المكان ، صوت الجهاز فوق رأسي ، وصوت إحتكاك البطانية بقدميّ وطراوة الوسادة التي تجعلني أُغمض عينيَّ في النعيم وتحلق بهواء التكييف البارد ، أنه مركزي الجديد وهذا يجعلني في شرنقة من الدفئ .

لكن بسبب وخزات يدي أستلقيت على ظهري وفرشت البطانية ورفعتها إلى للأعلى على رقبتي أستمتع بالهدوء والسعادة المؤقتة ، أتاني صوتٌ فتح الباب من الطبيب المسؤول عن حالتي ، وقت إذنٍ إنتابني فضولٌ لعودته وهو للتو فحصني للتو ؟

لم أهتم ، ولكني إنزعجت قليلاً فحصٌ بشكلٍ متكرر حاولت الجلوس جاهدة بيدي الأخرىٰ لكن هو ذهبَ للستارة التي بجانبي وهذا ما أثار إستغرابي عدتُ للإستلقاء مجدداً .

لفتني صوت رفقية غُرفتي يبدو مألوفًا أعني هذا الصوت قد سمعته في مكانٍ ما ، لايهمّ المهم الآن هو سلامي الداخلي ، بدون شعورٍ مني قد غططت بنومٍ عميق .

أجلس هنا في الوحل الذي يسحلني شيءٍ فشيئًا للعميق ، محاولات اليأسة للصعود ماتت في غلاته ل ، أستنجد بإخوتي السبعة الذي يوارون بظهورهم غرقي وأنا أصرخ مغمورة بالمياة ،يدٌ ما تمسكت بيّ على حين غرة ، ترفعني وتلخطت بوحليّ ، تنفس ماتبقى من جسدي الغارق من الوحل .

سقطت على بطني عنوة وأنا أراهم …

يذهبون ….

-إنتظروني … لاتتركوني ..

كالمجنونة أناشدهم بصيحاتي كمهووسة واليد تطبطب على ظهري ..

-ميكاسا..ميكاسا …

ماهذا الصوت رفعت عيني الأثنتين فأذا بالذي أنقذني ….ينظر لي قلقاً ؟؟

-ميكاسا..ميكاسا… أستيقظي .

فتحت عيني فوراً ويسطع في عيني نور الغرفة ، تنفسي أصبح سريعًا

-أهدئي ، خذي عُلبة ماء .

رفعتني كي أجلس وبيدها الأُخرى عُلبة تمدّها لي ،شربتها دفعة واحدة وأنا ألتقط أنفاسي وهي تمسح على ظهري .

-لاتقلقِ كل شيء سيكون بخير .

-تخلو عني ، تخلو عني ياساشا

أحتضتني فوراً وأنا بادلتها بقوة فور بكائي وهي تمسح على قلبي الصغير ، وتهدئ من روعي .

كان وجود ساشا "صُدفة" هنا .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنتهى

استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ⭐

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

صديقتي

المؤلف xjul97
2025/09/04 مستمرة
قائمة الفصول (18)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة