وقف دييغو على الباب و هو ما يزال يحمل بين يديه مانويل . كان خوان قد اتصل به و أخبره بأنهم يحتاجونه في العمل . كان يلعب بيد مانويل الصغيرة عندما وقفت ليلي على الباب تمد يداها لتحمله . انتفض ليقفز في حضنها و يضحك و من ثم يستدير و يحدق بدييغو . ظل واقفاً يحدق بهما ليستدير و لكنه التفت مجدداً "هاتفك ؟ كي أتصل . أقصد تتصلين . أقصد نتواصل من أجل . أجله هو ." و أشار بيده نحو مانويل لتهز ليلي برأسها و تمد له هاتفها . * * * * * ضحكت روبي عندما رأت لافيانو يقفز على الدرج بسعادة لتراه و هو على وشك التعثر . انتفضت تصعد الدرج ليقع لافيانو و يؤذي رأسه بينما هي وقعت على ذراعها لتلتقطه بين أحضانها كي لا يستمر في السقوط على الدرجات . صرخت بألم بسبب ذراعها لترى لافيانو يعض على شفتيه كم يمنع خروج صرخات الألم . أبعدته عنها قليلاً لتحدق برأسه الذي ينزف . عيناه دامعة على عكس حالته الهادئة ،رقت عيناها لرؤيته هكذا لتعانقه نحو صدرها و تهمس بحزن "لا تبتلع آلامك صغيري ،الخالة روبي هنا " لف يداه الصغيرة بعد قليل نحوها لتستشعر شيئاً ساخناً أخذ يملؤ ملابسها و رقبتها . إنها دموعه . دموع ثمينة لطفل صغير . حملته بين يديها لتستقيم و تتحدث مع المعلمة التي اقتربت منهما "رجاء أوصليني إلى المشفى و ..." نقلت نظرها نحو لافي الذي يخبئ رأسه في رقبتها "لافيانو ،هل تحفظ رقم هاتف والدك ؟" همهم بالموافقة لتتقدم و تخبر المعلمة "لا شيء ،فقط اجلبي حقيبتي من فضلك ." . . . كانت تجلس في المقعد الخلفي لتمسك حقيبتها و تنتزع هاتفها منها . همست تحاول تخفيف آلام لافيانو "لافي الصغير ،هل تسمعني ؟" همهم بصوت مختنق لتشعر به يهز رأسه مما جعلها تبتسم لتردف "هل يمكنك أن تملي علي رقم والدك ؟" هز رأسه ليهمس "ثلاثة . أربعة . تسعة . واحد " و صمت لتكتب ما أملاه عليها و تهزه بخفة "ماذا بعد صغيري ؟" رفع يده ليضعها على رأسه و يكمل " سبعة . ثمانية . صفر . تسعة . أربعة .ثلاثة . اثنان " كتبت ما أملاه عليها لتنقر على زر الاتصال . متوترة لا تعلم لماذا ؟؟ لن يلتهمني بعد كل شيء ؟ * * * * * عقد ستيفان حاجباه ليرفع رأسه عن الأوراق و يهمس "لقد كنت محقاً " هز ماتياس حدقتاه ليكمل "بشأن ماذا؟" حشرج ستيفان حلقه "بشأن فابيو " هز ماتياس رأسه "تقصد شركة ميلينا صحيح ؟ كاليانو رجل حقير ويلعب بقذارة " هز ستيفان رأسه ليقفز هاتفه برقم غريب . تجاهل الرقم ليعود ذلك الرقم بالرنين مجدداً . همس ماتياس بهدوء "أجب ؛لا بأس . ربما يكون شيئاً مهماً ." حشرج ستيفان حلقه ليفتح المكالمة و يهمس بصوت هادئ مهيب ببحته تلك "نعم ؟" فتحت عيناها بدهشة . كيف يمكن أن يكون لأحدهم صوتاً رائعاً كهذا ؟ يبدو ... يبدو ... و لكنه همس بنفاذ صبر "نعم ؟؟؟" قفزت عيناها لتدرك بأنها هامت بصوته لعدة ثواني لتهمس بعدها "مرحبا ً ،هل أنت السيد ستيفان مارتينز ،والد لافيانو ؟" عقد حاجباه ليهمس بتساؤل "نعم ؟؟" همست مجدداً بعد أن ازدردت ريقها "أنا روبينا ،صديقة ،...أعني التي التقيت بها عندما أتيت لتأخذ لافي " أبعد الهاتف عن أذنه ليحدق به بصمت . ما الذي يفعله رقمي معها ؟ أعاد الهاتف مجدداً نحو أذنه ليهمس بأناقة "أعتقد أنك مخطئة ،أنا .." و لكنها قاطعته بقولها "لافيانو ،سقط و أذى رأسه ،و نحن نأخذه إلى المستشفى القريب " استقام بسرعة "لافيانو ؟ هل هو بخير ؟" استقام ماتياس بسرعة ليقترب منه "ماذا حصل ؟" حشرجت حلقها لتلعق شفتاها و تهمس "لافي ،صغيري . بابا يسأل عنك " رفع لافيانو رأسه لتلمع الدموع في حدقتيه ،رفع رأسه أكثر ليمسك الهاتف و يهمس بصوت يهدد بالبكاء "أبي . أنا بخير . مع الخالة روبي ." ليعطي الهاتف لروبي و يعود لدفن رأسه داخلها. هز ستيفان رأسه بقلق "لافي ،حبيبي . لا تقلق سأكون هناك " و لكن روبي من كانت تستمع لتهمس "لا تقلق ،سأهتم به " هز رأسه ليغلق الهاتف ،عندها قفز ماتياس بالأسئلة مجدداً "من هذه ؟ ما به لافيانو ؟؟" زفر ستيفان بانزعاج "لافي وقع و أذى رأسه " توجه ماتياس نحو مكتبه ليتناول المفتاح و يتقدم نحو الباب "لنذهب " * * * * كانت تجلس على سرير في المشفى تضع لافيانو في حضنها نظراً لأنه رفض أن يذهب مع الممرضة . كان يستند برأسه على صدرها بينما تقوم الممرضة بتضميد جراحه . عليها أن تقطب قطبتين ،و لافيانو يدعي بأنه قوي . رفعت روبي يدها تمسح بها على شعره "هل ستكون قوياً لتجعلها تقوم بقطب قطبتين صغيرتين فقط ؟" شد بيده الصغيرة على ذراعها ليهمس بصوت مكبوت "أنا خائف " رفعت رأسه ليقابل نظراتها " روبي هنا معك ،هل ستخاف من ألم صغير مزعج ؟" تاه بعينيه لتهمس روبي بحنان "أغمض عيناك فقط ،و إن تألمت قم بالشد على ذراعي " هز رأسه ليعود و يستند نحو صدرها مجدداً ،و لكن قبل أن يحدث أي شيء كان قد بدأ بالشد على ذراعها مما جعلها تحكم العناق حوله لتشير للممرضة بالبدأ . أخذت تتحدث كي تشتت انتباهه "أتعلمين يا أنسة أن لافيانو يستطيع الرسم بشكل جيد ؟" هزت الممرضة رأسها لتهمس "هل هذا صحيح ،لافيانو ؟" همس بصوت شبه مسموع "أجل " ابتسمت روبي لتكمل "لافيانو قوي ،إنه أيضاً وسيم . و يملك شعراً جميلاً ." عندها داهم مخيلتها صورة ستيفان و شعره الذي يشبه شعر لافيانو . شعرت بلافيانو يتحدث بصوت مكبوت "يشبه شعر أبي " ضحكت الممرضة لتتهرب روبي بعينيها و تحدق بالجدار . * * * * أمسكت ليانا يد مارك لتدفعه نحو الغرفة "هيا ،لا تتصرف كالصغار مارك " فتحت روبي عيناها لتهمس "ليانا ؟؟؟" تنبهت ليانا لمصدر الصوت لتلتفت و تحدق بدهشة "ما الذي تفعلينه هنا ؟ و من هذا الصبي الصغير ؟؟" تركت يد مارك لتتوجه نحوهما ،و تمد يدها نحو رأسه "أوه ،هذا الصغير اللطيف "،لتشير لها روبي بأنه يختبئ بسبب الألم . جلست بجانبها لتتساءل "هل هذا هو الصبي الذي أخبرتني عنه ؟ الصبي اللطيف ؟" رفع لافيانو رأسه قليلاً ليتمكن من رؤية الفتاة التي تتحدث ليهمس لروبي "من هذه ؟" ضحكت روبي لتمسح على رأسه بخفة "إنها صديقتي المقربة ،و هي طفلة مثلك تماماً " شعرت ليانا بمارك الذي يحاول التسلل خارج الغرفة لتنتفض من مكانها و تمسكه و تشده للداخل "لن تهرب ،انظروا لهذا الطفل الكبير " جلس لافيانو بهدوء يحدق بهما يتعاركان ،هي تشده للداخل و هو يهمس بشكوى "أنا رئيسك في العمل . كيف تقولين أنني طفل كبير ؟" كانت تشده بكامل قوتها و هو كالصخرة يقف أمام الباب "لأنك خائف من تعقيم جرحك ،حتماً أنت طفل " همس لافيانو محاولاً تهدئة الموقف و مشيراً إلى رأسه "لقد قمت بقطبتين هنا " توقفا كلاهما ليحدقا به و من ثم تضحك ليانا "أرأيت ؟ ألا تخجل ؟ طفل صغير قام بها و أنت هنا تتذمر " شدته للداخل لتجلسه على أحد الأسّرّة "لا تتحرك و ابقى مكانك" و من ثم استقامت للتوجه نحو روبي و لافيانو لتهمس بينما تمد يدها "مرحباً ،يا صغير . أنا ليانا " رفع يده ليضعها في يدها و يبتسم "لافيانو . و لكنك لا تبدين طفلة كما قالت الخالة روبي " حملقت بروبي و كأنها تتوعد لها لتقول مبتسمة في وجه لافي "الخالة روبي عجوز يا صغيري " ضحك لافي ليضع يده على فمه و يهمس " هذا ما يقوله دييغو دائماً عن عمي ماتياس و أبي " رفت بعينيها "ما ماتياس؟؟" ماذا بي ؟؟ ألا يوجد غيره ماتياس ؟؟ يوجد الكثير من ماتياس و هم وسيمون على عك ك ك ك عكس ذلك المزعج . هزت ليا رأسها لتنفض عنها تلك الأفكار المزعجة "نادني ليا ،لا داعي لقول خالة لي كما تقول لتلك العجوز " ضحك لافيانو لتضحك هي و روبي و لكنها تنبهت لروبي التي أطلقت تأوهة ألم صغيرة . حدق بها لافيانو بحزن ليهمس "خالة روبي لقد أذيت ذراعك بسببي " و هنا كان قد دخل ستيفان و ماتياس ،لتمد ليانا يداها و تهمس "تعال و اجلس في حضني لتتمكن العجوز روبي من تضميد جراحها ." ضحكت روبي ليضحك لافي و يمد يداه نحوها . أبعدت شعره عن وجهه لتهمس "يا له من صبي قوي ،انظري إنه يتحمل الألم أكثر منك " تقدم ستيفان منهم ليهمس بقلق "لافيانو " التفت لافيانو و ليانا ليحدقا بمصدر الصوت ليهمس لافي "أبي " مهلاً !! هذا ؟ إنه هو . ابن عم ذلك الأحمق . إذاً ماتياس ذلك ؟.... و هنا كانت قد رأت ماتياس الذي يقف خلفه ،تباً . التفتت روبي تحدق بستيفان القلق الذي يقترب منهم . عندما التفت بحدقتيه نحوها تهربت بأنظارها بعيداً . مد ستيفان يداه لينتشل لافيانو من بين يدي ليانا ليمسكه و يتفحص رأسه ليهمس "أنت بخير ،حبيبي ؟" حدقت به روبي بهدوء . هل هذا هو الرجل البارد ؟ اقترب منه ماتياس ليضع يده على رأسه و يرى مكان القطبة. اقترب منه ليقبل رأسه و يهمس "هل كان مؤلماً ؟" رفت ليانا بعينيها لتزدرد ريقها و تدور بحدقتيها في المكان . هز لافيانو رأسه بالنفي و يشير إلى روبي "الخالة روبي أنقذتني " حدق كلاهما بها لتشعر و كأنها مدفونة في حفرة لا يظهر منها إلا رأسها. أكمل لافي بسعادة "أمسكتني و أذت نفسها " كانت ليانا تحدق بماتياس الذي كان يبدو غريباً بعض الشيء . إنها المرة الأولى التي تراه بها بهذه الملامح . لقد قبل الصغير بحب و كان قلقاً عليه . لماذا يبدو ملفتاً بشكل مزعج و جميل ؟ التفت بعينيه ليراها تنظر نحوه . تقابلت أنظارهما لترف بعينيها و يعلو الاحمرار وجنة كل منهما . ما الذي تفعله هذه هنا ؟؟ اقترب ستيفان من روبي ليبقى ماتياس واقفاً في مكانه يتشبع نظراً بهذه الحمقاء التي قطعت تواصلهما بالنظر إلى الأرض . عقد حاجباه بطريقة غريبة ليتأمل ملامحها بدون أن تقاطعه . وجه حنطي بسمار خفيف . لم تبدو هكذا في المرة الأولى التي قابلها بها . و أجفانها طويلة سوداء . الطريقة التي تهتزان بها تبدو و أنها قد طالت منه . و و و و فمها ،توقف هنا أيها الأحمق . تهرب بعينيه ليرى أن مارك مارتينو الذي لا يعلم سبب تواجده هنا ،يحدق به و يراقب كل نظراته . همس ستيفان بشيء من الأسف "أنت بخير أنسة روبينا ؟" من أخبره أن بإمكانه أن يلفظ اسم الآخرين هكذا ؟ لماذا عندما يقول ماتيلو روبينا لا يؤثر ذلك بها ؟ لماذا لا تؤثر كلمات الغزل التي يرميها سامويل نحوها ؟ لماذا وقع اسم دلعها روبي على قلبها ليس كوقع اسمها الآن ؟ تنبهت لنفسها و هي تحدق به لوقت طويل ليحشرج حلقه مما دفعها لقول "أجل ،لا شيء يذكر " قرب لافيانو رأسه ليهمس في أذن ستيفان "لقد أذت ذراعها " ابتعد ليبتسم و يهز رأسه مما جعل ستيفان يبتسم و هنا تباً لك ستيفان مارتينز ،لا تبتسم أمامي مجدداً . حشرج حلقه ليميل برأسه "ماتياس ،هل يمكنك حمل لافي قليلاً ؟" اقترب منه و شكراً لستيفان الذي قام بقطع هذا الجو المشحون . أمسكه ليحدق ستيفان بها بتفحص "أين تأذيتي ؟" هزت رأسها تنفي بينما ترفع يدها لتحرك خصلة شعرها "لا بأس . أنا ..." . و هنا صرخت من الألم ليمسك ذراعها و يهمس بصوت جهوري مبحوح "على رسلك ، لا تحركيها ..." رفت بعينيها بدهشة ليتسارع تنفسها و يبدأ قلبها بالركل و اللكم كالمجنون . زفرت بتوتر ،ليمد يده الأخرى "تعالي ،لنرى طبيباً " التفت ينظر نحو ماتياس الذي أشار له بأنه يمكنه الذهاب و هو سينتظره مع لافيانو . جلس ماتياس في المكان الذي كانت تجلس به روبي لتستقيم ليانا و تتوجه نحو مارك الذي كان يرمق ماتياس بتفحص . هز ماتياس رأسه ليسأل "هل أنت بخير مارك مارتينو ؟" هز مارك رأسه ليبتسم بينما ينظر إلى ليانا "أجل ،شكراً لك ." همست ليانا بقلق مصطنع لتضع يدها على كتفه "هل تتألم عزيزي؟" رف بعينيه لتقوم بقرص كتفه مشيرة إلى ماتياس ليحشرج حلقه و يهمس "آه ... آه ... قليلاً " رمقهما ماتياس بملل لتجلس بالقرب من مارك تحت أنظار ه و هو يراقبهما كنسر يستعد للانقضاض على فرائسه لتردف بينما تمسك ذراعه بحب مصطنع "سأتحدث مع الطبيب لكي يأتي ." حشرج حلقه ليهمس "لا عليك ،اجلسي سأرى أين هو بينما أجري مكالمة " هزت رأسها و أخذت تحرك عيناها في الجوار متهربة من أنظار ماتياس بعد أن خرج مارك . تلاقت أنظارهما مجدداً لأقل من ثواني ليهمس لافيانو "ليا ،هذا هو عمي ماتياس " لم تستطع تجاهل هذا الصغير الجميل لتحدق به مبتسمة ليكمل "عمي ماتياس ،هذه ليا " ابتسم ماتياس في وجهه ليرمقها ببرود . زفر لافيانو بملل ليتفحصه ماتياس "هل أنت بخير لافي ؟؟ هل تشعر بالألم ؟" إنه !! لطيف و مراعي ؟!! * * * * * كانت تمشي بهدوء لتحدق بستيفان الذي يمسك بذراعها بأطراف أصابعه . أرادت سحب ذراعها ،لكن لمَ؟؟ لن أسحبها . حشرجت حلقها ليهمس بامتنان "شكراً لك على إنقاذ لافيانو ." رفت بعينيها عدة مرات ،أوه أجل إنه نبيل لأنني أعامل ابنه لافيانو بلطف . هزت رأسها ليردف "هل تؤلم ؟؟" هزت رأسها بالنفي و لكنها عادت لتهزه بالإيجاب مما دفعه ليخرج ضحكة صغيرة خافتة و هنا رفعت رأسها لتجده بالفعل كان يضحك و ينظر للأمام . ماذا ؟ هل ضحك للتو بصحبتي ؟ لو عرفت ليا أنني أفكر هكذا ستسخر مني . و ستتنمر علي . * * * * * تنبهت عندما عاد مارك لتقف تحت أنظار ماتياس المتفحصة و تقترب منه . همس في أذنها "كنت أود في أن أكمل التمثيلية ،يبدو أنه يوجد أشياء لا أعرفها .سأسأل عنها لاحقاً ..." ضحكت محاولة استفزاز ماتياس ليضحك مارك هو الآخر بسبب حماقتها ليردف "حمقاء . المهم ، علي أن أذهب و انظري يدي بخير " و من ثم رفع يده أمامها ليريها أنه قام بتضميد الجرح . وصل بمحاذاة الباب ليلتفت "اذهبي للمنزل سأحادثك عندما أنتهي ،وداعاً ماتياس ". همس ماتياس ببرود "رافقتك السلامة ." عادت للجلوس من جديد ليهمس لافيانو "عمي ماتياس ،هل يمكنك أن تجلس بجانب ليا ؟" قفز حاجبا ماتياس ليهمس "لماذا ؟؟" هز رأسه ليحدق بليا و يبتسم "أريد أن أتعرف عليها أكثر ." ظنت أنه سيرفض . أجل ،هذا ما يجب أن يحدث . و لكنه رجل شرير . استقام ليجلس بجانبها مما جعل قلبها يقفز للجهة الأخرى مبتعداً من التوتر . رائحة العطر الخاصة به ،لماذا لم تتنبه لها من قبل !. إنها ذاتها عندما قبلها عنوة . و ذاتها عندما تجرأ و تحدث معها بحماقة في الاجتماع . إنها رائحة خاطفة للأنفاس . حشرج حلقه لتنظر نحو و كل ما تراه هو رأس لافيانو و صدر ماتياس . واه ،الشكر للإله . لن أضطر لمقابلة نظراته المقيدة .
مريم اسمندر _Phoenix