حبايبي الحلوين… يا أشطر أطفال
يلا نبدأ زي ما اتعودنا: بالصلاة على حبيبنا رسول الله ﷺ.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
النهاردة يا أولاد هنتكلم عن يوم مهم جدًا. يوم فتح مكة.
المسلمين كانوا مستعدين يدخلوا مكة ويحققوا النصر الكبير.
بس قبل كل ده، حصل موقف مهم جداً.
سافر أبو سفيان من مكة للمدينة، وراح لسيدنا محمد ﷺ
بس النبي ما رضيش يكلمه ولا يرد عليه.
أبو سفيان حاول مع أصحاب النبي، راح لأبو بكر، قاله:
- اطلب من النبي إن الاتفاق يفضل.
أبو بكر قاله:
- لا. مش هعمل كده.
راح لسيدنا عمر قاله:
- كلم النبي.
بس عمر برضه رفض وقال:
- أنا عاوز أحارب الكفار.
وحتى علي رضي الله عنه قال:
- محدش هيقدر يكلم النبي في الموضوع ده.
أبو سفيان رجع مكة، وعرف إنهم خانوا الاتفاق، والمسلمين مش هيسامحوه.
النبي ﷺ بدأ يجهز الجيش. جيش ضخم جداً عشان دي أهم معركة.
الجيش ده هيخش مكة. بس كل التحضيرات كانت في سر، عشان ما حدش من الكفار يعرف.
بس فيه واحد من المسلمين اسمه حاطب عمل غلطة كبيرة أوي
كتب رسالة وقال للست اللي معاها توصليها للكفار، يخبرهم إن المسلمين رايحين على مكة.
النبي ﷺ عرف بسرعة عن الرسالة بفضل جبريل عليه السلام.
بعت علي والزبير عليهم،ووقفوا الست في الطريق، وقالولها:
ـ هاتِ الرسالة
الست خافت وطلعت الرسالة،علي والزبير خدوا الرسالة بسرعة ورجعوها للنبي ﷺ.
النبي ﷺ نده على حاطب وسأله:
- ليه عملت كده؟
حاطب قال:
- يا رسول الله أنا مؤمن. بس خايف على أهلي في مكة، حبيت أحميهم.
النبي ﷺ سامحه وعفا عنه
يوم الفتح كان الجيش المسلم ضخم جداً. حوالي عشرة آلاف مقاتل
وصلوا قرب مكة بليل، وقفوا عشان الصبح يدخلوا، والناس صاحيين وما يخافوش.
أبو سفيان شاف الجيش من بعيد، وكان خايف جداً من قوة المسلمين. لكن فجأة شاف العباس، عم النبي ﷺ، قال له:
- تعال، أنا هاخدك للنبي.
أبو سفيان راح للنبي ﷺ. لقى النبي بيكلمه كلام طيب وراقي، وقال له:
- ليه ما تبقاش مسلم؟ اعبد ربك بس وسيب الأصنام.
أبو سفيان اتأثر وقال:
- أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله
وبقى مسلم خلاص
في الصبح الجيش المسلم دخل مكة، جنود كتير وأحصنة، أعلام خضراء جميلة.
أبو سفيان واقف يتفرج من مكان عالي، وبيتأكد بنفسه من قوة الجيش ونظامه.
سيدنا محمد ﷺ وقف مع أهل مكة الكفار وقال لهم:
– أنا عفيت عنكم وسامحتكم، كل واحد يدخل بيته أو عند الكعبة هيبقى في أمان.
يا حبايبي الشاطرين. يوم فتح مكة كان يوم رحمة رغم القوة والنصر
النبي ﷺ علمنا إزاي نكون أقوياء وفي نفس الوقت قلوبنا مليانة رحمة. والكفار اللي شافوا أخلاقه الطيبة اتأثروا، وكتير منهم بقوا مسلمين مؤمنين طيبين.
النبي ﷺ دخل مكة متواضع، حامد ربنا على النصر، وفضل يسبح ويستغفر، والمسلمين حمدوا ربنا على الفتح.
نكمل الحلقة الجاية إن شاء الله
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
دمتم بخير وسعادة دائماً
گ/إلهام عمر
إِلْهَامُ القَلَمِ