حبايبي الحلوين.. يا أشطر أطفال
يلا نبدأ زي ما اتعودنا بالصلاة على حبيبنا رسول الله ﷺ
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 🌹
النهاردة يا أولاد، هنتكلم عن مرحلة مهمة بعد غزوة مؤتة
وهنشوف شجاعة الجيش المسلم وازاي ربنا دائماً مع المؤمنين.
بعد ما استشهد القادة الثلاثة الأبطال زيد بن حارثة، وجعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن رواحة رضي الله عنهم، فضل الجيش المسلم واقف محتار. مين هيقودهم دلوقتي؟
النبي ﷺ اختار واحد من أشجع المسلمين خالد بن الوليد رضي الله عنه. يا حبايبي، خالد ده كان معروف بشجاعته وذكائه في المعارك ربنا جهزه يكون سيف من سيوف الله.
بس خالد بن الوليد وقف يفكر. العدد بتاع الروم كان ضخم جداً حوالي ٢٠٠ ألف جندي والجيش المسلم ٣٠٠٠ بس.
فرق كبير جداً جداً. قال في نفسه:
– لو دخلنا نتحارب كده. ممكن يخلصوا علينا، لازم نعمل خطة ذكية.
وجاء الليل، والدنيا ضلمت وجيش الروم رجع يرتاح من الحرب. لكن خالد قال:
– لأ. مش هنرتاح. لازم نفكر ونخطط لبكرة، بكرة هنرعب الروم بخدعة ذكية.
وفي الصبح، اتغير ترتيب الجيش اللي في اليمين راح الشمال، واللي في الوراء طلع قدام، أول ما الروم شافوا الجيش، اتلخبطوا جداً.
– مين دول؟ دول أشكال جديدة. يمكن النبي محمد بعت لهم جنود تانية.
وكمان خالد بن الوليد عمل خدعة ذكية جداً أمر مجموعة من الجنود يقفوا بعيد عن المعركة. يعملوا تراب وغبار برجول الأحصنة.
الروم بصوا من بعيد وقالوا:
– إيه دا؟ دا في أحصنة جاية من بعيد، أكيد جنود جديدة جاية تساعد المسلمين عددهم بيزيد.
بس الحقيقة دي كانت خدعة ذكية من أبطال المسلمين.
الروم خافوا،وحسوا إن في فخ كبير بيتجهز لهم. تعبوا من الحرب وخافوا، ووقفوا المعركة ومشوا.
فرح الجيش المسلم. نصر من ربنا، ورجعوا للمدينة سالمين بس قبل ما يوصلوا، النبي ﷺ كان عارف كل اللي حصل.
جبريل عليه السلام قاله كل التفاصيل، كأنه شايفهم بعينه.
النبي ﷺ دخل المسجد وجمع المسلمين اللي مكنوش في الحرب وقال لهم:
– القادة الثلاثة استشهدوا، والمسلمين اختاروا خالد بن الوليد يكون القائد، وهو هيكون سيف من سيوف الله. ربنا هيديله القوة والنصرة.
وقال لأهل جعفر:
– اطمنوا. جعفر في الجنة، ربنا أكرمه،وجعل له جناحين يطير بيها في الجنة. جزاء لشجاعته.
ورجع الجيش فرحان،وعرف الروم إن المسلمين مش هيسكتوا على أي ظلم بعد كده،وعرفوا أهم حاجة: دم المسلم غالي جداً جداً.
وأي حد لازم يفكر ألف مرة قبل ما يؤذي مسلم من غير ذنب.
يا أولاد. ربنا اختار النبي محمد ﷺ عشان يعلم الدنيا الإسلام
يعلمهم دين ربنا، وأحسن الأخلاق، وأطيب الأعمال، اللي تملّي الدنيا خير وصلاح.
وكمان سيدنا محمد ﷺ بعث مسلمين شجعان برسائل للملوك ملك الحبشة، ملك فارس، ملك مصر، وملك الروم. كل ملك سأل عن النبي ﷺ وصفاته وأخلاقه، وده خلا بعض الملوك يؤمنوا ويستقبلوا الإسلام، ودول بإذن الله في الجنة.
وفيه ملوك تانية اتكبرت وقالت:
– لأ. إحنا ملوك مش هنسمع كلام النبي.
وده المغرور بمملكته وقوته، مكانه بإذن الله في النار، لأنه ماحدش متكبر هيدخل جنة ربنا.
وزي ما تعرفوا يا أولاد سيدنا محمد ﷺ عمل صلح الحديبية مع كفار مكة. مفيش حد يحارب التاني بس الكفار خانوا العهد، بعتوا أسلحة ورجالة لأي حد عايز يحارب المسلمين، وقتلوا ناس مسالمين.
المسلمين لما شافوا ده، راحوا استنجدوا بالنبي ﷺ وقالوا له:
– انقذنا من شر الكفار. قتلوا ولادنا وبيساعدوا الأشرار.
النبي ﷺ عرف إن الكفار خانوا الاتفاق، وأخذ قرار إنه يجهز الجيش ويدخل مكة عند الكفار لو استمروا في الغدر
ورئيس الكفار أبو سفيان، لما شاف الموضوع، راح يطلب من النبي ﷺ إن الاتفاق يفضل موجود. بس المسلمين بقوا مستعدين، وعرفوا إن دم المسلم غالي جداً وماحدش هيقدر يظلمهم بدون حساب.
نكمل الحلقة الجاية إن شاء الله ونشوف إزاي الجيش المسلم دخل مكة وواجه الكفار
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 🌹
دمتم بخير وسعادة دائماً
گ/إلهام عمر
إِلْهَامُ القَلَمِ