الملخص

يقولون إن بعض الأماكن لا تُهجر حقًا...
حتى بعد أن تُغلق أبوابها، وتغطيها الأعشاب، وتختفي أصوات من عاشوا فيها، يبقى شيء ما بداخلها.

شيء ينتظر بصمت.

وفي كل مدينة، توجد حكايات يتناقلها الناس، بعضها يُنسى مع مرور الوقت، وبعضها يبقى عالقًا في الذاكرة مهما مرّت السنوات.

كانت فريا وبلير ورودبيكا يعتقدن أنهن يعشن حياةً عادية، وأن أكبر مخاوفهن لن تتجاوز أيام المدرسة ومشاكلها الصغيرة.

لكن لقاءً عابرًا مع بائع مثلجات غريب، وابتسامة لم يستطعن نسيانها، كان كافيًا لفتح بابٍ لم يكن ينبغي لهن الاقتراب منه.

ومنذ تلك اللحظة، بدأت أشياء لا تفسير لها بالحدوث.

لأن بعض الأبواب...

حين تُفتح، لا يمكن إغلاقها بسهولة.

تفاصيل النشر

سنة النشر

2026

الناشر

Zahra

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

2026-09-20

تاريخ آخر فصل

2026-09-20