عمرو :" من يتحدث ؟" لبنى تسرع وتأخذ الهاتف من عارفة وتغلق الإتصال وتنظر لها بعين مليئة بالغضب . عارفة:" جرحه الآن أحسن من جرحه فيما بعد ." لبنى:" لا حق لك في إختيار ذلك ، أريده أن يصبح في كامل تركيزه حتى ينجح ويصبح طبيب وحينها سوف يأتي لطلب الزواج." عارفة:" حينها ؟ ثمان سنوات ، الزفاف تم تأجيله شهر واحد فقط بسبب عوض ما الأسباب الذي سوف تقدمونها فيما بعد؟" لبنى :" لا أعلم ، فقط لا أريد تشتيته بهذه الأمور ." عارفة:" سوف يعلم ذلك عاجلاً أم آجلا." لبنى:" في الوقت المناسب ." لبنى تعيد الاتصال بعمرو وتقوم بفتح مكبر الصوت . لبنى:" مرحباً عمرو ." عمرو ( نبرة قلق ) :" مرحباً لبنى من تحدث معي منذ قليل ؟" لبنى:" أنها العمة عارفة ." عمرو:" هل سببت لك أي ضرراً ؟ أعتذر كثيراً." لبنى:" لا أنها كانت تمزح معك فقط ." عمرو:" يبدو أنها تملك حس فكاهي عالي ." لبنى:" نعم إنها كذلك. " عارفة تذهب إلى الباب وتحاول فتحه حتى يصدر صوت فتح الباب . لبنى:" سوف أذهب الآن." عمرو:" وداعاً ." عارفة:" أنه بريء." لبنى:" هذا ما أقصده ." عارفة:" أنك تعلمين المخطط لك منذ صغر ." لبنى:" ظننت أنكم لن تتذكروا ." الباب يتم فتحه و تظهر ابنة عارفة ( شفيقة ) وهي مصدومة . شفيقة:" هناك سيدة غريبة مع والدي بالخارج ووالدي ينتظر الجدة كريمة. " تخرج عارفة إلى الخارج مع لبنى وشفيقة يقفوا الثلاثة بجانب بعض وينظروا حتى يجدوا زوج عارفة ( شفيق ) ومعه سيدة غريبة وتلك السيدة يبدو أنها جميلة للغاية ، الشعر الأسود القصير وجهها الأبيض مثل الحليب و الخالي من التجاعيد على عكس عارفة . شفيق يشير إلى عارفة :" وتلك زوجتي عارفة وتلك ابنتي شفيقة ، رحبوا بزوجتي الجديدة أسماء ." عارفة الصدمة تسيطر عليها وكأنها صعقت و زهيرة تجلس على الأريكة وجهها مليء بالشماتة و الإبتسامة الواضحة رغم محاولة زهيرة لاخفائها. عارفة تدخل إلى غرفة شفيقة مع لبنى وشفيقة وتجلس على السرير مصدومه و زهيرة تلاحقها . زهيرة تحاول إظهار الشفقة :" في النهاية أنه رجل يحق له الزواج أكثر من امرأة ." لبنى تغضب سريعاً وتعلو صوتها . لبنى:" هل يمكنك أن تصمتِ ؟" زهيرة تتعجب من رد لبنى . زهيرة :" هكذا تتحدثين مع والدة زوجك ، يبدو أن هناك أشياء كثيرة يجب تغييرها ." عارفة :" إلى الخارج ." زهيرة:" ماذا؟" عارفة تعلو من صوتها :" أخرجي إلى الخارج ." زهيرة تغادر الغرفة وتقول بأعلى صوت :" لا تقدر إخراج غضبها تجاه زوجها فا تخرجه تجاهي." وتضحك زهيرة ضحكة صوتها منخفض . زهيرة تذهب إلى أسماء و تجلس معها . زهيرة:" مرحباً بك ." أسماء :" مرحباً ، من تكونين ؟" زهيرة:" زوجة شكري شقيق عارفة ." أسماء:" تشرفت بك." زهيرة :" الغيرة ، تعلمين ذلك لقد تزوجتي زوجها." أسماء:" نعم إنه أمر مفاجئ ظننت أنها تعلم." زهيرة:" كانت تقوم بقتله إذا أخبرها ." أسماء تنظر إلى زهيرة . أسماء:" ماذا تريدين ؟" زهيرة:" كل الخير لك ." أسماء:" ذلك ليس ما تريدينه ." زهيرة:" أريدك أن تفعلي كل ما تستطيعين فعله لإشعال نار الغيظ لدى عارفة ." أسماء:" مقابل ؟" زهيرة:" أنت من تحددين ليس أنا." أسماء:" من التي بالداخل ؟ تجلس مع عارفة وشفيقة ." زهيرة:" لبنى زوجة أبني المستقبلية و ابنة شهاب شقيق عارفة ." أسماء:" مثلما أفعل مع زهيرة سوف تفعلين مع لبنى ." زهيرة تبتسم إلى أسماء. زهيرة:" لدينا أهداف مشتركة إذن." كريمة تنضم إلى جلسة زهيرة و أسماء و تجلس على الأريكة وتنظر إلى أسماء ثم تقوم باستدعاء شفيق . كريمة:" من تكون تلك السيدة الجميلة ؟" شفيق:" زوجتي ." كريمة:" هل تزوجت على ابنتي ؟" زهيرة:" الشرع حلل أربع زوجات." كريمة منزعجة و تنظر إلى زهيرة. كريمة:" لم اوجه لك حديثي ." شفيق :" مثلما قالت زهيرة ." كريمة:" بالطبع الشرع حلل ذلك ، لكن ليس على ابنتي." شفيق:" أنا أريد ولد ." كريمة:" حسنا ذلك حقك قم بذلك خارج منزلي إذن." شفيق :" من قال إنني سوف أقوم بالزواج هنا ؟ ، أسماء مجرد مدعوة إلى زفاف ابنة زوجها وبعد ذلك سوف أعود بها إلى منزلي." كريمة:" جيد خذ عارفة معك." شفيق :" ذلك لم يكن اتفاقنا في البداية ." كريمة:" هل ذكر في اتفاقنا أنك سوف تتزوج على ابنتي؟ سوف تأخذ عارفة معك إلى منزلك ثم لا أريد رؤية وجهك هنا ." شفيق :" ذلك جيد." كريمة:" الآن أذهب بعيداً عن وجهي ." شفيق يغادر المنزل ثم زهيرة تنظر إلى كريمة في محاولة لاستفزاز كريمة . زهيرة ( نبرة ساخرة وابتسامة ):" أنها لطيفة حاولي.." كريمة تنظر إلى زهيرة بغضب . كريمة:" كلمة أخرى تخرج من فمك وسوف أجعل أبني يطلقك ." كريمة تقوم من على الأريكة وتتوجه إلى غرفة شفيقة . عارفة :' أريد الطلاق ." كريمة متعجبة من حديث عارفة وتقترب منها . كريمة:" أنت ناضجة كفاية أليس كذلك؟ ، إذن أنت تعلمين جيداً كيف ينظر الناس إلى المطلقة ." عارفة :" ماذا سوف نفعل؟" كريمة:" سوف أجعله يطلقها ولكن ليس بإرادته." شفيقة تتوتر وتنظر إلى جدتها . شفيقة :" أنه والدي ." كريمة:" لن ألحق به أي ضرر أعلم أي نوعية من الرجال هو ." كريمة تقوم بمسح الدموع من على وجهه عارفة . كريمة:" تلك الدموع سوف أجعلها تنزل من عينيه مثل الشلالات ." خارج غرفة شفيقة ، أسماء تقترب من زهيرة وتضع يدها على يد زهيرة . أسماء:" يجب أن نبدأ الآن." أسماء تقوم من على الأريكة وتتوجه إلى غرفة شفيقة و زهيرة تلاحقها و تقوم أسماء بفتح الباب . أسماء تقترب من لبنى . أسماء:" أنت جميلة للغاية ." زهيرة تجلب كرسي وتجلس مقابل السرير الذي تجلس عليه زهيرة و كريمة وشفيقة و لبنى . كريمة:" ليس مرحب بكم هنا تعرفون ذلك ." أسماء:" نعم أعرف ذلك ، لكن هل سوف تطردِ الضيوف ؟" لبنى تلفت رأسها لتكن رأسها مقابل رأس أسماء. لبنى:" من قام بدعوتك؟" أسماء تبتسم . أسماء:" والد العروسة ." زهيرة :" أسرعوا في التجهيزات الزفاف الليلة ." أسماء تنظر إلى زهيرة وتبتسم . أسماء:" الأحداث السعيدة كلها تحدث في يوم واحد أليس كذلك؟" لبنى:" أنتم ضيوف ، الضيوف لا يجلسون مع العروسة في غرفتها ، الخارج أفضل مكان لهم ." أسماء تضحك :" لبنى تقوم بطردنا." زهيرة:" لا مشكلة لقد جاءنا حتى نرحب بكم لا أكثر." زهيرة تغادر الغرفة وتلاحقها أسماء، ثم تجلس زهيرة بالخارج و أسماء تقترب منها و زهيرة تبتسم عندما تسمع حديثها . راجح يصل إلى المنزل ويقوم بفتح باب المنزل يجد ابنه أدهم على الأرض نائم وهناك طبق به مخدرات على الطاولة الذي بقرب أدهم ، يسرع راجح في قفل الباب و يمسك أدهم ويضربه عدة أقلام حتى يفيق . أدهم:" ماذا هناك؟" راجح:" أيها القذر أغلب الطلاب يقوموا بالمذاكرة وأنت تقوم بذلك ، هل كان لصديقك عمرو التصرف مثل كذلك؟" أدهم عيناه تشع غضب عندما يسمع اسم عمرو . راجح:" سوف أضعك في مصحة الإدمان." أدهم:" الإختبارات؟" راجح:" لديك قدرة للحديث أيها القذر بعد الإختبارات سوف أضعك لكن لا تختبر الصبر لدي لأنني إذا رأيتك تقوم بمثل تلك الأفعال لن اهتم بأي إختبار." بعد انتهاء الاختبار بلال يذهب إلى منزله و معه إخوانه ثم يقوم بمذاكرة من أجل الاختبارات التالية وكذلك ماجد ، أما ريهام تنتظر إلهام خارج المدرسة وتخرج إلهام و تركب معها السيارة و تتجه ريهام إلى مستشفى حيث سوف تتلقى إلهام العلاج لأول مرة . عمرو يقوم بالمذاكرة لنفسه ، انتهى عمرو من المذاكرة وبدأ بالمذاكرة لإخوانه و عندما عاد والده تناولوا الغذاء جميعاً ، ثم أكمل عمرو المذاكرة حتى أتى وقت إنتهاء عمل والدته وذهب حتى يصطحبها إلى المنزل. في الصعيد حيث الزفاف بدأ والجميع سعداء و شفيقة العروسة بجانب العريس ، كريمة تستدرج طفل من الشارع لا يعرفها و تقترب منه وتهمس له بشيء و ذلك الطفل يذهب سريعاً و يبحث عن لبنى وعندما يجدها . الطفل :" والدتك مرهقة في المنزل ." لبنى سمعت ذلك الحديث و فوراً أسرعت بالذهاب إلى المنزل وعندما تصل تبحث عن الغرفة التي بها والدتها و تجد غرفة و بها شخص نائم ثم تضيء النور و تدرك أن تلك ليست والدتها و لكن شخص من خلفها يدفعها إلى الداخل و يغلق الباب من الخارج وذلك الشخص النائم يقوم ويتضح أنها أسماء وبيدها زجاجة بها ماء النار . إنتهاء الفصل الثاني عشر .
mohamed ahmed