في منزل أدهم الذي ملئ بالقلق والتوتر خاصةً بعد قرار أدهم بأن يعيش مع والده ، ريهام تضع يدها على فمها من الصدمة ثم تنظر لـ أدهم ريهام ( والدموع ممتلئة في عينها) :" ذلك الذي كنت احذرك منه في الصباح ." الدموع تفيض وتنزل من عين ريهام ثم تقول له ريهام :" ما شابه أباه فما ظلم ." تعيد ريهام تلك العبارة مرة أخرى لكن بصوت أعلى راجح يمسك بيد أدهم ، راجح :" أدهم ، هيا ريهام سوف تقوم بتلك الفقرة حتى غداً." ريهام ( تنظر ريهام لـ أدهم نظرة حادة ) :"أدهم ، سوف تندم على هذا القرار ولا تنتظر مني الحنان حينها ." ريهام :" مثلما غدرت بي سوف يغدر بك ." راجح يمسك بيد أدهم ويخرجه خارج المنزل وينظر لـ ريهام راجح :" هل انتهيت من التمثيل ؟ ذلك سبب تركه لك ." راجح يغادر المنزل ومعه أدهم ، ريهام تبكي ومحسن يحضنها حتى يخفف من ألمها . في مطبخ لبنى المنظم الذي به ثلاجة وطاولة لتناول الطعام عليها ، لبنى تقوم بإعداد الطعام حتى تمنحه لعمرو في الصباح ، والدة لبنى ( سعاد ) تستيقظ بسبب الضوضاء التي تسببها لبنى في المطبخ سعاد : " ماذا تفعلي ؟" لبنى :" الطبخ ." سعاد : في ذلك الوقت ." لبنى : " الجوع ." سعاد :" أنت لا تحبين البطاطس ." لبنى تنصدم مما سمعته و تتوجه لوالدتها:" ذلك الطعام لك أيضاً." سعاد :" لا انه ليس لي ، لمن تفعلي الطعام ؟" لبنى:" لا أحد." سعاد تمسك بـ زجاجة مياه كانت على الطاولة وتلقيها على الأرض سعاد ( بنبرة حادة ) :" لمن هذا الطعام ؟" لبنى :" لا أحد." سعاد :" غداً سوف تعودي للصعيد إذا لم تخبريني ." لبنى ( بنبرة مهزوزة ) :" عمرو " سعاد :" جارنا ؟" لبنى :" نعم إنه هو ." سعاد :" كنت أشك بذلك نظراتكم لبعضكم البعض ." لبنى:" لم نقوم بشيء خطأ ." سعاد :" سوف تفعلون ." لبنى :" هل تشكك في أخلاق ابنتك؟" سعاد :" لا ، يمكن لعمرو أن يسبب الأذى بك ." لبنى:" عمرو يأخذ الطعام ويرفض الجلوس معي فا كيف سوف يلحق الضرر بي ؟" سعاد :" لا تخبئ أي شيء عني ، أنا لست والدك ." سعاد تقترب من لبنى ثم تنظر لها سعاد :" أنتهي من ذلك سريعاً." سعاد تغادر من المطبخ وتذهب للنوم وتجد والد سعاد مستيقظ ( شهاب ) شهاب :" ما هذا الصوت في المطبخ ؟" سعاد :" لبنى تقوم بالطبخ." شهاب :" لاحظت صوت كسر ." سعاد :" كنت أريد أن اشرب ويدي ارتعشت فا الزجاجة انكسرت." شهاب :" هل هي بخير ؟" سعاد :" بالتأكيد." سعاد وشهاب يذهبوا في النوم ، لبنى تكمل إعدادها للطعام ثم تنظر لهاتفها المتواجد معها في المطبخ و تبتسم لبنى ثم تذهب لتمسك بالهاتف وتقوم بتشغيل اغنية الوتر الحساس للفنانة شيرين وتقوم والغناء أثناء إعدادها للطعام ، تنتهي لبنى من إعداد الطعام وتضعه في الأطباق و تخبىء الأطباق ثم تذهب للنوم . تستيقظ لبنى داخل غرفتها الصغيرة على سريرها الصغير بسبب صوت صراخ والدتها وتذهب مسرعة لترى ما يحدث تجد والدها يضرب والدتها في الصالة وتحاول أن تبعدهم عن بعض ليبعدها والدها و يقوم بدفعها حتى تقترب لبنى من السقوط وتقوم بمسك طاولة حتى لا تسقط وتجد والدها يذهب للمطبخ ، تنظر لبنى لسعاد لبنى :" ماذا حدث ؟" سعاد :" كنت مشوشة التركيز فتحت باب الشرفة دون أن أرتدي الحجاب فقط ." لبنى ترى والدها يتوجه نحو والدتها وهو يمسك بيده سكينة و لبنى تعيق طريقه و تمسك يده لبنى ( بنبرة مهزوزة) :" ليس لهذا الحد والدي ." والد لبنى صامد و لبنى تحاول دفعه و تنجح في ذلك وعن طريق الخطأ يدها تنزف بسبب السكينة ، يد لبنى تنزف كثيراً سعاد تطمئن على لبنى و لكن والدها لم يهتم بذلك وذهب داخل غرفته حتى يرتدي ملابسه حتى يذهب إلى العمل يخرج شهاب من الغرفة ويقترب من لبنى ولبنى تعتقد بأنه سوف يطمئن عليها شهاب :" هل يمكنك أن تبتعدي عن الباب لدي عمل حتى أذهب له لست متفرغ لكم ." لبنى تبتعد عن طريقه وشهاب يغادر المنزل . سعاد تتأكد من أنه قد غادر و تنظر لريهام :" ياليت يذهب و لا يعود مرة أخرى ." سعاد تدخل لغرفتها ثم تبكي و لبنى ايضا تبكي في غرفتها . يستيقظ عمرو في تمام الساعة الخامسة و يذهب حتى يصلي الفجر فور انتهائه ذهب ليحضر الإفطار لإخوانه وأثناء تناولهم للطعام دخل أدهم لغرفته حتى يرتدي ملابسه ثم ذهب و قام بتجهيز ملابس إخوانه لكي يرتدونها و نظر لبلال ووجه حديثه له عمرو:" سوف اذهب لكي اخبر لبنى بأنني لست في المنزل حتى لا تأتي دون فائدة عندما تنتهي انت واخوانك اصطحبهم لمنزل لبنى حتى آتي معكم ." بلال :" حسناً." ذهب عمرو لمنزل لبنى وبدأ يطرق الباب ، لبنى تمسح دموعها وتذهب لبنى حتى تلبس حجابها ثم تفتح باب المنزل و تتفاجئ عندما ترى عمرو لبنى :" عمرو!!" عمرو:" إذن أنت محجبة فكيف أمس ؟" لبنى :" تسرعت فقط أمس ولم أتذكر أن أرتدي الحجاب ." عمرو:" لا تكررها مرة أخرى حتى لا يغضب ربنا ." لبنى :" من المفترض أن آتي لك بالطعام بعد قليل ." عمرو:" سوف أذهب مع بلال للمدرسة حدثت بعض الأمور… ماهذا ؟" عمرو ينظر إلى يد لبنى المنجرحة و الذي مازالت تنزف يدخل عمرو للمنزل ويقفل الباب بعد ذلك و ينظر لها عمرو:" هل لديكم أدوات طبية ؟" لبنى :" نعم إنها هنا ." تشير لبنى نحو إلى صندوق على الطاولة ." يقوم عمرو بجلب الصندوق ويخرج الأدوات و يقوم بتضميد الجرح وينظر لها عمرو:" من فعل ذلك ؟" لبنى ( نبرة صوت مهزوزة تتماسك حتى لا تبكي ) :" والدي ." عمرو ينتهي من تضميد الجرح و ينظر نظرة عطف لها مرة اخرى لبنى :" إذا سوف تغادر باكراً الطعام بالداخل سوف أذهب حتى اجلبه لك ." عمرو:" لا فقط امنحي لنفسك الراحة ، سوف أذهب الآن وداعاً ." لبنى :" وداعاً." يغادر عمرو المنزل ويجد إخوانه على السلم و يصطحبهم للمدرسة ، سامح ولطفي يذهبوا لفصلهم ، عمرو وبلال يذهبوا لغرفة المديرة إلهام عمرو:" مرحباً أستاذة إلهام ." إلهام:" مرحبا عمرو ، زيارة مفاجئة لكنها جيدة ." عمرو :" للأسف كنت أتمنى أن تكون زيارة لكنها شكوى." إلهام:" بلال ، لماذا لست في فصلك ؟" عمرو:" لأن هنآك أحد الطلاب قام بمضايقته أمس ." إلهام:" من هو ؟" بلال :" ماجد ." إلهام:" متاسفة بلال ، هل يمكنك أن تقول الإسم بالكامل ؟" بلال :" ماجد سمير الوافي." إلهام:" سوف أقوم باستدعائه." إلهام تقوم من على كرسيها وتلقي نظرة على جدول الفصول إلهام:" بلال ما هو فصلك ؟" بلال :" 2/4 " إلهام تذهب لترى جدول هذا الفصل و تجده إلهام:" الآن أول حصة لكم وبها المعلمة سهام ، سوف اطلب منها اصطحابه لهنا ." إلهام تنظر لهاتفها الموضوع على مكتبها حتى تنظر إلى عمرو إلهام:" هل تمانع أن تمنحني الهاتف ؟" عمرو يأخذ الهاتف ويمنحه لإلهام لتقوم إلهام بالبحث عن رقم المعلمة سهام وتقوم بالاتصال بها إلهام :" سهام ، أريد أن تصطحبي الطالب ماجد سمير الوافي إلى مكتبي ." سهام :" حسناً." سهام تجعل إحدى الطالبات تراقب الفصل وتصطحب ماجد للمكتب وأثناء الطريق سهام:" ماذا فعلت أيها الولد ؟" ماجد :" لا أعرف." يظهر التوتر والقلق على وجه ماجد خصوصاً بعدما لاحظ غياب بلال عن الفصل تصل سهام و ماجد لمكتب المديرة وتقوم سهام بفتح باب المكتب حتى تجد بلال و عمرو يجلسوا على الكراسي التي أمام مكتب المديرة إلهام و المديرة إلهام تجلس على كرسي مكتبها ، يقوم بلال حتى تجلس المعلمة سهام بدلاً منه ينصدم ماجد عندما يرى بلال ، تنظر إلهام لماجد نظرة إدراك إلهام:" إذن أنت تعرف لماذا أنت متواجد هنا ." ماجد :" كانت مزحة لم أعلم أنك حساس بلال ." عمرو:" الاستهزاء و السخرية على ملابس الآخرين ليس وضع للمزاح ." ماجد :" أنا أمزح مع الجميع بتلك الطريقة ولا يعترض أحد." بلال :" كذب." إلهام:" ماجد ، أرجوك أجعل الأمور بسيطة واعتذر لزميلك ." ماجد( بنبرة الملل وكأنه يقول ذلك لكي يمرر اليوم ليس أكثر) :" بلال ، أعتذر منك ." إلهام:" أريدك أن تعني ما تقوله ." عمرو: " لا داعي لذلك اريد استدعاء ولي أمر ذلك الفتى ." ماجد يتفاجئ و يظهر بأنه يخاف كثيراً من عائلته إلهام:" لا داعي لتكبير الأمور دعه يعتذر ." عمرو:" أنه يستهزئ بحديثنا أليس ذلك واضح لحضرتك؟ " سهام :" يمكن أن ننظر في حلول أخرى ونجعل استدعاء ولي الأمر آخر الحلول ." عمرو :" مازلت صامد على موقفي ولن اغيره أريد استدعاء ولي أمر ذلك الفتى لكي أجعله يرى نتيجة تربيته ." الدموع على بعد خطوة حتى تنهمر من عين ماجد عمرو ينظر له ويلاحظ ذلك ، عمرو:" أعتقد يجب أن تشترك في الفرقة المسرحية التابعة للمدرسة ." ماجد ينهار ويبكي ويذهب تجاه عمرو ماجد:" أرجوك لا تدع الأمور تصل لعائلتي ." عمرو لا يتأثر بذلك لأنه يظن أن تلك تمثيلية من ماجد ماجد يستمر في أن يرجو عمرو بالعفو ونبرته مهزوزة و عينيه اشتدت احمرار بسبب بكائه بلال ( بصوت عالي ) :" كفى ، أنا أسامحك ماجد ." عمرو ينظر لبلال نظرة التعجب بما يقوم بفعله ماجد يقوم باحتضان بلال ويقول له بصوت منخفض :" لن أنسى لك ذلك ." إلهام تتأثر بذلك الموقف وتعود بظهرها للكرسي وتبتسم ابتسامة الفخر بسبب تلاميذ مدرستها أما عن المعلمة سهام فا تضع يدها على يد عمرو وتبتسم له قائلة :" عندما تعود للمنزل أشكر والدتك و والدك على هذه التربية الذي جعلت ذلك الطفل متسامح ." عمرو ينظر للمنظر ويبتسم ويوجه حديثه لـ بلال عمرو :" حسناً سوف أغادر لاستكمال المذاكرة ، ماجد كامل اسفي لك لكن أنا أعتبر بلال أبني ليس أخي لذلك لا أحب أن يضايقه أحد ." عمرو يغادر غرفة المديرة ، إلهام تنظر للمنظر ثم تنظر لسهام إلهام:" حسناً لا تضيعوا المزيد من وقت الحصة الأولى سهام خذيهم للفصل ." سهام و بلال و ماجد يغادروا غرفة المديرة إلهام ، المديرة إلهام بعدما لاحظت حذاء بلال المستهلك قررت أن تقوم بشيء ما حتى تساعده ولكن لا تريد أن تجرحه لذلك تخرج مسرعة حتى تلحق بـ عمرو ، إلهام تلحق عمرو إلهام:" عمرو أريد إعطاء مكافأة نتيجة أخلاق بلال المتسامحة ." عمرو " ماذا؟" إلهام:" سوف أعطيك بعض المال و أجلب حذاء لبلال لكن لا تخبره أن ذلك عن طريقي حتى لا يخجل ." عمرو:" شكراً لا نحتاج لذلك سوف أرى طريقة لحل الأمور." إلهام:" عمرو أتفهم عزة النفس لديك لكن تلك ليست صدقة أنها مكافأة كما قلت لك ، كيف لطفل متسامح وناجح مثل بلال يسير بذلك الحذاء المستهلك ." عمرو:" لا تخبري أحد بذلك ." إلهام:" افعل ذلك بدافع حبي لـ بلال ليس من أجل التباهي ." عمرو:" حسناً أنا موافق ." إلهام تصطحب عمرو لمكتبها و تخرج ظرف من حقيبتها وتمنحه لـ عمرو عمرو: شكراً لك كثيراً ، لا يوجد أشخاص كثيرة مثلك." إلهام:" إذا احتاج بلال أي شيء لا تخجل ." عمرو ينظر لالهام قائلاً:" لا أريد تلك نظرة التعاطف ." إلهام :" أنا لا اعطف على بلال ، هل هناك أم تعطف على أطفالها ؟ " عمرو يتعجب من حديث إلهام ، لتنظر له إلهام والدموع ممتلئة في عينها حتى تكمل حديثها إلهام:" أدهم أنا لا انجب لذلك تركني زوجي و ذهب لأجل الزواج بامرأة أخرى ، أنا أعتبر جميع التلاميذ أطفالي و لا يتحمل قلبي أن أرى طفلي يحتاج لشيء ما ." عمرو:" شكراً لك جزيلاً." عمرو يتجه نحو باب الغرفة إلهام:" وداعاً عمرو ." عمرو يقف ويلتفت لها ويبتسم ، ثم يقول عمرو : " وداعاً." ثم يغادر عمرو الغرفة ، إلهام تمسح دموعها . عمرو في طريقه نحو منزله يجد إتصال من أدهم ويرد عمرو. أدهم:" مرحباً عمرو ." عمرو:" مرحباً أدهم ماذا حدث أمس ؟" أدهم:" تطلقوا رسمياً ، أشعر أن هناك جزء من روتيني اليومي تم فقدانه ، كما تعلم اعتدت الاستيقاظ على صراخهم ." عمرو:" هل أنت في حالة تسمح بأن آتي لك ؟" أدهم:" نعم مازلنا على موعدنا لكن العنوان قد تغير ، هل تعلم منزل والدي الذي يسكن به بمفرده ؟" عمرو :" نعم أتذكر عندما كنا نقيم هناك بمفردنا لكن لماذا أنت هناك ؟" أدهم:" عندما أراك سوف اخبرك ، وداعاً ." عمرو :" وداعاً." أنهى عمرو الاتصال وسط تعجب كبير منه بسبب تصرفات أدهم ويستكمل طريقه لمنزل أدهم ينهي الإتصال ويذهب ليتناول الإفطار الذي أعده بنفسه ثم يجد والده و يجلس والده بجانبه راجح :" النساء كائن عجيب ." أدهم:" لماذا تقول ذلك ؟" راجح :" تلك مقولة طبيعية من رجل لم يرى امرأة طبيعية." أدهم:" والدتك؟" راجح :" والدتي أول امرأة تجعلني أدرك حقيقة ما قلته منذ قليل ." أدهم:" لماذا ؟" راجح :" كانت تقوم بخيانة والدي في منزلنا أمامي وعندما تدرك أنني رأيتهم تقوم بضربي حتى لا أقول شيء لوالدي ." أدهم يتعجب من ذلك و يكمل راجح حديثه راجح :" عندما يشك بها والدي كانت تتشاجر معه وكأنها امرأة شريفة و تتعجب من أنه كيف يشك بها مثلما تفعل والدتك." أدهم:" أباه ، والدتي لم تفارق نظري فا كيف سوف تقوم بخيانتك ." ينظر راجح نظرة سخرية وكأن ريهام تفعل بـ أدهم مثلما كانت تفعل والدته به ، يدرك أدهم مقصد والده أدهم:" لا ، انا احلف لك والدتي لم تقوم بخيانتك ." راجح :" فات الأوان للأسف ، لكن ذلك لا ينكر أنها أنانية ، تقرر الطلاق قبل اختباراتك." أدهم:" في ذلك أتفق معك ." راجح:" لم تفكر بك ولو للحظة ." أدهم:" كذلك أنت." راجح :" أنا ؟ في كل مرة أخبرها أن تخفض صوتها و لكنها لا تقوم بفعل ذلك فا اضطر أيضاً أن ارفع صوتي مثلها لن أترك امرأة ترفع صوتها أمامي ." أدهم:" ما سبب مشاكلكم بالأساس ؟" راجح :" لا تهتم لذلك ، اهتم لمذاكرتك أريدك أن تصبح أفضل نسخة من نفسك حتى نجعلها ترى بأنك بخير من دونها ." راجح يحتضن أدهم ثم يقول له :" سوف أساعدك على ذلك ." عمرو يصل للعمارة و يدخل و يصعد على السلالم و يجد والدته أمامه ، يتعجب عمرو من ذلك يفترض أن تكون والدته في العمل ، يقوم عمرو بفتح باب المنزل على الفور ثم ينظر لوالدته عمرو :" ماذا حدث ؟" فاطمة :" طردوني من العمل ." عمرو يدرك بأن هكذا الحمل سوف يزداد عليه ولكن كيف سوف يتصرف ، لن يقدر أن يعمل اختباراته فقط بعد شهرين . انتهاء ثاني فصل
mohamed ahmed