إلهام تنظر بصدمة إلى حسام لم تتوقع فعله ذلك . إلهام:" أنا لا أريد ظلمك معي." حسام:" لماذا؟" إلهام:" أنا لا انجب." حسام :" مازلت أحبك." إلهام:" أنت لا تعرفني جيداً." حسام:" مازلت أحبك." إلهام:" أنا أقدر شعورك و انجذابك تجاهي لكن انت تعرفني فقط منذ يومين ." حسام:" يومين ؟ أنا أعرفك كثيراً ، أنت فتاة احلامي ، المواصفات والشكل ." إلهام تتأثر بما سمعته . إلهام:" لا اقدر قول شيء سوى فكر جيداً." ريهام تقاطع حديثهم و تجلس ثم ينتهي الموعد و يغادر كل منهم لمنزله . يذهب عمرو حتى يصطحب والدته ولبنى من العمل وفي طريقهم جلب عمرو الطعام له ولوالدته و لبنى . لبنى:" لا تصرف كثيراً." عمرو :" العمل الليلة كان جيداً ، ربحت أكثر بدون أدهم." عمرو يقترب من لبنى و يلمس حجابها و يقوم بتعديله. عمرو:" شعرك كان ظاهر." لبنى :" شكراً." عمرو ولبنى و فاطمة قد وصلوا إلى منازلهم ، ذهب عمرو لغرفته و أسرع بالنوم ، سعاد بدأت في تحضير غذاء غداً ، لبنى أسرعت بالنوم . تستيقظ إلهام على غير العادة فا هي مستيقظة سعيدة ولا تفكر بالوحدة مثل السابق ، تقوم إلهام بتناول الإفطار ثم تجهز نفسها حتى تذهب إلى المدرسة ، تصل إلهام الى المدرسة ، تحضر إلهام الطابور و تلمح بعينيها بلال يتحدث مع ماجد وتبتسم عندما ترى ذلك و تعتبر ذلك نتيجة تربيتها لهم فا هي تعتبرهم أطفالها ، إلهام يختل توازنها و المعلمة سهام تحاول أن تساندها لكن لا تقدر ، إلهام تسقط على الأرض مغمى عليها ، المدرسة تنقلب للفوضى ، المعلمين يقوموا بطلب الإسعاف ، الإسعاف يصلوا و ينقلوا إلهام للمستشفى الجميع يشعروا بالخوف والقلق بسببها ، بعض الطلاب يبكون بسبب تعامل المديرة إلهام معهم . لبنى تطرق باب منزل عمرو و تضع الطعام على الطاولة وتنتظر فاطمة و عندما تنتهي فاطمة ، لبنى وفاطمة يذهبوا متجهين للمصنع ، عمرو ينتهي من تناول الطعام ويدخل غرفته حتى يبدأ المذاكرة . بلال يشعر بالقلق تجاه المديرة إلهام لذلك في الفسحة يصطحب ماجد صديقه ويتجهون نحو إحدى المعلمات . بلال :" مرحباً المعلمة سوزان ." سوزان :" مرحباً بلال ، كيف أساعدك ؟" بلال :" هل المديرة إلهام بخير؟" سوزان :" لم يصل أخبار للمدرسة حتى الآن لكن سوف تكون بخير لا تجعل ذلك يؤثر على المذاكرة من أجل اختباراتك ." بلال :" إذا وصلت الأخبار أريدك تخبريني فوراً." سوزان :" بالطبع بلال أقدر قلقك على المديرة إلهام ، جميعنا نعلم كيف كانت حنونة ." الفسحة تنتهي وبلال يتجه إلى فصله فاقد الأمل وكثير القلق على المديرة إلهام . بلال و إخوانه يعودوا للمنزل وبلال يظهر عليه بعض الحزن و يخبر عمرو بما حدث وبعد ذلك عمرو يترك إخوانه لوالدة لبنى . عمرو يذهب الى منزل صديقه أدهم و يقوم بطرق باب المنزل ، أدهم يفتح باب المنزل . أدهم:" هيا أنا جاهز ." عمرو:" حسناً." راجح يخرج من منزله ويغلق باب المنزل و يطرق باب منزل نادية. نادية :" ماذا بك راجح؟ " راجح ( الدموع في عينيه متراكمة ) :" لقد فعلت شيء خطأ." نادية تسمح لراجح الدخول . نادية:" ماذا فعلت ؟" راجح:" بعد الطلاق لقد أخبرت طليقتي بأن أدهم لا يريد رؤيتها ، أخبرت أدهم بأن والدته تعيش حياتها بكل أريحية." نادية:" ذلك لم يحدث بالتأكيد." راجح: "ذلك صحيح ." نادية :" علاقتك جيدة مع إبنك لا تحاول أخباره بذلك سوف يهدم العلاقة فقط قوم بالدعاء لربنا من أجل أن يسامحك ." راجح ( يمسح دموعه) : " سوف أقوم بذلك ." نادية:' أريد تقديم نصيحة لك لا تحزن فقط ." راجح:" أريد سماع النصيحة ." نادية :" يجب أن أذهب لطبيب نفسي ذلك لا يعيبك ، عندما كنت في محنة ساعدني الخروج منها الطبيب النفسي ." راجح: " سوف أقوم بذلك ." نادية:" هل سوف تخبر أدهم ؟" راجح:" بالطبع لا ، الشخص الوحيد الذي هو انتِ ." نادية :" حسناً ، سوف أحضر الطعام الآن موعد الغذاء ." نادية تحضر الغذاء و راجح يتناول الغذاء معها ويغادر المنزل و يدخل منزله ويغلق الباب . ريهام تذهب للمستشفى حتى تطمئن على صديقتها إلهام و يتضح بأنها قد استعادت وعيها ولكن ما زالت في المستشفى لأن الطبيب يريد أن يقوم بعمل بعض التحاليل لها وسوف تظهر النتيجه في المساء . عمرو يعود إلى منزله و يعيد إخوانه و يتناول الغذاء ثم يبدأ بالمذاكرة ، والد عمرو يعود فا يقوم عمرو بإحضار الغذاء لأجله ثم يعود للمذاكرة وينتهي منها ثم يذهب حتى يذاكر لإخوانه تقديراً منه بأن بلال اختباراته أصبحت قريبة ولن يقدر أن يذاكر لإخوانه. أدهم يعود إلى منزله ويتناول الغذاء مع والده ثم يبدأ بالمذاكرة . نادية تجد صفحة جنى و تقوم بمحادثتها وتسالها عن أحوال عائلتها وتطمئن على شقيقتها وتأكد على جنى بأن لا تخبر شقيقتها بما يحدث . ريهام تتصل بحسام وتخبره بما حدث وحسام يترك عمله ويذهب إليهم فوراً ويطمئن على إلهام ويجلس معها هي وريهام . عمرو يذهب لاصطحاب والدته ولبنى من العمل ، عمرو و فاطمة و لبنى يصلوا لمنازلهم. عمرو و فاطمة يدخلوا للمنزل و عمرو يذهب حتى ينام ولكن قبل أن يذهب إلى النوم ينصت جيداً يجد والدته تبكي و يذهب إليها. عمرو :" لماذا تبكين ؟" فاطمة:" تذكرت عائلتي ." عمرو:" لم تخبريني عنهم من قبل ." فاطمة :" قد حان الوقت ربما تكون نصيحة لك ، هل تعلم أكبر قرار أندم عليه ؟" عمرو :" ماذا يكون؟" فاطمة ( بصوت منخفض ) :" زواجي من والدك." عمرو :" لماذا؟ هل لا تحبينه؟" فاطمة :" أعشقه لكن بسبب زواجنا قدمت تضحيات ، عائلتي لم يوافقوا عليه لذلك هربت معه ، قررت العمل ، بمعنى أصح حاربت من أجله وذلك سبب الفقر الذي نعيشه ، كنت اؤمن بمقولة المال ليس كل شيء ." عمرو :" المال ليس كل شيء ذلك صحيح ." فاطمة:" مقولة صحيحة ابعدتني عن عائلتي ، قلت لنفسي حينها عائلتي سوف تحزن لكن بعد ذلك سوف أعود لهم ، حينها لم أعرفهم جيداً." عمرو :" لماذا؟" فاطمة :" لقد فعلوا جنازة من أجلي ، اعتبروني ميتة ." عمرو:" لماذا لم يوافقوا على والدي؟" فاطمة:" لأنهم كانوا يعرفون المستقبل الذي نعيشه ، أذهب للنوم لا تزعج نفسك بذلك ." عمرو يقبل والدته من رأسها ويذهب إلى النوم و يفكر في حديث والدته . الطبيب شريف دخل لغرفة إلهام بينما كانت إلهام نائمة و ريهام مستيقظة و حسام بالخارج ، الطبيب استدعى ريهام و حسام . شريف :" من الأقرب منكم للمريضة." ريهام :" نحن الإثنين الأقارب الوحيدين لها ." شريف :" أريد منكم توصيل المعلومة لها بسلاسة ." حسام:" أي معلومة؟" شريف:" أنها مصابة بسرطان الرئة ." حسام ينصدم مما سمعه و ريهام تنهار من البكاء فوراً. إنتهاء الفصل السابع
mohamed ahmed