عمرو ينصدم مما سمعه من قبل والدته و أن تم طردها من العمل حتى ينظر لها عمرو :" لماذا تم طردك؟" فاطمة:" الأشخاص الذين أعمل لديهم لم يصبح لهم أموال تكفي خادمة و طباخ وسائق لذلك قاموا بطرد جميع هؤلاء العاملين ." عمرو :" سوف أعمل ." فاطمة:" لن أقبل بهذا ، اختباراتك بعد شهر يعتبر نحن الآن في نهاية الشهر لذلك اختباراتك بعد شهر ." عمرو :" هل سوف نطلب الأموال من الناس ؟" فاطمة :" لا أعلم صدقني ." عمرو :" راتب والدي يكفي الطعام ." فاطمة تضع يدها على رأسها كا توضيح أنها تشعر بالهم والتعب ، يجلس عمرو بجانبها و يحتضنها عمرو :" سوف أقوم بعمل وعندما تجدِ العمل المناسب سوف اتقاعد." فاطمة :" هل سوف تعمل بتلك الوظيفة التصوير وما شابه ؟" عمرو :" نعم ، تلك الوظيفة الوحيدة الذي لن تجعلني أضيع وقتي ." فاطمة :" لا يكتب لنا الراحة ابداً." عمرو :" مثلما تعلمت منك ، لا يمكننا فعل شيء الآن سوى الدعاء لربنا ." عمرو يجد باب منزله يطرق بوحشية ويتعجب ذلك ويطلب من والدته أن تدخل بالداخل ، عمرو يفتح باب المنزل ويجد أمامه شهاب عمرو ( بتعجب ) :" أستاذ شهاب ، مرحباً ماذا تريد ؟" شهاب :" أين والدك أيها الفتى ." عمرو :" في العمل ، هل تريد شيئاً ؟" شهاب :" نعم خذ ذلك ." شهاب يخرج من جيب الجاكيت الذي يرتديه ظرف مال عمرو :" ما هذا ؟" شهاب:" والدك كان يترك معي الأموال حتى أصنع بها بعض المشاريع الصغيرة وهذا نصيبه ." عمرو :" لم يخبرنا بذلك ولكن شكراً أستاذ شهاب ." شهاب ( بسخرية ) :" لا شكر ، ذلك حق والدك هل تظنني سوف اسرقه" ، شهاب ينفجر من الضحك بعدها ينظر لعمرو شهاب :" وداعاً أيها الفتى المضحك ." عمرو يقفل باب المنزل ويذهب لوالدته ومعه ظرف المال عمرو :" ماهذا ؟" فاطمة :" علمي مثل علمك ." عمرو :" ألم تلاحظي أي نقص في راتبي والدي ؟" فاطمة :" والدك لا يتقاضى راتب ، يخرج من المنزل و يرى هل هناك زبائن أو لا ، ظننت أنه لم يجد زبائن في بعض الأيام بسبب نقص الأموال لكن اتضح عكس ذلك ." عمرو:" جيد ." فاطمة:" ذلك يعني أننا سوف نعيش بهذا الأموال حتى أجد وظيفة ثابتة وانت لن تحتاج أن تعمل ." عمرو :" سوف أعمل لأنني أريد أن أعمل ليس من أجل الاموال ." فاطمة تنظر لظرف آخر موجود على الطاولة و تنظر لعمرو فاطمة:" ماهذا الظرف ؟" عمرو :" المديرة إلهام رأت بأن حذاء بلال مستهلك فا منحتني بعض الأموال حتى أجلب له حذاء آخر ." فاطمة:" أين رأيت المديرة إلهام بالأساس ؟" عمرو :" أمس عند ذهابي للنوم سمعت بكاء بلال سألته عن السبب قال لي أن هناك زميل له يتنمر عليه بسبب حذائه ذهبت الليلة لتقديم الشكوى لكن بلال عفى عن ذلك الولد ." في منزل لبنى المليء بالتوتر والخوف من ردة فعل شهاب عندما يعود ، تجد لبنى باب المنزل يطرق وتفتح باب المنزل تجده شهاب . لبنى :" والدي ، ماذا تريد ؟ كان خطأ صغير لا تكبر الموضوع." شهاب يحتضن لبنى و يقبلها من رأسها ، شهاب يستدعى سعاد ويقبلها من رأسها أيضا شهاب :" أعتذر لكم كنت في حالة سيئة بالصباح بسبب ضغط العمل بالأمس ، لكن الليلة العمل قد تحسن ." سعاد :" اعتذر لك شهاب تركيزي كان مشوش لذلك لم أتذكر الحجاب فقط ." شهاب ينظر ليد لبنى وينظر لوجهها شهاب :" من ضمد لك الجرح؟" لبنى تتوتر ثم تنظر له نظرة ثقة لبنى :" انا ضمدته لنفسي. " شهاب :" من أين تعلمتي ذلك إذن ؟" لبنى :" في المصنع هناك عاملة مبتدئة أخطأت و جرحت نفسها و هناك إحدى الزميلات ضمدت لها الجرح ونظرت كيف فعلت ذلك و تعلمت ." شهاب يبتسم عندما يسمع ذلك الحديث وينظر لسعاد شهاب :" لا تكذبيني عندما أخبرك أن ابنتك ذكية." سعاد ( بسخرية ):" نعم ذكية للغاية ." شهاب:" حسناً سوف ارحل الآن فقط جاءت من العمل حتى أسلم نصيب شاكر له ." لبنى ( بنبرة متوترة و وجه متعجب ) : "شاكر جارنا ؟" شهاب:" نعم إنه رجل جيد عندما بدأ العمل معي بدأ النجاح أيضاً ، وداعاً." لبنى (بنبرة خوف وقلق ) :" وداعاً." شهاب يغادر المنزل ، سعاد تنظر للبنى سعاد ( بسخرية ) :" هكذا والدك أفعاله الخطأ كثيرة ولكن يعود بالاعتذار ، هل انت خائفة بسبب تعاون شاكر و والدك؟" لبنى : بالطبع خائفة ." سعاد :" من وجهة نظري هذا التعاون لن يضر علاقتك انت وعمرو ." لبنى تذهب لغرفتها لارتداء ملابسها ثم تخرج من الغرفة وتحمل الطعام ثم تنظر لوالدتها لبنى :" سوف أذهب حتى أذهب بالطعام لعمرو قد تأخرت أيضاً على العمل ." لبنى تطلب من والدتها أن تفتح لها باب المنزل و والدتها تقوم بذلك لبنى تطرق باب منزل عمرو وعمرو يفتح باب المنزل يجدها أمامه و لبنى لا تعرف أن والدته بالداخل تضع لبنى الطعام على طاولة وتنظر له بكل براءة لبنى :" رأيت عيناك كادت أن تخرج من مكانها أمس عندما رأيت الفول لذلك قمت بوضع كمية أكثر." عمرو: شكراً لك لبنى ." لبنى :" والدتي تعلم أننا معجبان ببعض ." عمرو :" كيف ذلك ؟" لبنى :" رأتني أمس وأنا اقوم بتجهيز الطعام وقامت بطرح السؤال ولكنني أنكرت لكن أتضح أنها تشك و لذلك اضطررت أن أخبرها ." عمرو: " هل هي غاضبة؟" لبنى :" توقعت ذلك لكنها لم تغضب لأنها تعلم بأننا لا نفعل شيء خطأ." تخرج فاطمة من غرفتها تجد لبنى ترتدي الحجاب و العباءة السوداء فاطمة :" مرحباً لبنى ماذا تفعلين هنا؟" لبنى :" أستاذة فاطمة ألم يفترض أنك بالعمل ؟" فاطمة:" تركت العمل ، لماذا تأتي بالطعام ؟" لبنى :" عمرو سوف يفهمك لكنني سوف أغادر الآن لأنني متأخرة على العمل ." لبنى تغادر المنزل سريعاً و تغلق باب المنزل خلفها فاطمة :" ماذا كانت تفعل لبنى هنا ؟" عمرو :" بلال أخبرها أنني لا أتناول الإفطار جيداً حتى اترك لهم الكمية المناسبة ولذلك لبنى تأتي بالطعام من أجلي." فاطمة:" أصبحنا جائعين لدرجة أن الناس تعطف علينا ." عمرو :" فاطمة لا تقوم بذلك بدافع العطف بل بدافع الحب ." فاطمة:" ولماذا لم تخبرني بذلك ؟" عمرو :" أمس كانت أول مرة تأتي بالطعام وحينها أخبرتك بالإعجاب المتواجد بيننا ." فاطمة:" لم تحكي القصة كاملة لم تخبرني بأن لبنى تأتي لمنزلنا ويغلب عليكم الباب ." عمرو :" لم اغلق الباب ولو مرة واحدة أمس قالت لي ان ادعها تدخل لكنني رفضت لأنك لست متواجدة ، الليلة جعلتها تدخل لأنك متواجدة لكنني لم أغلق الباب ." فاطمة :" إذا تكذب علي وتستغل أنني لا أراك فل تعلم شيء أن الله يراك ." عمرو :" احلف لك لم يحدث شيء خطأ." عمرو يجلس على الطاولة من أجل تناول الطعام ، ثم ينظر لوالدته عمرو :" يمكنك الجلوس وتناول الطعام معي ، الطعام ليس به سم ." فاطمة تجلس و تتناول الطعام و تنظر لعمرو فاطمة :" طعامها جيد جداً لكن سوف أتركك واذهب لإعداد الغذاء ." عمرو ينتهي من تناول الطعام ويدخل غرفته ويبدأ بالمذاكرة ولكن ينظر لهاتفه ويجد رقم غريب يتصل به ، عمرو يرد . عمرو :" مرحباً، من معي ؟ " ريهام :" مرحباً عمرو ." عمرو :" أستاذة ريهام ، مفاجأة جيدة ." ريهام :" هل تعلم ما حدث ؟" عمرو:" أدهم قد أخبرني ، صراحة لا أشجع حضرتك في ذلك القرار خصوصًا التوقيت ." ريهام:" عمرو لم تشعر بما شعرت به ، الشخص الذي أعرفه طوال حياتي اتضح أنني لا أعرفه ." عمرو :" أستاذ راجح شخص صعب أعلم ذلك لكن ذلك القرار يمكن تأجيله بعد اختبارات ." ريهام :" لم أقصد راجح ، أنا أقصد أدهم كيف أنه ذهب لوالده بينما أنا كنت أفعل ذلك من أجله ، قرار الطلاق إذا لم آخذه في ذلك الوقت كان الأمر ازداد سوء و لن يستطيع أدهم أن يذاكر ." عمرو :" جميعنا نعرف أدهم ونعرف أنه شخص طيب فعل ذلك فقط لأنه غاضب يظن أنك أنانية لكن لا تقلقي الليلة سوف أراه وأحاول أن أخفف غضبه تجاهك ." ريهام:" شكراً لك عمرو ." عمرو :" لا شكر على واجب ، سوف أحاول بقدر المستطاع ." ريهام تغلق الاتصال وعمرو يستكمل مذاكرته . تظهر ريهام في منزلها وهي تبكي لأنها مدركة أن تلك نقطة تحول أدهم فقط فترة وسوف يتحول بالكامل حيث يصبح نسخة من أبيه ، ريهام تجد باب منزلها يطرق و تجد راجح و تشعر ريهام بالخوف ريهام :" ماذا تريد ؟" راجح :" أشياء أدهم." ريهام:" أجعله يأتي ويأخذها بنفسه ." راجح:" أنصحك بفتح الباب وإلا قمت بكسره و بالطبع سوف تضطري لتصليحه بعد ذلك وأنت لا تملكين تكاليف تصليحه لذلك اختصري تلك الأحداث وافتح الباب ." ريهام تذهب للمطبخ وتاخذ نشابة لحماية نفسها و تقوم بفتح الباب ، راجح يضحك عندما يرى ريهام تمسك النشابة . راجح يأخذ أشياء أدهم ملابسه و كتبه و كاميرا و يقترب من باب المنزل وينظر لـ ريهام راجح :" أدهم قد أرسلني لأنه لا يريد أن يرى وجهك ." ريهام تشعر بالقهر عندما تسمع ذلك و راجح يقترب من المغادرة ولكنه يعود لها مرة أخرى ، راجح يجعل رجله تصطدم بيد ريهام الذي تحمل بها النشابة ، النشابة تسقط من يد ريهام , ينظر راجح لريهام . راجح ( بنبرة حادة ) :" هل تظني أن تلك النشابة تحميك مني وتجبرني على عدم ضربك ، انت غبية مثل جميع النساء لن اضربك فقط لأنني لست في مزاج يسمح لذلك ." يغادر راجح المنزل ويغلق الباب خلفه . __________________________________ في الماضي : في أجواء الإجازة وانتهاء المدرسة ، تعود روان من عملها و تدخل لمنزلها وتجلس على الأريكة ثم تتصفح هاتفها لتجد أوائل المدرسة الذي يتواجد بها أبنها ماجد و لا تجده في القائمة حتى تذهب لغرفته وتفتح باب الغرفة تجد ماجد نائم ليزداد غضبها روان :" ماجد أستيقظ." ماجد لم يستجب فتغضب روان وتعيد ما قالته لكن بصوت أعلى ماجد:" ماذا يحدث ؟ ماذا يحدث ؟" يستيقظ ماجد وهو يقول تلك العبارات ومتفاجئ بسبب غضب والدته روان :" مدرستك نشرت الأوائل ، هل تعلم من الأول؟" ماجد :" من ؟" روان :" بلال ذلك الطالب للمرة الخامسة يصبح الأول على صفكم الدراسي وأنت لا أعد عدد المرات الذي خيبت بها أملي لم تصبح العاشر على الأقل." ماجد :" ماذا أفعل لك الآن ؟" روان :" ماذا تفعل ؟ هل تظن بلال يعامل والدته بمثل هذه الطريقة ، فقط أريدك أن تعلم أنا لست راضية عنك لأنك مخيب للأمل ." ماجد:" أنا أذاكر كثيراً تلك قدراتي ." روان :" هل بلال لديه خمس أرجل أو عقلين ؟ هل لديه قوة خارقة ؟" ماجد ( بصوت أعلى ) :" ماذا أفعل لك ؟" روان :" لا شيء أكمل نومك أيها الفاشل المثير للشفقة ." في الحاضر : في الفسحة حيث لأول مرة بلال وماجد يقضوا معاً الفسحة وماجد يحكي لبلال ما حدث له مع والدته ويتعجب بلال بلال :" كيف لأم تعامل أبنها بمثل هذه الطريقة؟" ماجد :" ذلك سبب كرهي لك ." بلال :" ليس لدي أي دخل بذلك ." ماجد :" أدركت ذلك بعد وقت طويل ، لذلك أصبح كرهي لك غير موجود." بلال :" يمكننا أن نذاكر مع بعض وبذلك سوف تصبح الأول مكرر ." ماجد ( وهو يبتسم ) :" أيها الأناني لماذا لا تدعني أصبح الأول وانت تصبح الأول مكرر ؟ " بلال :" ذلك حكم ترتيب الحروف الأبجدية ربما والدتك و والدك جعلوا أسمك يبدأ بحرف الألف كنت سوف تصبح الأول." بلال وماجد يضحكان ثم ماجد يمد يده لبلال وبلال يصافحها حتى يقول ماجد ماجد :" أصدقاء للأبد ." بلال :" أصدقاء للأبد." الساعة تصبح واحدة الظهر و بلال وسامح ولطفي يذهبوا لمنزلهم و في طريقهم يجدوا عمرو في الشارع ويسير ، بلال يوقفه بلال :" إلى أين ذاهب ؟ هل سوف تتركنا بمفردنا؟" عمرو :" والدتك بالاعلى." عمرو يقول ذلك و يترك بلال حتى يتوجه لمنزل أدهم بلال ( بحيرة ) : والدتي يفترض أن تكون بالعمل ." بلال و إخوانه يذهبوا سريعاً للمنزل و يطرقوا الباب ، فاطمة تفتح باب المنزل تجدهم أمامها الثلاثة يتفاجئوا بلال يدرك ما يحدث وينظر لوالدته بلال :" هل تركت العمل؟" فاطمة:" نعم لقد تركت العمل ." بلال :" لماذا ؟ نحن مقبلين على اختبارات يفترض أن أذهب للمراجعات النهائية هكذا لن أستطيع فعل ذلك ." فاطمة:" لدينا المال الكافي لا تقلق ." سامح ينظر للطاولة ويجد الأجوبة وينظر لوالدته سامح :" ماذا تكون تلك الأجوبة ؟" فاطمة :" بداخلها مال ظرف تابع لوالدك وظرف تابع لي ، الظرف التابع لوالدك بسبب استثماره في إحدى المشاريع الصغيرة و الظرف التابع لي فا هو مكافأة بسبب جهدي مع المنزل طوال تلك الأعوام." لطفي :" ذلك يعني أنني أستطيع جلب اللعبة الذي أريدها." فاطمة ( بحسرة) :" صدقني إذا تبقى المال سوف أجلبها لك هناك أساسيات مثل حذاء بلال المستهلك يجب أن اجلب له حذاء جديد وحسب أسعار المراجعات النهائية ." سامح :" لا تحزني يا أمي." يقترب سامح ويحتضن فاطمة و يقوم لطفي مثلما يفعل سامح و هكذا بلال يقوم مثلما يفعلون . أدهم نائم ويستيقظ على صوت رن الجرس كثيراً و ينتفض أدهم من سريره و يذهب سريعاً يظن أن ذلك والده ولكنه عندما يفتح باب المنزل يجد أن ذلك عمرو صديقه أدهم:" هل الساعة أصبحت واحدة ؟" عمرو :" نعم هل لم تبدأ بالمذاكرة بعد؟ " أدهم:" كنت نائم حيث طوال الليل أفكر بما حدث ." عمرو :" هل سوف اظل على باب المنزل؟" أدهم:" بالطبع لا تفضل ." عمرو يدخل المنزل و يتجه نحو عدة غرف ليقف بحيرة وينظر لأدهم عمرو :" أي منهم غرفتك؟" أدهم:" تلك ." أدهم يشير على الغرفة الذي تكون في اليسار ويدخل لها عمرو ثم أدهم عمرو :" يجب أن تستغل كل دقيقة للمذاكرة ." أدهم:" أوامرك سوف تنفذ ." عمرو:" ذلك ليست أوامر ، إنها نصيحة ." أدهم:" الضغط الكثير فقط سوف آخذ الليلة راحة ." عمرو :" ذلك يعني أنني سوف اذهب بالكاميرا بمفردي ." أدهم:" لا لا موضوع الكاميرا استثناء ." عمرو يضحك بسبب ذلك و ينظر لادهم عمرو :" والدتك تحبك ." أدهم:" دعنا لا نتحدث عنها." عمرو:" يجب أن تعود لها قبل فوات الأوان." أدهم:" ماذا سوف يحدث ؟" عمرو :" يمكنها أن تموت في أي وقت ، نحن لا نتحكم بعمرنا يمكننا أن نموت في اي لحظة ." أدهم:" أرجوك دعنا لا نتحدث عن ذلك لأن ذلك يضغطني أكثر." عمرو:" مثلما تريد ." أدهم: " شكرا لك." عمرو :" كيف حال جنى؟" أدهم:" بخير ، بالطبع تتعاطف معي بسبب ما حدث ." عمرو :" الجميع سوف يتعاطف معك." أدهم ( بسخرية) :" يعجبني ذلك ." عمرو:" هيا ارتدي ثيابك سوف انتظرك بالخارج ." عمرو يخرج من الغرفة و أدهم يرتدي ثيابه و ينتهي من ذلك و يخرج من الغرفة ولكن ينصدم من شيء وينظر لعمرو أدهم:" الكاميرا في المنزل الآخر ." عمرو:" هيا لنذهب ونجلبها ." أدهم:" والدي قال سوف يفعل ذلك ، سوف ننتظره ." باب المنزل يطرق و أدهم يفتح باب المنزل يجد راجح ، يذهب عمرو تحية راجح و أدهم يأخذ الكاميرا من راجح ، أدهم وعمرو يغادروا المنزل . يذهب راجح لغرفته ويقف أمام المرآة و ينظر لنفسه نظرة العار ولكن تتحول تلك النظرة إلى نظرة فخر ثم يأخذ نفس عميق وكأنه سوف يبدأ بالحديث مع نفسه . إنتهاء الفصل الثالث.
mohamed ahmed