يقف راجح أمام المرآة وينظر لنفسه وياخذ نفس عميق راجح وهو ينظر لنفسه :" فاشل ، إبنك اختارك من أجل أموالك فقط ." راجح ( الدمعة تخرج من عينه ):" لا تستحق الحب ." ثم ينظر نظرة ثقة و يقرب من المرأة راجح :" والدتك كانت محقة ." راجح ينظر نظرة حقد وغضب ، راجح يقوم بضرب المرأة ويستمر في الحديث في مع نفسه حتى والمرأة منقسمة ، راجح ينظر لنفسه نظرة تعاطف راجح :" أنت والد رائع لذلك اختارك أدهم." راجح يبدو متوتر راجح :" لا .." يقطع راجح حديثه ثم يكمله راجح :" لا تدع أوهامك تسيطر عليك ." يتفاجأ راجح بباب المنزل يطرق و يذهب سريعاً و يفتح الباب يجد سيدة في سنه تقريباً ، لديها وجهاً جميل . راجح :" أعتقد أنك أنك مخطئة في المنزل ." السيدة :" لا لم أخطئ ، أنا الساكنة الجديدة نادية ." راجح :" اتشرف بمعرفتك ." نادية :" يدك تنزف ." راجح:" ماذا تريدين ؟" نادية:" لا شيء فقط أردت التعرف ." راجح: " وقد تعرفنا ." راجح يغلق باب المنزل نادية تطرق باب المنزل مرة أخرى و راجح يفتح الباب نادية :" أنا مخطئة أنني أردت التعرف بشخص مثلك." راجح:" لم يجبرك أحد." نادية تلتفت و تذهب لمنزلها الذي يكون مقابل منزل راجح و راجح يغلق باب منزله . راجح يذهب لتضميد جراحه و تنظيف الأرض من زجاج المرآة . بلال في منزله بعدما تناول الغذاء ثم لوالدته . بلال :" صديقي يريد أن أذهب له للمنزل لتقضية الوقت معاً." فاطمة :" لا أعتقد ذلك مناسب. " بلال :" منزله لا يبعد كثيراً عن منزل أدهم ." فاطمة:" من أين تعرف منزل أدهم ؟" بلال :" ذهبت أنا و عمرو مرة لمنزل أدهم وكان يوم ممتع ." فاطمة :" متى أصبح لك أصدقاء في تلك مدرسة الأغنياء ؟" بلال :" قصتنا غريبة كان يتنمر على حذائي ثم جاء عمرو ليقدم شكوى و ذلك الولد ماجد قد بكى فا عفوت عنه وأصبحنا أصدقاء." فاطمة :" ثلاث ساعات فقط سوف تقضيها هناك ." بلال :" شكراً لك ." فاطمة:" متى سوف تذهب ؟" بلال :" الآن." يذهب بلال لتجهيز نفسه ثم يغادر المنزل ويتوجه لمنزل ماجد و يصل أخيراً ويطرق الباب تخرج له والدة ماجد ( روان ) روان :" من أنت ؟" بلال :" صديق ماجد ." روان :" تلك الفتى المتهور لم يخبرني بذلك ." بلال :" عقله مشوش ليس أكثر." روان :" لماذا عقله مشوش ؟" بلال :" الإختبارات تقترب ." روان :" وكأن سوف تحدث معجزة ، هل تعلم ذلك الطالب بلال ؟" بلال :" نعم ." روان :" لو لم يكن طفل وأهله فقراء كان سوف يولد الشك بداخلي أنهم يفعلوا السحر ليبقى ابنهم الأول طوال تلك السنوات." بلال :" الحظ فقط." روان :" أنت بلال صحيح؟" بلال :" كيف علمت ذلك ؟" روان :" أنا محامية ." بلال :" لم أعلم ذلك ." روان :" ربما عندما تكبر اجعلك مساعدي ." ماجد يخرج ويرى بلال يجلس بجانب والدته . ماجد :" مرحباً بلال ." بلال :" مرحباً." روان:" إذن بطلنا استدعى المساعدة الخارجية حتى يصبح من الاوائل حركة جيدة." ماجد:" شكراً، هيا بلال ." بلال يذهب مع ماجد لغرفته ويبدأوا بالمذاكرة . ريهام تجلس أمام طبيب نفسي وتخرج سيجارة مع ولاعة و تنظر للطبيب نظرة إذا مسموح التدخين أو لا الطبيب :" في العادة لا لكن الآن مسموح ." ريهام :" ذلك لأنك تراني مثيرة للشفقة ." الطبيب :" معلومة غير صحيحة فقط لأنك في حالة غير مسموح بها أن أرفض تدخينك في العيادة." ريهام :" أيها الطبيب حسام ماذا سوف نفعل ؟" حسام :" نفعل ماذا ؟" ريهام :" ماذا سوف نفعل بشأن حياتي؟" حسام :" منذ وصولك لم تحكي أي شيء ، نظرت إلى مكتبي ثم للأرض ثم للسجاد ثم طلبت مني التدخين ." ريهام: " جميع الناس تركوني." ريهام ترجع رأسها للأريكة الذي تجلس عليها حسام :" كيف ذلك ؟" ريهام :" بداية من والدي الذي طلق والدتي ، و والدتي تذهب للعمل وتتركني لشقيقتها تقوم بتربيتي ." حسام ينظر لريهام نظرة الترقب لما سوف تقوله ريهام :" ثم أبني الذي كنت أرجو ربنا أن لا يصبح مثل زوجي ." حسام :" من خلال حديثك هل تزوجت بالغصب ؟" ريهام:" ليس تماماً لكن كان ابن خالي منذ الصغر معروف عننا عندما نكبر سوف نتزوج ." حسام :" هل أنتم في ذات السن؟" ريهام :" لا أكبر مني بخمس سنوات لكن بحكم أنه الحفيد الوحيد في العائلة ، يوجد أنا و محسن اخي و زوجي راجح أقصد طليقي ." حسام :" لماذا أختار إبنك والده؟" ريهام :" من أجل ماله ." حسام :" لماذا تطلقت أنت وزوجك؟" ريهام :" أنه يشك كثيراً و طلبت منه الطلاق قبل أن يطلقني هو ويتركني مثلما فعل والدي ." حسام :"هل مشكلتك الوحدة؟" ريهام :" لا أعرف أحد في الحياة الآن ، حتى اخي محسن لا يسمح لي الجلوس معه بسبب أنه معه خمس أشخاص مسئول لهم ، أخذت منه أموال تلك الجلسة وسوف أعيدها عندما أعمل." حسام :" الحل هو العمل ." ريهام :" كيف ذلك ؟" حسام:" العمل حيث تتعرف على أشخاص جديدة ، كنت أشعر بالوحدة لكن عملي كطبيب نفسي ساعدني على أن أرى كل يوم أشخاص جديدة لا اعتبرهم مرضى بل اعتبرهم اصدقائي ." ريهام :" سوف أعود للعمل. " حسام :" ماهو عملك؟" ريهام:" كنت أعمل بدار الأيتام و أنهيت عملي عندما طلب مني زوجي ذلك ." حسام :" ذلك رائع ." صوت المنبه يصفر ريهام :" وقت الجلسة انتهى." حسام :" للأسف لكنني استمتعت بالحديث معك أتمنى رؤيتك مرة أخرى." ريهام تغادر الغرفة وترى امرأة تتماسك حتى لا تبكي وتقترب منها ريهام ريهام :" ماذا بك ؟" إلهام:" لا شيء شكرا لسؤالك ." ريهام :" أعتقد أنني رأيتك قبل ذلك ." إلهام تنظر لريهام و ريهام تتذكر ريهام:" المديرة إلهام ، كنت مديرة مدرسة ابنى ادهم ." إلهام:" لا تخبر أحد أنك رأيتني هنا." ريهام :" اتمنى ذلك ايضا ، لماذا أنت هنا ؟" إلهام:" هل يمكنك انتظاري ؟" ريهام :" بالطبع." ريهام تجلس على كرسي و تدخل إلهام لغرفة الطبيب حسام إلهام:" مرحباً." حسام :" مرحباً إلهام." إلهام تجلس على الأريكة و لا تستطيع التماسك وتنهار من البكاء حسام :" ماذا بك ؟ إلهام يبدو أنك تشعرين بالهم كثيراً." إلهام:" لا أنجب." حسام :" يمكنك إعتبار أبناء اشقائك مثل ابنائك." إلهام:" ليس لدي أشقاء ." حسام:" ماذا تعملين ؟" إلهام:" مديرة مدرسة." حسام:" يمكنك إعتبار الطلاب أبنائك." إلهام:" فعلت ذلك لكنني أريد ابناء أجلس معهم طوال الوقت ." إلهام تقترب من حافة الأريكة و تنظر لحسام إلهام:" مشكلة عدم إنجاب تجعل الرجال ينفرون مني." حسام :" لا تحزني ذلك عدم تفهم منهم ." إلهام:" زوجي قام بطلاقي عندما سمع ذلك ." حسام :" الزواج ليس من أجل الأطفال فقط ." إلهام:" لا أحد يفهم ذلك ." حسام:" أتمنى أن تجدي شخص يتفهم ذلك بالتأكيد هناك أشخاص يفهمون ذلك ." إلهام:" أشعر بالوحدة .." صوت المنبه يصفر وهذا يعني أن الجلسة انتهت حسام يقف و يمنح إلهام كارت حسام :" ذلك كارت به رقمي يمكنك التحدث معي إذا شعرت بالوحدة ." إلهام:" شكراً." إلهام تغادر الغرفة و تنظر تجد ريهام تنتظرها إلهام :" لك الصبر الكامل حتى تنتظري ." ريهام :" ليس لدي شيء حتى أذهب له." إلهام:" يمكنك الذهاب معي للمنزل إذن." إلهام وريهام يغادروا العيادة ويتجهون إلى منزل إلهام . أدهم معه بعض المال يذهب إلى عمرو ويمنحه المال أدهم:" ذلك ما حصلنا عليه اليوم ." عمرو:" الحمدلله ." أدهم:" سوف أذهب للمنزل لأن مثلما قلت لي يجب أن أستغل كل دقيقة للمذاكرة ." أدهم وعمرو يذهبان في طريق منفصل حيث يذهب عمرو لمنزله ويذهب أدهم لمنزل والده . عمرو يذهب لمنزله يجد والده قد عاد ويتوجه لوالدته يمنحها المال الذي حصل عليه نتيجة التصوير ، ثم يجلس مع والده و يتحدثون ويجدوا باب المنزل يطرق يقوم عمرو بفتح الباب يجد بلال. عمرو:" أين كنت ؟" بلال :" في منزل ماجد اساعده على المذاكرة ." عمرو يبتسم و يصطحب بلال لغرفة والده ويتحدثون معاً و تظهر علاقة الود في هذه العائلة . يعود أدهم لمنزل يجد والده يجلس على الأريكة ثم ينظر راجح لادهم . راجح :" تأخرت كثيراً." أدهم:" هل ذلك غير مسموح ؟ " راجح:" كل شيء مسموح في ذلك المنزل ." أدهم ينظر إلى يد والده . أدهم :" ماذا حدث ؟" راجح :" لا شيء تلك المرأة كانت سوف تسقط و كنت أحاول عدم حدوث ذلك و أدى إلى كسر المرأة و أذى يدي ." أدهم:" عندما ذهبت الى والدتي." راجح :" كانت جيدة و مبتسمة ، كأنها سعيدة بأنك تركتها ." أدهم يشعر بحزن عندما يسمع ذلك ويدخل لغرفته و يحاول الإتصال بوالدته ولكن هاتفها ليس به شبكة ، حتى الإتصال لا يصل إليها و يدرك أدهم أن والدته لا تريد الحديث معه مرة أخرى. هاتف ريهام في حقيبتها لذلك ليس هناك شبكة و ريهام تجلس على الأريكة في منزل إلهام. الهام:" لماذا كنت هناك؟" ريهام :" قمت بالطلاق و أدهم قد تركني واختار والده." الهام:" هل كنت قاسية تجاهه؟" ريهام :" بالعكس لكن الأموال تقوم بفعل أكثر من ذلك ، وأنت لماذا كنت هناك؟" إلهام:" لا أنجب للأسف تلك المشكلة عائق كبير ." ريهام :" بعد سماع قصتي أعتقد أنك تشكرين الله بأنك غير قادرة على الإنجاب." يضحكان الإثنان بعد سماع ذلك ، تذهب إلهام لإحضار الغذاء وتناولوا الغذاء ، استمرت ريهام مقيمة عند إلهام حتى الليل و إلهام قد وجدت ريهام نائمة فا قررت أن تتركها نائمة ثم نظرت إلهام لكارت الدكتور وتفكر هل تقوم بالاتصال به أو لا ؟ يعود شهاب بعد يوم شاق من العمل المتعب و يذهب لمنزله و يقوم بتناول الغذاء مع أسرته ثم يذهب لغرفته ويخرج هاتفه يجد إتصال من أخيه شكري ويقوم بالرد شهاب :" مرحباً اخي ." شكري :" مرحباً شهاب لم نسمع صوتك منذ فترة ." شهاب :" العمل للأسف يستهلك اليوم بأكمله." شكري :" ماذا فعلت في الموضوع الذي تكلمت معك عنه ؟" شهاب :" سوف اتحدث معها بعد فترة عندما أقوم بالانتهاء من عملي هنا بالإسكندرية ." شكري :" تذكر شهاب نحن قمنا بالحجز أولا لبنى لعوض ولدي ، أي شيء عكس ذلك سوف أعتبر بأن ليس لدي أخ ." شهاب:" هل تقصد بأنني رجل لا يفي بوعده؟" شكري :" لا أستطيع قول ذلك ، الصعيد سوف تنور مرة أخرى عند عودتكم ." انتهاء الفصل رابع .
mohamed ahmed