إلهام تقوم بالاتصال بالطبيب حسام و لكنه يتأخر في الرد . الهام :" مرحباً هل كنت نائم؟" حسام :" نعم كنت نائم لكن لا يهم كيف حالك ؟" الهام:" هل تعرفني ؟" حسام :" وكيف لي أن أنسى صوتك المميز؟" الهام:" شكراً ، فقط أردت التحقق من أن ذلك الرقم صحيح." حسام :" هل تحبين الشاورما ؟" الهام:" بالطبع." حسام:" ما رأيك غداً نتناول شاورما معاً؟" إلهام: " ذلك أمر رائع." حسام:" ماذا تفعلين الآن ؟" إلهام: " لا شيء ." حسام :" ما رأيك آتي لك نشاهد فيلم معاً ؟" إلهام:" أعتذر لا يمكن الوقت متأخر وليس هناك أي ذكر بالمنزل ." حسام :" هل تحبين أتوبيس كومبليت ؟" إلهام:" لا يوجد أحد يكرهها ." حسام:" حسناً احضري ورقة." إلهام تذهب لإحضار ورقة و قلم . إلهام:" أنا جاهزة." حسام :" سوف نبدأ." حسام وإلهام يبدأوا بلعب أتوبيس كومبليت وينتهوا و حين ذلك تسمع إلهام صوت فتح وقفل باب منزل . إلهام:" هل تعيش مع شخص ما؟" حسام :" نعم أعيش مع زوجتي وأقوم بخيانتها معك." إلهام ( نبرة صدمة وقلق ):" ماذا ؟" حسام:" أمزح ، سمية فل تأتي و ألقي التحية ." حسام يمنح الهاتف لسمية . سمية :" مرحباً ، أنا سمية شقيقه حسام ." إلهام:" مرحباً ، انا صديقته تشرفت بمعرفتك ." سمية :" الشرف لي ." سمية تعيد الهاتف لحسام حسام:" سوف أتناول العشاء." إلهام:" حسناً سوف أغلق الإتصال." حسام:" يمكنك البقاء ." إلهام:' ذلك لن يزعجك؟" حسام :" لا لن يزعجني ." إلهام تجلب علبة السجائر وتخرج منها سيجارة و تقوم بشربها حسام :" هل يمكنني طلب منك؟" إلهام:" بالطبع." حسام :" هل يمكنك التقليل من عدد السجائر التي تتناولينها؟" إلهام تنظر للطاولة التي أمامها وترى خمس سجائر تناولتها قبل الإتصال بحسام ثم تبتسم إلهام:" بالطبع يمكنني." حسام يبدأ في تناول الطعام و إلهام تذهب لإعداد طعام لنفسها و عندما تنتهي تتناول الطعام وكل ذلك ومازالوا يتحدثون حيث حسام يخبر إلهام عن تفاصيل حياته و عن شقيقته سمية وكيف تهتم به و إلهام تستمتع بالحديث مع حسام وتنتهي المكالمة عندما تذهب إلهام في النوم ويدرك حسام ذلك فا يغلق الإتصال. راجح ينظر للمرأة الذي تجد في غرفته ويأخذ نفس عميق ثم ينظر لنفسه نظرة عتاب . راجح :" كانت تطمئن عليك لم تستحق ذلك ." تتحول نظرة العتاب لنظرة سخرية . راجح :" كانت تسخر منك ليس أكثر." راجح :" سوف تذهب الآن وتعتذر منها." يخرج راجح من منزله و يقف أمام منزل نادية في حيرة تامة هل يطرق الباب أو لا ، يتقدم راجح ولكن يعيد خطواته و يلتفت ويتفاجئ أن باب منزل نادية تم فتحه . نادية :" يبدو أن أحدهم في حيرة ." راجح يلتفت وينظر إلى نادية. راجح: " كنت أريد الاعتذار فقط لم أقصد ما فعلته أمس." نادية:" السبب ؟ إذا علمت سبب سوف أغفر لك ." راجح:" مشاكل عائلية ." نادية :" سوف أستمتع في سماع تلك المشاكل." تقترب نادية من راجح وتخرج هاتفها و تمنحه لراجح . نادية :" أكتب رقمك ." يقوم راجح بكتابة رقمه ثم يعيد الهاتف إلى نادية . تعود نادية إلى منزلها . نادية :" وداعاً." نادية تغلق باب المنزل و تقوم بالاتصال. راجح يسمع صوت هاتفه يرن حتى يعود إلى منزله ويغلق باب المنزل و يلتقط هاتفه ويرد. راجح :" لم كل ذلك؟" نادية:" اريد سماع مشاكلك لكن لا يمكن أن تجلس بمنزلي او أجلس بمنزلك ." راجح:" لا أريد أزعجك." نادية:" سوف تزعجني إذا لم تقول لي ." راجح:" قمت بالطلاق ." نادية:" هل كانت تستحق؟" راجح:" لا اكتشفت ذلك بعد مدة ." نادية:" يمكنك العودة ." راجح:" أنها تكرهني ." نادية:" لا بد من وجود سبب." راجح:" في وقت عصبيتي كنت اقترب منها وكأنني سوف أقوم بضربها ." نادية:" ذلك غباء مع احترامي ينبغي أن تكون لها مصدر الأمن ليس الخطر ." راجح :" ما حدث قد حدث ، كنت أشعر أنها تقوم بخيانتي مثلما فعلت والدتي." نادية :" والدتك؟ يبدو أنك مجروح للغاية ." راجح:" أبني أدهم قد أستيقظ مضطر لإنهاء الإتصال." راجح ينهي الإتصال ويذهب لإعداد الإفطار لابنه و يتناولون الإفطار معاً . أدهم:" صباح الخير والدي." راجح:" صباح الخير ، ما مخططاتك الليلة ؟" أدهم:" المذاكرة والعمل مع عمرو." راجح:" ليس لديك وقت حتى تتناول الغذاء بالخارج ." أدهم:" يمكنني أفرغ نفسي ." راجح:" لن نكون بمفردنا ؟" أدهم:" من ؟" راجح:" نادية ." أدهم:" من تكون؟" راجح:" جارتنا في المنزل المقابل لنا ." أدهم:" حسناً متى سوف يكون ذلك ؟" راجح: "التاسعة." أدهم:" حسناً." راجح:" سوف اذهب لعرض الفكرة عليها." أدهم:" ذلك شيء جيد ." راجح يقوم بالاتصال و نادية ترد . نادية :" ماذا حدث؟" راجح:" لا شيء ، هل أنت متفرغة الليلة ؟ " نادية :" نعم متفرغة." راجح:" هل تقبلين مرافقتي انا وابني إلى مطعم ؟" نادية :" مفاجأة رائعة ، أرى الموعد مبكر لكن لا مشكلة , متى ؟" راجح :" في المساء." نادية:" يسعدني ذلك ." نادية تغلق الاتصال وهي تبتسم . أدهم:" هل أستطيع أن استدعي شخص لهذا الموعد؟" راجح:" بالطبع ." يذهب أدهم للاتصال بصديقته جنى . جنى :" مرحباً أدهم ، هل حدث شيء ؟ ." أدهم:" هل متفرغة الليلة ؟" جنى:" نعم بالطبع ." أدهم:" أدعوك لموعد معي أنا و والدي و صديقة والدي إلى مطعم ." جنى :" هل والدك تخطى والدتك بهذه السرعة؟" أدهم:" يحاول فعل ذلك ." جنى:" أرسل لي عنوان منزك سوف آتي لك في الموعد و نذهب معاً إلى المطعم." أدهم:" سوف أقوم بفعل ذلك ." جنى:" لكن حتى تعلم لن أنزل الا عندما انتهي من الجزء المقرر أن اذاكره الليلة. " أدهم:" انا واثق أنك سوف تقومين بمجهودك الكامل حتى تنتهي من ذلك الجزء." جنى:" وداعاً." أدهم:" وداعاً." ينهي أدهم الإتصال ويخبر والده بأن الشخص الذي سوف يأتي معهم جنى صديقته. تذهب لبنى حتى تمنح الإفطار لـ عمرو ، تطرق لبنى باب منزل عمرو . عمرو :" مرحباً لبنى ." لبنى :" مرحباً عمرو ." لبنى تدخل المنزل و تضع الطعام على الطاولة . لبنى :" أين والدتك؟" عمرو ": بالداخل." تخرج فاطمة من غرفتها وتحيي لبنى . لبنى :" هل تعلمي الخياطة وما يشبه ذلك ؟" فاطمة :" بالطبع لماذا ؟" لبنى:" يريدوا عمال بالمصنع ." فاطمة:" متى ؟" لبنى :" اليوم إذا تريدين أرتدي ثيابك سريعاً وسوف أذهب معك." فاطمة :" بالطبع ." تدخل فاطمة غرفتها حتى تجهز نفسها و تنظر لبنى لعمرو ثم تجلس على كرسي الطاولة . لبنى :" هيا سوف نتناول الطعام حتى تجهز والدتك." عمرو يجلس على كرسي الطاولة المجاور لـ لبنى . لبنى تبدأ بمنح الطعام لعمرو بنفسها . عمرو :" لن تتناولي الطعام ." لبنى :" قمت بذلك قبلك ." لبنى تلاحظ انشغال عمرو و تنظر له لبنى :" ما الذي يشغل بالك ؟" عمرو:" متى تعودين من العمل؟" لبنى :" العاشرة مساءً ، لماذا ؟." عمرو :" الوقت متأخر ، سوف آتي لاصطحابك ." لبنى:" ماذا إذا رأى أحدهم ذلك ؟" عمرو :" سوف نقول بأنني اصطحب والدتي و سبب اصطحبنا لك أنك تسكنين في ذات العمارة ." لبنى :" فكرة ذكية ." عمرو :" شكراً ذلك من تواضعك ." فاطمة :" لقد جهزت ." وتخرج فاطمة من غرفتها و تقوم لبنى من الكرسي الذي تجلس عليه و تذهب لاصطحاب فاطمة ." بلال وماجد مازالوا على صداقتهم الذي نشأت منذ بعض أيام في وقت الفسحة ماجد يسأل بلال عن بعض الأسئلة الذي لا يعرفها و يقوم بلال بحلها ، بلال يساعد ماجد بكل جهده ويعتبر تنمر ماجد عليه سابقاً لم يحدث ، ماجد أصبح يعلم بأن بلال ليس له دخل في تعامل والدته القاسية معه ، بلال كان يعرف عنه بأنه ليس له أصدقاء في المدرسة إطلاقاً و كان يعرف عن ماجد بأنه لا يعرف الاجابة على أي سؤال ، الآن يختلف الوضع فا أصبح لبلال صديق وأصبح ماجد طالب يعرف الإجابة على كل الأسئلة و كأن الاثنان يكملان بعضهما ، اختيارات بلال وماجد سوف تبدأ الأسبوع القادم ، الفرصة النهائية لماجد حتى يعيد ثقة والدته به ، حيث أن والدته بها الحنان بكل طرقه وأنواعه لكن عندما يكون الأمر عن الدراسة يشعر بأنها تحولت و لكن مازال يحبها في النهاية هي والدته . الساعة الواحدة ظهراً: انتهى عمرو من المذاكرة و سمع الظهر يأذن حتى يسرع بالصلاة ثم انتظر قدوم إخوانه و سمع باب المنزل يطرق ، فتح عمرو باب المنزل وجد إخوانه. عمرو:" سوف أترككم مع والدة لبنى ." بلال :" لماذا ؟" عمرو:" لبنى قد وجدت عمل لأجل والدتنا وذهبت له فا لن أترككم بمفردكم سوف أترككم مع والدة لبنى ." بلال :" لبنى ؟ أشياء تفعلها من أجل الحب ." عمرو يأخذ إخوانه ويطرق باب منزل والدة لبنى ، ثم يجد باب المنزل قد تم فتحه . سعاد : مرحباً أيها الصغار هل اشتقتم لطعامي؟" سامح :" طعام أمي أفضل ." بلال :" سامح ، أنتبه لحديثك ." سعاد :" لا مشكلة كل طفل يعشق طعام والدته ." لطفي :" لكن ذلك لا يقلل من روعة طعامك بالطبع." عمرو :" أعتذر ، أشعر وكأننا نضع حمل عليك ." سعاد:" لا داعي لذلك الحديث عندما أشعر بالملل واسمع طرق الباب فا أعلم أن هؤلاء الأطفال سوف يجلسون معي أشعر بالسعادة." سامح :" أنا لست طفل ، انا في ثالثة ابتدائي." تخفض سعاد من مستوى طولها لتصبح في مستوى طول سامح سعاد :" أعتذر منك أيها الرجل الصغير ." سامح ( باستخفاف) :" أشخاص لا تخيفهم سوى الأعين الحمراء ." عمرو :" سامح ماذا قالت لك والدتنا عن التحدث مع الكبار ؟" سامح ( بخوف ) :" اسف اخي ارجوك لا تخبر والدتي ." يغادر عمرو المنزل و سعاد تتعجب من حديث سامح وتجلس معه بمفردهم سعاد:" لماذا تخاف من والدتك؟ هل تقوم بضربك ؟" سامح :" لا أخاف منها فقط أخاف من حزنها لا أريدها أن تحزن بسببي ." سعاد :" ذلك أفضل." تبتسم سعاد ثم تذهب لاعداد الغذاء . تصل لبنى و فاطمة إلى المصنع ولبنى تعرف فاطمة على المديرة ويتم قبول فاطمة في المصنع ويكون ذلك خبر سعيد لفاطمة حيث لم تعد مهمومة وحزينة وأيضاً عملها في المصنع الراتب اكثر من راتب عملها السابق . عمرو يذهب لمنزل أدهم و يغادروا المنزل و يذهبون لتصوير الأشخاص و ربحهم الليلة يكون أكثر من الليلة السابقة ، ثم يعودون إلى منزل أدهم ويجلسون في غرفتهم . أدهم:" سوف أخرج مع جنى الليلة ." عمرو " بمفردكم؟" أدهم:" بالتأكيد لا معي والدي وصديقته. " عمرو : أي صديقة ؟" أدهم:" جارتنا في المنزل المقابل لنا ." عمرو:" ذلك رائع ، سوف تخرج مع جنى و أيضا ليس بمفردكم ." أدهم:" جنى ليس مؤكد أنها سوف تأتي تقول لي إذا لم تنتهي من المذاكرة لن تخرج ." عمرو :" تلك خطوة ذكية منها لأن ذلك الموعد في أيام حيث يستغل بها الطلاب كل دقيقة للمذاكرة ." أدهم:" ذلك صحيح ." عمرو :" حسناً سوف أذهب حتى تستطيع المذاكرة و لا تجعل اليوم يضيع منك ." عمرو يغادر منزل أدهم و أدهم يذاكر . يعود عمرو الى منزل والدة لبنى حتى يأخذ الأطفال منها . سعاد :" لدي أخبار سعيدة ، والدتك تم قبولها ." عمرو :" ذلك رائع ." سعاد :" ما رأيك تقوم بأن امنحك غذاء فا الأطفال قد تناولوا الغذاء أما أنت لا ." عمرو:" لا شكراً سوف اجلب بعض الأشياء لتناولها ." سعاد :" لماذا تصرف الأموال ويمكنك تناول الغذاء مجاناً ولا يوجد طعام بمثل جودة طعامي ." عمرو :" شكراً لك ، لبنى تشبهك كثيراً." سعاد تذهب وتضع الطعام في أطباق و تعطي لكل شخص طبق حتى يصعد بها للمنزل و بعد ذلك تغلق باب منزلها . يقوم عمرو بتناول الغذاء ثم يذهب للمذاكرة ، أيضاً بلال يقوم بالمذاكرة وبعدما ينتهي من المذاكرة يقوم بالمذاكرة لإخوانه . فاطمة تتأقلم على المصنع سريعاً وتقوم بعمل رائع . الساعة التاسعة مساء : جهز أدهم و قد ارتدى ثيابه و أيضاً راجح على الجانب الآخر ايضا انتهت نادية من ارتداؤها للثياب و تقوم بفتح باب منزلها و تطرق باب منزل راجح ويتم فتح الباب . راجح :" لقد انتهيت أنا وابني فقط ننتظر الشخص الذي سوف يأتي مع أبني." نادية :" هل سوف يأتي هنا ؟" أدهم ينصت إلى حديث نادية ويقاطعها . أدهم:" نعم سوف تأتي إلى هنا. " راجح :" إذا أنها فتاة." نادية :" ما رأيك في انتظارها أمام العمارة؟" راجح :" ذلك إقتراح جيد ." أدهم و راجح يغادرون المنزل و ينتظروا جنى أمام العمارة . قد وقفت سيارة أمام العمارة ونزلت منها جنى و مشاعر المفاجأة تترسم على وجه نادية وعندما تصل جنى لهم ، جنى تنصدم . جنى : "نادية!!" راجح:" هل تعرفون بعضكم البعض ؟" انتهاء الفصل الخامس
mohamed ahmed