『الأمـَـلُ هـوَ نــورٌ مُـنـبَـعِـثٌ مِـنْ أظْـلَـمَ، لا يُـرَى فِـيـهِ سِـوَى الـيـقِـيـن بـأنَّ الـفَـجْـر قَـادمْ』
الليل متجمّد والسماء ثائرة المطر ينهمر والبرق يشق السماء كأنه يبحث عن قلب مذنب ليصعقة
عند الخط الفاصل بين امريكا و المكسيك وقف رجل لم يبقَ من ملامحه سوى ما يخلّده الندم
كانت الرياح تعوي من حوله، والبرق يفضح وجهه لحظه ثم يتركه للظلام، كأن السماء تتردد في إظهار هويته، معطفه الاسود ملتصق بجسده
المبلل
وعيناة تتفحصان الافق كما لو انه يبحث عن شئ ضاع منه، وجهه مختبئ تحت ظل قبعته، لكن
اندم لا يحتاج ملامح ليُرى
ضمّ إلى صدره طفلة صغيره، بالكاد تتنفس وسط البرد لم تكن تشبهه ولم ينظر إليها كأب\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.
بل كمن أوكل إليه فعل لم يختره لكنه وافق
وافق عليه لانه لايملك حق الرفض
مد يده الى جيبه الداخلي و اخرج قلاده فضيه صغيرة، يتدلى منها حجر ازرق يشبه القمر
تأمل القلاده للحظات ثم حنى رأسه نحو الطفله
و وضعها حول عنقها بأصابع مرتعشه، كمن يترك خيط بين الماضي و المستقبل
اقترب من سياج المهاجرين، نظر حوله لم يجد احد وضع الطفله بهدوء غطاها بلحاف رمادي،
وتراجع خطوه همس لنفسه بصوت بالكاد يُسمع وسط العاصفه "سامحيني"
ثم وقف هناك لثواني لاتُعد كأن الارض رفضت أن تتركه قبل أن يشعر بأخر وخزة ندم وستدار وسار بخطى ثقيله تغوص بطين\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
\.
هاااي
هذي روايتي الاولى ان شاءلله تعجبكم
ماعندي شي ثاني اضيفه
وبس استودعتكم الله
مع السلامه
فلك