لقد مرت عدة ايامٍ على مجيء سوكوكو الي منزل يوكيتشي ، و على الرغم من مشاجرات دازاي مع رانبو ، إلا أن تشويا كان دومًا موجودًا ليصدهما و يمنعهما عن الشجار ، و شيئًا فشيئًا خُلِقت شيئًا من المودة بينهما
حينما غادر تشويا و عاد الي منزل عائلته ، نظر رانبو الي دازاي من اعلى رأسه الي أخمص قدميه ثم قال
" و ماذا عنك ؟! الن تعود الي منزلك ؟! "
شهق دازاي شهقة درامية و وضع يده عند قلبه قائلًا
" أسوف تطرد ضيفك ؟! المراهق المسكين الذي سافر والده بالتبني ؟! أستجعلني اعود الي منزلي لوحدي معرضًا لخطر الخطف او القتل ؟! "
" اراهن انك تريد ذلك أصلًا "
" نوعًا ما ~ لكن ليس هذا موضوعنا ! "
تنهد رانبو و لم يجادل كثيرًا هذه المرة ، مما جعل دازاي يبتسم له و يغمز
" اعدك انني لن اكون ضيفًا ثقيلًا ~ "
زفر رانبو و عض شفتيه بقلة حيلة
" هذا يعني انني سأعاني أكثر فقط "
________________________
- في الليل -
" و الآن ، لماذا طردني بابا من غرفته لانام معك ؟! "
قال رانبو بإنزعاجٍ و هو يجلس القرفصاء على السرير ناظرًا إلى دازاي الذي يجلس على كرسي المكتب مقابلًا له و يسند ذراعيه و ذقنه على حافة ظهر الكرسي لينظر اليه و يتحدث معه
ابتسم دازاي بتسلية قائلًا
" ربما يعرف أن أحدهم لا يحب النوم وحده ~ "
احمرت وجنتي رانبو من الخجل و صاح قائلًا
" كنت انام لوحدي قبل أن تأتيا أصلًا ! "
" اعلم ، لكن ربما لا تطيق البقاء لوحدك كثيرًا ، خصوصًا أن فوكوزاوا سان في رحلة عملٍ ، لا ؟! "
تضايق رانبو قليلًا و همس لنفسه لكن بصوتٍ عالٍ بصوتٍ طفولي نوعًا ما
" انا لا احب عمل بابا ، انه دومًا يبعدني عنه "
حدق بدازاي و رآى انه لا يزال يبتسم تلك الابتسامة المعتادة ، فرفع وسادته و رماها في وجهه قائلًا
" ثم لا ترمقني بهذه النظرة ! "
ضحك دازاي و هو يلتقط الوسادة ليرميها عليه ردًا عليه و رماها رانبو عليه مرةً اخرى ، لتبدأ حرب الوسادات
في النهاية أنهيا تلك الحرب بأن دازاي استقام من مكانه و هجم على رانبو ليدغدغه
ضحك رانبو بشدة و هو يحاول ركله مبعدًا اياه عنه
في النهاية حين توقف دازاي كان كلاهما قد وقعا على الارض من الضحك ، رانبو يقهقه من كثرة الشعور بالدغدغة ، و دازاي يضحك من التسلية معه
في النهاية استقام دازاي بفخرٍ قائلًا
" و الآن ، بما انني اكبر منك فأنا المسؤول عنك هنا ، اخوك الكبير سيعتني بك بكل ذمةٍ و ضميرٍ "
" انت لست اخي الكبير ! "
" انا اصنع حلوياتٍ شهيةٍ تشويا نفسه يعشقها للغاية ، رغم انني سيءٌ بصنع المأكولات لكن على الاقل اصنع حلوياتٍ رائعة "
لمعت عينا رانبو بشدة و عانق خصر دازاي قائلًا ببراءة
" اوني سان ، أيمكنك صنع لي الحلويات ؟! ارجوووووك ~ "
ضحك دازاي و ربت على رأسه قائلًا
" بكل تأكيد ، إلى المطبخ ! "
_______________________
استمتع رانبو بأكل الحلوى التي صنعها دازاي ، و عندما انتهى من الآكل سأل دازاي الذي كان يحدق به بإبتسامة طوال الوقت
" إذًا كيف هو الطعام رانبو ؟! "
فقال رانبو متجنبًا النظر اليه
" ليس سيئًا ، يبدو انك تجيد شيئًا ما "
" و بعد ؟! "
احمر وجه رانبو متجنبًا النظر اليه و تمتم
" ربما لست شخصًا يستحق الكره بعد كل شيء ... قليلًا فقط "
فقال دازاي و هو يغمز له
" هيااااا ، قل انك تحب اوني سان ~ "
" على جثتي ! "
ضحك دازاي قائلًا و هو يفتح ذراعيه بدرامية
" لا بأس ، اوني سان سيتقبل حبك له في اي وقتٍ بصدرٍ رحب "
( دازاي دلوقتي : I think معايا مفاتيح قلبك 🙂😂👌🏻 )
هو فقط أومأ بخجل ، محاولًا أن يتجنب نظرته ، فجأة عانقه دازاي بمرح ، مما جعل وجه رانبو يشتعل بالخجل
" ماذا تفعل ايها الوغد ؟! "
" فقط هدية لأنني صنعت لك الحلوى ، هيا ، أن تشويا يعانقني دومًا و بدون طلب ! "
" لا تقارنني بآلة العناق تلك ! "
ضحك دازاي بشدة على اللقب قائلًا
" لو سمع تشويا هذا الكلام لكسر عنقك "
ظل رانبو صامتًا للحظة ، ثم احمر وجهه بخجلٍ أكثر قائلًا
" حسنًا ، مرة واحدة فقط "
" يتااااااااا ~ "
ابتسم دازاي و هو يعانق رانبو اكثر ، مسح شعره بخفة ثم قبل جبهته
احمر وجه رانبو بالكامل و دفع دازاي بشدة كمن يحمي شرفه
" لا تنغمس بهذا ايها الاحمق ! "
عانق رانبو نفسه بشدة كدفاعٍ عن نفسه ، ليضحك دازاي قائلًا
" لماذا ؟! إن الأخوة يفعلون هذا "
" لست اخيك ! "
" صديق ؟! "
" و لست صديقك ! أساسًا لو فعلت هذا مع بو سيقيم هو حفلةً هو و اكيكو ! "
فأبتسم دازاي بسخريةٍ قائلًا
" ماذا إذًا ؟! حبيبتك ؟! "
اتسعت عينا رانبو و لم يتقبل المزحة إطلاقًا ، شهق شهقة أمرأة طلقها زوجها للتو ثم صفع وجه دازاي بقوةٍ صارخًا
" اخرس ايها الوغد ! إن سمع أحدٌ هذه المزحة الثقيلة سأسلخ جلد- "
لكن ما جعله يتوقف عن إكمال كلامه هو رؤية تعبير دازاي الذي وضع اصبعه على خده بصدمة ، و كان اصبعه يرتعش عندما شعر بالألم الذي نتج عن لمس خده
اتسعت عينا رانبو بصدمة ، متذكرًا كلامًا دازاي قد قاله لتشويا قبل أن يأتي الي هذا المنزل و هو يسرد أحداث قصة توجهه الي هنا
" لا اعلم حقًا ان كان ما فعله لي بالماضي هو هلوسات فعلًا كما يقول او انه شيءٌ جدي ، لذا خفت أن يؤذيك "
لسببٍ ما ، بدى و كأن رانبو عرف نصف الحقيقة و لكنه لم يتوصل لكل شيء ، في هذه الحالة ، لم يكن عقله يعمل بشكلٍ جيدٍ كالعادة ، فهو كان خائفًا عليه
" د ... دازاي ؟! "
قال اسمه بتردد و كأنه يحاول تفقده و ابعاده عن حالة الصمت المفاجئ و الصدمة التي اجتاحته
" أ انا أسفٌ للغاية ، لم اقصد صفعك حقًا "
ابتسم دازاي فجأة و لكن الدموع كانت متجمعةً في عينيه ، مسحها بسرعة و أخفاها قائلًا
" لا بأس ، لقد أعتدت على هذا "
" ا ا انا أسفٌ حقًا "
هز دازاي رأسه متفهمًا ثم قال و هو يستقيم
" تـ تصبح على خيرٍ ، سأنام في غرفة المعيشة ... أفضل "
امسك رانبو يده بقوة لكن بخفة كي لا يؤذيه و قال مترجيًا
" لا تذهب ، اعدك انني لن افعل هذا مجددًا ، ارجوك لا تذهب ، لقد كنت امزح "
تنهد دازاي و أومأ جالسًا بجانبه على كرسي المطبخ مرةً اخرى
لحظة صمتٍ مرت بينهما ...
" إذًا ... دعنا نذهب لننام ؟! "
سأل رانبو بتردد
" فكرة جيدة ، أتساءل إن كنت تتحرك كثيرًا اثناء نومك او تشخر بصوتٍ عالٍ ؟! ~ "
" وغد "
و بعد ذلك نام كليهما مع بعضهما البعض ، دازاي مع افكاره الخاصة ، يستلقي بدون حركةٍ على السرير بينما يحدق بالسقف و عقله يكاد ينفجر من كثرة التفكير ، و رانبو مع نومه العميق ، يشخر بصوتٍ عالٍ و قد نزع الغطاء عنه بينما استقرت قدميه بشكلٍ ما بين قدمي الاخر ، و تسلقت يداه لقميص دازاي تخترقه و تستقر على بطنه بطريقةٍ ما تجعل اظافره تخدش بطنه المكشوف جراء هذه الجريمة النكراء في حقه و قشعريرة تُرسل إلى بطنه و عموده الفقري كلما لامست يدي رانبو بطنه ، و استقر رأسه على صدر دازاي يجعله مثبتًا في مكانه بالكاد يمكنه التنفس
همس دازاي لنفسه
" تبًا لك رانبو ، لو كنت انام بجانب قردٍ لنام بوضعيةٍ أفضل من هذه ! "
تنهد و وقعت انظاره على وجه رانبو النائم بسلامٍ و يبتسم بسعادة و هدوءٍ ، ملامحه تبدو كالملائكة و هو ينام هكذا ، يبدو مرتاحًا للغاية ، و كأنها اول مرةٍ ينام منذ سنين
ابتسم دازاي بهدوءٍ و قد مسح على شعره بحنانٍ و قبل صدغه قائلًا
" على الأقل تبدو مرتاحًا
يا اخي الصغير اللطيف ~ ... "
_________________________
هلوز اللوز يا حلوين
المهم اخبروني بأرائكم و توقعاتكم
باي احبائي
1308 كلمة
Loli4yrs