سبب ظهورهما

سبب ظهورهما

18 0

" حسنًا ، ما الذي جلبكما هنا ؟! بالكاد اقنعت والدي ان يذهب الي مكتبه ! "

قال رانبو بإنزعاج و هو يضع لهما بعض البسكويت

نظر كليهما الي بعضهما ثم قال دازاي بإبتسامة ساخرة

" ظروف ، أتريد معرفتها ؟! "

_________________________

- فلاش باك -

لعب تشويا و دازاي معًا ، لكن مرت عشرة دقائق فقط ، ثم شعر تشويا بالتعب ، حاول أخفاءه لكن لغة جسده كانت تخونة ، يرتعش جسده بألم و يتعرق بشدة

حدق به دازاي للحظة ، ثم تظاهر بالسعال الشديد و قال بتعب

" حسنًا تشويا ... استسلم ... انت الفائز "

نظر تشويا اليه و تنهد صارخًا

" هاي ! انا لا احب الفوز السهل ! لا تتهرب ايها الوغد ! "

" انا متعب ~ دعنا نستريح قليلًا "

تنهد تشويا و جلسا على مقاعد الملعب ، كان تشويا متعبًا و يلهث بقوة شديدة رغم أنهم بالكاد لعبوا ، و دون إرادةٍ منه أمسك بصدره بقوة محاولًا ألتقاط أنفاسه

نظر اليه دازاي بهدوء ، مد يده ليضعها على كتف الأخر لكنه ابتعد عنه قائلًا بإبتسامة متعبة

" أ انا بخير ... أ الست متعبًا ؟! "

لم يرد دازاي عليه ، بقيت يده معلقة في الهواء للحظة ثم قرر وضعها على كتفه ، و بيده الأخرى جذبه لعناقٍ قوي ، أسند رأسه على صدره و حمله ليجلس فوق قدميه ، بيدٍ مسح على شعره بينما اليد الأخرى تحافظ على العناق

و في تلك اللحظة ، بكى تشويا بشدة

تألم قلب دازاي لرؤية صديقه العزيز على هذه الحال المزرية ، يتمنى لو يستطيع معانقته حتى يخبئه داخل معطفه عن هذا العالم القاسي ، يريد حمايته حتى من نسمات الهواء القاسية على جسده الضعيف ، يبتغي الحفاظ على شمسه و ملاكه الذي ينير حياته و السبب في بقاءه على قيد الحياة لحد الآن

قبل جبهته بألم و بدأ يهدئ من روعه ، هزه قليلًا مثل الطفل الرضيع في حضن أمه ، و قال له

" تشويا ، أرجوك لا تبكي ، لا تشعر و كأن هذا ذنبك ، للمعلومة جميع الناس يعانون من المرض ، إن لم يعانوا من نفس المرض فسيعانون من مرضٍ اخر ، ان لم يمرضوا و هم صغار فسيمرضون و هم كبار ، لذا ارجوك ، لا تعامل نفسك و كأنك الوحيد "

شهق تشويا بضعة شهقات و هو يبكي و اجاب بمرارة

" * شهقة * الجميع * شهقة * يمكنهم اللعب * شهقة * يمكنهم صعود السلالم * شهقة * يمكنهم الجري * شهقة * و انا ... انا لا استطيع "

انفجر تشويا من البكاء بحزن ، شعر دازاي و كأن أحدهم ضرب صدره بمطرقة ، ضم صديقه لصدره أكثر و أكثر حتى اصبحا ملتصقين تمامًا ، و قال بإبتسامة

" يا احمق ، ما هذا الذي تقوله ؟! انت يمكنك اللعب ، يمكنك الجري ، ربما لا تصعد السلم لكن لا بأس ، و هل هناك فرق بين الذين يلعبون الكرة لعشرة دقائق و الذين يلعبون لساعة ؟! المهم اللعب و الاستمتاع صحيح ؟! "

أبعده قليلًا ليرى وجهه لكنه لا يزال يمسك بخصره و قال بإبتسامة مرحة

" ا تعلم ؟! لقد قالوا ان مرضى القلب مرهفوا المشاعر للغاية و اكثر الأشخاص الذين يحبون الناس بسهولة ، أ تعلم لماذا ؟! "

" لـ لماذا ؟! "

قرص وجنة تشويا بلطفٍ قائلًا بمرح

" لأن قلبهم يخفق على الدوام ! "

ضحك تشويا بخفة و احمر وجهه قليلًا من الفرحة و الخجل معًا ، فقال دازاي و هو يمسح على شعره

" أ رأيت ؟! ها أنت تضحك بسعادة و اشراق كالشمس ، لذا على شمسي الا تغرب أبدًا ، موافقة يا شمسي ؟! "

ضحك تشويا و أومأ معانقًا الأخر

" موافقة "

ضحك دازاي ثم حمل تشويا بين ذراعيه ليقول

" و الآن لنوصل ملاكي الي المنزل ! "

تفاجئ تشويا و احتج قائلًا

" أ اوي انتظر ! يمكنني السير لوحدي ! "

لكن دازاي لم يستمع له

____________________________

بعدما اوصل دازاي تشويا الي منزله ، قال تشويا بإبتسامةٍ له

" تعال لاحقًا ، امي تريد أن تتناول معنا الطعام "

ابتسم دازاي قائلًا

" بكل تأكيد ، لكن أولًا علي تفقد ذلك الكهل العجوز في منزلي و آتي فورًا "

" سأجعلها تعد السلطعون إذًا "

لمعت عينا دازاي و عانق تشويا بقوة قائلًا

" تشويا ! لم اعلم انك شخصٌ صالح ! "

" و ماذا لو سممتك ؟! "

" ستصبح أفضل رجلٌ في العالم ! "

تنهد تشويا و ربت على رأس دازاي ثم قال بإبتسامة

" الآن غادر قبل أن أركلك "

" بكل تأكيد ، الي اللقاء ! "

اغلق تشويا الباب و على وجهه ابتسامة دافئة ، ما أن أدار وجهه حتى اتسعت عيناه و شهق بخوفٍ متراجعًا للوراء من وجه ڤيرلين اخيه الذي يشع حقدًا و غضبًا و غيرةً على اخيه

" ڤيرلين ! كدت تقتلني حقًا ! راعي أنني مريضٌ على الأقل ! "

" أجعله يقترب منك مرةً اخرى و اقسم انني سأقتلكما بنفسي "

اقشعر بدن تشويا و أومأ له

نادت لويز من داخل المطبخ قائلةً

" الغداء جاهز ! "

تنهد تشويا و نادى على والدته قائلًا

" امي ! سأذهب الي التسوق ! سأجلب السلطعون لهذا الوغد ! "

و حالما خرج ضحكت لويز و قالت

" حسنًا لكن أنتبه على نفسك ! "

______________________________

" لقد عدت "

قال دازاي بصوتٍ بارد للغاية ، و كانت عيناه فارغتين

البيت مظلمٌ للغاية و كأن لا حياة فيه

تنهد دازاي و خلع حذائه ليدخل الي المنزل

في غرفةٍ ما ، كان موري يحضر حقائبه ، فقال دازاي بإستغراب

" و ما هو هذا الآن ؟! "

تنهد موري قائلًا بإبتسامة

" سأعود الي امريكا مجددًا ، الا تريد المجيء معي ؟! "

هز دازاي رأسه نافيًا ، تنهد موري واضعًا يديه على كتفي الأصغر ليقول

" لماذا ترفض المجيء معي كل مرة ؟! للمعلومة الحياة هناك افضل من هنا ، و التعليم هناك افضل ، هناك سيحترمون ذكاءك أكثر و يقدرونه و يعملون على تنمية مواهبك ، عكس الدراسة هنا التي تهدف لاستعبادك فقط "

تنهد دازاي و قال ببرود

" سأبقى مع تشويا هنا "

ابتسم موري قائلًا

" و لماذا لا تأخذه معك ؟! "

أقشعر بدن دازاي و ارتعش فجأة ، توسعت عينيه و انزل رأسه الذي اهتز برجفة منتظمة كما لو كان مجنونًا او يعاني من الصرع

امسك موري بذقنه ليرفع رأسه كي يكمل كلامه و يقول

" و لماذا أنت خائفٌ الآن ؟! انني اقترح اقتراحًا جيدًا لا أكثر ، كما أنك قد تجد علاجًا لتشويا أفضل في امريكا ، بما أن حالته نادرة "

ازداد اهتزاز رأس دازاي و رجفته ، و شد شعره بقوة

" لن ... لن ... لن ... أ - "

تنهد موري و حاول امساك يدي دازاي ليمنعه من شد شعره ، لكنه ما أن أمسكه حتى بدأ يقاومه بشدة و حاول الافلات منه بكل الطرق و هو يصرخ بصرخاتٍ تردد صداها في البيت كله

" لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا !!!! "

تنهد موري و عض شفتيه بقوة عندما ادرك أن دازاي قد انتابته تلك الحالة و لم يعد يعلم ماذا يفعل ، عانقه بقوةٍ محاولًا التماسك فإن هذا الفتى يدفعه بشدة مقاومًا إياه ، قاوم موري دازاي بشدة و حاول ضمه اليه أكثر و هو يهمس في أذنه بكلمات مهدئة

" ششش أهدئ ، أنت بخير ، لا بأس لا بأس ، لا أحد يؤذيك ، أقسم لك أنك بخير "

توقف تدريجيًا عن المقاومة و بدأ يبكي بحرقة ، مسح موري على شعره محاولًا دعمه و أعطاء له الحنان و الأمان اللازمين بهذه اللحظة ، حتى هدئ أخيرًا و كانت ملامحه فارغة تقريبًا و هادئة للغاية و قال

" سـ ... سأذهب لتشويا "

أومأ له موري بإبتسامة و بعثر شعره قليلًا

" لا بأس ، أفعل ما تشاء "

أومأ بشرود و توجه الي غرفته بسرعة البرق حابسًا نفسه بداخلها و قد اكمل سيمفونية بكاءه الصامت

تنهد موري و قبض على يده بقلة حيلة مفكرًا

' لا أفهمه حقًا ، لو تفوهت بحرفٍ واحد يتصرف هكذا ، ماذا أستطيع فعله له ؟! '

بعد مدة ، خرج دازاي و معه حقيبة كبيرة ، فقال موري

" هل ستبيت عنده مطولًا ؟! "

أومأ دازاي بهدوء فتنهد موري و ربت على رأسه قائلًا

" لا بأس ، مع أنني كنت أمل أن توصلني الي المطار غدًا ، لكن كما تشاء إذًا ، الي اللقاء "

أومأ دازاي و قال بهدوءٍ شديد و هو يرحل

" الي اللقاء "

______________________

قرع دازاي الباب ففتحت لويز له بإبتسامة و أدخلته المنزل

ما أن دخل غرفة المعيشة حتى ابتسم تلقائيًا

كاترين و كاشيمورا يتشاجرون معًا و تشويا يحاول فض النزاع بينهما ، بينما ڤيرلين يحاول أن يبعد تشويا من هذين المتوحشين خوفًا على اخيه الغالي ، و فوميا والدهم يشرب الشاي دون أن يأبه لأي شيء

لطالما شعر دازاي بالدفئ يغمر قلبه كلما جاء لهذا المنزل

اتجه الي مكان تشويا و عانقه من الخلف قائلًا

" ألم تشتق لأحدهم ، تشوتشو ؟! "

ابتسم تشويا بدفئ و رفع رأسه ليقابل إبتسامة دازاي أيضًا ، فأمسك بأحدى يديه التي تمسك بخصره و أخذه لغرفته

ابتسم كلًا من فوميا و لويز تلقائيًا ليقول فوميا

" انه ينسجم معه كثيرًا "

" نعم ، أكاد أجزم أنهم تؤام "

___________________________

- في الغرفة -

ما أن دخل كليهما الغرفة حتى أغلق دازاي الباب و عانق تشويا مرةً اخرى قائلًا بسعادة

" لا أنفك الملل من معانقتك "

ابتسم تشويا بسعادة و هو يبادله العناق و خدوده محمرة قليلًا بسبب الدفئ الذي ملأ قلبه

" و لا انا كذلك ، أحب حقًا بندقتي ~ "

" و انا احب برتقالتي ~ "

قرص دازاي خد تشويا برفق ليضحك كليهما بسعادة

" بالمناسبة تشوتشو "

" أجل ؟! "

" ملابس كاترين تليق عليك "

احمر وجه تشويا بشدة و انعقد لسانه من الخجل ، لم يكن يعلم كيف يرد

" أ أ ا ا "

" هل أكل القط لسانك ؟! "

" الذنب على أمي ! لقد وضعت ملابسي كلها بالغسيل ، و ملابس ابي و اخواي اكبر من مقاسي ، ل لذا - "

" اجل اجل اعلم ، احب اغاظتك فقط ~ "

" وغد ! "

ضحك دازاي و قرص انف تشويا قائلًا

" حسنًا حسنًا ، لا تغضب مني تشوتشو ، دازاي يحبك ~ "

" و انا احب دزدز "

ضحك دازاي و عانق تشويا مرةً اخرى بحنان ، و شعر كليهما بقلبه ينتفخ من الدفئ ، كليهما كان دعمًا حقيقيًا للأخر ، و تربط كليهما رابطة أقوى من أي شيءٍ اخر ، أصدقاء ، و اخوة ، و اشبه بتؤام روحٍ لبعضهما البعض

ترك دازاي عناق تشويا لوهلة و قال بجدية

" حسنًا تشويا ، أحزم امتعتك "

" هاه ؟! لماذا ؟! "

" سأخبرك لاحقًا "

أومأ تشويا له ، كان يعلم من نبرة الجدية في صوت دازاي ان شيئًا ما قد حدث ، و هو يثق به على أي حال ، و ينقاد وراءه انقيادًا اعمى

سرعان ما خرج كليهما من الغرفة بعدما بدل تشويا ملابس النوم بملابس الخروج ليقول دازاي بإبتسامة للويز و فوميا

" انو عمي و عمتي ، هل يمكن لتشويا ان يبيت عندي اليوم ؟! "

فقالت لويز بإستغراب

" و لماذا لا تبيت عندنا اليوم يا بني ؟! بما أنك هنا بالأساس "

" ف في الحقيقة والدي سيسافر بالغد لذا أراد رؤية تشويا "

فقال فوميا بإبتسامة

" حسنًا إذًا ، انتبها على انفسكما "

___________________________

" إذًا ، أخبرني بما يحدث "

قال تشويا بجدية و هو يسير مع دازاي ببطء ليقول دازاي بتنهد

" انه موري سان ، يريد اخذي معه لامريكا ، و عندما رفضت بحجة البقاء معك ، عرض علي أخذك "

" العجوز الكهل ؟! "

" أجل ، و الآن انا خائف ، انا لا اعلم ان كان ينوي شيئًا ام لا ، ثم انني لا اعلم حقًا ان كان ما فعله لي بالماضي هو هلوسات فعلًا كما يقول او انه شيءٌ جدي ، لذا خفت أن يؤذيك ، و اردت حمايتك "

ابتسم تشويا بتأثرٍ قائلًا

" انت ... تحميني ؟! "

" كيف لا احمي برتقالتي ؟! "

ابتسم تشويا و امسك بيد دازاي ليسير معه ، صمتا قليلًا حتى قال تشويا

" إذًا الي اين سنذهب ؟! بالتأكيد ما اخبرته لوالداي كان كذبةً صحيح ؟! "

" صحيح ، لا اعلم ، ربما ننام في العراء "

رد بقلقٍ نوعًا ما فهمهم تشويا موافقًا

" امم ، هكذا إذًا ، حسنًا ، لا بأس "

" غريب ، لقد تقبلت الأمر بسهولةٍ و كأنه لا شيء ، ماذا لو تعبت حقًا و احتجت للمساعدة ؟! كما تعلم ، كلينا لا يمتلك المال صحيح ؟! "

ابتسم تشويا و شد يده قليلًا على يد دازاي و قال له بإبتسامة

" و لماذا اقلق ؟! انت هنا ، انا اثق بك ، ثم انني اعرف ان دازاي خاصتي قد يفعل اي شيءٍ لاجلي ، حتى لو عنى ذلك ان يسرق المال من احدهم "

" دازاي خاصتي ~ "

كرر دازاي بدرامية و بعضٍ من التأثر معانقًا الأخر و محاولًا ان يخفي عينيه اللتان لمعتا بدفئٍ شديد من ثقة صديقه به

اكملا سيرهما معًا بعدما قرر دازاي حمل حقيبة تشويا مع حقيبته كي يريحه قليلًا ، و قال بإبتسامة

" اكرر ، ملابس كاترين تليق بك ، بت أشعر أنك حبيبتي حقًا "

" دازااااااااي "

ضحك دازاي و ربت على رأس تشويا

دخل كليهما المحطة و استقلا القطار ، وضع دازاي الحقيبتين على الارض بجانبهما ليقول بإبتسامة و هو يجلس على الكرسي

" يمكنك النوم حتى اعرف الي اين سنتوجه "

أومأ تشويا و وضع رأسه على قدمي دازاي و غط في النوم ، صمت الليل هو الصوت الوحيد السائد في المكان ، و النجوم تلمع في السماء مسلطةً الضوء على هذين الملاكين في عتمة الليل ، هناك نسمات هواءٍ خفيفة تداعب شعر البندقي ، تمامًا كما يداعب هو شعر صديقه النحاسي الحريري بشرود و هو يحدق في المناظر المتبينة من القطار محاولًا التفكير في الي اين سيذهب

لمعت فجأة عيناه بإدراكٍ ليضحك على نفسه قائلًا

" يا لي من غبي ، كيف لم افكر بهذا ؟! "

_________________________

مرحبًا مجددًا احبائي

من اطول الفصول التي من الممكن ان اكتبها في قصصي القصيرة ، احب جعل الفصول قصيرة في الروايات القصيرة و العكس صحيح ، لذا تفاجئت من طول الفصل 🙃

الصراحة حبيت ثقة تشويا بدازاي و صداقتهم يا اخي اعشق سوكوكو 😆❤️‍🔥

و ماضي دازاي اصبح اكثر غموضًا الان بعد هذا الفصل 🫢

المهم اخبروني بأرائكم و توقعاتكم 🔥

باي احبائي

2356 كلمة

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

" الأخوة الأعداء "

المؤلف Loli4yrs
2025/10/22 مكتملة
قائمة الفصول (11)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة