إهداء:
إلى الذي أشهرَ في وجهي سلاحًا محى بهِ البراءة بين عينيّ، و جعلني أشرد لأفكر كيفَ يقدرُ المرءُ على تحدّي عواطِفهِ؟.
على تحدّي تلك الرّعشة ليحمِلَ السّلاحَ باتزانٍ و يُلوّحَ بهِ ببراعةٍ ثم يُريقُ بهِ الدّماء، و يخطو مبتعدًا ليَمسحَ قطرات الدّم عن وجهه الباسم، ذلك جعلني أوقن أنّ النّدم لا يطارد الجميع.
ها أنا اليوم أخُطّ بالقلم روايةً دموية، لكَ أنت!!! من علمتني كيف أخرج من قفص الإنسانية إلى فوضى الحرّية، فقط!! لأُريَ الناس شعور القاتل، ذلك الطعم اللّاذع الذي لن يتذوقه الجميع.
بقلمِ العابثة✒️
𝐶ℎ𝑖𝑟𝑖
𝐶ℎ𝑖𝑟𝑖🎭♟️